الأحد 22 يناير 2017 م - ٢٣ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / مهرجان فرق الفنون الشعبية يختتم دورته الثالثة بصحار وسط حضور جماهيري كبير
مهرجان فرق الفنون الشعبية يختتم دورته الثالثة بصحار وسط حضور جماهيري كبير

مهرجان فرق الفنون الشعبية يختتم دورته الثالثة بصحار وسط حضور جماهيري كبير

في ليلة ازدانت لوحاتها الفنية الرائعة بالـ”الرزفة الحماسية وبوزلف”
حمد المعمري: حضور الشباب بقوة في المهرجان دليل على أن الآباء والأجداد غرسوا في نفوسهم حب الموروث الشعبي العماني الأصيل، ومن المؤكد أنهم سيوصلون هذه الفنون للأجيال القادمة
تكريم رؤساء فرق فن الرزفة الحماسية وبلدية صحار على هامش المهرجان

كتب ـ إيهاب مباشر:
برؤية تسعى للمحافظة على الفنون الشعبية في سلطنة عُمان، واستمرار تحقيق الأهداف في توفير مساحة للتوثيق، والتعريف، والترويج للتراث غير المادي، وحفاظاً على هذا الموروث التراثي الفني الثمين، أتى مهرجان فرق الفنون الشعبية العمانية في نسخته الثالثة هذا العام، ليتم من خلاله تجسيد ثلاثة فنون شعبية عُمانية هي: الرزفة الحماسية، والرواح، وبوزلف. وهي فنون تحظى بمشاركة جماهيرية عريضة، كما أنها تشكل لوحة متكاملة تضفي الثراء والتنوع على المهرجان من حيث تباين المناطق التي تقدم فيها هذه الفنون، وتنوع أنماطها الموسيقية والإيقاعية وطريقة أدائها. وقد جسد المهرجان في دوراته المتعاقبة الروح العُمانية في الحفاظ على الفنون الشعبية بصفتها جزءا من ثقافة المجتمع العُماني، كما عبر بجلاء عن الاهتمام الذي توليه حكومة السلطنة في ظل قائد البلاد المفدى السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ.

ختام
وقد أسدل مهرجان فرق الفنون الشعبية ستاره مساء الخميس الماضي، بحفل ختام دورته الثالثة، الذي أقيم تحت رعاية سعادة الشيخ مهنا بن سيف اللمكي محافظ شمال الباطنة، بحضور سعادة الشيخ حمد بن هلال المعمري وكيل وزارة التراث والثقافة للشئون الثقافية، حيث نظمته وزارة التراث والثقافة على مدى أربعة أيام متواصلة خلال الفترة (من 27 – 30 أكتوبر 2014م) وتميز بتنوع تعابير الموروث التراثي الفني العُماني الذي تم تقديمه بولاية صحار في محافظة الباطنة، هذه المدينة التاريخية العريقة التي عرفت بتاريخها الثري على مر العصور.
بدأ حفل الختام بإلقاء كلمة الفرق المشاركة، قدمها الشاعر سالم بن حمد المقبالي، مؤكدا من خلالها أهمية المهرجان في إحياء ونشر وتوثيق الفنون الشعبية العمانية، تبعها تقديم فن الرزفة الحماسية، ثم كانت لوحة فرقة “فتح الخير” التي قدمت فن “بوزلف”.

تكريم
قام سعادة الشيخ مهنا بن سيف اللمكي محافظ شمال الباطنة راعي حفل ختام المهرجان، بتكريم الفرق المتأهلة والتي شاركت في فعاليات مهرجان فرق الفنون الشعبية الثالث 2014 منها (فرقة المذاريب الحماسية، فرقة الطرب الحماسية، فرقة نجم سهيل الحماسية، فرقة الميدلي الحماسية، فرقة وادي فيض الحماسية، وفرقة أبناء المزاريع الحماسية). كما تم تكريم بلدية صحار بالإضافة إلى تكريم اللجان المشاركة في مهرجان فرق الفنون الشعبية الثالث وهي: لجنة التنظيم، لجنة العلاقات العامة، اللجنة الإدارية والمالية، لجنة التنسيق، ودائرة التراث والثقافة بمحافظة شمال الباطنة، واللجنة الإعلامية، وقام سعادة الشيخ حمد بن هلال المعمري، وكيل وزارة التراث والثقافة للشؤون الثقافية بتقديم هدية تذكارية لراعي الحفل، وقد صرح سعادته قائلا: بداية أسجل شكري وتقديري لكل الجهود الرائعة التي بذلت من أجل إنجاح المهرجان، وكما يعلم الجميع، فإن هذه هي الدورة الثالثة من عمر المهرجان، وهو ينتقل من محافظ إلى محافظة، ومن ولاية لأخرى، والهدف من هذا الانتقال هو توصيل رسالة لها دلالتها، وهي الوصول للجمهور أينما كان.
وأضاف: هذه الفنون الجميلة الرائعة التي شاهدنا، حيث قدمت في لوحات فنية رائعة، عرضت الفرق المشاركة من خلالها الأداء الجميل والموسيقى الراقية، هذه العروض تجتمع فيها كل المفردات الفنية والأدبية والثقافية الجميلة، وتواجد كل هذه الفرق في مكان واحد لأيام متتالية، يؤدون خلالها هذه الفنون الشعبية العمانية الرائعة، بالإضافة إلى الجمهور الذي أراه مستمتعا بما يقدم له من فنون، في مكان عام مثل مركز البلدية الترفيهي بصحار، هي رسالة أيضا تهدف إلى توثيق الفنون الشعبية العمانية المقدمة.
وقال: الشيء اللافت هنا أيضا في هذا المهرجان، أن من يؤدي هذه الفنون هو العنصر الشبابي، وهذ دليل على أن الآباء والأجداد غرسوا في نفوس هؤلاء الشباب حب هذه الفنون، ومن المؤكد أن هؤلاء الشباب سيوصلون هذه الفنون إلى الأجيال القادمة، وهي رسالة جميلة أحببنا أن نوصلها للجميع.
واختتم سعادته تصريحه بقوله: هذه هي رسالتنا، وهذا هو الجهد المبذول من جانبنا، ونترك الحكم دائما للجمهور والمتابعين، وقد ألغينا هذا العام نظام المسابقة الذي كان متبعا وأدخلنا نظام المشاركة بدلا منه، وبالتالي أصبحت هناك أريحية في هذا الجانب.

حصاد
يقول الشاعر سالم المقبالي في كلمة الفرق المشاركة التي قدمها في حفل الختام:
أتاح لنا هذا المهرجان أن نعزف بأوتار حبالنا الصوتية عبارات عانقت كلماتها حاضرنا المجيد، ورسمت على صفحة لقائها إحياء تراث عماني أصيل.
المهرجان يأتي بثماره اليانعة والتي حان حصادها في هذا المساء، بعد أن بث روح الإخاء والمنافسة بين الفرق الحماسية المشاركة، وعمل على تأكيد وإحياء موروثنا العريق والمتمثل في الرزفة الحماسية.
وقال: لا يسعني في هذا المقام إلا أن أتقدم بالشكر الجزيل لوزارة التراث والثقافة على تنظيمها لهذا المهرجان والذي رسم بسمة رضا لكل من حضر طيلة أيامه الماضية، وكذلك الشكر موصول لكل من وقف وحضر وساهم في إنجاح هذا المهرجان.

الرزفة الحماسية حاضرة بالليلة الختامية
استمتع الجمهور في بداية الحفل بمشاهدة أداء فن الرزفة الحماسية في أجواء جميلة ومفعمة بالتجاوب والتفاعل مع الفرق المختلفة، وتذوق كلمات شعراء الرزفة المعروفين على مستوى السلطنة الذين تغنوا بحب أرض هذا البلد المعطاء والفخر بسلطانه المفدى السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ أهازيج رائعة تبعتها أبيات تم تلحينها من الفلكلور التراثي العريق دمج باستخدام آلات جديدة، حيث تلاحم التراث العماني العريق، وتم تقديمه بشكل مطور؛ فظهر العرض الفني بشكل متقن ورائع.

“فتح الخير” تتألق في تقديم “بوزَلف”
قدمت فرقة فتح الخير فن بوزلف، بأجمل لوحاته الفنية، حيث تناغمت أنماط الموسيقى التقليدية بأداء النساء اللواتي يقفن في صفين متواجهين، يشاركهن الطبّالون الرجال، كما تم تقديم هذا الفن العريق في لوحة أخرى على هيئة صف من النساء وصف من الرجال، فضلا عن تأدية النساء وهن جالسات بمصاحبة آلات الإيقاع، التي تساهم في تنشيط الجملة اللحنية باستخدام طبلي “الرحماني” و”الكاسر”.

بوزَلف .. تراث وتاريخ وألوان جميلة
يُعتقد أن تسمية “بوزلف” لها علاقة بنوع من الأقمشة النسائية المشهورة عند نساء المنطقة الشرقية، حيث إن كلمة “الزلف” تعني “الثوب” أو الفستان الملون المزركش الجميل. ويتميز هذا الفن بشلاته الارتجالية، ويمارس في العديد من المناسبات الاجتماعية والوطنية، من خلال فرق الفنون الشعبية الأهلية في بعض محافظات السلطنة.

ملحمة رائعة وحضور جماهيري
لقد مرت أيام وليالي المهرجان كلمح البصر وأدت فرق الرزفة الحماسية عروضها في ملحمة رائعة تفاعل فيها مع جمهور المشاهدين اثناء تقديمها لعروضها المختلفة، فضلا عن استكشاف الأبعاد الخلاقة للفنون التراثية، وفي ظل الفرحة والسعادة الغامرة من ضيوف وأبناء محافظة شمال الباطنة تَغَنى خلالها مع الكلمات الوطنية المؤثرة، تمازج معها الإيقاع اللافت للنظر لنخبة من شعراء فن الرزفة وهم (عبدالله بن يعروف الكعبي، أحمد بن سويرح المقبالي، سويدان سالم مصبح المقبالي، سيف سعيد الريسي، صقر عبدالله المزروعي، والشاعر فهد سيف الريسي).

تحكيم
قامت وزارة التراث والثقافة بعمل التصفيات الأولية للفرق المشاركة بمركز البلدية الترفيهي بولاية صحار، خلال الفترة من 24 إلى 27 أغسطس 2014م، وقد تشكلت لجنة التحكيم برئاسة سعادة الشيخ علي بن مشاري الشامسي، وعضوية كل من: سيف بن سبيت المعمري، وحمد بن محمد المقبالي، وعبدالله بن يعروف الكعبي، وخديم بن سعيد الريسي، وراشد بن مسلم الهاشمي، ممثلا للوزارة.

انطباعات
رصدت اللجنة الإعلامية بالمهرجان انطباعات رؤساء فرق الفنون الشعبية المشاركة، وقد أجمعوا على الدعم اللامحدود من وزارة التراث والثقافة وأكدوا على أهمية المهرجان في إحياء ونشر وتوثيق الفنون الشعبية العمانية.
وحول انطباعه عن المهرجان ورؤيته من الناحية التنظيمية يقول سالم بن حمد المقبالي (رئيس فرقة الطرب الحماسية): يعتبر المهرجان تظاهرة وطنية، من أهدافه الأساسية الحفاظ على الموروث العماني الأصيل، ومنها فن الرزفة الحماسية، ونحن في فرقة الطرب الحماسية نتوجه بالشكر والتقدير لوزارة التراث والثقافة على مجهودهم الذي لا يخفى على أحد، كما أشكر الأخوة المشاركين بالمهرجان والقائمين عليه، ونتمنى أن تتجدد مثل هذه المناسبات في كل عام، كما نتمنى التوفيق لكل الفرق المشاركة.
ويقول الشاعر عبدالله بن مصبح المزروعي (رئيس فرقة أبناء المزاريع الحماسية):
نلنا شرف المشاركة في التصفيات المؤهلة للمهرجان، ولقد سعدنا جدا بالحضور الجماهيري الكبير الذي تميز به المهرجان في دورته الحالية، ونرى الاستمتاع والسعادة بادية على وجوه المشاهدين، ولقد استفدنا كثيرا كفرقة فنون شعبية بالمهرجان، حيث سينعكس على أدائنا في المستقبل؛ لأنه من خلال المهرجان، كان هناك احتكاك بالفرقة الأخرى وبتجارب أخرى كثيرة، هذا عدا الانتشار والتعريف بالفرقة من خلال المهرجان ومن خلال انتشارنا على المستوى الإعلامي والتعريف بالفرقة. ولابد هنا أن أسجل شكرنا الجزيل لوزارة التراث والثقافة، على الدعم اللامجدود الذي قدمته لنا ونتمنى الاستمرارية في هذا المهرجان مع فنون أخرى.
الشاعر عبدالله بن سيف بن سالم المزروعي (رئيس فرقة الميدلي الحماسية)، يرى تألقا واضحا للمهرجان، بدليل الحضور الجماهيري الكبير، ومن المؤكد أن نجاح هذا المهرجان سينعكس بشكل كبير على الفرق المشاركة، ومنها إشهارها وهو هدف تسعى إليه كل الفرق المشاركة، وأرى أنه سيتحقق من خلال الانتشار الإعلامي، والحضور الجماهيري هو مكسب كبير للمهرجان ومكسب أيضا للفرق المشاركة، ومما لا شك فيه أن هذا المهرجان سيعمل على إحياء فن عُماني عريق مثل فن الرزفة الحماسية وتشجيع الناس على مزاولة هذا الفن، وأكثر ما لفت انتباهي في المهرجان هو تنظيمه الرائع والشكر لوزارة التراث والثقافة على دعمها للفرق وأتمنى أن يقام هذا المهرجان سنويا.
في بداية حديثه يوجه الشاعر فهد بن سيف حمدان الريسي (رئيس فرقة نجم سهيل) شكره لوزارة التراث والثقافة على دعمها وعلى الجهد الذي بذلته وقدمته لإنجاح المهرجان، ويخص بالشكر منظمي المهرجان لتسهيل كافة السبل من أجل إبراز تراثنا العريق، وقال: أشعر بالفخر والسعادة، لأنني وجدت من يشعر بقيمتي فأنا أساهم في توثيق فن الرزفة الحماسية الذي أراه ينتشر بشكل كبير بفضل هذا المهرجان، ونحن كفرق مشارركة حققنا الكثير من المكاسب من خلال هذا المهرجان، لأن تجمع كل هذه الفرق ينعكس على خبرتنا وتعارفنا مع الآخرين ولا بد هنا أن أوجه شكري وتقديري للجنة التحكيم التي ضمت خيرة المهتمين بفن الرزفة الحماسية وهم بحق النخبة في فن الرزفة ووجودهم أثرى المهرجان وأعطانا حافزا للمشاركة الدائمة في المهرجان.
وعن رؤيته للمهرجان يقول الشاعر سيف بن سعيد الريسي (رئيس فرقة المذاريب الحماسية): مشاركة فرقة المذاريب الحماسية بالمهرجان جاءت عن قناعة كاملة وتشجيع من وزارة التراث والثقافة وأنا هنا من أرض المهرجان أوجه لهم كل الشكر على دعمهم لنا ولغيرنا من فرق فنون المهرجان: قدمت فرقة المذاريب الحماسية العديد من اللوحات الفنية لفن الرزفة الحماسية التي نالت استحسان جمهور المهرجان, كما تم استعداد الفرقة للمهرجان منذ وقت مبكر لأننا ندرك أهمية المهرجان. نرى تنظيم المهرجان أكثر من رائع وهو ليس بغريب على وزارة التراث والثقافة وتشهد على ذلك ملتقياتها ومؤتمراتها وندواتها ومهرجاناتها، وأؤكد مرة أخرى على مساندة الوزارة لفرق الفنون الشعبية وحضورها الدائم معها.
الشاعر خلفان بن سعيد المقبالي (رئيس فرقة وادي فيض الحماسية) يؤكد أن نجاح المهرجان شيء متوقع نظرا لاهتمام المسؤولين غير المسبوق بالفن الشعبي وفرق الفنون الشعبية. بالإضافة إلى التواصل الدائم من قبل مسؤولي الوزارة وهم قائمون بدورهم واهتمامهم بنا كبير جدا، وكل الشكر على اهتمامهم ولا ننسى لجنة التحكيم. الفنون العمانية كنوز لابد وأن نحافظ عليها.

إصدار جديد
تم توزيع إصدار يجمع أوراق العمل التي قدمت في حلقة عمل الفنون الشعبية العُمانية والتي نظمتها دائرة الفنون الشعبية بالتعاون مع دائرة التراث والثقافة بمحافظة الباطنة بولاية صحار. حاضر في هذه الحلقة الشاعر عبدالله بن يعروف الكعبي، حيث تحدث عن ماهية فن الرزفة الحماسية والتعريف بها وطريقة أدائها ومواطن وأماكن انتشارها والمحافظات التي تشتهر بها وتمارسها بالسلطنة، بالاضافة إلى الشاعر سيف بن سبيت المعمري الذي تحدث في هذه الحلقة عن تاريخ فن الحماسية وأهميته في اثراء الفنون الشعبية. كما سلط الشاعر خديم بن سعيد الريسي الضوء على الجولة “اليولة” في فن الرزفة الحماسية وهي الاستعراض الحركي للفرد الواحد أو مجموعة من الأفراد باستخدام البندقية أو السيف، أو الخنجر أو العصا.

لمسة جمالية
تواجد المخرج المتميز يوسف البلوشي بالمهرجان كان له أثره الواضح في إضفاء لمسة جمالية على أمسياته، حيث أظهر التناغم بين الألوان التي تمازجت مع أهازيج الرزفة الحماسية في نسيج واحد، وكان لحضور الديكورات والاضاءة على المسرح التي نفذها المخرج يوسف، إضافة جمالية رائعة.

عطاء بلا حدود
توزعت الأدوار على كل من شارك في تنظيم المهرجان، وكان عاملا مهما في إنجاحه، وقد كان لحضور اللجنة الإعلامية أثر بارز في إظهار فعالياته، حيث أعدت اللجنة خطة عمل محكمة، رصدت من خلالها كل الأحداث التي دارت على أرض المهرجان، ومن بين الأشياء اللافتة التي فاجأ بها أعضاء اللجنة الإعلامية، إدارة المهرجان، النشرة اليومية التي تعاقب إصدارها خلال أيام المهرجان، حيث ظهرت النشرة الإعلامية بإخراج فني متميز، وقد تابعت النشرة ووثقت كل أحداث المهرجان، بداية من حفل الافتتاح، مرورا بالعروض التي قدمت بأمسيات المهرجان، ورصد انطباعات رؤساء الفرق الفنية المشاركة وجمهور المهرجان، حول العملية التنظيمية وكل تفاصيل المهرجان، وصولا إلى حفل الختام الذي رصدته بكامل تفاصيله، وقد طبعت النشرة بشكل يومي، كما أنها وضعت على موقع وزارة التراث والثقافة.

إلى الأعلى