الثلاثاء 25 يوليو 2017 م - ١ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / ختام ناجح لأعمال حلقة العمل التدريبية الفنية في الرسم الزيتي والخط العربي
ختام ناجح لأعمال حلقة العمل التدريبية الفنية في الرسم الزيتي والخط العربي

ختام ناجح لأعمال حلقة العمل التدريبية الفنية في الرسم الزيتي والخط العربي

نظمتها دائرة التراث والثقافة بجنوب الشرقية في مركز فتح الخير بصور
صور ـ عبدالله بن محمد باعلوي:
اختتمت بمركز فتح الخير بولاية صور فعاليات حلقة العمل الفنية في الرسم الزيتي والخط العربي والتي نظمتها دائرة التراث والثقافة بجنوب الشرقية تحت إشراف المشرفة مريم بنت فايل الساعدية والمدرب وهيب مرغلي واستهدفت 25 متدربا ومتدربة.
وقد أكدت مريم بنت فايل الساعدية بأن هذه حلقة عمل الرسم الزيتي والخط العربي تأتي ضمن خطة الدائرة للأنشطة الثقافية لعام 2014م لإبراز المواهب الشبابية في الولاية وكان الإقبال على الحلقة التدريبية الفنية جيدا وكم كانت فرحتنا لما وصلت إليه حلقة الخط العربي من إبداعات وفن ملحوظ من قبل المشاركين الموهوبين.
مضيفة: وخلال أيام التدريب تعرف المشاركون على الأدوات اللازمة لإنتاج لوحه زيتية حيث تمكن المتدربون والمتدربات من معرفة مراحل إنتاج لوحة زيتية وتوظيف الخط العربي لإنتاج عمل فني مبتكر إضافة إلى اكتساب وتبادل الخبرات فيما بينهم.
آراء
من جانب آخر ثمن المشاركون مشاركتهم والاستفادة التي اكتسبوها حيث أشارت خالصة بنت مطر العريمية بأن الحلقة التدريبية أضافت لها عددا من المهارات والمعاني وتشجعت في الالتحاق بالدروس الفنية لازدياد الخبرة، فكانت بدايتها مع الفن من مراحل الدراسة الأولى ويعود ذلك لتشجيع والديها وأخوانها وأخواتها وأهلها وأسرتها ثم واصلت في صقل موهبتها بإرشاد وتوجيه معلماتها في المدرسة ثم بالممارسة والتطبيق على الدروس التثقيفية في مجال الرسم فخالصة العريمية مولعة بالتصوير وتجد أن الرسم والتصوير مرتبطان معا.
وتابعت العريمية: وغالبا تجدونني أحمل الكاميرا معي لاقتناص منظر لن يتكرر ثانية وأنني أستمتع بتصوير الوجوه والطبيعة ويشدني البحر وتراقص موجه ولحظات الغروب والشروق ومشهد قرص الشمس الأحمر المنعكس على البحر يثير الحماسة دائما ومازلت في أول المشوار وخطواتي الأولى لكنني أطمح أن أكون فنانة ومصورة فوتوغرافية تترك بصمات في الساحة التي باتت تعج بالكثير من المبدعين والمبدعات.
وقالت هدية بنت خاطر بن جمعة العلوية ما يثلج صدورنا تنظيم مشغل تدريبي على الفن والتدريب على فنون الخط العربي فمنها نتعلم إضافة إلى صقل للمواهب وخاصة في كل ما نحبه وما نميل إليه ولا يسعنا كمشاركين ومشاركات إلا أن نشكركم لحسن صنيعكم أيها المنظمون والأخذ بأيدينا لنرتقي ولنصل إلى أسمى مراكز الإبداع والفن ومن المعلوم أن الخط العربي بشكل عام هو من الفنون الراقية جدا ونحن كعرب نفخر به ونسعى جاهدين لتنمية موهبتنا الفنية كون الخط رمزا من رموز هويتنا العربية في كل العصور وتتمنى العلوية زيادة في أيام الدورة وزيادة عدد المشاركين بها.
وتقدمت المشاركة أصايل بنت حمد الغيلانية بجزيل الشكر والتقدير لدائرة التراث والثقافة بصور على تنظيم حلقة عمل الخط العربي فقد كانت مفيدة كثيرا إذ أنني تعلمت فيها دروسا عن علم ودراية وفهم وخلال أيام الحلقة تطورت مهارتي وتعرفت على التلوين والرسم على الزجاح والقماش وكيفية دمج الألوان وتنسيقها في اللوحة فكنت ألون اللوحة فقط أما الآن فبالدراسة والممارسة ازدت خبرة بفضل المشرفين والمدربين في الحلقة وأخذ العلم من متخصص يختلف فصارت لوحاتي الفنية أكثر جمالا.
بينما قدمت خلود بنت عبداللطيف البلوشية شكرها لدائرة التراث والثقافة على إقامة مثل هذه اللقاءات وحلقات العمل التدريبية فقد قضت ساعات تدريبية طيبة وحلوة وأنها تستمتع وهي ترسم وتلون وأن الحلقة مكنتها من التلوين الصحيح والكتابة بكل سلاسة ويسر وتعلمت مفاهيم ومعارف في الفن التشكيلي إضافة إلى تناسق الحروف والألوان والخطوط وأنواعها وأشكالها.
أما روان بنت خلفان الداودية فتقول انها تحب الرسم والتلوين وأن حلقة العمل التدريبية تعلمت فيها دروسا مفيدة فكنت سابقا نرسم ونلون لكن حينما ترسم عن علم خير أن ترسم بلا علم ودراية فقد كنت أعاني صعوبة في التلوين بالالوان الزيتية أما بالتحاقي مع الفنانين والمدربين استطعت أن أمسك بالفرشاة المسكة الصحيحة وأن ألون بالطريقة الصحيحة وسأبذل جهدي في ممارسة الرسم والتلوين وسأنتج لوحات جميلة فشكري وتقديري للمعلمات اللاتي وجهننا على مكان حلقة العمل والشكر موصول للمنظمين والمشرفين وخصوصا المدرب وهيب المرغلي والمدربة مريم الساعدية اللذين كانا مثالا طيبا في التدريب والصبر علينا ونأمل أن تطول أيام الحلقة التدريبية لأن 12 يوما لا تكفي.
وتشاركنا الحوار الفنانة الصغيرة الطالبة ريهام بنت سمير البلوشية (10 سنوات) من مدرسة الشراع للتعليم الأساسي حيث صاحبت أختها المشاركة خلود بنت عبداللطيف البلوشية وكانت فرحة ومسرورة بنتاج المشاركات وأعجبت بالرسومات المعروضة واستمتعت بوجودها وأنها تحب الفن ورسم الطبيعة من أشجار وطيور وبحار وأفلاج وتمنت من المسؤولين في وزارة التراث والثقافة أن يتم إنشاء مرسم ثابت لالتقاء الفنانين والهواة في مكان واحد يمارسون الفن عن قرب وبوجود فنانين لهم خبرة.

إلى الأعلى