الخميس 27 فبراير 2020 م - ٣ رجب ١٤٤١ هـ
الرئيسية / السياسة / الأمم المتحدة: الحكومة اللبنانية ملتزمة بتطبيق الإصلاحات ومحاربة الفساد
الأمم المتحدة: الحكومة اللبنانية ملتزمة بتطبيق الإصلاحات ومحاربة الفساد

الأمم المتحدة: الحكومة اللبنانية ملتزمة بتطبيق الإصلاحات ومحاربة الفساد

بيروت ـ وكالات: أعلن الممثل الخاص للامم المتحدة في لبنان يان كوبيتش، بعد لقائه رئيس الحكومة المكلف حسان دياب أنه لمس جدية من الأخير في العمل على تطبيق الإصلاحات ومحاربة الفساد . وصرح كوبيتش عقب لقائه دياب في بيروت، للصحفيين “يوجد اليوم حكومة وهي ستضع بيانها الذي سيعكس مطالب وحاجات الشعب، ومن دون ذلك سيكون من الصعب الحصول على ثقة المواطنين الذين لديهم أسئلة، ولا يمكننا إغلاق عيوننا عن هذا الأمر. وأضاف “لكن بعد ما سمعته من رئيس الحكومة، ليس لدي شكوك انه سيعمل على هذا الامر وعلى الإصلاحات وتطبيق موضوع محاربة الفساد والعدالة والشفافية، وكل هذا سيكون جزءا قويا من البيان الوزاري”.ورداً على سؤال عن مدى ثقته بالحكومة، قال كوبيتش “فلننتظر البيان، ولكنني سمعت رسائل جيدة وإيجابية خلال محادثاتنا، بشأن محاربة الفساد وهذا أمر مهم جداً “.وأعلن أن ” أول خطوة يجب على لبنان أن يقوم بها هي الاصلاحات والاصلاحات والاصلاحات، وكسر ممارسات الفساد السابقة واعتماد الشفافية والثقة”. وكانت الحكومة الجديدة قد تشكلت الثلاثاء الماضي من 20 وزيراً، بينهم 6 وزيرات للمرة الأولى. برئاسة حسان دياب، خلفاً لحكومة الحريري السابقة. يأتي ذلك فيما تواصل لجنة صياغة البيان الوزاري للحكومة الجديدة، اجتماعاتها في السراي، سعيا لإنهاء البيان وإقراره، وذلك قبل إحالته إلى البرلمان، ونيل الثقة على أساسه. ويأتي العمل على صياغة البيان الوزاري في وقت يواصل فيه الشارع اللبناني المحتج تحركاته، بالتزامن مع إحيائه السبت ذكرى مرور 100 يوم على انطلاق التظاهرات والاحتجاجات في لبنان. وفي بيروت ينظم المحتجون مسيرة تجوب شوارع ومناطق عدة في العاصمة اللبنانية مع توقع أن تشهد فترة الظهر زخما يعيد إلى الأذهان صور الأيام الأولى للحركة الاحتجاجية. وكانت وزيرة الإعلام اللبنانية منال عبد الصمد، قد قالت بعد انتهاء الجلسة الأولى للجنة صياغة البيان الوزاري الجمعة، إن الحكومة أمام امتحان لكسب الثقة الداخلية والخارجة. وأضافت وزيرة الإعلام اللبنانية أنه كان هناك تأكيد من رئيس الحكومة حسان دياب على أن “البيان يجب أن يتم تطبيقه، وألا يتضمن وعودا فضفاضة”. وأشارت عبد الصمد إلى أنه لا يمكن تحديد مهلة زمنية للانتهاء من إعداد البيان، منوهة إلى أن اللجنة تعمل بأسرع ما يمكن لإنجازه. وذكرت الوزيرة أن “هناك سرعة كبيرة وليس تسرعا في دراسة المواضيع وإعداد البيان الوزاري، ونحن نعد الدقائق كي ننهي البيان في أسرع وقت ممكن لأن الأزمة تتفاقم”. وتسعى اللجنة لعقد جلسات متتالية في الأيام المقبلة للبتّ في البيان، الذي سيخصص جزءا كبيرا منه للأزمة الاقتصادية والمالية والنقدية والبرنامج الإصلاحي للحكومة لنيل ثقة المحتجين في الشارع والمجتمع الدولي.

إلى الأعلى