الجمعة 21 يوليو 2017 م - ٢٦ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / هيئة تقنية المعلومات تختتم مرحلة التحكيم في جائزة السلطان قابوس للإجادة في الخدمات الحكومية الإلكترونية
هيئة تقنية المعلومات تختتم مرحلة التحكيم في جائزة السلطان قابوس للإجادة في الخدمات الحكومية الإلكترونية

هيئة تقنية المعلومات تختتم مرحلة التحكيم في جائزة السلطان قابوس للإجادة في الخدمات الحكومية الإلكترونية

إعلان النتائج في ديسمبر القادم
اختتمت هيئة تقنية المعلومات أمس الأربعاء مرحلة التحكيم في جائزة السلطان قابوس للإجادة في الخدمات الحكومية الإلكترونية، والتي استمرت على مدار 5 أيام في فندق قصر البستان، حيث قامت لجنة التحكيم الدولية والمكونة من 13 محكما دوليا منهم محكمان من السلطنة بوضع تقريرها النهائي واختيار المشاريع الفائزة في النسخة الرابعة من الجائزة من بين 70 مشروعا مقدما من 39 مؤسسة حكومية وخاصة، على أن تعلن النتائج في الحفل الختامي في الثالث من ديسمبر القادم.
محكم دولي
وحول ختام مرحلة التحكيم قال كريس فين (رئيس لجنة التحكيم) وهو الرئيس التنفيذي للابتكار وتطوير تقنيات التواصل والمعلومات العالمية في البنك الدولي: كنت أسمع كثيرا عن عٌمان ودورها في المنطقة، وقد تولدت لدي الرغبة لزيارتها منذ فترة طويلة، وجاءت مشاركتي في هذه الجائزة للتعرف على هذا البلد الرائع، وكذلك للاستفادة من تجربة الاطلاع على المشاريع الإلكترونية في السلطنة، وقد عملت مع أعضاء اللجنة على مدار 5 أيام لاختيار المشاريع الفائزة، ونتمنى أن تكون خياراتنا صائبة وتخدم الجائزة والمجتمع العماني عموما”.
ويقول أندرو فيدامان وهو المدير التنفيذي لمنظمة “أعمال الشباب الدولية” من الجيد أن يتم إشراك المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الجائزة، حيث إن تلك المؤسسات هي جزء من الحكومة الإلكترونية وسيساعد نموها وتطورها في عملية التحول للحكومة الإلكترونية بحكم أن تلك المشاريع ستكون شركات كبيرة في المستقبل، وبالتالي ستساهم في بناء المجتمع الرقمي في عٌمان”.
محكم عماني
وحول مشاركة المحكم العماني في الجائزة يقول الدكتور حافظ بن إبراهيم الشحي وهو أستاذ مساعد في قسم نظم المعلومات في جامعة السلطان قابوس: “كانت المشاركة مفيدة بالنسبة لنا كمحكمين عمانيين من حيث الخبرة التي اكتسبناها من المحكمين الدوليين من أصحاب الخبرة الممتازة في قطاع تقنية المعلومات والإتصالات ويعملون في أرقى وأعلى المؤسسات الدولية كالأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي، ولقد كانت فكرة جيدة أن يتم إشراك المحكم العماني باعتباره أقرب لمجتمعه ولديه تصور أفضل عن طبيعة عمل المؤسسات المشاركة والخدمات التي تقدمها”.
ويؤكد الدكتور أحمد بن سالم الحوسني وهو استاذ سابق في جامعة السلطان قابوس، ويعمل حاليا في مجال الحوسبة السحابية وتقديم الخدمات الاستشارية في مجال تقنية المعلومات على أهمية وجود المحكم العماني ضمن لجنة التحكيم ويقول:” المحكم العماني قبل أن يكون عضوا في لجنة التحكم هو من ضمن أبناء هذا الوطن، وهو مستخدم للخدمات الإلكترونية التي تقدمها مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة، وبحكم وجودنا كمحكمين في الجائزة فإننا نعكس للجنة التحكيم مدى أهمية المشاريع وتأثيرها على المجتمع، وهذا ما سيساعد على وضع القرارات النهائية لاختيار المشاريع المجيدة وفي وضع التوصيات النهائية لتطوير المشاريع المشاركة وفي وضع تصور واضح لاستراتيجياتها المستقبلية”
مشاريع وفئات
يشارك في الجائزة هذا العام 70 مشروعا إلكترونيا منها 58 مشروعا مقدما من 27 مؤسسة حكومية و12 مشروعا مقدما من القطاع الخاص، وتتنافس المؤسسات المشاركة في 13 فئة منها 9 فئات للقطاع الحكومي وهي: فضل محتوى إلكتروني، أفضل مؤسسة متطورة إلكترونية، أفضل مشروع إلكتروني وتنقسم إلى قسمين أفضل مشروع تكاملي وأفضل مشروع مشترك، في حين تحتوي فئة أفضل خدمة إلكترونية على خمس فئات هي: أفضل خدمة إلكترونية قدمة للقطاع الحكومي وأفضل خدمة إلكترونية مقدمة للقطاع الخاص وأفضل خدمة إلكترونية مقدمة للمواطنين، أفضل خدمة إلكترونية مقدمة للموظفين وأفضل خدمة إلكترونية مقدمة للاتصالات المتنقلة. في حين تتنافس مؤسسات القطاع الخاص على 4 فئات منها فئتان للشركات الكبيرة وهما: فئة أفضل خدمة إلكترونية للاتصالات المتنقلة وأفضل خدمة إلكترونية مقدمة للجمهور، بينما تشارك المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لأول مرة في الجائزة في فئتين هما: فئة أفضل الحلول الإلكترونية وفئة أفضل خدمة إلكترونية للاتصالات المتنقلة.

إلى الأعلى