الخميس 19 يناير 2017 م - ٢٠ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / اختتام ملتقى ظفار للإجادة بالتعليم ما قبل المدرسى
اختتام ملتقى ظفار للإجادة بالتعليم ما قبل المدرسى

اختتام ملتقى ظفار للإجادة بالتعليم ما قبل المدرسى

برعاية “الوطن” إعلاميا
صلالة / من سعيد الشاطر :
اختتم مساء أمس فعاليات ملتقى ظفار للاجادة بالتعليم ما قبل المدرسى وسط حضور كبير من المشاركين وتم إلقاء ورقتى عمل قبل حفل الختام على ان تبدا اليوم الدورة التدريبية والتى تستغرق يومين وستقام بقاعة ظفار بمقر فرع غرفة تجارة وصناعة عمان بمحافظة ظفار بمشاركة 80 معلمة وستتناول القياس والتقويم وتوجيه السلوك وصعوبات التعلم وطريقة استخدام الحقيبة التعليمية للتعليم المبكر
وكانت قد ألقيت صباح أمس ورقتا عمل الأولى ألقاها الدكتور محمد محمود محمد عطا مدير وحدة الجودة بكلية رياض الاطفال بجامعة القاهرة بعنوان ” تطوير البيئة الداعمة لمؤسسات تربية الطفل فى ضوء نظم جودة التعليم ماقبل المدرسى ” ترأس الجلسة سامح بن محمود الشريف ، واستعرض المحاضر فى ورقته عناصر المنظومة التعليمية برياض الاطفال واستعراض لاهم المواصفات الداعمة لنمو اطفال الروضة فى ضوء بعض معايير جودة التعليم بمؤسسات تربية الطفل، كذلك استعراض لاهم المشكلات التربوية التى تواجه المعلمات ومؤسسات تربية الطفل مع وضع تصور وبعض الاقتراحات والاليات لتطوير منظومة العمل بمؤسسات رياض الأطفال بالسلطنة عمان فى ضوء نظم ومعايير جودة التعليم والاعتماد
بعدها ألقت الدكتورة رشا الجندى محاضرة علم النفس بكلية التربية جامعة بنى سويف بجمهورية مصر العربية بعنوان “عرض برنامج مقترح للتحصين النفسى لمعلمة الروضة من الصدامات الحياتية” ترأس الجلسة عبد المنعم عبد القادر همت ، تناولت فى ورقة العمل التحصين النفسى لمعلمة الروضة من الصدمات الحياتية لينعكس ذلك على الطفل بالطرق غير المباشرة والمباشرة ، كما قدمت أخطر الصدمات المنتشرة بالحياة والتى من الممكن أن تؤثر بالسلب على نفسية الإنسان بشكل عام وعلى معلمة الروضة بشكل خاص وتأثير ذلك على الطفل ، ومن ثم عرض كيفية تقبلها نفسيا والتعامل مع الطفل الذى يمر بها والأهمية الشديدة لتعميم هذا البرنامج كبرنامج أساسى لمعلمات رياض الأطفال على مستوى الوطن العربى بصفة عامة والسلطنة بصفة خاصة بعدها قام سعادة أسامة مكاوي ممثل مكتب منظمة اليونسيف بالسلطنة والشيخ عبد الله الرواس رئيس فرع غرفة تجارة وصناعة عمان بمحافظة ظفار بتسليم الشهادات للمحاضرين والمشاركين والمنفذين والراعين لفعاليات الملتقى
وكان ” للوطن ” هذا اللقاء مع نايـــــف بـن أحــمد بـن ســعـيـــد الــــشنــفــري رئيس لجنة التعليم والتدريب بفرع غرفة تجارة وصناعة عمان رئيس اللجنة المنظمة حيث قال : تعتز السلطنة بوجود قاعدة من برامج التعليم المبكر ومعلمين قائمـين عليها وأضحت تجاربهم نموذجا للاقـــتداء بها في دول المنطقــة .
وقال : جاءت فكرة ملتقى ظفار للإجادة بالتعليم ماقبل المدرسي للشعور بأهمية التعليم من الصغر وصولا لبناء أجيال لخدمة هذا الوطن الغالي في ظل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم مستلهمين توجيهاته الدائمة نحو التعليم واهميته الأمرالذي يعزز الدور التي تؤديه السلطنة تجاه أبنائها في مجالات التعليم .
وكان قد خرج الملتقى بعدة توصيات وهى : الاهتمام بالتعليم ما قبل المدرسي وجعله إحدى الخطط الإستراتيجية في السلطنة ، والاهتمام بتطبيق التشريعات والقوانين التي تدعم حقوق الطفل العماني في مرحلة التعليم ما قبل المدرسي ، ونشر الثقافة الخاصة بأهمية التعليم ماقبل المدرسي في المجتمع ، وتوعية وتدريب معلمات رياض الأطفال على تطبيق اتفاقية حقوق الطفل في مجال البرامج التأهيلية لمعلمات رياض الأطفال السنوية ، إلى جانب الاهتمام بحقوق طفل ذوي الاحتياجات الخاصة بوضع مناهج تتناسب احتياجات التعليم ما قبل المدرسي ، مع ضرورة أن يشتمل المنهج المطور لرياض الأطفال على حقيبة تعليمية تشمل وسائل مقننة تلبي احتياجات الطفل التربوية والتنموية بما يناسب المرحلة العمرية ويواكب التطورات المستقبلية والمستحدثات التكنولوجية ، وضرورة توفير حقيبة متكاملة للتعليم ما قبل المدرسي بكل من أقسام تربية الطفل ماقبل المدرسة بالكليات والجامعات للتدرب عليها من قبل طالبات التعليم قبل المدرسي وكذلك بالمدارس الخاصة ومشروع صفوف التهيئة ، مع مواكبة تطوير التعليم ما قبل المدرسي وضرورة الإهتمام بتشجيع ودعم معلمات رياض الأطفال الخاصة ذوات الخبرة لاستكمال درجة البكالريوس في الجامعات الحكومية والخاصة في تخصصات الطفولة المبكرة ، وضرورة توفير البيئة المناسبة للتعليم ما قبل المدرسي بمشروع صفوف التهيئة من حيث المباني والتجهيزات والإعدادات والمتستحدثات التقنية المناسبة للمرحلة
ومن ضمن التوصيات ايضا : تكثيف دور الإعلام في مجال التوعية بحقوق الطفل وخاصة في مجال التعليم قبل المدرسي ، وضرورة توفيرالدعم المادي للمدارس الخاصة في مجال الطفولة المبكرة من حيث التسهيلات الخاصة بالمبنى والبيئة والمناهج وإصداركتيبات أنشطة للأطفال ، الى جانب اتاحة التعليم ما قبل المدرسي الحكومي ووضعه في السلم التعليمي وسن قوانين خاصة به ضمن اللائحة التظيمية للمدارس الحكومية والخاصة ولايكون قصرا على مشروع صفوف التهيئة وبعض المؤسسات الحكومية

إلى الأعلى