الخميس 27 فبراير 2020 م - ٣ رجب ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الرياضة / في الأسبوع السادس عشر لدوري عمانتل
في الأسبوع السادس عشر لدوري عمانتل

في الأسبوع السادس عشر لدوري عمانتل

الجمعة : نادي عمان في مهمة محددة أمام النهضة .. والنصر يبحث عن استفاقة على حساب صحم لقاء فك الاشتباك بين فنجاء ومسقط .. والعروبة يدخل مباراة مفصلية أمام السيب المتذبذب

السبت : مواجهة متكافئة تنتظر بهلاء وصحار .. ومرباط في لقاء صعب أمام ظفار ولا بديل عن الانتصار الرستاق (المتراجع) يبحث عن العودة على حساب السويق (الجريح)

متابعة ـ صالح البارحي :

بعد انقطاع (حزين) و (مؤلم) بسبب فقيد الوطن الوالد الحنون حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد – طيب الله ثراه – تعود عجلة دوري عمانتل للدوران مجددا … حيث يصل إلى المحطة السادسة عشرة في مشواره المثير بكافة تفاصيلة … فهناك الكثير من الأحداث المتلاحقة منها (إيجابية) وأخرى (سلبية) سواء على مستوى الاداء الفني أو الاداء الاداري أو المشاكل الإدارية التي تتجدد في كل موسم وربما قبل كل جولة من جولات دورينا … على مدار يومي الجمعة والسبت تقام مباريات هذه الجولة … حيث تشهد ملاعب السلطنة مساء الغد (4) مواجهات … حيث يلعب نادي عمان مع النهضة على ساحة ملعب استاد الشرطة ، والنصر يتبارى مع صحم على أرضية مجمع صلالة ، وفنجاء يلاقي مسقط من ساحة استاد السيب ، والعروبة أمام السيب في مجمع صور ، فيما تستكمل مباريات هذه الجولة عبر (3) لقاءات تقام يوم السبت والتي يلعب من خلالها بهلاء مع صحار بأرضية مجمع عبري ، ومرباط مع ظفار في ساحة مجمع صلالة ، والسويق يواجه الرستاق على ساحة مجمع الرستاق .

مهمة محددة واضحة المعالم يدخل بها نادي عمان مواجهته أمام النهضة في أمسية الغد … مباراة يعتبرها الفريق الأحمر بمثابة نهائي كؤوس ، فالخسائر التي تلقاها الفريق تباعا ساهمت في تراجع نتائجه ومركزه بشكل مخيف للغاية ، ربما هو سيناريو اعتاد عليه في المواسم الماضية ، لكن ليس في كل مرة من الممكن أن يخرج منه سالما ، لذلك فإن مواجهته اليوم أمام النهضة لا تقبل القسمة على اثنين إطلاقا ، وبالتالي فهو مطالب بأن يحصل على النقاط الكاملة دون نقصان ، حيث إن التعادل على ارضه وبين جماهيره يعد خسارة كبيرة ربما تكون عواقبها مختلفة في هذا الموسم في نهاية المطاف ، أما الخسارة فهي بمثابة حمل إضافي على الفريق في المراحل القادمة من عمر الدوري ، فهو يقع في المركز الثاني عشر حاليا برصيد (14) نقطة وهو أحد المراكز المهددة بالهبوط للدرجة الأولى .

النهضة يحتل المركز الرابع برصيد (24) نقطة وهو القادم من فوز مستحق على السويق في الجولة الماضية أمام جماهيره بمجمع البريمي ، وبالتالي فإن الفريق الأخضر يعيش مرحلة جيدة حاليا ، خاصة وأنه بات قريبا من الوصول للمربع الذهبي للكأس الغالية على حساب صور بعد النتيجة الكبيرة التي حققها الفريق في لقاء الذهاب بمجمع البريمي برباعية مقابل هدف ، وبلا شك أن الفريق النهضاوي عرف عنيدا في كافة مواسمه ويطمح دائما لأن يكون ضمن الفرق المنافسة على الألقاب والمراكز المقدمة ، لذلك هو يدرك بأنه في اختبار ليس بالهين رغم فارق الامكانيات ، وبات عليه العمل على حصد النقاط الثلاث كاملة إذا ما اراد التمسك بصراع مراكز المقدمة لأطول فترة ممكنة ، خاصة وأن نتيجة هذا اللقاء ستدفعه للكثير من الجوانب الايجابية في الجولة القادمة ومن بعدها مباراة الاياب في الكأس الغالية أمام صور .

لقاء الأزرقين
مواجهة مثيرة تلك التي سيحتضنها مجمع صلالة مساء الغد تجمع بين النصر صاحب الارض والجمهور والذي يحتل المركز السابع برصيد (21) نقطة مع نظيره صحم الذي يحتل المركز الثالث برصيد (26) نقطة ، مواجهة لها الكثير من الدلائل إن أراد كل فريق تحقيق هدفه المنشود من هذا الموسم ، من الطبيعي جدا أن يعمل النصر على الاستفاقة المبكرة بعد أن خسر (4) نقاط من لقائيه السابقين حتى يجد لنفسه مكانا في الترتيب المتقدم بعد تراجع غير محبذ للفريق مقارنة بطموحات جماهيره ، أما صحم فإن هدفه الوصول للنقطة (29) والسير قدما نحو المنافسة على اللقب إن أمكن أو أحد المراكز الشرفية التي يحتل أحدها حاليا (الثالث) ، الفريق الصحماوي عاد من هذا الملعب بأهم ثلاث نقاط بالنسبة له في لقائه أمام ظفار ، لذلك هو يتفاءل كثيرا بملعب مباراة اليوم رغم أن النصر أعد العدة بشكل مثالي لاستعادة مكانته واسمه سريعا قبل فوات الفرصة ، خاصة وأن الوقت لا زال كافيا للعودة بعد الدعم الكبير الذي حصل عليه الفريق خلال فترة الانتقالات بتسجيل لاعبين بارزين في صفوفه يراهم سيخدمون تطلعات أزرق صلالة .
تعادل الفريقين بمثابة الخسارة لكليهما ، فالنقطة لم تعد كافية لصنع المزيد من الآمال في مسيرة الفريقين بهذا الموسم ، فمن ينجح !!

فك الاشتباك
فنجاء ومسقط وجها لوجه في مباراة فك الاشتباك بينهما … فنجاء يحتل المركز العاشر برصيد (17) نقطة ومسقط يحتل المركز الحادي عشر برصيد (16) نقطة .. الفريقان باتا مهددين بالدخول في منطقة الخطر أكثر عن ذي قبل ، فالوقت قد أزف وبات عليهما العمل سريعا للخروج من الصعوبات المتكالبة على الفريقين على حد سواء ، ومن باب أولى فإن مباراة اليوم تعد بمثابة(6) نقاط للفائز ، وهي بمثابة خسارة مثلها للخاسر ، حيث إنها ستبعد الأول بفارق أكبر من النقاط وسيبقى الخاسر في مركز متأخر قد لا يسعفه وقته في الخروج منه في قادم الوقت .
فنجاء ومسقط لا يملكان الكثير من الحلول في الخطوط الأمامية ، رغم أن مسقط لديه لاعبين محترفين على قدر عال من الكفاءة آخرهم فينيسيوس البرازيلي العائد لصفوف الفريق مجددا ، إلا أن ذلك لم يشفع له في تحقيق النتائج الأبرز ، فنجاء يعاني دفاعيا بشكل واضح ، وإن أراد الخروج من مأزق الهبوط فعليه تجاوز مسقط اليوم بأي وسيلة كانت ، أما التعادل فلا يخدم مصالح الفريقين إطلاقا .

قمة وقاع
قمة وقاع … التاريخ لا يرحم بطبيعة الحال … فالعروبة صاحب الارض والجمهور والذي يحتل المركز قبل الأخير برصيد (13) نقطة يواجه السيب المتصدر لدورينا برصيد (32) نقطة في مباراة مفصلية للطرفين .. السيب فقد (4) نقاط من لقائيه السابقين بتعادل مع النصر ثم فنجاء ، وبالتالي فإن نزيف النقاط لن يكون في صالحه إن أراد الفوز باللقب والتمسك بالصدارة لأطول فترة ممكنة خاصة وأن منافسه ظفار يمتلك مباراة مؤجلة من الجولة الماضية من الممكن أن تغير الكثير من معالم الصدارة إن فاز فيها ، في حين أن العروبة يعلم تماما بأن التعادل بالنسبة له مثل الخسارة ولا بد من الفوز خاصة بعد التعزيزات التي قام بها الفريق الأخضر في الفترة الماضية بحثا عن الهروب الكبير من براثن الهبوط الذي بات يهدد العروبة بشكل مباشر ، الأمر الذي يعني أن أي خسارة في اللقاءات القادمة تعني صعوبة المهمة بشكل أكبر ومن الممكن أن تكون سببا في هبوط المارد للمظاليم .
السيب بات عليه العودة السريعة لنغمة الانتصار ، فهو لا زال يمر بمرحلة عدم اتزان بعد نتيجتين سلبيتين في مشوار فريق يود الفوز باللقب للمرة الأولى في تاريخه ، ومن باب أولى فإن عيد الفارسي ومحمد الغساني ويونس المشيفري يعلمون تماما بأنهم في مواجهة عصيبة للغاية تحتاج إلى مزيد من العمل حتى يستطيعوا تجاوز العروبة في عقر داره ، مباراة اليوم التعادل فيها بمثابة الخسارة ، فلا مجال إلا للانتصار … فمن ينتصر !!

مواجهة متكافئة
مواجهة متكافئة إلى حد بعيد تلك التي تجمع بين بهلاء صاحب المركز الخامس برصيد (22) نقطة مع صحار صاحب المركز السادس برصيد (21) نقطة مع فارق المباراة المؤجلة التي تصب في مصلحة صحار ، مباراة مثيرة كما يتوقع لها الكثيرون ستجري رحاها على ساحة مجمع عبري بمحافظة الظاهره ، من الصعب التكهن بالفائز بنقاط المواجهة الكاملة ، حيث إن الفريقين يمتلكان الكثير من مفاتيح الفوز ، ويتبقى من الجهازين الفني لكليهما كيفية التعامل معها بشكل مثالي من أجل تحقيق المنال والمراد .
بهلاء عاد بتعادل مثير مع الرستاق بساحة مجمع الرستاق وأصبح ملك التعادلات برصيد (7) حالات تعادل ، أما صحار فلم يتمكن من خوض مباراته أمام مرباط وتم تأجيلها إلى يوم الثلاثاء القادم إن شاء الله تعالى ، فارق النقطة بين الفريقين يدفعهما لتقديم كل ما لديهما في لقاء اليوم ، فالمباراة بمثابة (6) نقاط لرصيد الفائز ، حيث إن الفائز سيضرب عصفوين بحجر واحد ، ويرفع رصيده إلى عدد أكبر من النقاط ويوقف الخاسر عند نقاطه السابقة ، وهو ما سيسعى له الفريقان دون جدال ، ومن باب أولى فإن القراءة الفنية الواقعية ستكون سببا في تحقيق المبتغى بنهاية المطاف … فلمن تؤول النقاط الكاملة في لقاء التكافؤ بعبري !!

هدف وحيد
هدف وحيد لا ثاني له … نقاط ثلاث كاملة دون نقصان … تعادل خاسر للطرفين … فالأمر واضح ولا يحتاج إلى تأويلات أو أحاديث … مرباط صاحب المركز الأخير برصيد (7) نقاط وأقرب المرشحين للهبوط للدرجة الأولى في مواجهة ظفار صاحب المركز الثاني برصيد (30) نقطة والطامح لانتزاع الصدارة من السيب الذي يلعب مباراة عصيبة جدا أمام العروبة في صور ، ناهيك عن أنه يمتلك مباراة مؤجلة من الجولة الماضية أمام العروبة في مجمع صلالة .
مرباط بقيادة ابن ظفار حسين الحضري تمكن من تذوق طعم الانتصار للمرة الأولى في تاريخه على حساب الرستاق في الجولة الرابعة عشر ، الأمر الذي أعطى له دفعة معنوية جيدة رغم صعوبة الموقف في السير قدما للخروج من مأزق الهبوط للدرجة الأولى أو بالأحرى العودة للمظاليم سريعا ، فيما ظفار لا هدف له سوى النقاط الكاملة من أجل البقاء ملاحقا للسيب أولا والإمساك بالصدارة ثانيا سواء من مواجهة اليوم إن خدمته نتيجة السيب هناك في صور أو من خلال المباراة المؤجلة أمام العروبة ، وفي الحالتين مدربه التونسي يامن الزلفاني يعلم تماما بأن لا أعذار مقبولة منه في حالة السقوط ، فالفريق هو الوحيد الذي تجهز بشكل مثالي بنسبة 100% دون سواه ، وبأن مجلس ادارة ظفار وفر له كل ما يلزمه لتحقيق اللقب الثاني عشر في مسيرة ظفار .
يا ترى … هل ينجح مرباط في فرملة ظفار والتشبث بأمل البقاء بالدوري أم أن ظفار يرفض أنصاف الحلول ويرهق مرباط أكثر عن ذي قبل !!

مباراة العودة
مباراة العودة تلك التي ستجري أحداثها على ساحة مجمع الرستاق بين السويق صاحب المركز التاسع برصيد (20) نقطة والرستاق صاحب المركز الثامن برصيد (20) نقطة كذلك ، حيث يفصل بينهما فارق الأهداف فقط دون سواه ، الفريقان متساويان في عدد المباريات ، وعدد النقاط ، وبالتالي فإن التراجع الذي سجلاه في الفترة الأخيرة ليس أمرا مستحبا إطلاقا ، وبات على قاسم المخيني وحمد العزاني تحقيق عودة سريعة قبل استفحال الأمور ، فالخسارة أو التعادل ليس إلا ضغطا إضافيا على الطرفين ، ومن يدري فلربما سارت الأمور في قادم الوقت بغير مصلحتهما ووجدناهما يصارعان من أجل الهروب من شبح الهبوط في مشهد لم يتوقع لهما في هذا الموسم .

السويق والرستاق وجها لوجه في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين … الأول خسر نقاطه الماضية أمام النهضة في الوقت القاتل بمجمع البريمي ، والثاني فرط في العديد من النقاط في الجولات الأخيرة وكان آخرها التعادل السلبي أمام بهلاء في ملعب مباراة اليوم ، فلا يجب أن تسير الأمور كما كانت عليه في الفترة الماضية ، وبات على الاصفر والعنابي تسجيل عودة سريعة خاصة وأن جماهير الفريقين ستكون حاضرة دون أدنى شك لمساندة فريقيهما نظرا لقرب المسافة بطبيعة الحال … فمن يعود !!!.

إلى الأعلى