السبت 4 أبريل 2020 م - ١٠ شعبان ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / السلطنة تشارك في الاحتفاء بيوم السياحة‏ العربي .. تحت شعار “السياحة والوظائف مستقبل واعد”
السلطنة تشارك في الاحتفاء بيوم السياحة‏ العربي .. تحت شعار “السياحة والوظائف مستقبل واعد”

السلطنة تشارك في الاحتفاء بيوم السياحة‏ العربي .. تحت شعار “السياحة والوظائف مستقبل واعد”

وزير السياحة: أكثر من 16 ألف عماني يعملون في القطاع السياحي

مسقط ـ “الوطن”:
تشارك السلطنة اليوم الدول العربية في الاحتفاء بيوم السياحة‏ العربي الذي يصادف الرابع والعشرين من فبراير من كل عام، تحت شعار “السياحة والوظائف مستقبل واعد” وذلك بهدف تعزيز دور القطاع السياحي في المنطقة العربية وزيادة السياحة البينية بين الدول العربية بما يسهم في رفد هذا القطاع، وتأتي مشاركة السلطنة بيوم السياحة العربي إيمانًا منها بأهمية زيادة التعاون بين الدول العربية في تسهيل سبل انتقال الزوار العرب بين الأقطار العربية والاستفادة من المقومات الطبيعية والحضارية التي يتمتع بها الوطن العربي.
وقال معالي أحمد بن ناصر المحرزي وزير السياحة: إن السلطنة تولي اهتمامًا بالغًا بالسياحة العربية، وانطلاقًا من العلاقات الطيبة التي تربط الدول العربية والتي ينبغي أن تترجم إلى مصالح مشتركة في كافة المجالات ومن بينها القطاع السياحي في ظل تنامي أعداد السياح سنويًا وما تشكله المنطقة العربية من أهمية يتدفق منها السياح حول العالم، من الأهمية أن تتركز أعداد السياح بين بلدانهم مستفيدين من المقومات الطبيعية والحضارية المتميزة التي تزخر بها الدول العربية، منوها معاليه إلى أهمية إضفاء التسهيلات لزيادة انسياب السياحة البينية بين الأقطار العربية.
وأشار معاليه إلى أن السلطنة تسعى إلى الاستفادة من السياحة العربية وتبذل جهودًا للترويج لها في المحافل العربية والمنصات الإلكترونية، مضيفًا معاليه أن السلطنة ماضية في زيادة التسهيلات للسياح العرب لمضاعفة أعدادهم في السنوات المقبلة وذلك للإطلاع ما تزخر به السلطنة من مقومات سياحية طبيعية وتاريخية وتراثية متنوعة، وكذلك التعرف على ما تشهده السلطنة من تطورات في القطاع السياحي أبرزها تطور القطاع الفندقي والخدمات المتميزة التي يقدمها.
وبين معاليه أن الوزارة تولي أهمية في تأهيل وتوظيف الكوادر العمانية في القطاع السياحي؛ إذ بلغ عدد العاملين في القطاع السياحي في السلطنة أكثر من 16 ألف ‏مواطن ومواطنة حتى النصف الأول من عام 2019م، إضافة إلى وجود عدد كبير من رواد الأعمال يعملون في الأنشطة السياحية المختلفة، كما أن مستقبل الوظائف في القطاع السياحي واعد ويمكن تعزيز الاعتماد عليه كأحد الموارد الرئيسة في الناتج الإجمالي للدول.
زيادة أطر التعاون
وقال معالي وزير السياحة: إن المنظمة العربية للسياحة تبذل جهودًا كبيرةً في زيادة أطر التعاون والتنسيق بين الدول العربية لتشجيع السياحة البينية بين الدول الأعضاء، وإضفاء الميزة النسبية للسياحة العربية والترويج للسياحة في المنطقة العربية والتعريف بها كمنطقة جذب سياحي وتعزيز الجهود للارتقاء بالسياحة في الاقتصاديات العربية باعتبارها تمثل أحد أهم المرتكزات للتنويع الاقتصادي وزيادة العوائد منها والاستفادة من الإمكانيات السياحية وتوظيفها بما يعزز من الناتج المحلي في اقتصاديات الدول العربية من خلال زيادة القيمة المضافة للسياحة وتحفيز الكوادر العربية للإقبال على المهن السياحية و‏تشجيع المجتمعات المحلية للاستفادة من التنمية السياحية.
وأشار معاليه إلى أن السياحة في العالم تشهد تطورات كمية ونوعية متسارعة تتطلب مواكبتها باستمرار للاستفادة منها بشكل أفضل، وتعزز من الروابط الاجتماعية التي تربط بين الأشقاء العرب.
وأوضح معالي رئيس المنظمة العربية للسياحة الدكتور بندر بن فهد آل فهيد بأن السياحة أصبحت صناعة كبرى تعود بالنفع على اقتصاديات الدول بالعالم أجمع، داعياً العالم العربي لمشاركة في احتفال بيوم السياحة العربي الذي يتوافق مع مولد الرحالة العربي ابن بطوطة تحت شعار “السياحة والوظائف مستقبل واعد” وذلك بغرض زيادة الوعي حول أهمية صناعة السياحة لما تحققه من مردود اقتصادي واجتماعي وثقافي عربيا وعالمياً.
أهمية تفعيل دور السياحة
وأشار إلى أن المنظمة العربية للسياحة عندما وضعت استراتيجيتها العامة للسياحة للعالم العربي أكدت من خلال رؤيتها مدى أهمية تفعيل دور السياحة في تعظيم الميزة النسبية والتنافسية للدول العربية كمنطقة جذب سياحي تقديراً لدور صناعة السياحة كقاطرة للاقتصاد الوطني لتوفير العملات الصعبة وفرص العمل باعتبارهم من أهم عوامل التنمية المستدامة انطلاقا من دورها كحلقة الوصل بين القطاعين العام والخاص.
وأكد معالي رئيس المنظمة العربية للسياحة بأن من أهم أهداف استراتيجية المنظمة هو الهدف الأول الذي يتعلق بتعظيم العوائد الاقتصادية للسياحة من خلال تشجيع الأيدي العاملة المحلية في إشغال الوظائف المتاحة في قطاع السياحة، والهدف الثاني يتعلق بتفعيل مشاركة المجتمعات المحلية ودمجها في عملية التنمية السياحية من خلال إشراك المجتمعات المحلية في عملية التنمية السياحية كشريك استراتيجي من خلال التوعية والتحفيز والتشجيع للانخراط بوظائف هذه الصناعة الكبرى، بالإضافة للهدف الثالث الذي يتعلق باعتماد قطاع السياحة كأداة فاعلة لتحسين دخل المواطن للحد من الفقر والبطالة وذلك من خلال زيادة فرص التدريب والتأهيل في كافة المجالات السياحية لجعل شباب الوطن العربي مستقبلا هم قادة هذه الصناعة الكبرى.

إلى الأعلى