الأربعاء 1 أبريل 2020 م - ٧ شعبان ١٤٤١ هـ
الرئيسية / المحليات / الحكومة تعتمد برامج وخططا مستقبلية للنهوض بـ«النخلة» وتعظيم دورها الاقتصادي والاجتماعي
الحكومة تعتمد برامج وخططا مستقبلية للنهوض بـ«النخلة» وتعظيم دورها الاقتصادي والاجتماعي

الحكومة تعتمد برامج وخططا مستقبلية للنهوض بـ«النخلة» وتعظيم دورها الاقتصادي والاجتماعي

حظيت برعاية وعناية ودعم جلالة السلطان قابوس بن سعيد

وعملت الحكومة على اعتماد عدد من المشاريع في هذا الجانب ومنها مشروع إكثار ونشر الأصناف المميزة ومشروع رفع الإنتاجية ومشروع تنمية وحدات تعبئة وتغليف التمور ومشروع تنمية الصناعات التحويلية.
وتشير إحصائيات وزارة الزراعة والثروة السمكية إلي أن أعداد نخيل التمر المساهمة في الإنتاج قد بلغت نحو 6,861 مليون نخلة . وبلغ المتوسط العام لإنتاجية النخلة بالسلطنة نحو 53.75 كجم في 2018 م مقارنة بـ 33.88 كجم في عام 2003م. كما وبلغ الإنتاج الكلي من نخيل التمر نحو 368.808 ألف طن عام 2018 مقارنة ب 298.0 ألف طن في العام 2001م . وهو ما يؤكد على نجاح الجهود المبذولة لتعزيز العائد الاقتصادي والاجتماعي لمحصول التمر.
الاستراتيجية الوطنية .. والأهداف الثمانية
وأولت وزارة الزراعة والثروة السمكية ايضا رعاية واهتماما “ بالنخلة “ على مدى السنوات 50 عاما من مسيرة النهضة المباركة وبتوجيهات ومتابعة من جلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ طيب الله ثراه ـ فعمدت على وضع العديد من الاستراتيجيات آخرها الاستراتيجية الوطنية للنهوض بنخيل التمر حيث اعتمدت الاستراتيجية على تقسيم التمور حسب استخدامها لتمور مائدة وتمور تصنيعية لتحديد مجال التطوير والتخطيط له وحددت الأهداف الثمانية والتي ترتكز على انتاج ثـمار نخيل عالية الجودة تتناسب وطبيعتها الاستهلاكية كتمور مائدة أو تمور تصنيع. والعمل على تسويق المنتج محلياً وخارجياً على مدار العام وإيجاد الصناعات التحويلية المناسبة بجانب تسويق منتجات النخيل الاخرى بتصنيعها وتحقيق القيمة المضافة عليها. بجانب رفع إنتاجية النخلة وتقليل كلفة مدخلات الانتاج ووقاية النخلة وحمايتها من الآفات والامراض وتقليل الفاقد من انتاج النخيل قبل الحصاد وبعده. والعمل على تنظيم زراعة النخيل بما يتناسب واحتياجات البلاد والاستفادة المثلى من المياه ووفق نظم التسويق المطورة. بجانب ايجاد حماية على اصناف النخيل العمانية وتطوير بعضها والاستفادة المثلى من النظام البيئي الزراعي لنخيل التمر بما يعظم مردود المياه المستخدمة.
وقد حددت الاستراتيجية أفقا طموحة للوصول إليه تتمثل في “ تعظيم العائد الاقتصادي والمائي والاجتماعي والبيئي لزراعة نخيل التمر بالسلطنة على المستوى الفرد والمجتمع.
برامج التطوير والتحديث
وتعمل الحكومة ممثلة في وزارة الرزاعة والثروة السمكية على تنفيذ العديد من برامج التطوير والتحديث للنهوض “بالنخلة” وتعظيم العوائد الاقتصادية المرجوة منها ولذلك فقد عملت الوزارة على إكثار ونشر وتوزيع اكثر من (745) ألف فسيلة نسيجية على المزارعين ولمشروع زراعة المليون نخلة ليصل اجمالي عدد فسائل النخيل المنتجة بالوزارة خلال الفترة من (2001 – 2019 ) 745323 ألف فسيلة. والانتهاء من دراسات التوصيف الخضري والثمري لعدد أكثر من (120) صنفا من أصناف النخيل العمانية. كما قامت الوزارة بإعادة زراعة 53 ألف فسيلة نخيل ضمن برنامج احلال وتجديد أشجار النخيل لعدد 11 قرية من خلال مشروع الإحلال والتجديد لنخيل التمر الذي يهدف إلى احلال نخيل تمور المائدة المتردية الإنتاجية والمتقدمة في العمر بنخيل تمور مائدة عالية الإنتاجية والنوعية. بجانب تقليص أعداد أشجار نخيل تمور التصنيع بأشجار نخيل تمور المائدة وإعادة تنظيم أعداد النخيل القائمة بأعداد نخيل تمور المائدة المتميزة. وتحديد البصمة الوراثية لعدد 61 صنفا وجاري إعداد أطلس وتسجيل حقوق الملكية الفكرية لأصناف النخيل العمانية وتطبيق حزمة من المعاملات البستانية والوقائية لرفع إنتاجية النخيل وتحسين جودة التمور لعدد 75 ألف نخلة في مختلف ولايات السلطنة. دعم 200 مزارع بوحدات لإعداد وتجهيز وتعبئة وتغليف التمور 20- 100 طن/‏ سنة) خلال هذه الفترة 2000- 2017 ويصل إجمالي عدد الالات والأجهزة الموزعه 750 آلة وجهاز وانشاء 20 مصنع تمور و 41 وحدة تصنيعية عاملة.
وتعتبر المصانع والوحدات نواة أساسية للمحور التصنيعي لذا قدمت الوزارة دعما فنيا لأصحاب الوحدات تضمنت معدات واجهزة. ليصل عدد الوحدات الموزعة 200 وحدة خلال الفترة ( 2001 – 2017 ) ، وشملت على 750 ( آلة نزع النوى ، آلة تغليف بالتفريغ او الانكماش ، مكابس يدوية وهيدروليكية ، معدات ترطيب وتعقيم ، اجهزة غسل وتجفيف ، مخازن تبريد وطحن نوى … الخ ). كما وأعدت الوزارة دراسة تشخيصية شاملة لأوضاع المصانع والوحدات عام 2010 م شخصت بموجبها كافة المشاكل والمعوقات التي تعترض مسيرة هذه الشركات والوحدات. وعملت على ايجاد هويــة تسويقية لاكثر من 30 من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ومنافذ تسويقية فاخــــرة لعدد 6 مؤسسات صغيرة ومتوسطة كما تم مشاركة المزارعين والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في معارض تسويق التمور العمانية “مهرجان التمور “ الذي أقيم في محافظتي الداخلية ونزوى هذا بجانب العديد من المشاريع والبرامج والدراسات التي حققت نتائج ملموسة على محصول التمور وتطورت من إنتاج النخيل على مدى السنوات الماضية.
برامج لتعزيز العوائد
الاقتصادية لتصنيع التمور
ويعد مجال الإنتاج واحدا من الأهداف الرئيسية للاهتمام بالنخلة وتصنيع التمور ففي مجال الإنتاج قامت وزارة الزراعة والثروة السمكية بتنفيذ العديد من المشاريع ومن أهم هذه المشاريع والبرامج هي اختيار الأصناف ذات الجودة والقابلة للتداول في السوق المحلي والسوق الدولي بجانب تحسين الخدمة الزراعية في جمع وتداول الثمار والذي يؤدي إلى زيادة جودة الثمار وإنتاجية النخلة والتوعية بالطرق الحديثة في الإنتاج مما يسهم في خفض تكلفة الإنتاج وتدريب الأيدي العاملة في الحصاد مما يؤدي إلى تقليل الفاقد من المحصول وتطبيق برنامج متكامل لمكافحة الآفات.
أما في مجال التسويق فقامت الوزارة بوضع مواصفات وتحديد مقايس لجودة المنتجات التي يتم تسويقها سواء محليا أو دوليا بحيث تتفق مع المواصفات العالمية وذلك بالتنسيق مع المؤسسات الخاصة والجهات المعنية. وتأهيل وحدات تعبئة وتغليف التمور لدى المزارعين. ونشر آليات حديثة خاصة بعمليات التعبئة والتغليف. وتطوير مراكز لتجميع التمور. وإقامة أسواق ومعارض محلية والمشاركة في بعض المعارض الاقليمية لزيادة منافذ تسويق التمور. وبالنسبة للتصنيع فقامت الوزارة تسهيل وتشجيع المستثمرين في تصنيع منتجات نخيل التمر وتطوير خطوط متكاملة لتصنيع التمور وتشجيع تطوير الصناعات القائمة على النخيل والتمور ومشتقاتهما، وتحسين وسائل اعداد وتعبئة تخزين التمور وتشجيع الأفراد من القطاع الخاص لإنشاء مصانع للأعلاف تقوم علي مخلفات النخيل. وتحسين البنية الأساسية التي تساعد علي تطوير زراعة وتصنيع منتجات نخيل التمر مثل توفير وسائل للنقل المختلفة.واستخدام مخلفات النخيل في تصنيع علف الحيوانات والمادة العازلة والمادة الحافظة لرطوبة التربة وغيرها من هذه المنتجات.
الشركة العمانية لإنتاج وتعبئة التمور
المهندس سالم بن سيف العبدلي مدير الاتصالات المؤسسية بالشركة العمانية للاستثمار الغذائي القابضة أكد على الاهتمام والرعاية التي شهدتها القطاع الزراعي على وجه العموم والنخلة على وجه الخصوص مؤكدا أن ذلك الاهتمام هو ما نحصد نتائجه اليوم في العديد من المشاريع الزراعية والصناعية على مستوى إنتاج وتنصيع التمور التي حققت خلال السنوات الماضية نتائج جيدة ومبشرة بمستقبل واعد لهذا القطاع.
واضاف العبدلي : في ضوء الاهتمام الذي وجدته النخلة تم إعداد استراتيجية للاهتمام بالنخلة وإقامة صناعات متعلقة بالتمور مؤكدا ان توجيه جلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ طيب الله ثراه ـ بزراعة المليون نخلة يشكل أحد المشاريع الاستراتيجة المهمة للنهوض بها ورعايتها إدراكا لقيمتها الاقتصادية والاجتماعية.
واضاف: وتأكيدا لذلك الاهتمام الذي تجده النخلة فنحن في الشركة العمانية للاستثمار الغذائي القابضة تم انشاء الشركة العمانية لتسويق التمور بأسم “ الشركة العمانية لانتاج وتعبئة التمور والتي نأمل ان يكون لها دور كبير في عملية النهوض بصناعة التمور بالسلطنة من خلال الاستثمار في مصنع متكامل بولاية بركاء وتكون سعته 30 ألف طن في السنة ، كما سيتم إنشاء مراكز لتجميع التمور في 6 محافظات خاصة المناطق التي تكثر فيها زراعة النخيل بحيث يتم شراء التمور من هذه المحافظات ومن ثم نقلها للمصنع العماني .
وقال ان الشركة سوف تتعاون مع المزارعين من خلال شراء كميات التمور المنتجة وهو ما يعزز من مستوى الشراكة فيما بين الشركة والمؤسسات الصغيرة والمزارعين.
واوضح إلى ان النخلة كانت ولا زالت هي عصب الحياة الاقتصادية في عمان لانها تشكل جزءا مهما من أصالة هذا البلد وتاريخه وارتباطها بالمواطن العماني أينما وجد وحل.
وأكد العبدلي أيضا على الدور الذي يتطلب من المزارع العماني الاهتمام بالنخلة ورعايتها خاصة مع توجه الحكومة لتعظيم الفائدة من التمور حيث تبلورت العديد من التوجهات والاستراتيجيات إلى أرض الواقع وهو ما يدعونا اليوم لتشجيع الشباب العماني للاهتمام بالنخلة ورعايتها وتطويرها واقامة مؤسساته التي بدون شك ستكون هناك حاجة ماسة لها خلال المرحلة القادمة.
اهتمام يستشرف المستقبل
المهندس الزراعي يحيى بن ناصر الريامي أشار من جانبه إلى أن العمانيين ارتبطوا بالنخلة ارتباطاً وثيقاً منذ قدم التاريخ، حيث تعتبر من أهم الموارد الاقتصادية الزراعية. وقد أولاها المغفور له بإذن الله تعالى جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور ـ طيب الله ثراه ـ جل الاهتمام ووفر لها الرعاية والعناية التامة لما تمثله من أهمية اقتصادية كبيرة كونها أحد القطاعات الحيوية التي لها أبعاد اجتماعية واقتصادية .
واضاف الريامي: أن ذلك الاهتمام تم ترجمته بالعديد من المشروعات والبرامج والخطط والاسترتيجيات التي من شأنها النهوض بهذا المحصول وتطوير زراعات النخيل بمناطق السلطنة المختلفة وذلك لما تمثله النخلة من أهمية كبيرة لدى المواطن العماني لكونه ارتبط بها منذ القدم فكانت له الزاد والمأوى والفراش والوقود فارتبطت بالمواطن على طول هذا الأرض الطيبة.
وأضاف ان النخلة تحتل المرتبة الأولى في السلطنة من حيث المساحة المزروعة بين أشجار الفاكهة حيث تبلغ ما يقارب من 74649 فدانا وتشكل نسبة 85% من إجمالي مساحات الفاكهة و54% من إجمالي المساحة المزروعة. ويبلغ متوسط الإنتاج حوالي231 ألف طن من التمر. لذا فانه ليس من المستغرب ان يعطي المغفور له بأذن الله تعالى جلالة السلطان قابوس بن سعيد جل اهتمامه لهذه الشجرة المباركة.
واكد المهندس يحيى الريامي على أهمية مشروع المليون نخلة واصفا إيه بأنه يمثل مشروعا استراتيجيا مهما وحيويا .. وقال إن المشروع جاء استمرارا للاهتمام السامي للمغفور له بأذن الله بالنخلة والذي يهدف الى تنمية وتطوير واستكمال الخطط والاسترتيجيات التي حظيت بها النخلة وذلك لما تمثله من إرث حضاري تتميز به السلطنة وهذا المشروع له أبعاد استراتيجية سواء للمدى القصير أو الطويل.
واضاف: المشروع سيعمل على حفظ المصادر الوراثية للأصناف العمانية وايجاد مجالات أكبر للنهوض بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة تمكنها من تحقيق قيمة اقتصادية واجتماعية فاعلة ومؤثرة في المشهد الاقتصادي من خلال الصناعات القائمة على شجر النخيل بدءا من النخلة نفسها وما تحتويه من مكونات وانتهاء الى المنتج سواء في مرحلة الرطب أو التمر وبالتالي فإن للمشروع اهداف طويلة المدى لما سيكون بإذن الله تعالى من مساهمته في الدخل القومي للبلد .
وقال: رغم أن التمر كما أسلفنا هو المحصول الرئيسي للمزارعين إلا أن هناك جملة من التحديات التي تعترض تنميته وتطويره منها شح مياه الري وذلك لوقوع السلطنة في نطاق المناطق الجافة وشبه الجافة كذلك وقوع غالبية اعداد النخيل في مناطق الأفلاج ذات المساحة الضيقة والتي يصعب فيها اجراء بعض العمليات الزراعية مما يجعلها عرضة للإصابة بالآفات والحشرات كذلك غياب الصناعات التحويلية القائمة على شجرة النخلة.
مصانع .. وتوجهات
ورأى المهندس الزراعي يحيى الريامي أنه وللتغلب على العوائق التي تعترض تنمية وتطوير النخلة يجب إنشاء المصانع التي تعنى بمنتجات النخلة سواء كانت من قبل القطاع الحكومي أو القطاع الخاص لان ذلك سيتيح استغلال كافة منتجات النخلة وعدم وجود فاقد في مكوناتها وانتاجها فلو ضربنا مثلا قيام مصنع للتمور والذي يقوم على أساس تصنيع عدة منتجات من التمر مثل الدبس والسكر السائل وسكر التمر ودخول تلك المنتجات في صناعات أخرى كالحلويات والمعجنات والحلوى العمانية ناهيك عن الصناعات الأخرى التي اذا استغلت النخلة الاستغلال الأمثل قد ترى الأهتمام والرعاية من قبل المزارعين بشكل اكبر عما هو عليه حاليا.
ويقول ساعد بن عبدالله الخروصي رئيس الجمعية الزراعية: أولى المغفور له بإذن الله تعالى جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور ـ طيب الله ثراه ـ عناية ورعاية خاصة بموضوع النخلة لما تمثله من ركيزة أساسية في تحقيق مفهوم الأمن الغذائي من جهة وأيضاً المردود الاقتصادي والاجتماعي بالنسبة للفرد والمجتمع.
اهتمام كبير
وأضاف الخروصي: لا شك أن جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور ـ طيب الله ثراه ـ أولى اهتماما كبيرا للقطاع الزراعي في بداية النهضة المباركة حيث أدرك أهمية الزراعة وأن الاقتصاد قبل النفط , حيث أكد دائما على أهمية القطاع الزراعي منذ عهد النهضة المباركة وقام بتخصيص عام للزراعة ، واهتمام جلالته ـ طيب الله ثراه ـ بالنخلة كبير جداً حيث أعطيت النخلة حقها من حيث المكافحة الدائمة للآفات الزراعية بمختلف أنواعها سواء الرش السنوي لمكافحة حشرة الدوباس وكذلك في السنوات الأخيرة تم تكثيف دعم مكافحة سوسة النخيل الحمراء ودعم البسور العمانية وتكليف وزارة التجارة والصناعة بشراء البسور من المنتجين حتى هذا الموسم، وكذلك الأوامر السامية 2007م بندوة التنمية المستدامة للقطاع الزراعي وتنظيم سوق العمل به وتبعها ندوة أخرى أطلق عليها ندوة متابعة تنفيذ التوجيهات في سيح المسرات في ولاية عبرى بمحافظة الظاهرة.
واكد الخروصي قائلا: مشروع المليون نخلة لم يأت من فراغ , حيث أن صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ طيب الله ثراه ـ ذكر بصريح العبارة عندما تمعن في مصادر الغذاء في العصور الغابرة تجد أن عصب الأمن الغذائي يعتمد اعتمادا كبيرا وكبيرا جداً على التمور من هذا المنطلق جاءت توجيهات جلالته للعناية بمشروع المليون نخلة ولاشك أن المشروع تم على أسس علمية واقتصادية وبأن المشاريع المصاحبة له ستخدم قطاع النخيل بشكل عام من خلال المشاريع التي ستقوم عليه.
وقال: إن المشاريع التي تتجه الحكومة لتنفيذها فيما يتعلق بمصانع التمور سوف تعمل على تسويق التمور لكل العالم والمزارع يجد جهة تشتري منه منتج التمور وتصدره إلى أنحاء العالم وهناك فوائد كبيرة حيث إن المصنع يشترط بعض الشروط على المزارعين في جودة المنتج وهذا الأمر سوف يؤدي إلى جودة العملية الزراعية على النخلة ورفع مستوى جودة المنتج وفي نفس الوقت المؤسسات الصغيرة والمتوسطة سوف تستفيد من المشروع حيث ستجد تمورا جيدة للاستفادة منها وتصنيعها, وهو ما سيدعم إقامة المشاريع المتوسطة والصغيرة وبالتالي يستفيد من المشروع المزارع والمصنع لمنتجات التمور وبذلك ترقى النخلة في هذا البلد الطيب.
أحد أكبر مصانع التمور في العالم
وكانت شركة تنمية نخيل عمان قد أعلنت مؤخرا عن طرح أربع مناقصات لإنشاء المجمع الصناعي لمنتجات النخيل بولاية نزوى، حيث تسعى الشركة إلى تطوير مجمع صناعي مختص بمعاملات “ما بعد الحصاد” من أعمال النقل والتعقيم والتخزين والفرز والتعبئة وجميع الصناعات التحويلية ذات العلاقة وفق أفضل المعايير والممارسات في الصناعات الغذائية.
وتعود ملكية شركة تنمية نخيل عمان إلى ديوان البلاط السلطاني ممثلا بالمديرية العامة لمشروع زراعة المليون نخلة وإلى الشركة العمانية لتنمية الاستثمارات الوطنية “تنمية” بالمناصفة، حيث تختص بالاستثمار في عمليات ما بعد الحصاد داخل السلطنة والصناعات الغذائية والتحويلية المتعلقة بالنخيل ومنتجاتها الثانوية.
ومن المؤمل أن يكون المجمع الصناعي التابع للشركة أحد أكبر المصانع لمعالجة وتصنيع التمور في العالم، حيث سيعمل على إحداث نقلة نوعية لهذا القطاع الاقتصادي الهام في السلطنة. وتتضمن مناقصات المرحلة الأولى للمشروع الأعمال المدنية لإنشاء المجمع الصناعي وأعمال توريد وتركيب الهياكل الحديدية للمجمع وكذلك أعمال توريد وتركيب محطة التبريد للمخازن المبردة والأعمال الكهربائية والميكانيكية اللازمة لإنشاء المجمع.
■ إحصائيات 2018 : 7 ملايين نخلة تنتج 369 ألف طن من التمور بمعدل 54 كيلو جراما
■ طرح مناقصات لإنشاء مجمع صناعي ضخم لمنتجات النخيل بولاية نزوى

■ الاستراتيجية الوطنية للنهوض بنخيل التمر تحدد 8 أهداف لإنتاج ثـمار نخيل عالية الجودة كتمور مائدة والتصنيع
■ أكثر من 746 ألفا عدد الفسائل المنتجة بنهاية 2019 .. والانتهاء من دراسات التوصيف الخضري والثمري لأكثر من 120 صنفا من النخيل العمانية

إلى الأعلى