الثلاثاء 28 مارس 2017 م - ٢٩ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / همسة .. الحب عنوانه .. قابوس

همسة .. الحب عنوانه .. قابوس

سيدي جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ( أبقاك الله ذخرا لعمان وأهلها) .. حمدا لله على سلامتك … حمدا لله أن أنعم عليك بنعمة العافية والعمر المديد … حمدا لله ؛؛ لقد رسمت مشاعر الفرح في كل شبر من ربوع عمان الغالية وأصبحت الابتسامة عنوانها أنت يا سيدي يا من جعلت الحب عنوانه ( قابوس) والوفاء أساسه ( الله ـ الوطن ـ السلطان).
سيدي جلالة السلطان المعظم / حفظه الله ورعاه / لقد اهتزت مشاعر الفرح في أجسادنا وبكت النفوس ودمعت العيون فؤحا لرؤيتك وانت تخاطب ابناء شعبك ؛؛ لم تأتي هذه الفرحة العارمة بين أبناء شعبك من فراغ وليست تصنعا أو تملقا أو رياء وإنما هي ثمرة غرس نبيل زرعته ورويته بعناية وحب وإخلاص ووفاء وحلم وتفكير سخرت فيه اجمل سنوات عمرك على مدى (٤٤) عاما حتى نهضت عمان ونمت وأصبحت مضرب لدى القاصي والداني ؛؛ نهضة ينعم بها كل العمانيين وهم يرددون: حمدا لله أن وهب عمان ( قابوس).
إن الشعب العماني يا سيدي السلطان أصبح أكثر وعيا وإدراكا بأهمية المحافظة على مكتسبات نهضتك المباركة واتباع ما رسمه فكرك النير لأنه عاش تجربة سياسة وحكمة قابوس المفدى في معالجة القضايا الداخلية والخارجية ؛؛ هذا الفكر الذي كان أساسه التنمية الشاملة أكسب عمان وشعبها احترام العالم أجمع وكان بناء الوطن وشعبه وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير اساسا له.
سيدي السلطان المعظم لقد ألفت بين قلوب أبناء شعبك وجعلتهم يعملون جنبا إلى جنب خلف قيادتك الحكيمة دون الالتفاف إلى مذهب أو عرق أو حتى التفكير به وبذلك قدت عمان وشعبها إلى خارج ما يشهده العالم من صراعات وفتن كلفت شعوبها انعدام الاستقرار وضياع كل جهد وبناء.

( إن الحمد لله رب العالمين) أصبحت على لسان كل عماني أصيل يدرك معنى الوفاء والحب لله والوطن والسلطان .. يقف اليوم كل مواطن منا ( تعظيم سلام) لك وهو يستذكر نشيد السلام السلطاني الذي حمل الأمل لنا بدء من .. (يا ربنا احفظ لنا جلالة السلطان) .. وانتهاء بعبارة (فلتباركه السماء واسعدي والتقيه بالدعاء) ،، دمت يا سيدي قائدا محفوفا بعناية الرحمن الرحيم ودعاء أبناء شعبك الوفي في كل شبر من ربوع عمان الغالية .. اللهم احفظ لنا سلطاننا قابوس المفدى وأعده لعمان وشعبها وهو يتمتع بالصحة والعافية والعمر المديد ( اللهم آمين ).. دمتم في حب قابوس.

طالب بن محمد الفارسي

إلى الأعلى