السبت 28 مارس 2020 م - ٣ شعبان ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / تدشين مبنى التموين الجديد بمطار مسقط الدولي بأصول تجاوزت 67 مليون ريال عماني
تدشين مبنى التموين الجديد بمطار مسقط الدولي بأصول تجاوزت 67 مليون ريال عماني

تدشين مبنى التموين الجديد بمطار مسقط الدولي بأصول تجاوزت 67 مليون ريال عماني

فيما أطلقت “العمانية لخدمات الطيران” هويتها الجديدة “ترانزُم”

تغطية ـ هاشم الهاشمي:
احتفلت وزارة النقل أمس بتدشين مبنى التموين الجديد بمطار مسقط الدولي، ضمن سلسلة المشاريع الملحقة بمشروع المطار الذي قامت الحكومة بتطويره في قطاع الطيران المدني بالسلطنة.
رعى حفل التدشين معالي الدكتور أحمد بن محمد الفطيسي وزير النقل، بحضور سعادة الدكتور محمد بن ناصر الزعابي الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للطيران المدني وعدد من الرؤساء التنفيذيين والمختصين في القطاع والمشرفين على مشاريع المطارات بالسلطنة.
وتم تجهيز المبنى بمعايير عالمية حديثة وبتقنيات متكاملة تواكب التطور والنمو المتسارع في القطاع بمساحة كلية تبلغ 35270 مترًا مربعًا قابلة للتوسع مستقبلًا، حيث تجاوزت أصول المبنى 67 مليون ريال عماني.
إمكانات متقدمة
وسيساهم المبنى في تقديم أفضل خدمات التموين والوجبات المعدة من أجود المكونات الغذائية، لما يمتلك من إمكانات متقدمة في تقديم خدمات كاملة في مجال التموين وبمساحة استيعابية تصل إلى 2718 مترا مربعا مقارنة بمساحة مبنى التموين القديم التي تصل الى 1050 مترا مربعا، حيث تم تصميم المبنى ليتمكن من إعداد 35 ألف وجبة يوميا وتصل إلى 50 ألف وجبة في حالات الذروة، مقارنة بـ 12 ألف وجبة يوميا في المبنى القديم.
كما يشتمل المبنى على أحدث الأنظمة الصحية وتجهيزات اعداد الطعام ومعدات متقدمة لتوفير الطاقة، وبالتالي إعداد أشهى الوجبات الطازجة والصحية لشركات الطيران للوفاء بمتطلبات الأغذية والمشروبات المتزايدة على الرحلات الجوية الدولية، حيث تبلغ مساحة تجميع الوجبات الغذائية 2411 مترا مربعا مقارنة بمساحة المبنى القديم 532 مترا مربعا.
وتم تزويد المبنى ببرادات خاصة ومخازن واسعة تمكّن من الحفاظ على منتجات التمويل القابلة للتلف التي تبلغ مساحتها 2910 أمتار مربعة، بينما يجري مختبر الأغذية الخاص في المبنى بشكل متواصل اختبارات عشوائية على سلامة الطعام وحسن أداء المعدات، كما تم تطوير استحداث مخبز ومرافق لتحضير وإنتاج المعجنات والخبز الطازج بمختلف أنواعه، بالإضافة إلى إنتاج الحلويات العربية ومنتجات غذائية أخرى.
استثمارات كبيرة
وقال معالي الدكتور أحمد بن محمد الفطيسي وزير النقل إن ما قامت به الحكومة من استثمارات كبيرة في البنية الاساسية بشكل عام ومن بينها مرافق قطاع الطيران المدني خاصة خلال السنوات الماضية ما هو إلا جزء من سلسلة عريضة من إنجازات مسيرة النهضة المُباركة التي أرسى دعائمها المغفور له بإذن الله السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور ـ طيب الله ثراه ـ ويواصل قيادتها حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ.
وأكد معاليه في تصريح للصحفيين اهتمام الحكومة المتواصل في تعزير قدرات القطاع الذي يعد مُمكنا للقطاعات الاقتصادية الرئيسية، مشيرا إلى أن تدشين مبنى التموين الجديد يأتي كأحد المرافق المهمة بمشروع تطوير مطاري مسقط الدولي وصلالة وسيساهم في تحقيق الأهداف من خلال تقديم منتجات وخدمات تموينية أفضل للعملاء سواء للطائرات أو البواخر السياحية.
من جانبه أكد سعادة الدكتور محمد بن ناصر الزعابي الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للطيران المدني أن مبنى التموين الجديد يأتي تكاملا مع حزم مشروع مطار مسقط الدولي ومن منطلق الرؤية المستقبلية التي وضعتها حكومة السلطنة لقطاع الطيران في السلطنة بوجه عام حيث جاء المبنى بمعايير دولية وتجهيزات فنية وتقنية حديثة تضمن جودة وكفاءة المنتجات، مما سيعزز منظومة قطاع الطيران واستيعابها للنمو المتزايد لأعداد المسافرين القادمين والمغادرين للسلطنة.
وثمن الدكتور خلفان بن سعيد الشعيلي الرئيس التنفيذي للشركة العمانية لخدمات الطيران ـ” ترانزُم” إحدى شركات المجموعة العمانية للطيران دور الحكومة في إنشاء مبنى التموين الجديد والمرافق الأخرى، مؤكدا أن الشركة ستقدم خدمات لجميع المسافرين بجودة عالية وستوفر لهم كافة متطلبات رحلاتهم الجوية لجميع أنحاء العالم.
وأشار الى أن المبنى يضم أسطولا من مركبات تحميل المنتجات ما يصل إلى 43 شاحنة مبردة ومزودة برافعات، بالإضافة إلى نظام المركبات المتنقلة لنقل الأغذية والمشروبات والوجبات الجاهزة لتموين الطائرات.
“ترانزم” .. هوية جديدة
من جانب آخر أعلنت العمانية لخدمات الطيران عن إطلاق هوية مؤسسيّة جديدة وتغيير اسمها التجاري إلى «ترانزم»، انطلاقة نحو تحول استراتيجي طموح في مجالات الضيافة واللوجستيات وصناعة الطيران في السلطنة وإلى العالم، وبما يتوافق مع المتطلبات والأهداف المستقبلية لإضافة قيمة تدعم انشطتها وابتكار حلول متكاملة في خدمات الضيافة بما يتواكب والتطلعات للريادة العالمية.
وكُشف النقاب عن الهوية التجارية الجديدة في حفل أقيم تحت رعاية معالي الدكتور أحمد بن محمد الفطيسي وزير النقل، رئيس مجلس ادارة المجموعة العمانية للطيران، وعدد من الرؤساء التنفيذيين والمختصين في قطاع الطيران.
وتأتي هذه الخطوة، لتؤكد الحرص المستمر لتعزيز مكانتها الرائدة لمواصلة دورها في التركيز على تلبية احتياجات ضيوفها، بل والسعي نحو رفع مستوى سعادة الضيوف.
تعكس الهوية الجديدة قوة التحول الاستراتيجية ومحطة العبور المتكاملة، ومحور الالتقاء وسرعة تنفيذ التعاملات التجارية والشفافية، لأجل نقلة نوعية نحو المستقبل بلاحدود. فأسم ”ترانزُم“ مستوحى من دور المؤسسة الرئيسي في الربط بين القطاعات المختلفة في السلطنة وحول العالم، من خلال تقديم خدمات متفردة في مجالات الطيران والضيافة واللوجستيات.
تعامل ورقي
وأوضح الدكتور خلفان الشعيلي أن الهوية تعتبر حلة جديدة للشركة العمانية لخدمات الطيران والشركات التابعة لها، حيث يعكس الشعار مستقبلا جديدا لهذه الشركات للنهوض بخدماتها والرقي والتعامل مع كافة الأطراف المعنية بداخل المطار وخارجه.
وأعرب عن تطلعه في ان تعكس هذه الهوية الثقافة العمانية والتفرد في تقديم الخدمات والانطلاق إلى العالمية.
وأشار إلى أن هويتنا الجديدة تأتي إيذانا لنا للإنطلاق بخطاً متسارعة نحو تحقيق الأهداف الاستراتيجية الطموحة، ولذلك أطلقنا ضمن عائلة “ترانزُم” أكثر من 100 مبادرة تحت شعار 2020 عام للتنفيذ، لتحقيق ما يمكنا بلوغ تلك الأهداف، حيث تتكون المحاور الرئيسية: الاستدامة المالية والتميز التشغيلي والتوسع التجاري.

إلى الأعلى