الأحد 5 أبريل 2020 م - ١١ شعبان ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الرياضة / المرأة و النهضة المتجددة
المرأة و النهضة المتجددة

المرأة و النهضة المتجددة

زينب الزدجالية:
إن الخطاب السامي الذي ألقاه مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه – أبهج صدور العمانيين والمقيمين على أرض عمان الطيبة من أقصاها إلى اقصاها، بالرؤية المستقبلية للبلاد التي تطرق خلالها في خطابه وتناول فيها كافة الجوانب التي تشغل العماني في الوقت الراهن، حيث تضمن خطابه الشامل كل اركان التنمية الاجتماعية ، وسبل تعزيزها من اجل رفعة وطننا الكريم، في ظل قيادته الرشيدة للنهضة المتجددة، مؤكدا بأن الجميع يتشاركون في هذه المسؤولية التي تكفل للعماني الاستقرار المعيشي.
وتحدث الخطاب عن عدة محاور أساسية تلامس واقع الحال بالسلطنة، والتي اظهر من خلالها الرغبة الكبيرة في تطويرها من ناحية تمكين الشباب وتسخير قدراتهم بالطريقة المثلى، التي تواكب متطلبات العصر الحديث والعهد المتجدد من النهضة المباركة من ناحية الحث على التعليم والبحث العلمي والتشجيع على الذكاء الاصطناعي والذي جعلهما من اولى الاولويات وهذا بدوره يسهم في دعم المرحلة الجديدة التي تنتظر الوطن.
كما اشار الخطاب ايضا الى تسخير القدرات البشرية والطاقات الشبابية للاستفادة منهم ككفاءات وطنية عاملة و مساعدة في تحقيق الخطط الموضوعة للارتقاء بالوطن للمستوى المأمول من طاقاتهم و إسهاماتهم في تحقيق ذلك.
كما أشار الخطاب السامي إلى استمرارية مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في دعم المرأة العمانية كونها شريكة اساسية في تنمية المجتمع منذ بزوغ فجر النهضة المباركة التي قادها – المغفور له باذن الله تعالي السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور ـ طيب الله ثراه ـ في العام 1970م، كما ان تطرقه لدور المراة يؤكد دورها القيادي و الريادي في التنمية المستدامة و الانتعاش الاقتصادي لعمان.
على اعتبار ان العمانية مكون اساسي مع اخيها الرجل في مختلف مجالات التنمية، حيث عرفت العمانية عبر التاريخ بقدراتها القيادية والادارية وقوتها ايضا في هذين المجالين، لذا فانها استحقت هذه المكانة العظيمة من قبل السلاطين الذين حكموا “عمان” على مدى تأريخهم وتم تكريمها بالشكل الذي يليق بها، من خلال تبوأها العديد من المناصب في مختلف المجالات التي ساهمت في دفع عجلة التطور والنمو سواء اكانت في الجانب العسكري أو المدني أو الخدمي.
ان المستقبل القادم للعمانية وهو مستقبل مشرق يسهم في تمكينها ومعاونتها من اداء رسالتها الحقيقية في الحياة، وايضا في تحقيق ذاتها، وإعطائها الحق في بناء الوطن بسواعدها الكريمة، من خلال العديد من المهام المناطة اليها ومن اهمها غرس القيم والمفاهيم الوطنية في ابنائها وتعزيز القيم والمبادئ العمانية، وان وتواجدها في خطط التنمية هي احدى ركائز النجاح التي تتماشي مع الأهداف المرسومة والذي حقق لها مساواة مع الرجل في مختلف القطاعات.

طلة :
المرأة هي أحد جناحي الطير في التحليق …
اسرة تحرير الوطن
Zainab_alzidjali@yahoo.com

إلى الأعلى