الجمعة 28 فبراير 2020 م - ٤ رجب ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / الخام العماني يرتفع 4 سنتات والأسعار العالمية تتراجع
الخام العماني يرتفع 4 سنتات والأسعار العالمية تتراجع

الخام العماني يرتفع 4 سنتات والأسعار العالمية تتراجع

مسقط ـ عواصم ـ وكالات: بلغ سعر نفط عُمان تسليم شهر مارس القادم أمس 89ر64 دولار، وأفادت بورصة دبي للطاقة بأن سعر نفط عُمان شهد أمس ارتفاعاً بلغ 4 سنتات مقارنة بسعر أمس الأول الثلاثاء الذي بلغ 85ر64 دولار.
تجدر الإشارة إلى أن معدل سعر النفط العُماني تسليم شهر فبراير المقبل بلغ 65 دولارًا و49 سنتًا
للبرميل مرتفعًا بمقدار دولارين و68 سنتًا مقارنة بسعر تسليم شهر يناير الجاري.
بينما تراجعت أسعار النفط أمس الأربعاء في الوقت الذي كانت فيه توقعات وكالة الطاقة الدولية بشأن وجود فائض بالسوق في النصف الأول من العام الجاري كافية لإزاحة المخاوف بشأن تعطل ناجم عن عمليات عسكرية أدى إلى خفض إنتاج ليبيا من الخام.
وهبط خام برنت 30 سنتا أو ما يعادل 0.5% إلى 64.29 دولار للبرميل، بعد أن نزل 0.3% يوم الثلاثاء، وتراجع الخام الأميركي 33 سنتا أو 0.6% إلى 58.05 دولار للبرميل بعد أن انخفض 0.3% في اليوم السابق.
وقال فاتح بيرول مدير وكالة الطاقة الدولية: إنه يتوقع أن تشهد السوق فائضاً بمقدار مليون برميل يوميا في النصف الأول من العام الجاري.
وقال بيرول لمنتدى رويترز جلوبال ماركتس أمس الأول الثلاثاء بينما كان يحضر المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس “أتوقع وفرة في إمدادات الطاقة من حيث النفط والغاز”.
وقال بيرول في إشارة إلى مقتل قائد عسكري إيراني بضربة أميركية ورد طهران مما دفع الأسعار للصعود لفترة وجيزة في وقت سابق من الشهر الجاري “هذا هو السبب في أن الحوادث التي وقعت في الآونة الأخيرة، مع مقتل جنرال إيراني والاضطراب في ليبيا، لم تعزز أسعار النفط العالمية”.
وأعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا يوم الاثنين حالة القوة القاهرة في تحميل النفط من حقلين رئيسيين بعد التطور الأحدث في صراع عسكري مستمر منذ فترة طويلة.
وما لم تعاود منشآت نفط في ليبيا العمل سريعا فإن إنتاج البلاد من النفط سينخفض من نحو 1.2 مليون برميل يوميا إلى 72 ألف برميل يوميا فقط.
في غضون ذلك، تزعزع استقرار الأسواق المالية العالمية بفعل ظهور سلالة جديدة من فيروس كورونا في الصين، مع تركيز المخاوف على الأثر المحتمل لوباء على النمو العالمي، ويُذكر انتشار الفيروس بوباء سارس في الفترة بين 2002 و2003.

إلى الأعلى