الجمعة 20 يناير 2017 م - ٢١ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / “الصناعات الحرفية” والمجلس الأعلى للتخطيط تبحثان آليات التخطيط للمشاريع الإنمائية والتطويرية
“الصناعات الحرفية” والمجلس الأعلى للتخطيط تبحثان آليات التخطيط للمشاريع الإنمائية والتطويرية

“الصناعات الحرفية” والمجلس الأعلى للتخطيط تبحثان آليات التخطيط للمشاريع الإنمائية والتطويرية

تستهدفها محاور الخطة الخمسية التاسعة
التقى سعادة الدكتور عصام بن علي الرواس نائب رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية صباح أمس (الاثنين) بمبنى ديوان عام الهيئة بفريق عمل من الأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط، وتم خلال اللقاء بحث مجالات التعاون المشترك بين الهيئة العامة للصناعات الحرفية والأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط، فيما يتعلق بمراحل العمل لإعداد الخطة الخمسية التاسعة (2016-202م) وما تتضمنه الخطة من مشاريع وبرامج تنموية مستدامة.
وتضمن اللقاء المشترك بحث الآليات التخطيطية السليمة لتنفيذ المشاريع الإنمائية والتطويرية وطرق توزيعاتها الجغرافية والسكانية بالإضافة الى مناقشة المؤشرات التنموية لأداء المؤسسات الحكومية والإطلاع على كافة الدراسات والبرامج التنموية المنفذة منها حالياً ومستقبليا، كما اشتملت محاور اللقاء على الاطلاع على تقارير التنمية البشرية والتي تعدها الأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط بشكل دوري ومناقشة أهمية البدء في تنفيذ تصورات أولية علمية مشتركة تختص بوضع الحلول والبدائل التنموية للمرحلة القادمة الى جانب بحث دور الهيئة في مواكبة مشاريع التنمية المستدامة وطرق توجيه الجهود نحو الاستفادة من الموارد والإمكانيات المتاحة لتنفيذ الخطط التنموية المستقبلية بكفاءة عالية.
وأكد سعادة الدكتور عصام الرواس خلال لقائه بفريق العمل المشترك على أهمية التكامل الحكومي بين كافة القطاعات التي تستهدفها محاور الخطة الخمسية التاسعة مع الحرص على تنسيق وتكثيف الجهود المؤسسية بين كافة الجهات فيما يتعلق بتهيئة بيئة إنتاجية مستدامة مع إتاحة الفرص لتوحيد مختلف الرؤى من اجل تكوين صيغ مشتركة للأداء الحكومي المدروس وذلك وفق مراحل عمل واضحة يتم من خلالها الوصول الى نتائج تنموية مثمرة تحقق الرفاه الاجتماعي وتتسق مع النهضة العمرانية والاقتصادية الشاملة والتي تنعم بها البلاد في ظل القيادة الحكيمة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ والتي شملت كافة مجالات الحياة العصرية.

إلى الأعلى