الأربعاء 26 فبراير 2020 م - ٢ رجب ١٤٤١ هـ
الرئيسية / السياسة / قمة ليبيا: خطوات شاملة لحل سياسي وحظر تصدير السلاح
قمة ليبيا: خطوات شاملة لحل سياسي وحظر تصدير السلاح

قمة ليبيا: خطوات شاملة لحل سياسي وحظر تصدير السلاح

برلين ـ وكالات: أعلنت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل مساء امس الاول أن مؤتمر برلين الخاص بالأزمة الليبية انتهى إلى الاتفاق على اتخاذ خطوات شاملة من أجل التوصل إلى حل سياسي في ليبيا. وخلال مؤتمر صحفي عقدته بعد المؤتمر، قالت ميركل:” نستطيع أن نؤكد أن الجميع متفق على أننا عازمون على احترام حظر تصدير السلاح”.وأضافت ميركل أن هناك اتفاقا أيضا على أنه ليس هناك حل عسكري للصراع وأن مثل هذه المحاولات للحل العسكري لن تؤدي إلا إلى المزيد من المعاناة للناس في ليبيا. ووصفت ميركل نتائج المؤتمر بأنها تمثل بداية سياسية جديدة ودفعة من أجل دعم جهود الأمم المتحدة لإحلال السلام في ليبيا. إلى ذلك، بحث زعماء اوروبا الخطوات المقبلة لتنفيذ عملية سلام في ليبيا، في أعقاب قمة برلين أمس الاول. وقبل المؤتمر، تعهد الاتحاد الأوروبي بالقيام بكل ما هو ضروري لتنفيذ أي اتفاقات تم التوصل إليها على طاولة المفاوضات، خاصة فيما يتعلق بوقف إطلاق النار وحظر الأسلحة المفروض من الأمم المتحدة على ليبيا.وقد يشمل ذلك إرسال مهمة تحت علم الاتحاد الأوروبي إلى ليبيا، وفقًا لما ذكره الممثل السامي للشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل.وأبدت اليونان وإيطاليا استعدادهما لإرسال قوات، بينما قالت ألمانيا إنها ستفكر في المشاركة.
وتشهد ليبيا حالة من الفوضى منذ الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011 ، وأصبحت ساحة معركة بالوكالة بين قوات متنافسة. وكان رئيس حكومة ولاية بافاريا الألمانية، ماركوس زودر، أشاد بمؤتمر برلين بشأن ليبيا، معتبرا إياه إسهاما مهما من أجل عملية السلام الدولية. وقال زودر، الذي يترأس الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري الشريك في الائتلاف الحاكم، في ميونخ: “من الممكن أن تكون هذه خطوة مهمة للغاية إلى الأمام، ليس فقط لأوروبا، بل أيضا لألمانيا ولليبيا بالطبع”. كما أعرب المتحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن تفاؤله عقب مؤتمر برلين بشأن ليبيا. وكتب إبراهيم قالن على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” امس: “قمة برلين فرصة مهمة لإنهاء المعارك وللتوصل لحل سياسي في ليبيا”، مضيفا أن تركيا فاعل محوري في العملية وستواصل العمل من أجل سياسة سلمية. على صعيد متصل، دعا مسؤول الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي إلى إعادة إحياء مهمة “صوفيا” البحرية، التابعة للاتحاد، على السواحل الليبية، وضمان تنفيذ الحظر المفروض من جانب الأمم المتحدة على إرسال الأسلحة لليبيا. وردا على سؤال عما إذا كان يتعين على الاتحاد الأوروبي استئناف دورياته البحرية في إطار المهمة صوفيا، قال بوريل :”أعتقد أن علينا إعادة إحيائها، نعم”. وكان تم تعليق الجانب البحري من المهمة العام الماضي وسط جدل حاد حول الهجرة، إلا أن المهمة لا تزال تواصل تدريب خفر السواحل الليبي.

إلى الأعلى