الخميس 27 فبراير 2020 م - ٣ رجب ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الأولى / (الشورى): سلاسة انتقال ولاية الحكم طمأنت النفوس
(الشورى): سلاسة انتقال ولاية الحكم طمأنت النفوس

(الشورى): سلاسة انتقال ولاية الحكم طمأنت النفوس

- جلالة السلطان يتلقى مزيدًا من التهاني ـ جلالته يتلقى برقيتي تعزية من رئيسي تنزانيا وإثيوبيا

مسقط ـ (الوطن) والعمانية:
في يوم فارق من تاريخ عمان ودعنا فيه جلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ رحمه الله ـ بعد مسيرة حافلة بالإنجازات شيَّد خلالها جلالة السلطان الراحل ـ طيب الله ثراه ـ دولة عصرية ونهضة راسخة, جاءت سلاسة انتقال ولاية الحكم إلى حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ لتبث الطمأنينة في نفوس أبناء عمان، حيث بدأت أولى خطوات انتقال ولاية الحكم باختيار مجلس العائلة المالكة الذهاب مباشرة إلى خيار تثبيت من أوصى به جلالة السلطان الراحل في رسالته إكرامًا لجلالة السلطان الراحل ـ رحمه الله ـ وتقديرًا له وتعزيزًا لمكانته ولسمعته وسمعة عمان أمام الغير، ومن ثم نال مجلس الدفاع شرف فتح الرسالة بحضور مجلس العائلة المالكة لتجري بعدها مراسم تنصيب حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في مجلس عمان وأداء جلالته القسم وإلقاء خطابه الاول ليشارك جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ في مراسم تشييع جلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ رحمه الله ـ من جامع السلطان قابوس الأكبر،حتى مواراة الجثمان الطاهر الثرى بمقبرة العائلة بولاية بوشر.
وقال مجلس الشورى على لسان أمينه العام سعادة الشيخ أحمد بن محمد الندابي إن مجلس عمان شهد منذ أيام قليلة حدثًا وطنيًّا فارقًا في انتقال ولاية الحكم بخطوات واضحة وفقًا لما حدده النظام الأساسي للدولة، قدمت فيه الجهات ذات الصلة دورًا كبيرًا في عملية اختيار السلطان الجديد بسلاسة واضحة ساهمت في بث الاستقرار والطمأنينة في نفوس أبناء عمان. كما شهد هذا الصرح حدثًا سيبقى في ذاكرة الأجيال القادمة، وهو الخطاب الأول لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ والذي لمسنا فيه الكثير من المضامين المهمة التي عدد فيه إنجازات جلالة السلطان الراحل قابوس بن سعيد ـ غفر الله له.
وتلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ مزيدًا من برقيات التهاني بمناسبة تولي جلالته مقاليد الحكم، من عدد من أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة الدول الشقيقة والصديقة، ومن أولياء العهد. حيث تلقى جلالته برقيات تهانٍ من كل من:
صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.
وصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر.
وجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية.
وفخامة الرئيس الدكتور برهم أحمد صالح رئيس جمهورية العراق.
وفخامة الرئيس محمد عبدالحميد رئيس جمهورية بنجلاديش الشعبية.
وفخامـة الرئيــس خالتما باتولغا رئيس منغوليا.
وجلالة الملـك ماها فاجيرا لونجكورن ملك تايلند.
وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
وصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى لدولة الإمارات العربية المتحدة حاكم إمارة الشارقـة.
وصاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى لدولة الإمارات العربية المتحدة حاكم إمارة عجمان.
وصاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى لدولة الإمارات العربية المتحدة حاكم إمارة الفجيرة.
وصاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى لدولة الإمارات العربية المتحدة حاكم إمارة أم القيوين.
وصاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى لدولة الإمارات العربية المتحدة حاكم إمارة رأس الخيمـة.
وسمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب أمير دولة قطر.
وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيــــــان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة.
وسمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد إمارة عجمان.
وسمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد إمارة الفجيرة.
وسمو الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا ولي عهد إمارة أم القيوين.
وسمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي ولي عهد إمارة رأس الخيمة.
وسمو الشيخ ناصر بن راشد النعيمي نائب حاكم إمارة عجمان.
ومعالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بدولة قطر.
ودولة ناريندرا مودي رئيس وزراء جمهورية الهند.
أعربوا فيها عن خالص تهانيهم وصادق تمنياتهم لجلالته بموفور الصحة والسعادة، والتوفيق في مواصلة المسيرة المباركة التي بدأها ـ المغفور له بإذن الله تعالى ـ جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور ـ رحمه الله ـ وقيادة الشعب العماني للمزيد من التقدم والرقي والازدهار.
هذا وقد ردَّ جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ على المهنئين لجلالته بهذه المناسبة، معربًا لهم عن بالغ شكره وتقديره على ما عبروا عنه من تهانٍ خالصة وتمنيات طيبة ومشاعر نبيلة، داعيًا الله عز وجل أن يديم عليهم الصحة والعافية ومديد العمر.
وتلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تعزية ومواساة من فخامة الرئيس جون ماجوفولي رئيس جمهورية تنزانيا الاتحادية في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور ـ طيب الله ثراه.
وقد تسلم برقية التعزية معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية لدى استقبال معاليه بمكتبه اليوم معالي البروفيسور بالاماغامبا جون ايدان كابودي وزير الشؤون الخارجية والتعاون الشرق إفريقي بجمهورية تنزانيا الاتحادية مبعوث فخامة الرئيس التنزاني.
حضر المقابلة من الجانب العماني سعادة الشيخ خليفة بن علي الحارثي وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدبلوماسية وعدد من المسؤولين بالوزارة، كما حضرها من الجانب التنزاني أعضاء الوفد المرافق لمعالي الوزير التنزاني.
وتلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقيتي تعزية ومواساة من فخامة سهلى ورق زودي رئيسة جمهورية إثيوبيا الفدرالية الديمقراطية، ومن دولة رئيس وزراء إثيوبيا في وفاة المغفور له بإذن ـ الله تعالى ـ جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور ـ طيب الله ثراه.
تسلم برقيتي التعزية معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية لدى استقبال معاليه بمكتبه اليوم معالي محمود درير مستشار وزير الخارجية والمبعوث الخاص لدولة رئيس الوزراء الإثيوبي الدكتور آبي أحمد علي.
حضر المقابلة من الجانب العُماني سعادة الشيخ خليفة بن علي الحارثي وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدبلوماسية وعدد من المسؤولين بالوزارة، كما حضرها من الجانب الإثيوبي أعضاء الوفد المرافق لمعالي الوزير الإثيوبي.

إلى الأعلى