الخميس 27 فبراير 2020 م - ٣ رجب ١٤٤١ هـ
الرئيسية / السياسة / الأمم المتحدة تعارض إرسال قوات دولية الى ليبيا
الأمم المتحدة تعارض إرسال قوات دولية الى ليبيا

الأمم المتحدة تعارض إرسال قوات دولية الى ليبيا

النمسا: لا نرغب حاليا في مهمة إغاثة بحرية
برلين ـ عواصم ـ وكالات: أعرب المبعوث الأممي الخاص لليبيا غسان سلامة، عن معارضته لإرسال قوات دولية لحفظ سلام الى ليبيا. وقال سلامة في تصريحات صحفية: “لا يوجد في ليبيا قبول لقوات أجنبية. لا أرى أيضا في المجتمع الدولي استعدادا لإرسال قوات، لذلك فإنني لا أسعى إلى مثل هذه العملية العسكرية”. وذكر سلامة أن الأهم هو أن يؤدي وقف إطلاق النار الحالي إلى هدنة دائمة، موضحا أنه ليس هناك ضرورة لإرسال جنود أمميين لهذا الغرض، بل يكفي فقط عدد صغير من المراقبين العسكريين. كما أكد سلامة أهمية أن تتفق الأطراف المتنازعة في ليبيا على لجنة عسكرية مشتركة للتفاوض حول الهدنة، مضيفا أن اللجنة الدولية المشكلة حديثا لإجراءات المتابعة، التي تختص بمواصلة تنسيق العملية المبدوءة في برلين، ستجتمع للمرة الأولى في منتصف فبراير المقبل في العاصمة الألمانية أيضا، مشيرا إلى أنه من المرجح أن تتولى ألمانيا بالاشتراك مع مهمة الأمم المتحدة بشأن ليبيا قيادة الاجتماع.يُذكر أن 16 دولة ومنظمة اتفقوا في برلين مساء الأحد المنصرم على تعزيز الجهود الدولية الرامية إلى مراقبة الحظر الأممي لتوريد أسلحة لليبيا المفروض منذ عام 2011، ووقف تقديم الدعم العسكري لأطراف الصراع. كما دعا البيان الختامي للمؤتمر مجلس الأمن إلى فرض عقوبات مناسبة على الطرف الذي ينتهك وقف إطلاق النار. وعقب المؤتمر دار جدل حول ما إذا كان يتعين على الجيش الألماني المساعدة في مراقبة الهدنة، حيث يرى خبراء أنه من غير الممكن تحقيق هدنة دائمة إلا بمراقبة وتطبيق قوات لحفظ السلام. وتشهد ليبيا حربا أهلية منذ الإطاحة بالزعيم الليبي الراحل معمر القذافي عام 2011. وتسيطر حكومة رئيس الوزراء الليبي المعترف بها دوليا فائز السراج، على أجزاء صغيرة حول العاصمة طرابلس غرب ليبيا. ويخوض خليفة حفتر مع حلفائه معارك ضد السراج، ويسيطر على أجزاء واسعة من ليبيا.
الى ذلك، أعربت النمسا عن معارضتها لإطلاق عملية “صوفيا” جديدة في البحر المتوسط، حيث قال وزير الخارجية النمساوي الجديد ألكسندر شالنبرج في تصريحات نشرت أمس: “بالنسبة لنا، من الواضح أنه لا يمكن تصور إعادة إحياء المهمة في هذا الشكل”. وأضاف الوزير: “لا نرغب حاليا في مهمة إغاثة بحرية في ليبيا. ليس ذلك ما تحتاجه الدولة”، مؤكدا أن ليبيا بحاجة لتنفيذ سريع لعملية السلام التي تم الاتفاق عليها في مؤتمر برلين، وأضاف: “ولكننا لا نؤيد إعادة إحياء عملية “صوفيا”. يذكر أن 16 دولة ومنظمة اتفقت خلال قمة برلين بشأن الأزمة الليبية على تعزيز المساعي الدولية لحظر بيع الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة والقائم منذ أعوام. كما تقرر أيضا تسريح شامل للميليشات ونزع سلاحها على نطاق واسع في ليبيا. فضلا عن فرض عقوبات، حال وجود أية انتهاكات للهدنة.يشار إلى أن عملية “صوفيا” تقوم في الأساس بمكافحة تهريب البشر والإتجار بهم. وحتى نهاية العملية في العام الماضي، كان تم إنقاذ مهاجرين بصورة مستمرة.

إلى الأعلى