الأحد 7 يونيو 2020 م - ١٥ شوال ١٤٤١ هـ
الرئيسية / السياسة / كورونا المستجد: تحذير من مجموعات عنقودية من (كوفيد 19) لا صلة لها بالصين و1113 وفاة وأكثر من 44 ألف مصاب
كورونا المستجد: تحذير من مجموعات عنقودية من (كوفيد 19) لا صلة لها بالصين و1113 وفاة وأكثر من 44 ألف مصاب

كورونا المستجد: تحذير من مجموعات عنقودية من (كوفيد 19) لا صلة لها بالصين و1113 وفاة وأكثر من 44 ألف مصاب

ـ (السفينة الموبوءة) مازالت تبحث عن مرسى وتسجيل 39 إصابة جديدة على متنها ـ “فورمولا1″ ترجيء سباق الجائزة الكبرى في الصين
كوالالمبور ـ عواصم ـ وكالات: حذر تاكيشي كاساي مدير منظمة الصحة العالمية لمنطقة غرب المحيط الهادي من وجود” مجموعات عنقودية من فيروس كورونا المستجد “كوفيد ـ19″ لا صلة واضحة لها بالصين”. يأتي ذلك فيما ذكرت السلطات الصحية في الصين أن عدد المصابين بالفيروس القاتل بلغ 44 ألفا و653 شخصا، كما ارتفعت حصيلة الوفيات إلى 1113 شخصا. وأشار مدير منظمة الصحة العالمية لمنطقة غرب المحيط الهادي بصورة خاصة إلى حالات العدوى المحلية، وقال إنه على جميع الدول في المنطقة ” الاستعداد لاحتمالات وقوع حالات عدوى أوسع نطاقا”. وكانت ماليزيا قد سجلت 18 حالة إصابة بالفيروس، الذي أطلقت عليه المنظمة رسميا اسم “كوفيد ـ19″، في حين بلغت حالات الإصابة بالفيروس في سنغافورة 47 حالة، أكثر من نصفها حالات عدوى محلية. يذكر أن منطقة غرب الباسفيكى تغطي بالنسبة لمنظمة الصحة العالمية 37 دولة من بينها الفلبين، والصين، وكوريا الجنوبية، ونيوزيلندا واستراليا.
وبحسب السلطات الصحية الصينية فقد تم تسجيل 97 وفاة و2015 إصابة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بحسب اللجنة الوطنية للصحة. وفي وقت لاحق، أعلنت الصين، أقل عدد من حالات الفيروس منذ نهاية يناير، مما يعطي مصداقية لتكهن مستشار طبي صيني كبير بأن التفشي قد ينتهي بحلول أبريل المقبل. وقال تشونغ نان شان، أهم مستشار طبي في الصين فيما يتصل بتفشي الفيروس، إن عدد حالات الإصابة الجديدة ينخفض في بعض الأقاليم، وتوقع أن يبلغ الوباء ذروته هذا الشهر. وقال تشونغ، خبير الأوبئة، لـ”رويترز” الثلاثاء: “آمل أن ينتهي هذا التفشي أو هذا الحدث بحلول أبريل مثلا”. وذكر مسؤولو الصحة الصينيون أن إجمالي حالات الإصابة في الصين بلغ الآن 44653 حالة، منها 2015 حالة مؤكدة في 11 فبراير، وهو أقل معدل زيادة يومي في الحالات الجديدة منذ 30 يناير. وعدلت الصين في الأسبوع الماضي تعليمات الوقاية من فيروس كورونا ومكافحته، حيث قالت إن تسجيل الحالات التي لا تظهر عليها أعراض يجب أن يقتصر على تلك التي تبدو عليها مؤشرات الحاجة لرعاية سريرية. لكن لم يتضح إن كانت بيانات الحكومة السابقة قد شملت حالات لم تظهر عليها أعراض الإصابة. وعلى الرغم من أن مسؤولي الصحة في الصين قالوا إن الوضع تحت السيطرة، حذرت منظمة الصحة العالمية من أن الوباء يشكل تهديدا عالميا ربما أسوأ من الإرهاب. وردا على سؤال بشأن تكهن تشونغ قال برندن ميرفي كبير مسؤولي الصحة في أستراليا: “أعتقد أن من السابق لأوانه جدا قول ذلك”. وأضاف لهيئة الإذاعة الأسترالية أمس: “أعتقد أنه يتعين أن نتابع البيانات عن كثب في الأسابيع المقبلة قبل إطلاق أي تكهنات”. وأشاد “بالجهود الجبارة” التي تبذلها الصين لاحتواء الفيروس. وتأكدت إصابة المئات في عشرات البلدان والمناطق في أنحاء العالم شملت حالتي وفاة واحدة في هونغ كونغ والأخرى في الفلبين. وكان أكبر عدد إصابات جماعية خارج الصين على متن السفينة السياحية (دايموند برنسيس) الموضوعة قيد الحجر الصحي قبالة مدينة يوكوهاما اليابانية وعلى متنها نحو 3700 شخص، حيث تأكدت إصابة 39 حالة جديدة على متنها ليصل عدد الإصابات إلى 175 حالة. حيث لاتزال السفينة السياحية الموبوءة تبحث عن مرسى لها. وقال وزير الصحة التايلاندي أنوتين شارنفراكول إنه سوف يتم تقديم المساعدة الانسانية لركاب سفينة “فيستردام”، مضيفا أنه يجب الاخذ في الاعتبار سلامة مواطني تايلاند. وأظهر موقع رصد السفن ” كروز مابر” السفينة وهى تتجه نحو تايلاند، على الرغم من تصريح رئيس الوزراء التايلاندي برايوت تشان أوتشا بأنه لن يتم السماح لها بالرسو في تايلاند. وأضاف أنوتين أن حالة ركاب السفينة غير واضحة، لأن السفينة ليس لديها المعدات اللازمة لمعرفة ما إذا كان هناك مصابون بالفيروس. وقالت شركة “هولاند أميركا لاين” المالكة للسفينة على موقعها ” السفينة ليست في الحجر الصحي، وليس لدينا سبب للاعتقاد بوجود حالات مصابة بالفيروس على متنها على الرغم من التقارير الاعلامية”. وقالت الوزارة المعنية بالشؤون البحرية في بيان إن السفينة لم تطلب الأذن بدخول المياه التايلاندية. وكانت شركة هولاند أميركا لاين قد قالت في تغريدة إن السفينة كانت قد أعلنت عن خططها بالرسو في تايلاند اليوم الخميس. وقد أكدت وزارة الصحة اليابانية تسجيل 39 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد ـ19″ على متن سفينة سياحية ، ترسو في ميناء “يوكوهاما” كما تأكدت إصابة مسؤول بالحجر الصحي بالفيروس. وأضافت الوزارة أن الاختبارات، التي أجريت على 53 شخصا آخرين أظهرت إصابة 29 راكبا بالفيروس ، من بينهم فتاة صغيرة ، و10 من أفراد طاقم السفينة، ومن بينهم 10 مواطنين يابانيين. وقالت الوزارة إن مسؤول الحجر الصحي كان على متن السفينة في الثالث والرابع من فبراير الجاري. ودخل غرف الركاب لاستلام استبيانات وأخذ درجات حرارتهم. وكان يرتدي قناعا واقيا وقفازات. وأصيب المسؤول بحمى في التاسع من فبراير وزار مؤسسة طبية في اليوم التالي، حيث تم إجراء فحص له للكشف عن إصابته بالفيروس. ومن بين الحالات التي كانت على السفينة، أربعة أشخاص في حالة خطيرة، اثنان منهم في العناية المركزة والاثنان الآخران تم وضعهما على جهاز تنفس صناعي. ومن بين الحالات، رجل ياباني في الستينيات من عمره، ورجلان يابانيان في السبعينيات من العمر ومواطن أجنبي في السبعين من عمره أيضا. يذكر أن السفينة كانت قد غادرت هونج كونج وتايوان في وقت سابق من هذا الشهر، وعلى متنها 2257 راكبا، رفضت كل من الفلبين وتايوان واليابان استقبالهم بسبب المخاوف من فيروس كورونا الجديد.
من جهة اخرى، ذكرت تقارير إعلامية بريطانية أن مسؤولى “فورمولا1″ قرروا إلغاء سباق الجائزة الكبرى الصيني المقرر أن يجرى في منتصف أبريل المقبل ضمن منافسات بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا1، بسبب انتشار الفيروس القاتل. وأوضحت تقارير صادرة امس أن مسؤولي فورمولا1 قرروا عدم إقامة السباق الصيني الذي كان من المفترض أن يقام في شنغهاي في 19 أبريل. ولم يتضح بعد ما إذا كان السباق الصيني سيلغى نهائيا هذا الموسم، أم أنه سيقام في وقت لاحق، كما لم يجر الإعلان رسميا عن أي قرار. كذلك تحوم الشكوك حول سباق الجائزة الكبرى الفيتنامي المقرر في هانوي التي تبعد نحو 150 كيلومترا فقط عن الحدود الصينية. وكان الاتحاد الدولي لسباقات السيارت (فيا) قد أعلن أنه سيقيم الوضع بشأن استضافة السباقات، على أن يتخذ أي إجراءات لازمة من أجل حماية مجتمع سباقات السيارات والجماهير بشكل عام.

إلى الأعلى