السبت 4 أبريل 2020 م - ١٠ شعبان ١٤٤١ هـ
الرئيسية / السياسة / كورونا المستجد: وفيات (كوفيد19) تتخطى الألفين و92 حالة انتقال للفيروس خارج الصين
كورونا المستجد: وفيات (كوفيد19) تتخطى الألفين و92 حالة انتقال للفيروس خارج الصين

كورونا المستجد: وفيات (كوفيد19) تتخطى الألفين و92 حالة انتقال للفيروس خارج الصين

ـ وزراء دفاع (آسيان) يبحثون مواجهة الفيروس القاتل
ـ مدن صينية تعلن حدوث نقص في إمدادات الدم ـ كوفيد19 يخفض انبعاثات الكربون في الصين
ـ خلو 800 من ركاب (السفينة الموبوءة) من الفيروس مع بدء عملية إنزالهم
ـ روسيا تمنع الصينيين من دخولها ـ استثمارات أديداس تتضرر في الصين

بكين ـ عواصم ـ وكالات: ارتفعت حصيلة وفيات فيروس كورونا المستجد أمس لتتخطى الألفي حالة وفاة في الصين، جاء ذلك بعد أن سجلت الصين 136 حالة وفاة جديدة جراء الإصابة بالفيروس خلال الساعات الـ24 الماضية، حسبما نقلت وكالة بلومبرج عن اللجنة الصحية في المقاطعة. كما سجلت الصين 1749 حالة إصابة مؤكدة، ليرتفع إجمالي الإصابات فيها إلى 74 ألفا و185 حالة. وذكرت السلطات أن 1824 شخصا تماثلوا للشفاء وخرجوا من المستشفيات أمس الاول. وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس إن هناك 92 حالة انتقال لفيروس كورونا المستجد من إنسان إلى آخر في 12 دولة خارج الصين، لكن المنظمة ليس لديها البيانات اللازمة لعقد مقارنات مع الصين. وأضاف تيدروس أن المنظمة لم تسجل انتقالا محليا مستداما للمرض إلا في حالات محددة، مثل السفينة السياحية الموبوءة دايموند برنسيس الخاضعة للحجر الصحي في اليابان. وتابع قائلا إن الصين أبلغت المنظمة باكتشاف 72528 حالة، منها 1850 حالة وفاة حتى صباح أمس الاول. واستشهدت المنظمة بحسابات شبكتها من المستشارين والخبراء بشأن الإجراءات الصحية الصارمة التي اتخذتها الصين وأنها قد أخرت انتشار الفيروس القاتل لمدة تتراوح بين يومين إلى ثلاثة أيام داخل الصين ومن أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع في الخارج. وقال مايك ريان رئيس عمليات الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية للصحفيين الذين سألوه عن الحجر الصحي والمراقبة الصحية في الصين،: “في الوقت الحالي ، النهج الاستراتيجي والتكتيكي في الصين هو النهج الصحيح”. وكان لدى ريان تصريحات أقل إيجابية حول كيفية تعامل اليابان مع السفينة السياحية التي تحمل اسم “دايموند برينسيس” حيث انتشر الفيروس على متنها فيما خضعت للحجر الصحي قبالة يوكوهاما باليابان . وأضاف ” من سوء الحظ أن يحدث هذا على متن السفينة”، مضيفًا أن السفن والفنادق تُعرف بأنها بيئات معرضة للعدوى. وأوضح ريان إنه سيكون من المهم تعلم الدروس المستفادة من هذه الحالة. في تلك الأثناء أعلنت وزارة الصحة في كمبوديا عدم إصابة نحو 800 راكب في كمبوديا بالفيروس وذلك عقب أن رست سفينتهم السياحية في بنوم بنه بعدما رفضت استقبالها نحو خمس دول. وقالت المتحدثة باسم وزارة الصحة اور فاندين إن الوزارة تنتظر نتائج المعامل لبقية الركاب. وأضافت أن الـ 781 راكبا، الذين ثبت عدم إصابتهم بفيروس كورونا، ويقيم بعضهم على متن السفينة والبعض الآخر يقيم في فندق في بنوم بنه، لا يعانون من ” أي مشاكل صحية”. وقد ذكرت وسائل إعلام يابانية بدورها، أن الركاب الخاضعين للحجر الصحي على متن السفينة السياحية جراء الفيروس بدأوا في النزول منها امس. وذكرت وكالة كيودو للأنباء أنه في بادئ الأمر تم إنزال نحو 500 شخص من كبار السن الذين ثبت عدم إصابتهم بالفيروس. وكان هناك نحو 3700 شخص على متن السفينة السياحية. وأجلت الولايات المتحدة بالفعل عددا من مواطنيها ومن المتوقع أن تستغرق عملية إنزال الركاب نحو ثلاثة أيام. وقالت وزارة الصحة اليابانية إن أولئك الذين كانوا على اتصال وثيق بالأشخاص المصابين على متن السفينة سيظلون على متنها لمزيد من المراقبة وإن لم تثبت إصابتهم بالفيروس. وسيتم نقل الآخرين إلى يوكوهاما ومحطات السكك الحديدية القريبة الأخرى.
من ناحية أخرى أعلنت مدن صينية أن حدوث نقص في إمدادات الدم بات وشيكا نظرا لأن القيود المفروضة على التنقل بسبب تفشي فيروس المستجد تجعل المتبرعين المحتملين يلزمون منازلهم. وقالت صحيفة (تشاينا ديلي) إن مدينة شيان الواقعة في إقليم هوبي، بؤرة تفشي الوباء وجهت نداء لمن هم في صحة جيدة وتتراوح أعمارهم بين 18 و55 عاما للتبرع بالدم. وقالت السلطات المعنية بالوقاية من الأوبئة إنه يتعين على أعضاء الحزب الشيوعي الحاكم في الصين وموظفي الحكومة والجنود وعمال المستشفيات وطلاب الجامعات أن يبادروا بذلك وأن يكونوا مثالا يُحتذى.ولا يستطيع ملايين الأشخاص مغادرة منازلهم أو التنقل بين المدن بسبب القيود التي فرضتها السلطات الصينية للحد من انتشار الفيروس. في السياق، ذكر التلفزيون المركزي الصيني (سي.سي.تي.في) نقلا عن سون تشون لان نائبة رئيس الحكومة الصينية أن جهود مكافحة فيروس كورونا والوقاية منه في إقليم هوبي تحرز تقدما لكن الوضع لا يزال خطيرا. وقال التلفزيون إن السلطات في بكين تحث إقليم هوبي وعاصمته ووهان، بؤرة تفشي الفيروس، على فحص المرضى الذين يعانون من الحمى.
الى ذلك، ناقش اجتماع لوزراء دفاع رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) التهديدات الأمنية غير التقليدية في هانوي امس. وقال وزير الدفاع الفيتنامي، نجو شوان ليش في تصريحاته الافتتاحية “يعقد المؤتمر في سياق تطورات أمنية معقدة للغاية، لاسيما تفشي وانتشار وباء فيروس كورونا الأخير، الذي يمثل تحديا للعالم والمنطقة”. وأضاف “تقترح فيتنام على أعضاء آسيان بالقيام بإجراء أبحاث وتنظيم تدريبات لمواجهة انتشار فيروس كوفيد 19 في عام 2020″. وقال كارل ثاير، أحد الأخصائيين الإقليميين والاستاذ غير المتفرغ بجامعة نيو ساوث ويلز كانبرا في بيان إن التدريبات المقررة ستظهر خبرة المتخصصين بالجيش الفيتنامي وستقدم تطمينات للحاضرين في المؤتمر”.
وقد تسبب الفيروس القاتل في خفض انبعاثات الكربون في الصين بنحو 100 مليون طن متري، بسبب تراجع الإنتاج في المصانع. وبحسب تحليل جديد لموقع “كاربون بريف” المعني بالمناخ، نقلت عنه وكالة بلومبرج للأنباء. فقد قارن التقرير بين الانبعاثات الكربونية خلال فترة أسبوعين بالفترة نفسها من الأعوام الخمسة الماضية. وتبين أنه خلال تلك الفترة من عام 2019، كانت الانبعاثات الكربونية في الصين 400 مليون طن متري، واقتربت الانبعاثات هذا العام من 300 طن متري. من جانبها، فرضت روسيا حظراً واسع النطاق على المواطنين الصينيين من دخول روسيا بسبب المخاوف من فيروس كورونا المستجد. وذكرت وسائل الإعلام الحكومية نقلاً عن مرسوم حكومي أن الحظر المؤقت ، الذي سيتم فرضه في منتصف ليلة الخميس المقبل، سيؤثر على المواطنين الصينيين الذين كانوا يعتزمون زيارة روسيا لغرض العمل أو الدراسة أو السياحة. ولم يذكر المرسوم المدة التي سيستغرقها الحظر المؤقت.
اقتصاديا، تسبب الفيروس في تكبيد شركة أديداس في الصين خسائر، وذلك بسبب استمرار الكثير من المحال المملوكة للشركة والمحلات التي تمتلك توكيلا من الشركة في الإغلاق جراء الفيروس، حسبما أعلنت الشركة امس في مقرها بمدينة هيرتتسوجين اوراخ، جنوب ألمانيا. كما تراجعت وبشكل واضح أعداد الزبائن في بقية المحال التي تعرض منتجات للشركة، مما أدى إلى تراجع نشاط الشركة في الصين منذ العام الصيني الجديد الذي يبدأ في 25 يناير، بنسبة 85%، مقارنة بالعام الماضي، وفقا لبيانات الشركة.

إلى الأعلى