الخميس 9 يوليو 2020 م - ١٧ ذي القعدة ١٤٤١ هـ
الرئيسية / المحليات / أهالي ولايات جنوب الباطنة يشيدون بالمنجزات التي تحققت في عهد السلطان الراحل
أهالي ولايات جنوب الباطنة يشيدون بالمنجزات التي تحققت في عهد السلطان الراحل

أهالي ولايات جنوب الباطنة يشيدون بالمنجزات التي تحققت في عهد السلطان الراحل

ـ مشاريع تنموية في المجالات التعليمية والصحية والطرق حظيت بها ولايات المحافظة
الرستاق ـ من سيف الغافري:
نخل ـ من سيف الكندي:
أعرب عدد من أهالي محافظة جنوب الباطنة عن بالغ حزنهم لوفاة المغفور له بإذن الله تعالى ـ جلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ طيب الله ثراه ـ مستذكرين المنجزات التنموية الشاملة التي تحققت في عهد جلالته ـ رحمه الله ـ على مدى خمسين عاماً من مسيرة العطاء والانجاز، معاهدين سلطان البلاد حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ على الولاء والسمع والطاعة.
يقول سعادة الشيخ هلال بن سعيد الحجري محافظ جنوب بالباطنة: إن ما سطره جلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ طيب الله ثراه ـ من منجزات لن ينساها العمانيون فهو حكيم هذه الأمة وستظل منجزات عهده ماثلة العيان فقد أرسى ـ طيب الله ثراه ـ دعائم دولة المؤسسات والقانون وما وصلت إليه التنمية بكافة المجالات وترسخ مكانة السلطنة بين دول العالم كواحة للسلم والأمن والأمان وهذه الكلمات لن تفي حق جلالة السلطان الراحل ـ رحمه الله، مؤكداً سعادته بأن ولايات محافظة جنوب الباطنة حظيت بنصيب وافر من معطيات النهضة المباركة في عهد جلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ طيب الله ثراه ـ والتي يعجز اللسان عن ذكرها، والتي ساهمت في تنشيط الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والسياحية، فقد حظيت ولايات المحافظة بالعديد من المشاريع التنموية في مختلف المجالات التعليمية والصحية والطرق والإسكان والكهرباء والمياه.
وقال سعادة الشيخ الدكتور هلال بن علي الحبسي والي الرستاق: إن عمان ستظل في تقدم ورخاء وسوف تواصل المسيرة المظفرة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في كافة المجالات والأصعدة، حيث شهدت السلطنة انجازات عديدة محلية ودولية يُشار إليها بالبنان في عهد جلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ رحمه الله ـ وبإذن الله سوف تتواصل المسيرة من تقدم إلى تقديم ومن منجز إلى منجز معاهدين الله السير خلف قيادة جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه.
ويقول الشيخ عبدالله بن محمد البوسعيدي: لم يكن هناك أي منظومة للقوانين التي يسير عليها المجتمع قبل عام 1970م بل كانت تسوده النزاعات والخلافات القبيلة التي أدت إلى الضعف والتفرق وانقسام العمانيين مما جعل العديد منهم يهاجر خارج البلاد طلبا للرزق والتعليم وبحثاً عن أماكن آمنة يمكنهم فيها الحصول على مقومات الحياة الكريمة، كما أن عمان كانت تعيش في ظلام الجهل نظراً لوجود ثلاث مدارس فقط بأكملها، وعدم وجود أي مؤسسة للتعليم العالي، وعلى مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين فقد كانت منعدمة تماما فلا طرق ولا كهرباء ولا تعليم ولا مستشفيات ولا إسكان ولا توظيف بل كانت البلاد تصارع ثالوث الفقر والجهل والمرض، وبعد الثالث والعشرين من يوليو من عام 1970م بزغ فجر النهضة العمانية الحديثة بتولي جلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ طيب الله ثراه ـ الحكم في البلاد فعم الخير كل عُمان، وبذلك بدأت ثمار النهضة المباركة تصل إلى كل بيت عماني فعم الأمن والاستقرار وفتحت البلاد في وجه أهلها وأصبح بإمكان كافة المواطنين التنقل بكل سهولة ويسر وبأمان تام والعودة في أي ساعة من الليل أو النهار دون الخوف من قطاع طرق أو غيرهم، الأمر الذي ساعد على عودة جميع العمانيين الذين كانوا في الخارج إلى بلادهم ليساهموا في بناء وطنهم ، وقدر ركز جلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ طيب الله ثراه ـ على تنمية الإنسان العماني باعتباره هدف التنمية وغايتها لذلك شيد جلالته المدارس وأصبح التعليم المدرسي من الأمور الإلزامية والملحة لكل طفل عماني بلغ سن التعليم، وتطور التعليم المدرسي كمّاً وكيفاً بما يتناسب مع التطورات العالمية الحديثة، كما افتتحت الجامعات والمعاهد والكليات وأصبح شباب عمان ينعمون بالتعليم الجامعي والدراسات العليا داخل بلدهم عمان بكل سهولة ويسر وبالمجان، وعلى صعيد الخدمات المقدمة للمواطنين فقد افتتحت المستشفيات في جميع ربوع السلطنة وتقدم خدماتها بجودة عالية لجميع المواطنين، كذلك أصبحت السلطنة ترتبط بشبكة طرق حديثة تربط جميع محافظات وولايات السلطنة وأصبحت عمان منفتحة على العالم الخارجي بالمطارات والموانئ ووسائل الاتصالات الحديثة، وبذلك حول جلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ طيب الله ثراه ـ السلطنة إلى بلد عصري حديث يمتع بالاستقرار والأمن، وأصبحت من الدول التي لا يوجد لها أعداء مطلقاً على مستوى العالم، بل تربطها علاقات الصداقة والأخوة والسلام مع مختلف دول العالم.
وتحدث الوالد سليمان بن سيف الغافري والوالد علي بن حريمل الشكيلي وفي نفسهما غصة قائلاً: والحمد لله بعد تولي جلالته مقاليد الحكم تغير وجه عمان وبدأت الأمور تمر بيسر وسهولة فعاد معظم العمانيين إلى وطنهم فعملوا على بناء نهضتها مع القائد المفدى فأسس قوة عسكرية واقتصادية وأصبحت عمان معروفة بين الدول، وجعل من عمان لها مكانتها العالمية وفرح الشعب بوجوده فعمت الاحتفالات ربوع الوطن وافتتحت المدارس والمستشفيات وأصبح اسم عمان عالياً بسبب حكمته وثاقب بصيرته التي جعلته حكيم العرب بسبب سياسته الخارجية فهو رجل السلام ـ رحمه الله وأنزله الفردوس الأعلى.
من جانبه قال يونس بن عبدالرحيم البلوشي عضو المجلس البلدي بولاية بركاء: لقد نالت ولايات جنوب الباطنة نصيباً وافراً من منجزات النهضة المباركة في عهد جلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ رحمه الله ـ في شتى المجالات.
* نخل
وفي ولاية نخل نالت الولاية العديد من منجزات النهضة المباركة منذ أن تولى السلطان الراحل ـ طيب الله ثراه ـ مقاليد الحكم.
وقد التقينا مع عدد من أهالي الولاية وانطباعاتهم ..
بداية تحدث محمد بن سعيد العوفي الرشيد المسؤول بمنطقة الوسط بعلاية نخل قائلاً: لقد مرت ولاية نخل كحال بقية ولايات السلطنة بتطورات مرحلية في عهد النهضة المباركة لباني النهضةالحديثة المغفور له بإذن الله جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور ـ طيب الله ثراه ـ إذ تحقق للولاية طوال العقود الأخيرة الماضية إنجازات كبيرة في مجالات التطور في خدمات البنية الأساسية للولاية وخدمات الصحة والتعليم والسياحة، فوعورة الطرق واختناق معابرها بين مزارع الولاية وأفلاجها قد تطورت بفعل منجزات النهضة، وأمست اليوم الشواهد الحضرية دليلاً على التطور الذي طال الولاية، حيث أصبحت ولاية نخل تربط بين مناطقه االداخلية بأطوال من شبكة الطرق المعبدة، وعلى أكتاف الطريق تصطف أعمدة الإنارة، التي تجعل من الولاية معبرًا للمنجز الذي حصل في ظل النهضة المباركة، وفي الحقيقة فإن الجميع أسهم في هذا التطور ابتداء بالخطابات السامية التي دعت مواطني الولاية إلى تشمير سواعدهم للبناء، وكذلك استجابة المسئولين في الجهات الخدمية والمجالس التنظيمية ولجان العمل الداخلية في الولاية وممثلي المجالس عن ابناء الولاية، فجميعهم أسهم برؤاه وآراؤه وبصيرته المستمدة من القائد الراحل والخالد لوضع الولاية فيخارطة المنجزات التي تحققت، فها نحن اليوم نرى الولاية محاطة بعدد من المرافق الخدمية التي تتناسب مع مكانتها، وبما يتناسب مع الرقعة الجغرافية للولاية وعدد سكانها، ونحن نرى اليوم بالولاية عددًا من المرافق والدوائر الخدمية التي تكفل لابناء الولاية تسيير شؤونهم الداخلية وهي احدى شواهد المنجزات التيتحققت في ظل النهضة المباركة في عهد السلطان الراحل ـ رحمه الله ـ والتي تنسجم مع ما شهدته الولاية من تطور ملموس في كافة الأصعدة، وكان من أهمها مشروع الصرح الكبير لجامع السلطان قابوس الذي أمر ببناسه السلطان الراحل ـ طيب الله ثراه ـ فأصبح الجامع معلماً حضارياً متفرداً بموقعه ومعماره، إضافة الى تنفيذ العديد من المشاريع التنموية والخدمية كمشاريع الطرق والمشاريع الصحية ومشاريع شبابية كثيرة، فهناك مشروع ربط الولاية بأطرافها تجلى ذلك بافتتاح أجزاء من شارع بركاء ⁧‫ـ نخل⁩ وبطول يقدر بحوالي ٣٠كم، ويمر عبر بركاء ـ وادي المعاول ـ نخل، والذي يُعدُّ من المشاريع الحيوية والمهمة على مستوى ولايات محافظة جنوب الباطنة، إذ يساهم هذا المشروع في التقليل من الحوادث المرورية، ومن الازدحام الشديد الذي يشهده هذا الطريق في الوقت الحالي.‬
أما الشيخ محمد بن صالح بن سعيد الكندي من منطقة الصعبة فقد أشار الى أن مسيرة النهضة العمانية والتي بدأت مع بزوغ فجر النهضة المباركة عام ١٩٧٠م بقيادة حكيمة من جلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ طيب الله ثراه ـ حيث كان تخطيطه منذ توليه مقاليد الحكم في البلاد بناء دولة عصرية متطورة يحفها السلاموالأمان تقوم على مبادئ وأساسات قوية تواكب تطورات العصر، وشمل هذا البناء والتطور جميع محافظات وولايات السلطنة بل جميع ربوع السلطنة في الجبل والسهل والبادية،
كما حظيت ولاية نخل الكثير من المنجزات والتطور مع بداية النهضة المباركة منها المدارس والمراكز الصحية والطرق والمؤسسات الحكومية والخاصة وجامع السلطان قابوس وجمعية المرأة العمانية بولاية نخل ومركز الشرطة وافتتاح سوق نخل الجديد ومجلس عام أهالي نخل ومجمع الفرق الرياضية وتدشين واشهار فريق نخل للرماية، كما تشرفت الولاية في عام ٢٠٠٠ بقدوم جلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ رحمه الله ـ لولاية نخل ومشاركة الأهالي بفرحة العيد.
أما محمود بن ناصر الحضرمي عضو المجلس البلدي فقال: لقد شهدت ولاية نخل في عهد المغفورله جلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ طيب الله ثراه ـ العديد من الإنجازات بشتى المجالات المختلفة والتيتخدم المواطن والزائر والسائح والمقيم وكل من ترعرع على ربوع هذا الوطن الغالي من أهم تلك الإنجازات
وفي شبكة الطرق بمركز الولاية والقرى البعيدة التابعة للولاية، فقد كانت هذه الطرق ترابية وأصبحت معظمها مسفلتة،
وفي قطاع التعليم شهدت ولاية نخل إنشاء العديد من المدارس الحكومية توزعت بكل ربوع الولاية الى غير ذلك من القطاعت الخدمية المختلفة.
وقال سعيد بن سالم القرشوبي من أهالي ولاية نخل: كان الوضع صعباً قبل عام 1970م لا طرق معبدة ولا كهرباء ولا تعليم ولا علاج والتواصل مع المناطق الأخرى يكاد يكون معدوماً، أما في عصر النهضة في السبعينيات تغير الحال بالتدريج في معظم المجالات وزاد التواصل بينالبلد والبلدان المجاورة ومع مسقط.
وتحدث عبدالله بن خلفان الكندي من أهالي حي الرضوان بنخل قائلاً: إن ما قدمه جلالته ـ طيب الله ثراه ـ لكافة محافظات وولايات السلطنة سيبقى في ذاكرة الاجيال الحالية والقادمة وذكرى منجزاته يشهد لها الشجر والحجر والبشر، وفي ولاية نخل غطت منجزاته ربوعوقرى الولاية لتشمل كافة نواحي الحياة من تعليم وصحة وخدمات الطرق والكهرباء والمياه والاتصالات في نهضة تنموية متسارعة حظيت بها الولاية، اضافة الى جامع السلطان قابوس الذي يعد أغلى هدية قدمها جلالته ـ رحمة الله عليه ـ لأبناء الولاية وهاهم اليوم تلهج السنتهم له بالدعاء بأن يتغمده الله برحمته وبأنتكون هذه المنجزات العظيمة في ميزان حسناته.
وقال سالم بن محمد الحضرمي من أهالي ولاية نخل: حظيت ولاية نخل على في عهد المغفور له جلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ طيب الله ثراه ـ بالكثير من المنجزات وجعلها ولاية عصرية، وقد اهتم جلالته بهذه الولاية العريقة وأرسى أسس ثابتة فيها لكونها ولاية عريقة ذات إرث تاريخي وحضاري،
وكان رحمه الله يؤمن بأن العدل والمساواة بين الناس هو الأساس المتين بين المواطنين، فقد أنشأ في ولاية نخل المحكمة الابتدائية وكاتب العدل، وكان يوقن ـ رحمة الله عليه ـ بأن لا خير في بلد لا يوجد بها أمن واستقرار وكان هاجس لديه بأن يعم الأمان في ربوع بلاده وتم إنشاء مركز شرطة عمان السلطانية في ولاية نخل وقد افتتح في عام 2017.

إلى الأعلى