الأحد 23 فبراير 2020 م - ٢٩ جمادى الأخرة ١٤٤١ هـ
الرئيسية / السياسة / الفلسطينيون: متمسكون بحدود 1967 ولن نقبل أي صفقة لا تتوافق مع حل الدولتين
الفلسطينيون: متمسكون بحدود 1967 ولن نقبل أي صفقة لا تتوافق مع حل الدولتين

الفلسطينيون: متمسكون بحدود 1967 ولن نقبل أي صفقة لا تتوافق مع حل الدولتين

اجتماع طارئ للقيادة ودعوات للتظاهر ومقاطعة مراسم الإعلان

القدس المحتلة ـ (الوطن) ـ وكالات:
جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس تأكيده على التمسك بحل الدولتين على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وأنه بدون ذلك لن يقبل الفلسطينيون أية صفقة من أية جهة في العالم فيما عقدت القيادة الفلسطينية اجتماعا طارئا ودعت للتظاهر ومقاطعة مراسم إعلان الخطة الأميركية للسلام.
وجاء تأكيد الرئيس الفلسطيني لدى تلقيه اتصالا هاتفياً من وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب قبيل إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن خطته.
وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، فقد أبلغ وزير الخارجية البريطاني عباس أنه “مع استمرار الحديث عن قرب الإعلان عن صفقة القرن الأميركية، نرغب في الاستماع لوجهة نظركم، خاصة أن موقف بريطانيا واضح من حل الدولتين، وكذلك الموقف من الاستيطان والقانون الدولي”.
وقال عباس “نحن جاهزون لتحقيق السلام وفق قرارات الشرعية الدولية، ومستعدون لمفاوضات تشارك فيها الرباعية الدولية وعدد من الدول الأخرى”.
وأضاف الرئيس الفلسطيني “لن نقبل بأي دور للولايات المتحدة لوحدها في العملية السياسية، جراء انحيازها الواضح”.
وعقدت القيادة الفلسطينية اجتماعا طارئا وسط دعوات لتظاهرات غاضبة في الضفة الغربية وقطاع غزة .
وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات على تويتر عقب لقائه في الضفة الغربية نيكولاي ميلادونوف مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط ، إن الموقف الفلسطيني يتمسك بإنهاء الاحتلال وبحل يقوم على دولتين على حدود1967 .
وأضاف أن الموقف الفلسطيني يتمسك برفض الاستيطان وضم الأراضي الفلسطينية وأن قرارات مجلس الأمن الدولي ذات العلاقة وعلى رأسها القرار 2334 ، ومبادرة السلام العربية تعتبر الأساس للسلام الدائم والشامل.
ودعت الفصائل الفلسطينية إلى تظاهرات غاضبة في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة وإعلان يومي غضب اليوم وغدا للتنديد بالصفقة الأميركية.
ودعت الرئاسة الفلسطينية السفراء العرب والمسلمين إلى مقاطعة مراسم إعلان “صفقة القرن” الأميركي كونها “مؤامرة تهدف إلى النيل من حقوق شعبنا الفلسطيني وإفشال قيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية”.

إلى الأعلى