الأربعاء 1 أبريل 2020 م - ٧ شعبان ١٤٤١ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / كتاب جديد للباحثة فوزية الشحية بعنوان “السياسة الخارجية العمانية والسلام الدولي في منطقة الخليج العربي”
كتاب جديد للباحثة فوزية الشحية بعنوان “السياسة الخارجية العمانية والسلام الدولي في منطقة الخليج العربي”

كتاب جديد للباحثة فوزية الشحية بعنوان “السياسة الخارجية العمانية والسلام الدولي في منطقة الخليج العربي”

يحتوي على مضامين الدبلوماسية العمانية ومرتكزاتها خطها السلطان الراحل

مسقط ـ الوطن:
صدر حديثا عن بيت الغشام كتابان جديدان، أحدهما في حقل الدراسات السياسية والدبلوماسية وبعنوان (السياسة الخارجية العمانية والسلام الدولي في منطقة الخليج العربي) للباحثة فوزية بنت عبدالله الشحية، وتناقش الباحثة فوزية بنت عبدالله الشحية في كتابها (السياسة الخارجية العمانية والسلام الدولي في منطقة الخليج العربي) مضامين الدبلوماسية العمانية ومرتكزاتها التي خطها المغفور له بإذن الله تعالى جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور ـ طيب الله ثراه ـ ، وتبرز الدور الواقعي والإيجابي الذي لعبته هذه الدبلوماسية المتزنة في حفظ السلام الدولي في منطقة الخليج العربي. كما ترصد الحراك الإعلامي وتفاعله مع هذه الدبلوماسية في ملفاتها المختلفة. كما تسعى الدراسة إلى فهم طبيعة ملفات السلطة السياسية في عُمان وأدواتها، إلى جانب دور جلالة السلطان الراحل في خدمة الأمن والسلم الدوليين.
تقول المؤلفة في مقدمة كتابها الذي يقع في 135 صفحة من القطع المتوسط: “إن الدبلوماسية العمانية المهتدية بالفكر السامي لجلالة السلطان قابوس تحرص في الحاضر والمستقبل على صداقة العالم وزرع العلاقات الحسنة والمتكافئة مع كل دولة تخطو خطوات إيجابية على طريق التعاون معها بشكل خاص، والالتزام بالمواثيق الدولية ومبادىء الأمم المتحدة في سبيل تحقيق التقدم والتطور وتثبيت دعائم الاستقرار العالمي.
وتضيف المؤلفة: “وهذه السياسة الخارجية مرتكزة على الحكمة والتعقل والهدوء والاتزان لذلك أصبحت السلطنة تحتل مكانة دولية مرموقة جعلت منها مركز استقطاب إقليمي وعالمي مهم وتحظى السياسة الخارجية العمانية منذ عام 1970م بتقدير العالم لما تقوم به من جهود فعالة ومساهمات على مختلف الأصعدة العالمية مثل ذلك الانفتاح على العالم والمساهمة بنشاط وبفعالية في أحداثه والمشاركة في مؤسساته ومنظماته السياسية وغير السياسية. لهذا كله سارت مسيرة التنمية الاقتصادية جنبا إلى جنب مع مسيرة السياسة الخارجية النشطة.
وترى المؤلفة أن المكانة التي حققتها السلطنة نتيجة لسياستها مكّنتها من القيام بدور فعّال في معالجة كثير من القضايا، وفي المساهمة في حل العديد من المشاكل على كافة الأصعدة بمصداقية مشهودة، وبعد نظر في الرؤية السياسية وحكمة وجرأة في اتخاذ القرار. إليها الدراسة.

إلى الأعلى