السبت 4 أبريل 2020 م - ١٠ شعبان ١٤٤١ هـ
الرئيسية / السياسة / كورونا المستجد: فرص احتواء تفشي (كوفيد19) تتقلص مع وفاة 2345 وإصابة 76 ألفا
كورونا المستجد: فرص احتواء تفشي (كوفيد19) تتقلص مع وفاة 2345 وإصابة 76 ألفا

كورونا المستجد: فرص احتواء تفشي (كوفيد19) تتقلص مع وفاة 2345 وإصابة 76 ألفا

ـ فترة حضانة الفيروس قد تصل إلى 27 يوما
ـ ظهور حالات إصابة دون السفر للصين
ـ إصابة المئات في السجون الصينية
ـ 5 وفيات و28 إصابة في إيران ولبنان تسجل أول إصابة
ـ حالتا وفاة في إيطاليا
ـ اليابان تدرس استخدام عقار مضاد للأنفلونزا
ـ السلطات الأميركية تعد الكادر الطبي للخطر ـ إغلاق مصنع لسامسونج بكوريا الجنوبية جراء إصابة عامل

جنيف ـ عواصم ـ وكالات:
حذرت منظمة الصحة العالمية من أن فرصة احتواء تفشي فيروس كورونا المستجد “كوفيد19″ في العالم تتقلص وإنه يتعين على الدول التحرك سريعا للسيطرة على الانتشار. يأتي ذلك مع ارتفاع الحصيلة الإجمالية لعدد حالات الإصابة المؤكدة في كل أنحاء الصين إلى حوالي 76288 بينما بلغت حالات الوفاة 2345 شخصا.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس إنه لا يزال يعتقد أن بالإمكان السيطرة على الفيروس القاتل. غير أنه أضاف “الفرصة تتقلص، لذا علينا أن نتحرك سريعا قبل أن تفوت بشكل كامل مؤكدا “هذا التفشي يمكن أن يسير في أي من الاتجاهين، إذا تصرفنا بشكل صحيح، يمكننا تجنب أي أزمة خطيرة. لكن إذا ضيعنا الفرصة فسوف نواجه مشكلة خطيرة”.

كما عبر جيبريسوس عن قلق المنظمة من عدد الحالات التي أصيبت بالفيروس دون صلة واضحة بالوباء على الرغم من أن العدد الكلي للإصابات خارج الصين لا يزال صغير نسبيا. وأضاف أن الحالات التي لا توجد لها صلة واضحة بالوباء تشمل أشخاصا لم يسبق لهم السفر إلى الصين أو مخالطة أي حالة إصابة مؤكدة بالفيروس. وكشفت التقارير أن المرض ما زال بسيطا لدى 80 بالمئة من المصابين وخطيرا أو حرجا لدى 20 بالمئة. ويكون الفيروس قاتلا في اثنين بالمئة من الحالات. وقال تيدروس “أكبر مخاوفنا لا يزال احتمال انتشار فيروس كوفيد 19 في بلدان ذات أنظمة صحية هشة. نشرنا أيضا خطة استراتيجية للتأهب وطلبنا 675 مليون دولار لدعم البلدان خاصة الأكثر تهديدا”.
وقد سجلت الصين أمس 397 حالة إصابة جديدة بالفيروس و109 حالات وفاة حتى وفقا للجنة الصحة الوطنية. وقالت السلطات الصينية إن الفيروس أصاب المئات في السجون، فيما أسهم في قفزة في عدد الإصابات خارج إقليم هوبي، بؤرة تفشي الفيروس، بما يشمل 100 إصابة جديدة في كوريا الجنوبية. وصنف المسؤولون في كوريا الجنوبية منطقتي دايجو وتشيونجدو على أنهما “منطقتا رعاية خاصة” حيث سيجري نشر موارد إضافية منها فرق طبية عسكرية ومرافق عزل لمساعدة المستشفيات. وخلت المراكز التجارية والمطاعم والشوارع في دايجو إلى حد كبير ووصف رئيس بلدية المدينة تفشي الفيروس بأنه “أزمة غير مسبوقة”.

الى ذلك، قال رئيس مركز المعلومات بوزارة الصحة الإيرانية، إن عدد الاصابات المؤكدة بفيروس كورونا في إيران، ارتفع إلى 28 شخصا، فيما توفي 5 أشخاص بسبب الفيروس. ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (ارنا) عن كيانوش جهانبور قوله: حتى الآن ، تم اختبار 785 شخصا من المشتبه بهم بالاصابة بفيروس كورونا من بين آلاف الاشخاص الذين راجعوا المستشفيات والمراكز الصحية، وخلال يوم أمس الاول تم التشخيص المؤكد لـ 10 اشخاص أصيبوا بالفيروس وبالتالي يصل مجموع الاصابات على مستوى ايران إلى 28 شخصا. وقال جهانبور: من بين المرضى العشرة الذي تم تشخيص إصابتهم حديثا، كان ثمانية منهم من مدينة قم، والاثنان الاخران كانا قد نقلا من قم إلى طهران للعلاج. واضاف المتحدث باسم مقر مكافحة كورونا: أن الحالات الـ18 السابقة التي تم تحديد اصابتها حتى يوم امس، هي إصابتان في محافظة جيلان شمال إيران وأربع حالات في طهران و12 حالة في مدينة قم، لذلك فان معظم الحالات التي تم تحديدها حتى الآن وثبت إصابتها بفيروس كورونا الجديد من أهالي مدينة قم أو سافروا إلى قم خلال الأيام والأسابيع الماضية. وفي مدينة قم الإيرانية، أظهرت لقطات للتلفزيون الرسمي المشاركين في الانتخابات البرلمانية وهم يضعون كمامات طبية. من جانبها، أعلنت هيئة المنافذ الحدودية في العراق اتخاذ إجراءات جديدة لمكافحة الفيروس، ودعت العراقيين إلى عدم السفر إلى إيران حرصا على سلامتهم.
وفي لبنان أعلن وزير الصحة العامة اللبناني حمد حسن عن اكتشاف أول إصابة بفيروس كورونا في لبنان وهي لامرأة “45 عاما” دخلت لبنان على متن طائرة من مدينة قم الإيرانية الخميس المنصرم، متحدثا عن وجود حالتين أخريين مشتبه في إصابتهما بالفيروس. ووفق الوكالة، نشرت الجمعيات والصليب الأحمر اللبناني تعليمات الوقاية من فيروس “كوفيد19″. وفي إطار متصل، أفادت “الوكالة الوطنية للاعلام” بأن مستشفيات مدينة صور قد اتخذت التدابير الاحترازية لمرضى المستشفيات والعاملين والزوار، من خلال وضع القناع الواقي، والتعقيم العام لليدين. من جانبه، قرر وزير الاقتصاد اللبناني راوول نعمة منع تصدير أجهزة أو أدوات أو معدات الحماية الشخصية الطبية الواقية من الأمراض المعدية. وذكرت صحيفة “الجمهورية” اللبنانية على موقعها الالكتروني أن ذلك جاء “تداركا لأي أثر سلبي قد يصيب صحة المواطنين جراء عدم تأمين معدات الحماية الشخصية الطبية اللازمة، ونظرا لارتفاع حركة تصدير هذه المعدات في الآونة الاخيرة”. وأشارت إلى أن هذه الأدوات تشمل القفازات المطاطية، وكمامات الوجه، وأجهزة التنفس، والأقنعة الواقية للوجه. وفي إيطاليا ذكر متحدث باسم هيئة الحماية المدنية أن شخصا ثانيا توفي بسبب فيروس كورونا المستجد. فقد توفيت امرأة في منطقة لومباردي شمال إيطاليا بسبب الفيروس. وتابع المتحدث أن عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا ارتفع إلى 29 شخصا، من بينهم 27في لومباردي واثنان في فينيتو، شمال شرق إيطاليا.

يأتي ذلك فيما ذكرت اليابان أنها تدرس استخدام عقار مضاد للأنفلونزا لعلاج المرضى المصابين بالفيروس القاتل طبقا لما ذكرته هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية “إن.إتش.كيه”. وأضاف أن وزارة الصحة تعتزم السماح باستخدام العقار إذا ثبت أنه فعال. وتابع الوزير أن عقار “افيجان” هو فقط أحد العقاقير التي ذكرت تقارير أنه كان فعالا في الخارج ضد فيروس كورونا الجديد. وتابع أن التنسيق مع الحكومات المحلية والنقابات الطبية ضروري لتشكيل سياسة تشمل إجراءات خاصة. وتابع أنه يأمل في أن يكون هناك خطة لمواجهة المرض بحلول الثلاثاء المقبل وقد أكدت اليابان امس زيادة عدد حالات الإصابة بفيروس “كوفيد 19″ إلى 750 حالة، بينها أكثر من 630 إصابة على متن السفينة السياحية “دياموند برنسيس”. بدورها، قالت وزيرة المالية في إندونيسيا سري مولياني اندراواتي إن بلادها تدعم أي تحرك عالمي لمواجهة تفشي فيروس “كوفيد19″ وحذرت صناع السياسات من التقليل من خطورة الموقف. وقالت الوزيرة الإندونيسية إن على صناع السياسات في العالم ضمان التزامن بين “التوقيت الصحيح والإجراءات الصحيحة”. في السياق، قال مسؤولون صحيون أميركيون إنهم يستعدون لاحتمال انتشار فيروس كورونا المستجد “كوفيد19″ عبر المجتمعات الأميركية التي ستفرض إغلاق المدارس والشركات. وقالت نانسي ميسونييه المسؤولة في مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها للصحفيين في مؤتمر مساء أمس الاول عبر الهاتف إن السلطات الصحية تعد الكادر الطبي للخطر. وأضافت إنه في الأسابيع المقبلة ، إذا بدأ الفيروس في الانتشار عبر المجتمعات الأميركية، فإن السلطات الصحية ترغب في أن تكون مستعدة لتبني إغلاق المدارس والأعمال التجارية كتلك التي أجريت في الدول الآسيوية لاحتواء المرض.
اقتصاديا، ذكر تقرير إخباري أن شركة “سامسونج الكترونكس” عملاقة صناعة الالكترونيات العالمية قررت إغلاق مصنع تابع لها في مدينة جومي، بكوريا الجنوبية، بعد تأكيد إصابة أحد العاملين هناك بفيروس كورونا. وقالت الشركة في بيان عبر البريد الالكتروني لوكالة أنباء “بلومبرج” الأميركية إن الإغلاق سيستمر حتى صباح غد الاثنين للحد دون انتشار الفيروس.

إلى الأعلى