الأحد 23 يوليو 2017 م - ٢٨ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / ختام برنامج القيادة الإبداعية والإدارية المثالية في المؤسسات الحكومية
ختام برنامج القيادة الإبداعية والإدارية المثالية في المؤسسات الحكومية

ختام برنامج القيادة الإبداعية والإدارية المثالية في المؤسسات الحكومية

نزوى ـ من سالم بن عبدالله السالمي:
اختتمت مؤخرا فعاليات البرنامج التدريبي حول القيادة الإبداعية والإدارية المثالية في المؤسسات الحكومية والذي نفذه مركز تنمية الموارد البشرية بوزارة الزراعة والثروة السمكية بالتعاون مع مركز الكوادر المتكاملة للتدريب في الفترة من 19 إلى 23 من الشهر الجاري بفندق نزوى جولدن توليب بمشاركة 28 موظفا من مختلف الأقسام بالمديرية العامة الزراعة والثروة الحيوانية بمحافظة الداخلية والدوائر التابعة لها، وذلك تحت رعاية الدكتور عبدالله بن علي المعولي مستشار التنمية البشرية بوزارة الزراعة والثروة السمكية.
وألقى المهندس سلطان بن سيف الشيباني مدير عام الزراعة والثروة الحيوانية بمحافظة الداخلية كلمة أشار فيها إلى أن المنظمات الناجحة هي التي تسعى من وراء تدريب وتطوير العاملين لديها لتحقيق أهدافها في النمو والتطوير، فالأفراد العاملين هم الوسيلة لبلوغ المنظمة لأهدافها، لذلك لابد من تنمية وتطوير مهارات وقدرات العاملين على نحو مستمر وقد تنبهت وزارة الزراعة والثروة السمكية لهذا الأمر وخطط وبرامج مركز تنمية الموارد البشرية تنصب وتدور حول ذلك لكي يظل الموظف على دراية وعلم بمجريات الإدارة الحديثة، وما هذه الدورات إلا جرعات بسيطة محفزة لتطوير الموظف ذاته بحيث لا تتولى جهة العمل كل المسئولية لان التطوير الذاتي يجب أن ينبع من داخل الفرد فلا توجد مؤسسة تحل جهودها محل الفرد في تطوير ذاته.
وأضاف قائلا: تهتم المنظمات بالتدريب لأن ما ينفق فيه يمثل استثمارا في الموارد البشرية قد يكون له عائد يظهر في شكل زيادة الانتاجية الكلية، أما على مستوى الفرد فتظهر أهمية التدريب في زيادة معارف ومهارات ذلك الفرد، الأمر الذي قد يؤدي إلى رفع دافعيته وقدرته على العمل، وتعتبر بعض الدول أن الانفاق على التدريب يعد استثمارا وليس مصروفا، وقد زاد استثمار النظم الحديثة الحكومية والأهلية في مجال التدريب والتطوير، وارتفعت مخصصات التدريب في ميزانيات وبرامج الدول والمنظمات، ويعتبر التدريب من الأنشطة التي ترفع قدرات ومهارات العاملين الحالية والمقبلة حيث تختلف عملية التدريب عن عملية التعليم، حيث أن التعليم يتم من خلال توصيل معرفة عامة عن موضوع معين بينما التدريب فيتم التركيز على المتطلبات المحددة للوظيفة. وعادة ما تتمثل أهداف عملية التدريب في تحسين الأداء الخاصة بالمهام الحالية وفي إعطاء التعليمات بشأن المهام التي لا تكون مألوفة لدى الشخص الذي يشغل الوظيفة أو قد تتمثل في إعداد الشخص لبعض التغييرات التي من المحتمل حدوثها.
كما ألقى المهندس عبدالحميد بن صالح الدرمكي مدير دائرة التنمية الزراعية بولاية إزكي كلمة المشاركين في البرنامج التدريبي قال فيها: لقد شاركنا في البرنامج التدريبي حول القيادة الإبداعية والإدارة المثالية في المؤسسات الحكومية، ومما لاشك فيه بأننا استفدنا استفادة كبيرة من هذا البرنامج التدريبي في مجال الإدارة، حيث كان نقلة نوعية نحو الأفضل وصار لكل منا طموح لمستقبل أفضل وواعد، ولم يكن في مجال إدارة المؤسسات فحسب وإنما في حياتنا اليومية وعلاقتنا بأهلنا وأولادنا والآخرين. تعلمنا كيف نكون قياديين ناجحين وأن نوجد من حولنا قياديين ناجحين أيضا، وتعلمنا كذلك أن الاتصال والتواصل مهم جدا في حياتنا وإدارتنا، والقاعدة تقول ” إذا لم تعرف أن تتعامل مع الآخرين فأنت فاشل”. إذ يجب على الانسان أن يسعى دائما لتحقيق ذاته بعد أن تتحقق له الاحتياجات الأساسية من الغذاء والمسكن والاستقرار الوظيفي، وتهيئة البيئة المناسبة حتى يبدع في عمله ويكون أكثر عطاءا، ذلك أن احتياجات الانسان ترتقي من احتياج إلى احتياج آخر، وعلى الفرد أن يغير نفسه بنفسه وأن يطور ذاته ولا ينظر للآخرين.
وأضاف قائلا: القاعدة الأخرى تقول إن الدراسة التي ليس بها تألم ليس فيها تعلم، واللذة تكون في رحلة النجاح وليست في الوصول فقط، وكان تفاعل المشاركين واضحا من أول يوم حيث استطاع المحاضر أن يجعل الجميع متفاعلين ونشطين طيلة أيام الدورة، وكان له دور بارز في عملية التأثير على الجوانب الايجابية وزرع روح التفاؤل والنشاط عند الجميع.
بعد ذلك قام راعي حفل الختام بتسليم شهادات المشاركة في البرنامج التدريبي وتسليم درع تذكاري للمحاضر في البرنامج.

إلى الأعلى