الأربعاء 26 فبراير 2020 م - ٢ رجب ١٤٤١ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / نوفل الرزيقي يوثق التراث ويستكشف جماليات الطبيعة العمانية
نوفل الرزيقي يوثق التراث ويستكشف جماليات الطبيعة العمانية

نوفل الرزيقي يوثق التراث ويستكشف جماليات الطبيعة العمانية

حائز على المركز الأول في مسابقة متحف قوات السلطان المسلحة

كتب ـ يوسف بن سعيد المنذري:
يتسابق عشاق العدسة على الإبداع كلٍ بفكرته وتجربته من أجل خوض المزيد من التجارب وتوثيق الرؤية المتفردة من زاوية مختلفة وبإعدادات تتناسب مع المحتوى الذي ينسجم مكونا لوحة بديعة لمشهد طبيعي أو إرث قديم أو ملامح من أحداث إجتماعية عتيقة، ونقترب اليوم من فنان يعشق تسليط عدسته نحو الضوء ليترجم أفكاره ويعكس مهاراته ويستثمر إبداعاته وهو المصور نوفل بن سعيد بن سالم الرزيقي عضو الجمعية العمانية للتصوير الضوئي وعضو الاتحاد الدولي لفن التصوير الفوتوغرافي، حيث بدأ “الرزيقي” برسم ملامح دربه في مجال التصوير الضوئي عام 2012 وذلك بإقتناء كاميرا احترافية ساهمت بشكل كبير في تطوير مهاراته نظرا للإعدادات والمزايا التي تتيحها والتي مكنته من خوض تجارب في العديد من مجالات التصوير والإحتكاك مع ذوي الخبرة للإستفادة من تجاربهم والإطلاع المستمر على المقاطع المرئية في الشبكة العنكبوتية.
وعن الصعوبات التي واجهته يقول الرزيقي إن هذا المجال مليء بالتحديات وعلى المصور تجاوزها بتأن وعدم الإستعجال لمن أراد الوصول لمرحلة الإبداع والمنافسة في المسابقات المحلية والدولية، كما أشار لعدم توفر المادة العلمية باللغة العربية وتكاليف اقتناء أدوات التصوير التي تكلف المصور الكثير في بداية مشواره وثقافة بعض شرائح المجتمع في عدم تقبل التصوير لكن على المصور أن لا يستسلم ويكافح ويغامر لمعانقة النجاح الذي لا يتحقق بمحض الصدفة.
وحول المجالات التي تلائم ميوله قال “الرزيقي” : غالبا اهوى ثلاثة مجالات وهي تصوير حياة الناس والمشاهد العريقة من التراث وجماليات الطبيعة العمانية الخلابة ومن وجهة نظرى علينا كمصورين أن نكثف إبراز هذه المشاهد وذلك للمساهمة في الترويج لما تزخر به السلطنة من تراث عريق وطبيعة متنوعة في الجبال والسهول والصحراء والكهوف والأودية والأفلاج ، وأضاف بأن وسائل التواصل أتاحت للمصورين نشر ثقافة التصوير بكافة مجالاته بالأخص في ظل تزايد الأعداد والتي تشكل عاملا إيجابيا في إبراز كافة المواقع السياحية والتراثية وهنا يأتي الفارق حول رؤية المصور في إخراج أعماله حيث نصادف أحيانا نفس المشهد الطبيعي ولكن من زاوية تبرزه بشكل مختلف وبمعالجة افضل وهذا كله عائد للخطة المسبقة التي تتضمن الإعداد ودراسة المكان وتفحصه .
وأشاد “الرزيقي” بالدورالكبيرالذي تقوم به الجمعية العمانية للتصوير الضوئي في صقل المصورين وتشجيعهم مما أدى إلى تفوق المصورين العمانيين في المحافل والمسابقات الدولية وتحقيقهم مراكز متقدمة.
شارك الرزيقي في مسابقات ومعارض محلية ودولية حيث نال المركز الأول في مسابقة متحف قوات السلطان المسلحة والميدالية الذهبية في محور السياحة بمسابقة اسبانيا الدولية.

إلى الأعلى