الجمعة 21 يوليو 2017 م - ٢٦ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا تعلن أنها في حالة حرب مع تركيا بسبب انتهاك السيادة الوطنية

سوريا تعلن أنها في حالة حرب مع تركيا بسبب انتهاك السيادة الوطنية

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
قالت دمشق انها في ” حالة حرب ” مع انقرة لأنها انتهكت السيادة الوطنية. واكدت استيلاء داعش على حقلي غاز ونفط في حمص . فيما نفت صحة الإشاعات بتوقف إنتاج الغاز. وتزامن هذا مع تحذير دي ميستورا من تقدم داعش باتجاه حلب.في الوقت الذي حذرت طهران من اتخاذ عين العرب ذريعة للتدخل الخارجي .
اكد وزير ” المصالحة الوطنية ” علي حيدر ، أن سوريا في حالة حرب مع أنقرة لأنها انتهكت السيادة الوطنية وتدخلت في الشأن الداخلي مراراً. وجاء تصريح حيدر خلال ” ملتقى القوى الوطنية السورية لمواجهة جماعة داعش وقوى التطرف والارهاب وداعميه “، الذي عقد في دمشق. وقال حيدر: تركيا موقفها ليس مشبوهاً، تركيا موقفها مدان، تركيا معتدية على سوريا منذ بداية الازمة، ونحن في حرب مع تركيا والجميع يعرف ذلك. وأضاف : لذلك لم نقيم تركيا فقط بناء على خطواتها الاخيرة، قيمنا تركيا منذ اليوم الاول، عندما تدخلت في الشأن الداخلي السوري سياسياً واعلامياً ثم تدخلت بالعمل العسكري المباشر وغير المباشر، والتسليح والتمويل والتدريب. وفي اول تصريح رسمي..أكد محافظ حمص, طلال البرازي أن ” (داعش) تمكن من السيطرة على المحطة الرئيسية لحقل الشاعر للغاز وحقل جحار النفطي, معتقداً أنه خلال أيام سيتم إعادة السيطرة على المنطقة جراء العمليات العسكرية للجيش النظامي. واضاف موضحا إن “حقل جحار جزء من سلسلة بين حقل المهر وحقل شاعر وهم لم يسيطروا على شيء جديد، فهم موجودون في هذه المنطقة منذ عام” لافتا “هم فقط اقتربوا من حقل المهر وأعادوا السيطرة على المحطة الرئيسية للغاز بجبل شاعر، وبدؤوا (أمس) منذ الخامسة صباحاً بالانسحاب بعد ضربات جوية ومدفعية نفذها الجيش العربي السوري والأمور هناك جيدة جداً”. وأضاف البرازي “هم أظهروا صور حرائق، وهذه الحرائق ناتجة عن ضربات لسلاح الجو السوري لآبار النفط التي يسيطر عليها داعش منذ عام والواقعة شرق جبل شاعر”, معرباً عن اعتقاده أنه “أيام قليلة ستعود الأمور إلى نصابها”. مشيرا إلى أن “من بين التطورات الجديدة حالياً أن طريق حمص تدمر باتت آمنة مئة بالمئة، والمسلحون باتوا خلف جبال الشومرية وسقط منهم قتلى، وراحوا ينسحبون إلى ريف حماة الشرقي”, لافتاً إلى أنه “لقضاء على داعش نهائياً بمحيط قرية أم الدبابير”. وفي سياق متصل نفى مصدر مسؤول في المؤسسة العامة للنفط توقف انتاج الغاز في سوريا . مؤكدا أن توقف بعض حقول الغاز عن العمل جاء نتيجة أعمال الصيانة. وبيّن المصدر أن ما أثير من إشاعات حول توقف حقول الغاز عن الإنتاج هو عار عن الصحة جملة وتفصيلاً وأن إنتاج سورية من الغاز كما هو دون أن يتعرض لأي نقص. مؤكداً أنه لا يوجد نية عند أي شركة من شركات الغاز أن توقف إنتاجها أو أنها ستخفف من هذا الإنتاج باعتبار أن مادة الغاز تعتبر مادة رئيسية ولذلك فإن خطة المؤسسة العامة للنفط أن تحافظ على إنتاج سورية من هذه المادة. من جانبه كشف مدير فرع الغاز بدمشق وريفها عبد العزيز شيخ علي عن استيراد 3500 طن غاز تصل قريباً بما يعادل 350 ألف أسطوانة لرفد الإنتاج وتأمين المادة لمختلف المحافظات. وكانت وزارة الكهرباء أعلنت في وقت سابق امس عن أن ساعات تقنين الكهرباء ارتفعت بشكل كبير نتيجة نقص الإمدادات على محطات الكهرباء والاعتداءات التي تعرضت لها هذه المحطات. ويذكر ان ساعات التقنين في قلب العاصمة وصلت الى 16 ساعة يوميا. بدوره كشف مصدر خاص في وزارة النفط والثروة المعدنية أن كميات الوقود من غاز وفيول التي يتم تأمينها لمحطات توليد الطاقة الكهربائية لا تكفي لإنتاج 40 % من حاجة القطر من الكهرباء، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل جاهدة لتأمين الوقود اللازم لتشغيل محطات التوليد. من جانبه حذر المبعوث الاممي ستيفان دي ميستورا، أن ” (داعش) يتقدم باتجاه حلب بعيدا عن عين، وذلك يشكل فرصة للمجتمع الدولي لايقافه، مشيرا إلى أن خطته لحل الأزمة السورية تبدأ من أسفل الهرم . وقال دي ميستورا في حديث لشكبة (سي ان ان) الاميركية، أن “داعش يتحرك باتجاه حلب وإذا كان هذا صحيحا فإنها فرصة لإنقاذ هذه المدينة التي شهدت قتالا لم يؤد إلى أي شيء بين المعارضة السورية والحكومة”. معتبرا أنه “لا يوجد اختلاف بأن داعش تعتبر الخطر الأكبر في الوقت الحالي”. وكان دي ميستورا قال في وقت سابق، أنه “ليس لديه خطة سلام وإنما خطة تحرك لتخفيف معاناة السكان”، مفترحا على مجلس الأمن إقامة ما أسماه “مناطق مجمدة” في سوريا للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية. الى ذلك قال الناطق باسم وزارة الدفاع الأمريكية، الأميرال جون كيربي، حول سيطرة جبهة النصرة ، على 70 في المائة من الاراضي التي كانت تخضع لسيطرة مسلحين اخرين وصفهم بـ(المعارضة المعتدلة): “لا يمكنني تأكيد هذه الوقائع، ولكنني أعرف أن تلك الجماعات استفادت من فرصة وجود ملجأ آمن لها في تلك المناطق بشمال وشمال شرق سوريا وسيطرت على الأرض.” واستطرد قائلا: “لذلك عندما نقول إن نظام الأسد هو جزء من المشكلة فإن الأمر يعود إلى واقع أنه فقد الشرعية وفقد أي تأثير على الأرض أو حكم في تلك المناطق. من جانبه قال مساعد وزير الخارجية الايراني حسين أمير عبد اللهيان: إن مساعدة سكان مدينة عين العرب – كوباني لا يجب أن يكون ذريعة للتدخل الخارجي في سوريا ، و اضاف “ان ايران تحذر اولئك الذین یتصیدون بالماء العكر فی مدینة عین العرب السوریة من تبعات محاولاتهم الرامیة الی تقسیم سوریا و یریدون من وراء ذلك تحقیق أغراضهم الخاصة” . مؤكدا ضرورة الحفاظ علی السیادة الوطنیة للحكومة السوریة علی أراضیها ، ورأی أن ذلك انما هو لصالح الشعب السوری وکل الدول فی المنطقة . و تابع قائلا “ان الشعب السوری المقاوم لن یسمح للإرهابيين والأجانب الذین یتدخلون فی شؤونه الداخلیة تحویل سوریا الی لیبیا جدیدة” . وشدد علی أن ايران تدعم سوریا بكل قوة فی مكافحة الارهاب و العمل علی عودة الامن و الاستقرار الی ربوع هذا البلد والمنطقة برمتها . و اعتبر إنّ سیاسات واشنطن وبعض اللاعبین الإقلیمیین وأخطائهم الاستراتيجة هی سبب إطالة امد الأزمة السوریة ، وتعقیدها و انتقالها إلى دول الجوار و خلق أزمات جدیدة بأبعاد دولیة کتنظیم “داعش”. ميدانيا تواصلت المعارك بين داعش والجيش ال في محيط مطار التيفور العسكري بريف حمص الشرقي، حيث دارت فجر امس اشتباكات بين الطرفين ، حققت القوات النظامية تقدما في منطقة حجار القريبة من حقل الشاعر بعد معارك وصفت بالعنيفة مع داعش تمكنت خلالها من إيصال تعزيزات كبيرة إلى المنطقة. وفي عين العرب أحبط المقاتلون الأكراد محاولة تسلل لعناصر من تنظيم (داعش) إلى أحياء في شرق المدينة، وفق ما أفاد ما يسمى بـ”المرصد السوري لحقوق الإنسان”. وقال مدير “المرصد” رامي عبد الرحمن إن اشتباكات عنيفة دارت صباح امس بين قوات “وحدات حماية الشعب” الكردية ومسلحي “داعش” بعدما حاول عناصر التنظيم التسلل إلى بعض الأحياء. في موازاة ذلك، ذكر “المرصد” أن المقاتلين الأكراد نفذوا امس “عملية استهدفوا فيها آليات تابعة لـ”داعش” في المنطقة الواقعة بين قريتي بغدك وقره موغ في ريف عين العرب الشرقي”. كما استهدف المقاتلون الاكراد “آليتين على الاقل في الجبهة الجنوبية للمدينة”، وقاموا مع قوات “البيشمرجة” بقصف تمركزات لداعش في المدينة وأطرافها وريفها وفي سياق متصل لقي مواطنين اثنين حتفهما، امس، جراء سقوط قذائف هاون على ضاحية حرستا بريف دمشق، في وقت أصيب امرأة بجروح جراء سقوط قذائف على حي ركن الدين بدمشق أفادت معلومات متطابقة من مصادر عدة، أن “شخصين لقيا حتفهما نتيجة سقوط عدة قذائف هاون على ضاحية الأسد بحرستا بريف دمشق”. وقتل طفل واصيب 3 مواطنين, منذ نحو أسبوعين, جراء سقوط قذائف هاون على ضاحية حرستا، المحاذية لمناطق قصف واشتباكات، لاسيما حي جوبر ومدينة حرستا. إلى ذلك، أشارة المصادر، إلى أن “امرأة أصيبت بجروح وتضرتت منازل وممتلكات إثر سقوط قذائف هاون على حيي صلاح الدين وأسد الدين في ركن الدين بدمشق”. وجرح ثلاثة أشخاص, الثلاثاء, جراء سقوط قذائف على منطقة باب توما بدمشق. وأفادت مصادر ان قذائف الهاون استهدفت مدرسة للاطفال في حي القابون ما أدى إلى استشهاد 14 طفلاً، وجرح عشرات آخرين. وافادت وكالة سانا عن مقتل مدير قسم كهرباء الزبداني بريف دمشق جراء سقوط قذيفة هاون. ومن ناحية أخرى، أفادت معلومات متطابقة أن “اشتباكات دارت على إطراف دوما من جهة مخيم الوافدين بريف دمشق، ترافقت بقصف جوي ومدفعي طال المدينة”. وأعلن الجيش منذ نحو شهر بدء عمليات عسكرية لإعادة السيطرة على دوما، وذلك بعد إعادته السيطرة على عدرا العمالية والجديدة والبلد، وكذلك على حوش الفارة المحاذية لدوما، التي تعد أكبر معاقل المقاتلين المعارضين في الغوطة الشرقية بريف دمشق. إلى ذلك، ذكرت المصادر، أن “الطيران الحربي شن غارات على بلدتي بالا وعربين بريف دمشق”، ولم ترد معلومات عن سقوط ضحايا. وأضاف المصدر العسكري لـ سانا، أنه “تم القضاء على إرهابيين في نبع الصخر وقرية مجدوليا ونبع البحوث في تل مسحرة ومحيطها وفي الباطنة والحميدية بريف القنيطرة”.

إلى الأعلى