الأحد 23 فبراير 2020 م - ٢٩ جمادى الأخرة ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الرياضة / ضمن مؤجلات الجولة الخامسة عشرة لدوري عمانتل
ضمن مؤجلات الجولة الخامسة عشرة لدوري عمانتل

ضمن مؤجلات الجولة الخامسة عشرة لدوري عمانتل

- ظفار يغازل الصدارة على حساب العروبة الباحث عن طوق نجاة في مباراة مثيرة
- صحار ومرباط في لقاء الجريحين والخسارة طريق لمشوار عصيب
- نادي عمان يسعى لتضميد جراحه على حساب صحم الطامح في مركز متقدم

متابعة: صالح البارحي

في أمسية مثيرة للغاية .. قد تحكم على فريق أو أكثر بالاقتراب بنسبة أكثر من 80% إلى دوري المظاليم .. ومن الممكن – كذلك – أن تمنحه أملا في مجافاة واقعه والبقاء مكافحا حتى نهاية المطاف باحثا عن طوق نجاة من براثن الضياع والسقوط للمظاليم … ثلاث مواجهات مؤجلة من الجولة الخامسة عشرة لدوري عمانتل … بطبيعة الحال لا تحتمل القسمة على اثنين إطلاقا مهما حاولنا الجدال حول هذا الأمر … فالأمر واضح للعيان وخسارة أي نقطة قد تعني الدخول في معترك عصيب للغاية، فقد لا تكون المراحل القادمة تخدم من خذلته ظروفه في مباراة اليوم … ومن الطبيعي جدا أن تحظى مباريات اليوم بمتابعة خاصة من جماهير الوسط الرياضي المحلي .. فهناك عدة أطراف تهمها ما ستؤول إليه صافرة النهاية في الملاعب الثلاثة على حد سواء.
صحار في مواجهة مرباط بساحة مجمع صحار بأمسية الجريحين عند الساعة 5.05 دقائق … ونادي عمان وجها لوجه أمام صحم على ساحة استاد الشرطة في تمام الساعة 7.15 … وظفار يستقبل العروبة في مجمع صلالة في الساعة 5.35 دقيقة.

قمة وقاع
عندما نقول بأن (التاريخ لا يرحم) فإننا نعي ما نذكره … وعندما نسترجع تاريخ الفريقين فإننا ندرك بأننا لم نخالف الحقائق … لكننا عندما نشاهد جدول ترتيب دورينا في هذا الموسم فإننا ندرك تماما بأن هناك أمرا خطأ ساهم في تراجع فريق كبير إلى مراكز الخطر المحدق والذي بات قريبا من أن يدفع به للمظاليم بعد تاريخ كبير حافل لهذا الفريق..
ظفار الذي يحتل المركز الثاني برصيد (33) نقطة خلف السيب المتمسك بالصدارة برصيد (35) نقطة يدخل في مواجهة حامية الوطيس من أجل انتزاع الصدارة أمام العروبة القابع في المركز قبل الأخير برصيد (9) نقاط فقط .. مباراة لا تحتمل القسمة على اثنين إطلاقا .. فكل فريق يدخل المواجهة وله هدف محدد لا ثاني له .. فصاحب الضيافة والمرشح للمحافظة على لقب دورينا همه الأول والأخير هو المركز الأول والنقطة (36) وحينها يضع السيب المتصدر تحت ضغط كبير في الجولات القادمة بدءا من مواجهة الجولة السابعة عشرة.. وقبل هذا وذاك هي مباراة من أجل استكمال مشوار حصد النقاط الذي يسير عليه الفريق الأحمر في الفترة الاخيرة رفقة تعاقدات وانتدابات كثيرة آخرها السوداني بكري المدينة والأنيق عمر المالكي … ولن يرتضي ظفار بغير الفوز بديلا إن أراد المضي قدما لمعانقة اللقب في هذا الموسم كذلك..
أما العروبة، فوضعه عصيب للغاية، وخسارته الأخيرة أمام السيب في ملعبه وبين جماهيره بثلاثية نظيفة زادت من جراحاته ووضعته على كف عفريت في توقيت غير مثالي بطبيعة الحال، ويدرك العلوي مدرب الفريق ومساعده فاروق عبدالله أن خسارة مباراة اليوم تعني الدخول في نفق أكثر صعوبة، فالقادم سيكون صعبا وبحاجة إلى جهد جهيد قد يكون حاضرا لإبعاد شبح الهبوط وقد لا يكون كذلك، وحينها لا مناص من السقوط للمظاليم في مشهد قد يبكي ثلثي ولاية صور إن حدث في حق المارد العرباوي الذي دائما ما اعتاد على منصات التتويج وأسعد جماهيره ومحبيه.
التعادل السلبي الذي خرج به الفريقان في لقاء الذهاب مع أداء متمكن للغاية للعروبة لا زال عالقا في الأذهان … ولا زالت قدرة العرباوية على تقديم الشكل المعتاد منهم في لقاء اليوم هو مطلب جماهير الفريق الأخضر … فهل ينجح ظفار في إستكمال مشوار الإنتصارات والقبض على الصدارة أم أن العرباوية سيكون لهم رأي آخر ويفرملون طموحات ظفار … مع التأكيد على أن التعادل لا يصب في مصلحة الفريقين إطلاقا … فمن صاحب الكعب الأعلى ؟!

هدف مشترك
هدف مشترك يدخل به صحار ومرباط مواجهتهما في أمسية اليوم على ساحة مجمع صحار … صراع مرير على خطف النقاط الثلاث كاملة دون نقصان … صحار يدخل اللقاء وهو في المركز الثامن برصيد (21) نقطة وهو لا زال مهددا بالدخول في صراع الهبوط إن سارت الأمور على عكس ما يشتهي … ومرباط يدخل المواجهة وهو في المركز الأخير برصيد (7) نقاط وبات أقرب المرشحين للهبوط …
صحار جريح بعد الخسارة من بهلاء صفر/1 في الجولة الماضة وهي الخسارة التي دفعت به إلى المركز الحالي واصبح ضمن المهددين بالهبوط … الفريق الأخضر يقدم مستوى غير ثابت وبات خط دفاعه على غير العادة من حيث الاخطاء المرتكبة والاهداف المسجلة … فقد كان دفاعا مهلهلا للغاية وليس بذلك الدفاع الذي من الممكن أن يحمي عرين داود الكحالي بثبات … ومن هنا فإن مهمة اليوم غير قابلة للأخطاء … فهو يلاقي الفريق الذي يعاني الأمرَّين على كافة جوانبه سواء داخل الملعب أو خارجه وهي فرصة كبيرة لصحار أن يرفع رصيده من النقاط ويتجاوز منطقة الخطر الحالية إن إستفاد من كافة الجوانب المساندة له ..
مرباط الفريق الذي يحتل المركز الأخير وبات في طريقه للعودة للدرجة الأولى خاصة وأن بقاءه لم يعد مرهونا بنتائجه فقط وإنما بنتائج الفرق الأخرى والتي تبدأ من المركز الحادي عشر فما فوق … الفريق خسر مواجهته الماضية أمام ظفار صفر/1 وزادت معاناته أكثر عن ذي قبل … وبات عليه تسجيل عودة سريعة في لقاء اليوم حتى يحافظ على بريق الأمل الضعيف جدا بالبقاء مع الكبار … أما الخسارة أو التعادل فإنها تعني قطعه لتذكرة العودة بنسبة 80% وربما أكثر لدوري المظاليم … أمر مرهق جدا ما يمر به مرباط في هذا الموسم وهو استمرار لما كان عليه في المواسم السابقة وهو ما لم يسعف الجميع في الخروج من دائرة الخطر وتقديم ما يليق بسمعة وطموحات مرباط ..
صحار ومرباط وأمامهما ثلاث نقاط … فمن يجرؤ على خطفها كاملة !!

مهمة محددة
مهمة محددة يدخل بها نادي عمان صاحب الأرض والضيافة مباراته أمام نادي صحم عند الساعة السابعة والربع على ساحة إستاد الشرطة بالوطية … البحث عن النقاط الثلاث هي مطمع الفريقين كلا في مسعاه … نادي عمان يأمل في مجافاة جراحاته المتلاحقة والوصول للنقطة (17) والوصول للمركز الحادي عشر بديلا عن مسقط مع التأكيد على أن لديه مباراة مؤجلة أخرى أمام النهضة … وصحم يأمل في خطف النقاط الكاملة والوصول للنقطة (30) والبقاء ضمن دائرة المنافسة على اللقب في المقام الأول إن خدمته الظروف وعلى مركز متقدم إن خذلته الظروف وقبلها التمسك بالمركز الثالث بفارق (5) نقاط عن أقرب ملاحقيه نادي بهلاء …
محسن جوهر دائما يتقمص دور المنقذ للفريق الأزرق وهو ما يمنح الفريق ثقة كبيرة في هذا اللاعب الذي خطف نقطة ثمينة بهدفه في شباك النصر بالجولة الماضية … وقبلها كان سببا رئيسيا في الفوز على ظفار بهدف نظيف … وبالتالي فإن العمل يبدو جيدا في صحم بعد العديد من المطبات التي تعرض لها الفريق سواء من اللاعبين أو أمور أخرى طالت محترفيه كذلك ..
في نادي عمان يعلمون تماما بأنهم ليسوا في أفضل حالاتهم، وبأن الظروف المحيطة بالنادي تبدو في غاية الصعوبة، وهو الأمر الذي لا يبدو سهلا على اللاعبين في تجاوز هذه المحنة التي قد تعيق تطلعات الفريق الأحمر بالخروج من دائرة الخطر، فمن يدري، فلربما وجدنا رصيد نادي عمان بنهاية مباراتيه المؤجلتين عند النقطة (22) وهو معدل جيد في ظل فارق النقاط بين الفرق المتأخرة في جدول الترتيب ..
ثلاث نقاط لا سواها … تعادل أشبه بالخسارة للطرفي وبالأخص نادي عمان … فمن ينجح !!

إلى الأعلى