الأربعاء 1 أبريل 2020 م - ٧ شعبان ١٤٤١ هـ
الرئيسية / المحليات / منجزات خدمية عظيمة تشهدها ولايتا المصنعة والسويق فـي عهد السلطان الراحل شملت كافة مناحي الحياة
منجزات خدمية عظيمة تشهدها ولايتا المصنعة والسويق فـي عهد السلطان الراحل شملت كافة مناحي الحياة

منجزات خدمية عظيمة تشهدها ولايتا المصنعة والسويق فـي عهد السلطان الراحل شملت كافة مناحي الحياة

مدارس وموانئ ومرافق خدمية راقية تم إنشاؤها فـي الولايتين خلال السنوات الماضية

المصنعة ـ من خليفة الفارسي:
السويق ـ من صالح الريسي:

إن المنجزات العظيمة لايصنعها إلا العظماء وما تحقق خلال المسيرة المظفرة في عهد الراحل جلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ طيب الله ثراه ـ في كثير من محافظات وولايات السلطنة خير شاهد على ذلك .. واليوم نستطلع بعض المنجزات الخدمية التي تم تنفيذها في عهد القائد الراحل في كل من ولايتي المصنعة والسويق .. والالتقاء بعدد من المواطنين كشاهد عيان على تلك الانجازات.

المصنعة
ففي ولاية المصنعة استعاد عدد من أهالي الولاية المنجزات العديدة التي تحققت في عهد جلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ طيب الله ثراه ـ كما عاهدوا جلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ على السمع والطاعة متحدثين عن تلك الايام والسنين قبل النهضة المباركة، متحدثين عن تلك الحقبة وكيف كانت حياة المواطن ومباهين بما حققه جلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ رحمه الله ـ من أول يوم لتوليه الحكم.

يقول جميل بن سيف النعماني: إن الفترة التي عشتها قبل تولي جلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ طيب الله ثراه ـ كانت صعبة عاصر فيها العمانيون فترة اعترتها المصاعب الاقتصادية والاجتماعية، حيث كانوا يسافرون للعمل في دول مجاورة ليكسبوا لقمة العيش ويوفروا حياة كريمة لأبنائهم وقد تكبدوا مشقة السفر والبعد عن ذويهم وبعد أن لاح نور النهضة المباركة بقيادة جلالة السلطان قابوس ـ رحمه الله ـ وتلبية لدعوته الكريمة للعمانيين في الخارج بالعودة إلى السلطنة والعمل على نهضة عُمان لبوا جميعهم هذا النداء الأخوي من لدن جلالته وقدموا إلى عُمان ليروا جلياً بوادر نهضة مشرقة لعُمان.

وقال: أنا كغيري من العمانيين ساهمنا في بناء عُمان الحديثة، حيث كانت بدايتي في دراستي للقرآن الكريم والخط العربي على أيدي معلمين عمانيين في الولاية في خمسينيات القرن الماضي وكنت أمتهن الزراعة مع والدي وأخوتي وكانت تعتبر مصدرنا الرئيسي للدخل وفي تلك الفترة لا توجد طرق معبدة ولا مدارس ولا خدمات عامة، وأذكر أنه في مسقط كان لا توجد طرق معبدة إلا طريق واحد يربط مسقط بمطرح بطول لا يتعدى 3كم، وعند تولي جلالته ـ طيب الله ثراه ـ ذهبت إلى مدينة مسقط لأنهل من العلوم الإسلامية بمسجد الخور على أيدي معلمين عمانيين منهم الشيخ ربيع بن المر الشقصي ـ رحمه الله ـ والشيخ سعيد الحارثي ـ رحمه الله ـ والشيخ سعيد بن ناصر السعدي في الفترة 1972 إلى العام 1976م، ثم التحقت بالتدريس كمعلم للتربية الاسلامية، حيث كانت المدارس مبنية بمواد غير ثابتة إلى أن أصبحت المدارس ذات مبانٍ مهيأة على أحدث المواصفات الحديثة، وقد عاصرت منجزات هذه النهضة المباركة التي شملت جميع جوانب الحياة في عُمان وأصبحنا ننعم بخيرات كثيرة وخدمات عديدة، وكان لفترة حكمه ـ رحمه الله ـ شواهد جمّة يشعر بها من عاصر فترة ما قبل النهضة وما بعدها.

وقال عمر بن محمد الزدجالي: كما يعلم الجميع أن الحياة في عُمان كانت مغلقة وقاسية والخدمات معدومة من الطرق والتعليم والصحة كان بها خدمات قليلة مثل مستشفى المصنعة وصحار على الشريط الساحلي والناس حينها لا يوجد لديهم دخل وهم على حد الكفاف، والذي معهم لا يكفي لتدبير أمور حياتهم والتنقل داخل البلاد وخارجها و كانت هناك صعوبة كبيرة جداً، فكان هناك تشدد كبير، وقال: واجهنا صعوبة في العيش والذي يجد الفرصة للسفر يعتبر قد انتقل من منطقة متعبة لمنطقة مريحة ولا يتأتى السفر لأي شخص حينها، واستطاع والدي وأخي استخراج جواز السفر من الجهة المسؤولة وكانت الشدة في تلك الفترة ولدت انطباع ممتزج بالامتعاض والحسرة والتمنيات للتغيير وكان فيه نوع من اليأس وحالة ضجر وتعب إلى أن جاء الحدث المفرح وكنت وقتها راجعاً من الكويت من الدراسة، ففي مطار البحرين لاحظت نوعاً من الطوارئ في المطار فاستغربت وكنت أسأل والجواب كان فيه شيء من الجفوة فلم يُسمح لي بالدخول، وقد أخبرني أحد الموظفين في المطار بأن جلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ طيب الله ثراه ـ استلم الحكم عن أبيه فقلت له هذا خبر سار وعظيم جداً، فقلت الآن ليس لدي الرغبة لدخول البحرين والاسراع للرجوع الى بلدي عمان، وقد تغير انطباع النفس وشعرنا كلياً بالفرحة، فقد ارتسم على صدورنا بأن فجراً جديداً أطلَّ على عُمان فلما رجعت الى ابوظبي استمعت الى الاذاعات وهي تنقل للحدث من بلدي عمان استلام جلالة السلطان قابوس بن سعيد للحكم، فكانت الأفراح بين العمانيين الذي يعملون في أبوظبي فرحاً بجلالة السلطان، وقد بدأ العمران والعمل بشق الطرق وشُيّدت المدارس وأُقيمت المستشفيات، مشيراً الى أن جلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ طيب الله ثراه ـ قد أخرج عُمان من الظلمات للنور، والمتأمل للنهضة المباركة وما وصلت اليه عُمان من أمن وأمان وأصبحت تُضاهي الدول المتقدمة، فكانت قديماً تفتقر لكثير من الخدمات واليوم أضحت فيها كل شئ، فنسأل الله تعالى أن يطيب ثراه وأن يوفق جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم للخير والسعي على نفس النهج السابق.

وقال صالح بن أحمد المجيني: تعتبر ولاية المصنعة إحدى وﻻيات محافظة جنوب الباطنة الست، حيث عاش أهلها قبل النهضة في ظروف صعبة، فقبل عام سبعين كانت حياتنا وحياة الاجداد مختلفة عما عليه اليوم في سبيل الحصول على لقمة العيش إﻻ أن الإنسان العماني ومع صعوبة تلك الفترة كان يكدح من أجل كسب الرزق الذي يؤمّن حياته وحياة أسرته، حيث كان أهالي هذه الوﻻية يعملون في الأسفار بين الدول ويبحثون عن العمل أينما حلوا وارتحلوا فكانوا يعملون في البحر والزراعة والتجارة، وبعد عام سبعين أشرق نور على عمان وأضاء كافة أرجائها من مسندم إلى صلالة حين سمعنا بخبر تولي جلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ رحمه الله ـ مقاليد الحكم في عُمان واعلان جلالته بأنه سيشرق نور جديد على عمان حينها كان عمري ثلاثين عاماً، حيث وجه جلالته كلمته للمواطنين المغتربين في الخارج بالعودة للعمل معاً لبناء عمان الحاضر والمستقبل وبعدها رجعت إلى عُمان وكنت أعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة، فمع بداية النهضة العمانية الحديثة ومنذ بواكير مسيرتها شهدت هذه الوﻻية تطوراً ملحوظاً في مختلف مجاﻻت الحياة الاجتماعية والدينية و والخدمية، فشقّت الطرق المعبدة التي تربط قرى الوﻻية مع بعضها البعض وأضيئت بشبكة من أعمدة الإنارة وشُيّدت المدارس، وفي مجال الخدمات الصحية تم بناء مجمع صحي بالوﻻية ومركزين صحيين أحدهما في الشعيبة والآخر في ودام الساحل، حيث تقدم هذه المؤسسات الصحية خدماتها ﻷبناء الوﻻية والمقيمين بها، كما تم ايصال شبكة المياه الحكومية لكافة قرى الوﻻية وبيوتها، كذلك تم بناء الجوامع والمساجد في مختلف أرجاء الوﻻية لإقامة الشعائر الدينية المختلفة.

السويق
وفي ولاية السويق تحدث عدد من المواطنين عن النهضة العمانية في عهد المغفور له بإذن الله جلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ طيب الله ثراه.
يقول الشيخ محمد بن عبدالستار الكمالي نائب والي السويق: النهضة العمانية جهود وعطاءات في كافة المجالات فمنذ أن تولى المغفور له بإذن الله تعالى جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور ـ طيب الله ثراه ـ مقاليد الحكم في البلاد في الثالث والعشرين من يوليو عام 1970م تبنى نهضة عمان المعاصرة من واقعها التاريخي ومتطلبات حاضرها ومستقبلها محافظة على عاداتها وتقاليدها المنبثقة من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف ومن تراثها الأصيل وسارت عجلة التنمية فيها بخطى مدروسة محققة طفرات تنموية ونوعية في مختلف المجالات وعلى مختلف المستويات حيث بدأ ببناء الإنسان العماني في جميع المجالات حتى أصبحت عمان دولة عصرية تزخر بكل مقومات الدولة الحديثة على مختلف الأًصعدة والقطاعات، فالمؤسسات راسخة وفق نهج قانوني سليم مدعومة بالتطور الحديث لمختلف الوسائل.

مضيفاً بأن ما تحقق للإنسان العماني من إنجازات عملاقة لهو دليل وإصرار قوي من ذلك القائد الملهم ـ رحمة الله عليه ـ الذي سخرَّ كافة إمكانياته وطاقاته للنهوض بالإنسان العماني أينما كان ومد له المساعدة والعون، وهذه الانجازات الشامخة على هذه الأرض الطيبة تُعدُّ رصيداً غالياً لكل مواطن عماني، ولو نظرنا الى السياسة الخارجية نجدها سياسة متوازنة تحترم الدول وتتعامل معها فيما يحقق الرخاء والعدل والاستقرار وعدم التدخل في السياسات الداخلية للدول مما كان له الأثر في احترام شعب العالم للشعب العماني وتقديره حيثما حلَّ وارتحل.

مؤكداً بأنه على مستوى الولايات فقد حظيت ولاية السويق كبقية الولايات الاخرى بجميع خدمات البنية التحتية من الطرق والإنارة والكهرباء والمياه والاتصالات، وفُتِحت بالولاية دوائر ومكاتب لجميع الوزارات التي تخدم المواطن وخلال الاعوام الماضية تم افتتاح ميناء الصيد البحري بالولاية، ونظراً للحركة التجارية بالسلطنة تم تحويل هذا الميناء ليكون ميناء تجارياً في العام المنصرم وتم اضافة وافتتاح رصيف آخر نظراً لتزايد الحركة التجارية ويتم حالياً بناء مستشفى مرجعي بالولاية، وكان عهد جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور ـ طيب الله ثراه ـ حافلاً بالمنجزات التي تخدم المواطن، نسأل الله تعالى ان يغفر لسلطاننا الراحل ويسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين، كما نسأله ـ جلّت قدرته ـ بأن يحفظ جلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور المعظم بعين عنايته رعايته ليكمل المسيره الظافرة، إنه سميع مجيب الدعاء.

ويقول عبدالله بن سعيد الرشيدي ـ أحد المؤسسين للعمل الاعلامي المستفيض بشحذ الهمم يستذكر فيه حياة الماضي ما قبل النهضة وعمان الحديثة بإشراقة الثالث والعشرين من يوليو لعام 1970: في ذلك الوقت عشنا حياة صعبة لم يكن هناك تعليم إلا تعليم القرآن الكريم على يد بعض المشايخ، كما تفشى بين أبناء المجتمع الجهل والمرض فلم يكن يوجد في تلك الفترة مستشفيات فكان الناس يتداوون بالطب الشعبي فقط كما كان الأهالي يقتاتون على التمر والماء والسمك المجفف، وكان الناس يتكبدون العناء والمشقة من أجل التنقل من مكان إلى آخر، حيث لايوجد طرق معبده والناس يستخدمون الجمال والحمير كوسائل للنقل في تلك الحقبة من الزمن.

وقال: في 23 يوليو من عام 1970م استمعت لخبر تولي جلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ طيب الله ثراه ـ مقاليد الحكم في بلادنا الحبيبة عمان عن طريق المذياع فما كان مني إلا أن أسارع في التجهيز للعودة إلى أرض الوطن مستبشراً فرحاً بذلك الخبر وعندما عدت إلى أرض الوطن أردت العمل هناك إلا أن الظروف المعيشية الصعبة ـ آنذاك ـ لم تمكني من ذلك فسافرت إلى دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة فعملت في إحدى الاستدوديوهات الصوتية بإمارة ابوظبي لمدة أربع سنوات بعدها قررت الرجوع إلى بلدي عمان رجعت في عام 1974 ميلادية وعملت في وزارة الاعلام بإذاعة سلطنة عمان وكان مبنى الوزارة في تلك الفترة ببيت الفلج وكنت أعمل حتى في الفترة المسائية حسب الظروف، وكنت أواصل العمل الليل بالنهار اذا ما تطلبت ظروف العمل ذلك فلم يكن العمل لدي محدد بوقت معين بل كنت أضحي بوقتي من اجل اخراج المادة الاذاعية بالشكل اللائق والمناسب حسبما أراده المسؤولون كما كنا نعتمد في نقل الاخبار على إذاعة لندن وصوت أميركا نستمع الى اهم الاخبار التي ترد فيها ونعيد بثها بعد اعادة صياغتها بما يتناسب وطبيعة المجتمع العماني ووفق مايراه المسؤولون مناسباً للبث هذا الى جانب الاخبار المحلية ورغم الصعوبة الشديدة في التنقل من مكان الى آخر في ذلك الوقت لنقل الاخبار المحلية من خلال التواجد في ارض تلك الفعاليات والمناسبات والاحداث، فالطرق لم تكن معبدة فكان تحدياً كبيراً استطعنا بالعزيمة والاصرار ومن اجل الوطن اجتيازه وتخطيه ـ آنذاك، وفي بداية الثمانينيات انتقلنا للعمل بالمقر الجدبد لوزارة الاعلام بمدينة الاعلام على أجهزة ومعدات احدث واكثر تطوراً وواصلت العمل حتى عام 2012م وفي ذلك العام قررت التقاعد حتى أترك المجال للخريجين الشباب ليساهموا في تكملة المسيرة والعمل وما شهدته البلاد وما شهده أبناؤنا من تحولات كبيرة وانجازات هائلة في مختلف المجالات كانت في العهد الزاهر للمغفور له جلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ ـ طيب الله ثراه، وها نحن اليوم نجدد العهد والولاء ونبايع مولانا جلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور المعظم ـ حفظه اله ورعاه ـ على السمع والطاعة والتوفيق والخير والسداد لما فيه خير عمان وأهلها ادام الله عليها نعم الامن والامان والازدهار والرخاء. ويقول حمد بن عيسى الخصيبي الباحث القانوني بوزارة القوى العاملة قال: منذ الثالث والعشرين من يوليو من عام 1970م، من تلك اللحظة انطلق قطار النهضة الشاملة على كافة المستويات في السلطنة عامة وفي ولاية السويق خاصة.

ففي هذا العام خاطب باني النهضة ـ رحمة الله عليه ـ الشعب عبر الإذاعة قائلاً:(أيها الشعب سأعمل بأسرع ما يمكن لجعلكم تعيشون سُعداء لمستقبل أفضل .. لقد كان بالأمس ظلاماً ولكن بعون الله غداً سيشرق الفجر على مسقط وعُمان وعلى أهلها)، وبالفعل وخلال ما يقارب نصف قرن من الزمان تحدثت الأرقام والإنجازات عن نفسها لتُترجم مسيرة العطاء والتقدم والازدهار من باني عمان ـ طيب الله ثراه ـ لقد حققت السلطنة طوال تلك العقود إنجازات كبيرة في مجالات الصحة والتعليم والخدمات الأساسية والبنية الأساسية دفعت بالمستويات المعيشية للمواطنين إلى مستويات عالية حيث تتحقق تلك الإنجازات من خلال السياسات القطاعية لكافة الوحدات الحكومية.

مضيفاً بأن مظاهر النهضة المباركة على ولاية السويق لا تعد ولا تحصى ومن الصعب حصرها، حيث أنه ومنذ بزوغ فجر النهضة والسويق تنهل من خيراتها وبركاتها والتي شملت كافة القطاعات والمجالات كالتعليم ببناء المدارس الحديثة والتي تنتشر في كل بقعة من بقاع الولاية، كما شملت النهضة أيضاً قطاع الخدمات الصحية في الولاية وتطورت تطوراً ملحوظاً من حيث توافر المراكز الصحية المنتشرة في ربوع الولاية والتي تقدم الرعاية الصحية اللازمة للمواطن والمقيم، وتوفير خدمات الكهرباء والمياة والنقل، بعدما كانت الولاية في ظلام دامس وعدم توفر البنية التحتية والطرق الممهدة قبل النهضة وشبكة طرق داخلية تربط الساحل بالسهل والسهل بالجبل، حيث توجد الطرق في جميع قرى الولاية وتساهم هذه الطرق في خدمة المواطن في جميع المجالات الإجتماعية والاقتصادية .. وغيرها، كما يوجد بالولاية مكتب للوالي ومحكمة إبتدائية ودائرة الكاتب بالعدل ودائرة للقوى العاملة ومكتب للتفتيش ودائرة للتنمية الإجتماعية ومكتب للبيئة والشؤون المناخية ودائرة للتنمية الزراعية وادعاء عام، وبلدية للسويق بها أكثر من أربع فروع ومركزاً للشرطة ووحدة للمهام الخاصة ومركز الخدمات للشرطة ومركز للدفاع المدني ومؤسسات صحية ومدارس وجمعية للمرأة العمانية ومركز للوفاء الإجتماعي التطوعي ونادٍ رياضي ومكاتب للبريد وللكهرباء والماء والهاتف، ومن الانجازات الحديثة أيضاً ميناء الصيد البحري وسوق السمك وجامع السلطان قابوس والكثير من المشاريع الحيوية التي تخدم مواطني وقاطني الولاية في جميع المجالات الحياتية، ولهذا كله شكلت النهضة المباركة نموذجاً متفرداً في التقدم على كافة المستويات الإقتصادية والإجتماعية والثقافية على هذه الولاية.

إلى الأعلى