الثلاثاء 28 مارس 2017 م - ٢٩ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الرومانيون ينتخبون رئيسهم وعينهم على قضية الفساد واستقلال القضاء

الرومانيون ينتخبون رئيسهم وعينهم على قضية الفساد واستقلال القضاء

بوخارست ـ وكالات: توجه الناخبون في رومانيا امس إلى صناديق الاقتراع للجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية. للاختيار بين رئيس الوزراء الاشتراكي فيكتور بونتا والمنافس الرئيسي لبونتا هو كلاوس جوهانيس، رئيس بلدية مدينة سيبيو في اقليم ترانسلفانيا وزعيم الحزب الليبرالي القومي/يمين الوسط/، بالاضافة لعشر منافسين اخرين. وإذا لم يحظ مرشح بأكثر من 50 في المئة من الأصوات، سيتم إجراء جولة ثانية في 16 نوفمبر الحالي. وركزت حملات المتنافسين على تصعيد المعركة ضد الفساد – وهي مشكلة مستمرة اثارت مرارا انتقادات من جانب الاتحاد الأوروبي. ولكن بونتا، وهو محام من خلال التدريب، لديه سجل سيء في هذه المسألة، وتوجه له اتهامات بأنه ضغط على ممثلي الإدعاء لصالح حلفائه السياسيين الموجودين قيد التحقيق على خلفية اتهامات بالفساد. وتخضع رومانيا لآلية مراقبة غير مسبوقة منذ أن انضمت إلى الاتحاد الأوروبي في عام 2007، نظرا لأوجه قصور رئيسية في النظام القضائي بها. ولا تزال هذه البلاد تحت اشراف الاتحاد الاوروبي في الأمور المتعلقة بحكم القانون والفساد. وهذه المشاكل هي الأسباب الرئيسية التي أبقت رومانيا خارج منطقة شنجين في أوروبا المعفاة من جواز السفر. وهناك سحابة من الشك حول بونتا بسبب حلفائه – بما في ذلك مرشده السياسي ، رئيس الوزراء السابق أدريان ناستاسي، الذي أدين مرتين بتهم الفساد – وكذلك بسبب محاولة لتمرير قانون يحد من صلاحيات سلطات مكافحة الفساد التي فشلت وسط احتجاجات عنيفة. ولكن ما زال بونتا في الصدارة بسبب الدعم على المستوى المحلي، والذي ساعد في ضمانه من خلال التحكم في الدعم المالي الذي يقدم للسلطات البلدية من ميزانية الدولة. وفي الأسابيع الأخيرة، انشق مئات من المسؤولين المحليين عن جوهانيس وانتقلوا إلى معسكر بونتا، وذلك بتشجيع من قانون جديد يسمح لهم بتغيير الانتماء الحزبي دون فقدان مقاعدهم في البرلمان.

إلى الأعلى