الجمعة 28 فبراير 2020 م - ٤ رجب ١٤٤١ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / حسن مير يشارك في المعرض المتنقل “المكان الذي اسميه البيت” بالبحرين
حسن مير يشارك في المعرض المتنقل “المكان الذي اسميه البيت” بالبحرين

حسن مير يشارك في المعرض المتنقل “المكان الذي اسميه البيت” بالبحرين

كتب ـ خميس الصلتي:
شارك الفنان العماني حسن مير في معرض “المكان الذي اسميه البيت” الذي احتضنه بيت الفن بمملكة البحرين ويستمر حتى 31 يناير 2020م الجاري، وهو معرض متجول للتصوير الفوتوغرافي برعاية ديفيد دريك، مدير مؤسسة فوتو جاليري ويلز، وبتكليف من المجلس الثقافي البريطاني. عرض المعرض أعمال 15 فنانًا، من الخليج وبريطانيا من بينهم إلى جانب حسن مير حسين الموسوي وجيليان روبرتسون وآبي جرين وسباستيان بيتانكور مونتويا وجوش آدم جونس ومعاذ العوفي ومحمد الكوح وريتشارد ألينبي برات وزاهد سلطان ومريم العرب وعمار العطار وبن سويديرا وإيمان علي، وكل منهم استخدم التصوير الفوتوغرافي، لتجربة الفكرة من المنزل من خلال تجربة الأشخاص الذين يعيشون في الخليج والمملكة المتحدة في وقت سرعة التغيير والحراك الاجتماعي، كما يستخدم المشروع التصوير الفوتوغرافي لاستكشاف فكرة البيت من حيث صلته بالتجارب المعاصرة للمغتربين العرب الذين يعيشون في المملكة المتحدة والبريطانيين الذين يعيشون في الخليج.
شارك الفنان حسن مير بمجموعة من الاعمال تتحدث عن ذاكرة المدينة والمكان والبيت القديم حيث أصبحت المدينة القديمة تعيش اغتراب المكان ورحيل سكانها الى المدن الجديدة. وفي هذا المعرض الفني المتنقل تتساءل كثير من الأعمال المشاركة عن مفهوم البيت، وعن الصور النمطية التي نتمسك بها حول جنسيات بعضنا البعض وثقافاتنا وفكرة الوطن، كما يهدف هذا المشروع إلى إيجاد فرص جديدة لتطوير التفاهم والاحترام المتبادلين من خلال المشاركة وتقدير ثقافة وتاريخ وتراث الآخر وتطوير علاقات فنية وتعليمية طويلة الأجل معه.
صاحب المعرض أنشطة وحلقات عمل متنوعة، بالإضافة إلى ندوة عامة وجولة تصوير للطلبة.
وحول مشاركته في هذا المعرض يعلق الفنان حسن مير: سعيد جدا بهذا التواصل المعرفي الفني الذي جاء بمشاركة كبيرة من قبل الفنانين من دول الخليج العربي، كما أن هذا المعرض يتوج رسالة اجتماعية إنسانية ومدى تفاعلنا مع المفردات الحياتية من حولنا. ويضيف الفنان حسن: تعرفت على الكثير من الأعمال للمجتمع الخليجي ككل وشدني التنوع في الأفكار التي طرحت من خلال تلك الأعمال والتي كانت مبهرة بحق، فنحن نحاول من خلال هذا الاستعراض الفني أن نقدم أنماط حياتنا بصور مغايرة، والشكر موصول لديفيد دريك، مدير مؤسسة فوتو جاليري ويلز، والمجلس الثقافي البريطاني، على هذه الفكرة التي نحسبها داعمة للفنان العربي بالمقام الأول.

إلى الأعلى