الإثنين 23 يناير 2017 م - ٢٤ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / مؤتمر الاستثمار العربي الفندقي يستعرض الفرص والمقومات السياحية بالسلطنة
مؤتمر الاستثمار العربي الفندقي يستعرض الفرص والمقومات السياحية بالسلطنة

مؤتمر الاستثمار العربي الفندقي يستعرض الفرص والمقومات السياحية بالسلطنة

استعرض منظمو المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي في 29 من اكتوبر الماضي بفندق قصر البستان المقومات السياحية الكبيرة التي تمتلكها السلطنة من السواحل البكر والجبال الرائعة والتاريخ الغني.
حضر المؤتمر أكثر من 50 من قادة صناعة الساحة والضيافة بما في ذلك الرئيس التنفيذي للعمليات للطيران العماني، عبدالرحمن البوسعيدي، والرئيس التنفيذي لشركة ظفار للسياحة ادوارد شعيا، وعيسى بن سلطان الإسماعيلي، وهو رجل أعمال ومدير تنفيذي لشركة عمان للسياحة العالمية، وأشرف رضا، الشريك في شركة أبوتمام جرانت ثورنتون.
وخلال الكلمة الافتتاحية التي ألقاها البوسعيدي، قال: إن شركة الطيران العماني تهدف لزيادة أسطولها إلى 70 طائرة في خطتها الحالية للعشر سنوات من 40 طائرة تمتلكها الشركة حالياً، وأنها ستستقبل 13 طائرة جديدة في العام 2015.
كما قال أنه من المتوقع أن يرتفع عدد الركاب الذين يستخدمون الطيران العماني في العام 2014 إلى 4.8 مليون راكب من 4.7 مليون راكب في العام 2013. وقال البوسعيدي أن يرجع ذلك جزئيا إلى عدم وجود غرف فندقية بأسعار معقولة في السلطنة.
واضاف ان الطيران العماني أطلق برنامج “استراحة الفنادق” التي توفر لركاب الطيران العماني غرف فندقية بأسعار معقولة حيث دعا البوسعيدي المزيد من الفنادق العمانية للانضمام إلى البرنامج.
وأضاف: “اذا استطاعت المزيد من الفنادق الاستثمار بخمس غرف لليلة لبرنامج “استراحة الفنادق، فإن من شأن ذلك أن يُحدث فرقا كبيرا.”
وتشير الاحصائيات أن السلطنة لديها 282 فندقا من جميع الأنواع تقدم 22.404 غرفات، الغالبية منها من الفنادق الصغيرة والفنادق المملوكة للأسر.
من جانبه قال مدير شركة إس تي آر العالمية لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا فيليب وولر، أن معدل إشغال الفنادق فئة 4 و 5 نجوم زاد بنسبة أكثر من 70 في المائة. وارتفع سعر الغرفة بنسبة 7.6 في المائة هذا العام حتى سبتمبر الماضي ليصل إلى 200 دولار للغرفة. وقال وولر أن هناك خططا لبناء 6000 غرفة فندقية جديدة وفقاً لإحصاءات الشركة.
من جانبه قال ادوارد شعيا من شركة ظفار للسياحة إن منطقة صلالة تمتلك مقومات سياحية غير محدودة، وأن المشاريع التي تقوم بها الحكومة تزيد من عوامل جذب الاستثمار في داخل وحول المدينة الساحلية.
وأضاف: لقد أصبح هناك تحسن كبير في البنية التحتية بما في ذلك المشاريع الصناعية والسياحية مع وجود مرافق مطورة، مثل الفنادق والمنتجعات والمطاعم ومراكز التسوق والمرافق الترفيهية.
وبالفعل تم الاستثمار في ثلاثة مشاريع ضخمة بالشراكة مع وزارة السياحة مما سيساهم أيضاً في خلق فرص عمل متعددة للمواهب المحلية والخريجين الجدد.”
ودعا شعيا أيضا العلامات التجارية الدولية والمنتجعات والمستشفيات إلى تخصيص ميزانية للتسويق لتعزيز مكانة المنطقة كوجهة سياحية متميزة، كما دعا إلى تأسيس لجنة للترويج السياحي لمنطقة ظفار.
وقال رمزي فنيانوس، مدير التطوير في ستاروودس للفنادق والسياحة أيضا: “نحن على ثقة بأن قطاع السياحة في السلطنة مدعوم بالمشاريع الكبرى الجارية، سيجلب العديد من الفرص لستاروود سواء كانت لشرائح الفنادق المتوسطة أو الفاخرة، بالإضافة إلى الفرص المحتملة لتحويل عدد كبير من الفنادق الغير معروفة في مسقط إلى فنادق تمتلكها علامات تجارية كبرى.”

إلى الأعلى