الأحد 29 مارس 2020 م - ٤ شعبان ١٤٤١ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / بدء مسابقة “ديوان الأدعم” في الدوحة واختيار الشاعر مسعود الحمداني في لجنة التحكيم
بدء مسابقة “ديوان الأدعم” في الدوحة واختيار الشاعر مسعود الحمداني في لجنة التحكيم

بدء مسابقة “ديوان الأدعم” في الدوحة واختيار الشاعر مسعود الحمداني في لجنة التحكيم

تأصيلا لجوهر الشعر وتستهدف تعزيز الهوية الوطنية
الدوحة ـ “الوطن” :
بدأت مؤخرا التصفيات الأولى لمراحل فعالية “ديوان الأدعم” في العاصمة القطرية حيث يشارك الشاعر مسعود الحمداني في لجنة تحكيم المسابقة المؤلفة من الشاعر شبيب بن عرار النعيمي وعلي المسعودي من دولة قطر، والشاعر مبارك بن شافي الهاجري من دولة الكويت حيث تقام المسابقة بشراكة بين كل من وزارة الثقافة والرياضة، ومركز قطر للفعاليات الثقافية والتراثية، ومركز قطر للشعر “ديوان العرب”، وتستمر حتى يوم 18 إبريل المقبل.
وتستهدف الفعالية، شعراء القصائد الشعبية التفعيلة والعمودي من داخل دولة قطر، تأصيلا لجوهر الشعر، وبحثا عن أفق جديد لقول الشعر تكون فيه حرية القول الشعري مرآة لكرامة الإنسان وحقه في التعبير عن مشاعره ودوره في نهضة وطنه.
حيث يجري في التصفيات الأولية بعد مرحلة الفرز لتأهيل 50 شاعرا لخوض المنافسة عبر 4 مراحل، وهي مرحلة (الخمسين)، ومرحلة (الأربعة والعشرين) ومرحلة (العشرة) وصولا إلى مرحلة (الخمسة) التي يتنافس فيها الشعراء على المراكز الخمسة الأولى وفق معايير محددة من اللجنة المنظمة، حيث شهدت المسابقة إقبالا كبيرا جدا من شعراء قطريين ومقيمين في فيها، وتختار لجنة التحكيم المتأهلين وفق شروط ومعايير جزالة القصيدة وقوة الحبك فيها وأداء الشاعر وحضوره وسلامة الأداء وغيرها، وتشمل المنافسة مواضيع مختلفة للقصائد، منها مواضيع محددة من قبل اللجنة المنظمة، وأخرى تترك حرة لإبداع الشعراء في التعبير عن رؤيتهم لقضايا مجتمعهم.
وتستهدف “ديوان الأدعم” تشجيع الشعراء على التجديد في أسلوب الكتابة الشعرية، وإنشاء بيئة إبداعية تنافسية بين الشعراء لتعزيز قيمة التكاتف والانتماء، والاستفادة من الشعراء المخضرمين، وإعطاء المواهب الشعرية فرصة الاحتكاك بهم، وتعزيز كرامة الإنسان ودعم قيم الحوار في المجتمع، وتفعيل طاقاته الإبداعية من خلال تنمية المعرفة والوجدان، وتعزيز القيم الإنسانية التي تدعو إلى تقارب الشعوب واحترام ثقافتها، ورفع قدرة المجتمع على التعبير عن أحاسيسه ومشاعره التي تجسد وعيه ووجدانه، وإطلاق العنان للخيال الذي لا تقيده قوالب شعرية محددة.
ورصدت اللجنة المنظمة للفعالية، للفائزين خمس سيارات من الطرازات الفخمة توزّع للفائزين بالمراكز الخمسة الأولى، حيث تعبّر قيمة الجوائز عن الحرص على دعم التجارب الشعرية، وتحفيز الشعراء على تقديم أفضل ما لديهم، بما يخدم الوطن، ويدعم الهوية الوطنية، ويعزّز من الولاء والانتماء.

إلى الأعلى