الأحد 7 يونيو 2020 م - ١٥ شوال ١٤٤١ هـ
الرئيسية / السياسة / عملية عسكرية عراقية لتعقب بقايا الإرهاب عند الحدود
عملية عسكرية عراقية لتعقب بقايا الإرهاب عند الحدود

عملية عسكرية عراقية لتعقب بقايا الإرهاب عند الحدود

إعادة فتح ساحات في بغداد

بغداد ـ د ب أ: أعلن قائد عسكري عراقي كبير امس انطلاق عملية عسكرية “للقضاء على بقايا الإرهاب” بمحافظة الأنبار والمناطق القريبة من الحدود مع سوريا والأردن. وقال الفريق الركن عبد الأمير رشيد يارالله، نائب قائد العمليات المشتركة العراقية، في بيان، إن عملية عسكرية انطلقت “بمشاركة قيادة القوات البرية وقيادة عمليات بغداد وقيادة حرس الحدود والقطعات الملحقة بها، لتفتيش وتطهير محافظة الأنبار والمناطق المحيطة بها في الحدود العراقية ـ السورية ـ الأردنية، والحدود الفاصلة مع قيادة عمليات الفرات الأوسط، وعمليات بغداد، للقضاء على بقايا الإرهاب وفرض الأمن وتعزيز الاستقرار”. وأضاف أن العملية انطلقت من خلال خمسة محاور: ويشمل المحور الأول قيادة حرس الحدود وقيادة عمليات الأنبار، والمحور الثاني يشمل قيادة عمليات الأنبار، والمحور الثالث يشمل قيادة عمليات الجزيرة، والمحور الرابع يشمل قيادة عمليات الفرات الأوسط، والمحور الخامس يشمل قيادة عمليات بغداد. وتجري العملية “بإسناد كامل من القوة الجوية العراقية وطيران الجيش”. وأوضح أن المرحلة الأولى من العملية “تستهدف مساحة تبلغ 26238 كيلومترا مربعا”.
الى ذلك، أعلنت قيادة عمليات بغداد أنها بدأت في إعادة فتح جسر السنك في بغداد والساحات القريبة منه، كما حصرت مكان المظاهرات في ساحة التحرير وسط بغداد. وذكر بيان لقيادة عمليات بغداد أن “قيادة عمليات بغداد ستستمر بواجباتها لتأمين وحماية مصالح المواطنين الخاصة والعامة وحركة السير في العاصمة بغداد”. وجاء في البيان :”بما أن المتظاهرين السلميين حددوا منطقة التظاهر في ساحة التحرير، فقد تم تخصيص قوة حماية لهم ولمنطقة التظاهر، وباشرت القوات بفتح المناطق الأخرى: ساحة الخلاني وشارع الرشيد وساحة الوثبة وجسر السنك، وتجري الأعمال الآن لرفع القطوعات وتنظيف المناطق”. وكان تم إغلاق هذه المناطق على خلفية الاحتجاجات التي بدأت في العراق في أكتوبر الماضي. وحذرت القيادة “المتظاهرين السلميين” من “الاندفاع إلى خارج ساحة التحرير أو استخدام الوسائل التي تدخل في مجال العنف ضد القوات الأمنية”.

إلى الأعلى