الأحد 29 مارس 2020 م - ٤ شعبان ١٤٤١ هـ
الرئيسية / المحليات / (بيئة) تُكرِّم الفائزين في مبادرتي (ماراثون الكتابة) و(المدارس الخضراء)
(بيئة) تُكرِّم الفائزين في مبادرتي (ماراثون الكتابة) و(المدارس الخضراء)

(بيئة) تُكرِّم الفائزين في مبادرتي (ماراثون الكتابة) و(المدارس الخضراء)

10 قصص من بين 15 ألف قصة يتم اختيارها وطباعتها وتوزيعها
كتبت ـ جميلة الجهورية:
تصوير ـ إبراهيم الشكيلي:

احتفلت (بيئة) عصر أمس بتكريم الفائزين في مبادرتي (مارثون الكاتبة) و(المدارس الخضراء) والتي نظمتها الشركة العمانية القابضة لخدمات البيئة.
رعى الحفل صاحب السمو السيد كامل بن فهد بن محمود آل سعيد، مساعد الأمين العام لمكتب نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء، وبحضور عدد من المهتمين والمشاركين من الطلبة.
وقد تضمن الاحتفال ـ الذي أقيم بالمتحف الوطني ـ على توزيع مجموعة قصصية بيئية على الحضور، حيث كُتبت حوالي 15 ألف قصة من قبل طلبة المدراس في مختلف أرجاء السلطنة وتم اختيار أفضل 10 قصص تتناول القضايا البيئية المختلفة ليتم طباعتها على شكل سلسلة قصصية تم توزيعها أثناء الحفل، تكريماً وتقديراً للأطفال الفائزين.
إذ يُعدُّ ماراثون كتابة القصص جزءًا من العديد من حملات التوعية والبرامج التي تنظمها أكاديمية (بيئة)، ويهدف هذا البرنامج إلى تشجيع الأطفال والناشئة على مشاركة قصصهم وقيمهم تجاه البيئة كما يهدف إلى فهم منظور ورؤية الأطفال في هذا الشأن.
كما كرمت شركة (بيئة) الفائزين بمسابقة (المدارس الخضراء) وهي مبادرة أطلقتها الأكاديمية خلال العام الدراسي (2018/ 2019) بهدف تعزيز الأنشطة الصديقة للبيئة مثل: التخلص السليم من النفايات والتقليل منها بالإضافة إلى إعادة الإستخدام. وقد تعاونت (بيئة) مع جامعة السلطان قابوس لتطوير معايير التقييم التي ستخضع لها المدارس المشاركة من مختلف أرجاء السلطنة.
وتُعدُّ مسابقة (المدارس الخضراء) مبادرة شاملة تقوم بها المدرسة بكافة كوادرها التعليمية وتشارك خلالها المجتمع من خلال الأنشطة والمشاريع بهدف حل قضايا ومشاكل البيئة وتحقيق التنمية المستدامة، وتتنوع مجالات ومشاريع المسابقة، وتشمل المجال البيئي الذي يضم مشاريع إعادة الإستخدام، والتشجير والزراعة، وترشيد الكهرباء والمياه، كذلك تشمل المجال الاجتماعي الذي يضم مشاريع التطوع والتوعية والارشاد والعلاقة مع المجتمع، بالإضافة إلى المجال الاقتصادي الذي يضم مشاريع ريادة الأعمال والابتكار والتوعية في مجال الاقتصاد.
وتتمثل خطوات تطبيق المدارس الخضراء على المستوى المدرسي تشكيل الفريق، ثم مسح المبادرات السابقة وتقديم المقترحات ومناقشة المقترحات وتعديل المقترحات وتنفيذ المشاريع وتقييم المشروع، وأخيراً التوثيق.
الجدير بالذكر أن أكاديمية شركة بيئة والمتمثلة في (التوعية والتواصل المجتمعي) هي المسؤولة عن بناء القدرات، وحملات التوعية العامة والمبادرات في قطاع التنمية المستدامة، بالإضافة إلى ذلك، تلعب أكاديمية (بيئة) دورًا فعالًا في زيادة الوعي العام والتثقيف في القضايا البيئية من خلال برامج التوعية وكذلك من خلال دورات التدريب وإصدار الشهادات، كما تدير أكاديمية (بيئة) أيضًا برنامجاً تثقفياً على مدار العام يستهدف نشر الوعي بين طلاب المدارس في السلطنة، حيث يتكون البرنامج من أنشطة مختلفة بما في ذلك الألعاب والمسابقات التعليمية من بينها ماراثون كتابة القصة.
يُشار إلى أن السلطنة أدركت أهمية المضي قُدماً نحو تنمية إدارة قطاع النفايات وتطوير الأداء، والذي نتج عنه إنشاء الشركة العمانية القابضة لخدمات البيئة (بيئة)، وذلك بموجب المرسوم السلطاني رقم:(46/ 2009)، وأسندت إلى الشركة مهمة إعداد وتنفيذ إستراتيجية حكومة السلطنة لإدارة وتخصيص قطاع النفايات في السلطنة والدخول بها إلى مرحلة جديدة من خلال تطبيق أفضل ممارسات إدارة النفايات لمواجهة تحديات المحافظة على البيئة والتخلص من النفايات بالطرق العلمية الصحيحة وذلك من خلال إيجاد شراكة فاعلة بين القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني، وتبني خطط توعوية هادفة للحد والتقليل من إنتاج النفايات، وقد حصلت الشركة على شهادات عالمية في نظام الإدارة المتكاملة والذي بدوره يعكس مدى كفاءتها:(آيزو 9001: 2015 وآيزو 1400: 2015 وأوساس OHSAS 18001: 2007).

إلى الأعلى