الخميس 27 فبراير 2020 م - ٣ رجب ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الرياضة / لجنتا الجولف والرياضات البحرية تستعرضان خططهما أمام الأولمبية العُمانية
لجنتا الجولف والرياضات البحرية تستعرضان خططهما أمام الأولمبية العُمانية

لجنتا الجولف والرياضات البحرية تستعرضان خططهما أمام الأولمبية العُمانية

استعرضت اللجنة العُمانية للرياضات البحرية أوضاعها الحالية وأهم برامجها لعام 2020 في الاجتماع المشترك مع اللجنة الأولمبية العُمانية الذي عقد صباح أمس (الأربعاء) برئاسة السيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس اللجنة الأولمبية وحضور أعضاء لجنة الرياضات البحرية وعدد من أعضاء مجلس إدارة اللجنة الأولمبية والفنيين.
هذا وتم التطرق إلى الرياضات التي تشرف عليها اللجنة ممثلة في الشراع والغوص والصيد البحري والتجديف التقليدي، بالإضافة إلى تدشين رياضة التجديف الحديث في الفترة القادمة، وتمت الإشارة إلى الدور الكبير الذي تقوم به مؤسسة عُمان للإبحار في دعم رياضة الشراع والارتقاء بمستواها الفني، وعضوية اللجنة في الاتحادات الدولية فيما يخص رياضة الشراع، وكذلك أهم الجوانب الإدارية والتنظيمية التي تعمل عليها اللجنة في الفترة الحالية.
كما تم استعراض المشاركات السابقة للجنة في المحافل الدولية والآسيوية والعربية، وأهم المراكز والإنجازات التي تم تحقيقها خلال عام 2019م والتي تنوعت بين رياضات الشراع والتجديف التقليدي والغوص الحر، بالإضافة إلى استعراض أجندة البطولات الخليجية والعربية والآسيوية للشراع والتجديف التي ستقام في العام الحالي والتي ستشارك فيها السلطنة.
هذا وتم الالتقاء أيضاً باللجنة العُمانية للجولف ظهر أمس بحضور المهندس منذر بن سالم البرواني رئيس لجنة الجولف وأحمد بن فيصل الجهضمي نائب رئيس اللجنة. تناول اللقاء مراحل تقدم رياضة الجولف في عُمان مروراً بإشهار اللجنة العُمانية للجولف، وأيضاً الجولات التعريفية التي قامت بها اللجنة للتعريف بهذه الرياضة في المدارس الحكومية والخاصة وبعض الكليات بهدف نشر اللعبة وتوسيع نطاقها من خلال التركيز على الناشئين ورفع كفاءتهم لتحقيق المراكز المتقدمة في المحافل الدولية.
كما تم التطرق إلى اللاعبين المسجلين حاليا لممارسة اللعبة والبالغ عددهم 800 لاعب منهم 120 عمانيا، وأيضاً إلى الملاعب التي تمارس فيها هذه الرياضة في السلطنة، وعضوية اللجنة في الاتحادات الخليجية والعربية والقارية والدولية. وتمت الإشارة أيضًا إلى المشاركات السابقة للجنة والمراكز التي تم الحصول عليها، والرؤية المستقبلية التي سيتم التركيز عليها للفترة القادمة، وأيضاً إمكانية الاستفادة من البرامج التي يقدمها التضامن الأولمبي لرفع المستويات الفنية للاعبين وتأهيل المدربين.

إلى الأعلى