الخميس 19 أكتوبر 2017 م - ٢٨ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / اصداء ملحق الكلمة السامية
اصداء ملحق الكلمة السامية

اصداء ملحق الكلمة السامية

إطلالتك نبض على عمان والشعب
ـ إطلالة جلالته أشعرت الجميع بالراحة والطمأنينة وأبرزت عمق العلاقة بين القائد وشعبه الوفي
ـ مشاعر أبناء الوطن ثمرة العلاقة القوية والعميقة التي أرساها جلالة السلطان على امتداد أربعة وأربعين عاما
ـ ثقة جلالته في قدرة العمانيين على المشاركة بالفكر المستنير والرأي الناضج في صنع القرارات حقق للوطن مكانة بارزة بين الدول
ـ جلالة السلطان جعل المواطن العماني قطب الرحى في جهود التنمية الوطنية وكلمة السر في النهضة العمانية الحديثة
ـ قطاعات الشباب والمرأة ومستفيدو الضمان الاجتماعي حصلوا على اهتمام ورعاية خاصة من جانب المقام السامي في إطار الثقة والتقدير
ـ جلالة السلطان خطط لمستقبل عمان وفق الرؤية العمانية للتنمية طويلة المدى ـ 2040م ـ وقد بدأ الإعداد لها من الآن ليبدأ تنفيذها 2020م
ـ عمان ظلت وستظل دولة سلام واستقرار ومقصداً لكل من يعملون بجد وإخلاص لأن ربان السفينة يقودها دوماً بحكمة بالغة إلى بر الأمان
مسقط ـ العمانية : الإطلالة السامية الكريمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ والكلمة التي وجهها جلالته أمس والتي تطلع إليها الشعب العماني أشعرت الجميع بالراحة والطمأنينة .. كما أبرزت عمق العلاقة بين جلالة سلطان البلاد المفدى ـ أبقاه الله ـ وأبنائه الاوفياء على امتداد هذه الأرض الطيبة .
وبينما أحاطت قلوب وأفئدة العمانيين، رجالا ونساء، صغارا وكبارا، شبابا وشيوخا، بحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه ـ داعين المولى عز وجل أن يمنح جلالته موفور الصحة والعافية، وأن يشمله برعايته، في حله وترحاله ، فإن أبناء الشعب العماني يتوقون في الواقع إلى التعبير عن مكنون حبهم وتقديرهم واعتزازهم بقائدهم المفدى .. وهو ما عززته الكلمة السامية لجلالة السلطان المعظم التي بعثت بالكثير من الطمأنينة وعبرت عن عمق التواصل الدائم بين جلالته وأبنائه .
وفي هذا الإطار فإن المشاعر العارمة التي يعبر عنها كل أبناء الوطن، بكل الوسائل وعلى كافة المستويات ، ليست سوى جانب وثمرة من ثمار علاقة قوية وعميقة، أرساها جلالة السلطان المعظم منذ أن تولى جلالته مقاليد الحكم في البلاد في الثالث والعشرين من يوليو عام 1970م .
ويتعهد جلالة سلطان البلاد المفدى أبناء الشعب العماني بالرعاية دوما .. وقد عبر جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ ومتعه بالصحة والعافية في كلمته السامية اليوم عن ـ سرور جلالته العميق وشكر جلالته على ما أبداه ويبديه أبناء عمان الأوفياء من مشاعر صادقة ودعوات مخلصة.
فعلى امتداد نحو أربعة وأربعين عاما مضت ، أرسى جلالة القائد المفدى أسسا راسخة لبناء دولة عصرية حديثة، تقوم على مبادئ المواطنة، والمساواة، والمشاركة الواسعة والفاعلة من جانب المواطن العماني في وضع وصياغة وتنفيذ برامج التنمية الوطنية في كافة المجالات ، وعلى كل المستويات وقد حظي المواطن العماني ، منذ انطلاق مسيرة النهضة العمانية الحديثة بثقة واهتمام ورعاية بالغة ، وضعته دوما في بؤرة اهتمامات القيادة الحكيمة ، وفي مقدمة أولويات التنمية الوطنية ، التي تشكل التنمية البشرية المستدامة ، إحدى أهم ركائزها.
وقد أكد جلالته دوما على ” قدرة العمانيين الواضحة على المشاركة بالفكر المستنير، والرأي الناضج في صنع القرارات التي تخدم وطنهم وترقى به ، وتحقق له مكانة بارزة ، ومنزلة سامية بين الدول وليس هذا بغريب على أبناء أمة يشهد لها ماضيها العريق ، ويدفعها حاضرها الزاهر إلى التطلع نحو آفاق واسعة من التقدم والتطور.
وجنبا إلى جنب مع بناء الإنسان العماني ، وإعداده وتدريبه على أفضل نحو ممكن ، للقيام بدوره ومسؤولياته كشريك في صياغة وتنفيذ برامج التنمية الوطنية وتحقيق حياة أفضل في كل المجالات ، حرص جلالة السلطان المعظم
ـ حفظه الله ورعاه ـ على تشييد واستكمال ، وترسيخ البناء المؤسسي للدولة العصرية، لتكون دولة مؤسسات، وعلى نحو يحقق قيام مختلف مؤسسات الدولة، التنفيذية، البرلمانية والقضائية، والخدمية، بدورها، وعلى نحو يتماشى مع النظام الأساسي للدولة وتعديلاته، وكذلك مع القوانين المعمول بها وبما يتيح في الوقت ذاته للمواطن القدرة على المشاركة الإيجابية البناءة والمستمرة في جهود بناء الوطن وتوجيهها من ناحية ، وبما يكفل كذلك تحقيق مزيد من التقدم والرخاء، عبر التعاون والتنسيق بين كل مؤسسات الدولة ، التي تعمل بتناغم وترابط، وتكامل، وصولا إلى تحقيق الأهداف التي تضعها القيادة الحكيمة وفق الأولويات التي تتطلبها كل مرحلة من ناحية ثانية.
والأمثلة في هذا المجال أكثر من أن تحصى في كل المجالات وعلى كافة المستويات التنفيذية والبرلمانية والخدمية ، وعلى مستوى المجالس المحلية في المحافظات ، واللقاءات المشتركة بين مجلس عمان بجناحيه (مجلس الدولة ومجلس الشورى) وبين مجلس الوزراء ، وسبل التنسيق فيما بينهم والتي تعد نموذجاً واضحاً في هذا المجال.
وإذا كان حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله
ورعاه ـ قد جعل المواطن العماني بمثابة (كلمة السر) في النهضة العمانية الحديثة ، حيث تحظى قطاعات الشباب والمرأة العمانية ، والمستفيدين من الضمان الاجتماعي باهتمام ورعاية خاصة في إطار الثقة والتقدير والدعم الذي يحظى به المواطن العماني من جانب المقام السامي ،فإنه ليس من المصادفة على أي نحو أن يكون المواطن العماني هو قطب الرحى في جهود التنمية الوطنية ،وبرامجها الاقتصادية والاجتماعية ،وعبر خطط خمسية متتالية حيث يشكل هذا العام ،العام الثالث في خطة التنمية الخمسية الثامنة (2011- 2015) وقد أكد جلالة القائد المفدى على العناية بالأبعاد الاجتماعية والتنمية البشرية المستدامة في الرؤية العمانية للتنمية طويلة المدى (2040) التي بدأ الاعداد لها من الآن والتي سيتم تنفيذها مع نهاية الرؤية العمانية (عمان 2020) التي بدأ تنفيذها عام 1996 ، وتستمر 25 عاماً ، حققت فيها السلطنة الكثير من الأهداف، والتي تستكمل بخطة التنمية الخمسية التاسعة (2016 – 2020) .
جدير بالذكر أنه في حين حقق الاقتصاد العماني تحولات كبيرة ،ومعدلات نمو ،هي الأفضل عربياً على مدى نصف القرن الممتد من عام 1960 حتى 2010 ، فإن استراتيجية تنويع مصادر الدخل القومي في السلطنة ، والحد من الاعتماد على النفط كمصدر رئيسي للدخل القومي، والعناية بقطاعات الزراعة ،والصناعة ،والسياحة ،والتعدين والعمل على استثمار الموقع الجغرافي المتميز للسلطنة وتحويلها إلى مركز لوجيستي عالمي بين منطقة الخليج وبين العالم من حولها، عبر تطوير الموانئ العمانية ،والمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم ، تعطي في الواقع ثمارها ونتائجها الطيبة والملموسة في مختلف المجالات ، خاصة في ظل الدور والاهتمام المتزايد للقطاع الخاص ودوره كشريك في جهود التنمية الوطنية.
ومن المعروف ان استثمارات القطاع الخاص تشكل نسبة كبيرة من استثمارات
الاقتصاد العماني ، وفق خطة التنمية الخمسية الثامنة (2011 – 2015) خاصة وإنه يتم العمل لتوفير المزيد من التسهيلات الجاذبة للاستثمار والقادرة على الاستفادة من الفرص والإمكانات الكبيرة للاقتصاد العماني.
وقد أكد جلالة السلطان المعظم ـ أبقاه الله ـ على أن “القطاع الخاص هو إحدى الركائز الأساسية في التنمية سواء بمفهومها الاقتصادي ،الذي يتمثل في تطوير التجارة والصناعة والزراعة والسياحة والمال والاقتصاد وبشكل عام ، أو بمفهومها الاجتماعي الذي يتجلى في تنمية الموارد البشرية ، وتدريبها وتأهيلها وصقل مهاراتها العملية والعلمية ،وإيجاد فرص عمل متجددة وتقديم حوافز تشجيع الالتحاق بالعمل في هذا القطاع.
ولعله من الأهمية بمكان التأكيد على أن من أبرز ما يميز مسيرة النهضة العمانية الحديثة بقيادة جلالة السلطان المعظم – حفظه الله ورعاه – انه برغم ما تحقق ،وما يتحقق من انجازات في كل المجالات ،وعلى كافة المستويات ، إلا أنه تم دوماً الحفاظ على الهوية الوطنية ،وعلى التقاليد العمانية الأصيلة ،و التي ظلت واضحة ومعبرة عن نفسها على نحو واضح وملموس في كل مناحي الحياة على امتداد هذه الأرض الطيبة.
ومن ثم فإنه لم يكن غريباً ولا مفاجئاً ـ بحكم ذلك كله ـ أن تنجح عمان في بناء نموذج حضاري ،يتميز بالقدرة على التقدم والازدهار ،وتتوفر له في الوقت ذاته كل مقومات الأمن والاستقرار والأمان ، ويتمتع بعلاقات طيبة وإيجابية مع كل الدول الشقيقة والصديقة من حوله، وعلى امتداد العالم.
ويعود ذلك في الواقع إلى حكمة وبعد نظر جلالة القائد المفدى ، وإلى الأسس التي ترتكز عليها سياسات عمان، وعلاقاتها مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية ومواقفها حيال مختلف القضايا ، الخليجية والعربية والدولية وهو ما جعلها ـ السلطنة ـ تتمتع باستمرار بتقدير واهتمام ومكانة رفيعة على كافة
المستويات ، الشعبية والرسمية في المنطقة وعلى امتداد العالم وفي ضوء ذلك كله ،نشعر دوماً بالثقة والاطمئنان ، فربان السفينة ـ حفظه الله ورعاه – يقودها دوماً بحكمة بالغة إلى بر الأمان ، بغض النظر عما تموج به المنطقة من تطورات وأحداث متلاحقة.. فعمان ظلت وستظل دولة سلام واستقرار ومقصداً لكل من يعملون بجد وإخلاص من أجل استقرار وأمن ورفاهية شعوب هذه المنطقة ، ودعم السلام والاستقرار فيها ومن حولها وحل مشكلاتها عبر الحوار
الايجابي ، وبعيداً عن استخدام القوة أو التلويح بها أو التدخل في الشؤون الداخلية للآخرين.
نعم إنها فرحة كبيرة حلت على قلوب ونفوس العمانيين وغيرهم من ساكني المعمورة بالكلمة السامية التي وجهها جلالة القائد المفدى ـ حفظه الله ورعاه ـ اليوم إلى أبناء شعبه الوفي .. وبهذه المناسبة أيضاً نجدد العهد والولاء أن نكون دوماً جنوداً أوفياء خلف قيادته الحكيمة ، تحت راية جلالته الخفاقة ، ذوداً عن حياض الوطن، وحماية لمنجزاته ومكتسبات نهضته، وتحقيقاً لمزيد من الآمال والطموحات لأبناء الشعب العماني الوفي ، فبقيادة جلالتكم ـ حفظكم الله ورعاكم ـ تتحقق كل الطموحات.

طلتك أعادت للشفاه إبتسامتها وللقلوب سعاتها
ـ مواطنون عبروا عن فرحتهم بسماع الكلمة السامية واستبشروا خيرا برؤية جلالته
ـ طلتك أعادت للشفاه ابتسامتها وللقلوب سعادتها
ـ ما عرفنا قائدا وأبا حنونا غيرك .. كبرنا وكبرت أحلامنا وطموحاتنا معك .. زرعتها وسقيتها من نهر عطائك
مسقط ـ الوطن:
صلالة ـ من سعيد الشاطر:
صحار ـ الوطن:
الرستاق ـ من سيف بن مرهون الغافري:
عبري – من صلاح بن سعيد العبري:
نزوى ـ من سالم بن عبدالله السالمي:
البريمي ـ من سلطان بن خميس اليحيائي:
استبشر المواطنون خيرا بالكلمة السامية التي تفضل بها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وألقاها أمس عبر التلفاز ، مخاطبا بها المواطنين الأوفياء ومهنئا المواطنين بالعيد الوطني الـ ( 44) المجيد معربا عن شكره وتقديره لهم .
وقد عبر المواطنون والمواطنات عن بالغ سرورهم وفرحتهم برؤية جلالته ـ أبقاه الله ـ
حيث قالت الدكتورة عذراء بن هلال المعولية : في الحقيقة انتابتني مشاعر مختلطة بالفرح والحزن وانا استمع لخطاب الوالد الأب الحنون حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وأعاده إلينا وهو ينعم بلباس الصحة والعافية .. تاجا على رؤسنا..
وأضافت : سعادة لا يماثلها إحساس لرؤية صاحب الجلالة يتحدث لأبناء شعبه الوفي بعد طول غياب .. لم أكن حقيقة أتخيل أن يأتي العيد الوطني المجيد وأنت أيها الأب الغالي بعيدا عنا ..
دمعت عيناي واهتز كياني كله .. وأكدت المعولية على ان الشعور حقاً لا تصفه الكلمات .. والتي تقف عاجزة مكبلة أن تصف تلك اللحظات الرائعة .. ورفعت أكف الضراعة للمولى عز وجل بالدعاء أن يشفي جلالته ويعافيه ليعود إلينا سالما غانما ..
وقالت : على الرغم من الأقدار الإلهية التي شاءت ألا تكوني معنا هذا العام في احتفالات العيد الوطني المجيد إلا أن صوتك وصورتك وحضورك معنا أعاد للشفاه ابتسامتها وللقلوب سعادتها..
واشارت الى انه منذ نعومة أظافرنا ونحن ننشد يا ربنا احفظ لنا جلالة السلطان .. ما عرفنا قائدا وأبا حنونا غيرك .. كبرنا وكبرت أحلامنا وطموحاتنا وأنت بانيها . زرعتها معنا وسقيتها من نهل عطائك لنا .
واشارت إلى أن اليوم سجدت الجباه للمولى عزوجل في كل مكان.. في المدرسة .. في البيت .. في المستشفى ..وفي كل بقعة من تراب هذا الوطن الغالي.. واهتزت عمان من أقصاها الى أقصاها بدموع فرح لرؤياك .. اي حب ملكته القلوب لكم ..
دمت سلطانا وأبا حنونا لأبناء عمان الحبيبة.. وقائدا عظيما ..وتاجا على رؤسنا يا مولاي ..
واكدت الدكتورة عذراء بن هلال المعولية على سنبقى نعد الايام والليالي الى ان تعود لترسم اجمل ابتسامة على أبناء شعبك الكريم .. وتعيد للقلوب نبض الحياة .. وكل عام وأنتم والشعب العماني بألف خير .. أعاد الله هذه المناسبة وأمثالها عليكم وعلى الشعب العماني بالخير واليمن والبركات.. وأدعو الله ان يعودك إلينا سالما معافا من كل علة .
وتقول نزهة بنت علي البلوشية : أصابتني حالة من الفرح والحزن فرح سماعي صوت جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ وحزن لتأثر صوته قليلا بسبب الحالة الصحية لذلك ندعو الله تعالى له بالشفاء العاجل ونسأله تعالى بعودة جلالته قريبا إلى أرض السلطنة لنقر أعيننا جميعا برؤيته في صحة وعافية وسطنا جميعا
من ناحية أخرى تقول فريدة بنت سالم بن حمود البلوشية : عندما سمعت كلمة جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ شعرت بالبهجة وغمرتني الفرحة لسماع صوت والدنا وقائدنا باني نهضة عمان ـ أدام الله عليه نعمة الصحة والعافية فأبناء عمان البررة والمقيمين على أرض السلطنة في انتظار بشوق قدومه الميمون وكلهم شوق لرؤياه الغالية.
فيما يقول محمد بن حمدون السلطي : كلمة جلالته أثلجت قلوبنا جميعا فكانت كالغيث لمن ينتظر زخات المطر لتعيد لنا الأمل والحياة، وهنا نسأل الله تعالى أن يلبس جلالته ثوب الصحة وينعم عليه برداء العافية ويذهب عنه ما ألمّ به ويعيده إلى وطنه وشعبه الذي افتقده كثيرا.
كما قالت افتخار بنت حمدون البدوي : قدمت الشكر لجلالته وأرسلت إليه كلمات الشوق إلى الأب الحنون والقائد المعظم أدام الله علينا ابتسامتك العامرة بالتفاؤل وأعادك إلى هذا الوطن الغالي الذي ينتظر عودتك إليه بشوق كبير وأكرمك الله بالصحة والعافية وشفاك الله وها هي عماننا الحبيبة تستعد للعيد الوطني الـ”44″ من عمرها تحت رعايتك وستستكمل مشوارنا بإذن الله تحت قيادتك وهذا الوطن يرفل في الخير والنماء وبعد هذه الكلمات غمرتنا الفرحة أملا في عودتك قريبا إلينا وكل عام وجلالتك دائما قائدا وسلطانا وأبا وحاكما لهذا البلد الغالي فشكرا سيدي.
كما قال داوود بن سليمان البلوشي : لقد استبشرنا خيرا اليوم بسماع الكلمة السامية لجلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ والتي جسدت لنا الحب الكائن لجلالته فانطلقت العبرات فرحا وشوقا فرحا بسماع صوته الشجي وشوقا للقائه إن شاء الله في أرض الوطن الغالي فهذه الكلمة طمأنت كافة المواطنين بأن جلالته يتمتع بالصحة والعافية ـ لذلك نسأل الله سبحانه وتعالى أن يمن علينا بعودته إلينا وقد اكتملت فرحتنا وهو بيننا لنشعر بالأمن والأمان والسعادة .
كما قالت كاملة بنت ناصر الوهيبي: بعد سماع خبر بقيام صحاب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ باطلاله على شاشة التلفزيون أجهشت بالبكاء فرحا وغبطة يكاد لم اصدق نفسي وأنا أتابع كل كلمة أنطاقتها لسانه الصادقة لاول مرة بعد غياب فترة دامت أربعة أشهر تقريبا وكنا نتقرب كل لحظة من لحظات غيابه على بصيص أمل يشفي بها نفوسنا التي تعودت بأن يكون بين أبناء شعبه.
وقالت: ان سماع صوت جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ كانت بمثابة شعور بالفرح والسعادة والأمل التي نعايشه كل دقيقة بل كل ثانية وها نحن أبناء عمان العزيزه على قلوبنا نرفع أذرع الدعاء بأن يمن الله على جلالته بموفور الصحة والعافية وأن يطول بعمر أعوام عديدة وأزمنة مديده ونبتهل الى الله بأن لا يري جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ أي مكروه.
وقال الجلندى بن محمد البلوشي : إن كلمة صاحب السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ تعد أثمن هدية لنا والشعب العماني ونعاهدكم يا جلالة السلطان بأن نبقي لك اوفياء فأنت نبراس اضاءت به سماءنا واشعلت نور حياتنا ستظل في قلوبنا مزدانة عندما تطل علينا وننتظر يوما بأن تحط رحالكم وتطئ قدماكم الكريمة أرض الوطن.
كما قال حاتم بن زاهر العفاني: نشكر الله على سائر النعم ونشكره على ما أنعم على صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ الصحة والعافية وبعد الخطاب أدمعة عيون كل مواطن وأعاد إليهم روح الأمل وأرتسمت على سفاهنا الإبتسامة وأصبحنا في غمرة من السعادة مما يدل على مدى الولاء والمحبة الذي يكنه أبناء السلطنة لقائدهم ومسيرة البناء الذي نادى به جلالته منذ ما يقرب الاربعه والأربعين عام الماضية ونحن نستشرف من رحيق الوطن وقيام جلالته بتوفير الحياة العصرية على المواطن العماني فستبقي لنا ناقوس في حياتنا فقد كان له الأثر الطيب في نفوسنا ونحن نعيش بين أحضان النهضة المباركة.
أما عبدالله بن راشد العويسي فقال : تباشير الخير هلت بعد ظهور صاحب الجلالة قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ على شاشة التليفزيون كم من شعور طيب ونحن نسمع الكلمة التي أطئن به الشعب بعد إنقطاع دام أربعة أشهر فاليوم نعيش يوما إستثنئيا بكل المقاييس فاللحظة تتبادر الى الجميع مدى الإطمئنان الذي اكتسى به الجميع ثوب السعد الذي لطالما أنتظرناه بكل أمل ـ ولله الحمد ـ على منة منها الله علينا جميعا ودعوة صادقة تظل من قلوب الجميع بأن يرجع لأرض السلطنة وبموفور الصحة والعافية .
الدكتور على بن سعيد البلوشي قال: نحن سعيدين في غاية السعادة ونحن نعيش اللحظة التي اعلن به تلفزيون السلطنة عن إطلالة صاحب الجلالة السلطان قابوس سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وكأن الدنيا أشرقت من جديد على عمان والشوق يحذونا والفرحة أرتسمت على ارض الواقع بعد خطابه جلالته وكلنا غبطة ومشاعر يسودها الولاء والفرحة عجزت ألسنتنا بما نعبر به وننقلل من تكنه أنفسنا من حب وتقدير لقائدنا ونظل أولياء له محبين على ما تفضل به من نعمه لوطن وابناء شعبه.
وقالت الدكتورة قمرة بن سعيد السريرية : فزت قلوبنا برؤية حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ امام اعيننا ، فمشاعرنا اليوم لا توصف وامتزجت فرحة الموظفين مع المراجعين حين تابعنا الكلمة من على الشاشات حيث هرع الجميع الى الشاشات للاستماع لكلمة القائد المفدى ـ ابقاه الله.
واضافت: مشاعر رؤية جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ امتزجت علينا مشاعر الفرح وادمعت العين فرحا في أن واحد على الاطمئنان على الأخبار والبشائر الطيبة التي كانت تترقبها القلوب العمانية كما يترقب الابناء بشغف رؤية الاب بعد فترة غياب واشتياق ولهفة.
وقال حمود بن سالم القنوبي : أشعر بالفرحة والسرور ونحن اليوم نعيش بسعادة غامرة وبهجة وسرور ، لما قرت اعيننا بشوفة جلالته ـ أبقاه الله ـ ودعا القنوبي الله سبحانه وتعالى الله العلي القدير ان تكلل الفحوصات الطبية بالنجاح وان ينعم الله على الشعب بان يعود جلالته بعد انتهاء الفحوصات.
وقال سيف بن عمر بن سيف التوبي: إنه غمرتنا الفرحة والسعادة لسماع صوت أبينا وقائد مسيرتنا وترقرقت اعيننا شوقا وفرحا عند سماع كلماته التي لامست قلوب الجميع.
واضاف بأن جميع من يعيش على ارض عمان الطاهرة كبيرها وصغيرها يدعو الله سبحانه وتعالى ويلهج بالدعاء للمولى عزوجل بأن ينعم على جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ بالصحة والعافية والعمر المديد راجيا من المولى ان يعود الى ارض الوطن وهو ينعم بالصحة والعافية والعمر المديد.
أما زيد بن ثابت المعمري فقال: كانت فرحة غامرة ونحن نشاهد قائد مسيرتنا المظفرة يهنئ شعبه بالعيد الوطني المجيد ويطمأنه على صحته ـ حفظه الله ورعاه ـ فالمشاعر لاتستطيع ان تعبر عن الفرحة والسرور والغبطة فالدموع كانت حاضرة واختلطت بالفرح والشوق للقاء القائد العظيم فنحمد الله على نعمائه.
أما محمد بن سالم الشريقي فقال: نرفع اكف الشكر والحمد لله سبحانه وتعالى على سلامة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ متمين ان يمده بالصحة والعافية وان يرجعه الى وطنه وشعبه سالما معافى في اقرب وقت.
أما خميس السعيدي فقال : كم كانت المشاعر جياشة ونحن بعد هذه الفترة الطويلة نشاهد جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ يتحدث الى شعبه ويهنئهم بالعيد الوطني المجيد ويطمئنهم على صحته وأضاف : كم كانت لحظات سماع كلماته ـ حفظه الله ورعاه ـ معبرة وذرف الشعب دموع الفرح على طلته بعد فترة غياب طويلة.
من جانبها عبرت سناء الحميدية عن ارتياحها الكبير بالظهور الإعلامي لجلالته أبقاه الله ، والتي وجدت أن المشاعر لا توصف، والتي تزامنت هذه الفرحة مع افتتاحهم لفعاليات معرض (فن عمان) والذي تقيمه وزارة التعليم العالي بمناسبة يوم الشباب العماني ، لتأتي هذه المناسبة تتوج الفرح بفرح كبير ، وقالت: كنا عطشى لرؤيته، والحمد لله وان لم نرتوي، إلا أن أعيننا قرة برؤيته عندما اشتقنا له وننتظر عودته للبلاد.
كذلك هدى العبرية قالت : إن الدمعة فرت من أعينهم فرحة برؤيته وشوقا له، وقالت: ليأتي البيان الأبوي ليرد علينا ويطمئننا عليه ، لإدراكه السامي بانتظار شعبه الوفي له وتضيف : ليتنافس الشعب بهذا الظهور على نقل مشاعرهم وحبهم له، كل بطريقته وأسلوبه، في الوقت الذي رفعت الكفوف بالدعاء له وترديد السلام السلطاني ونقل مشاعر الولاء، وهم ينصتون للنطق السامي.
وترى أن الكلمة السامية جاءت في وقتها عندما كثرت الشائعات وأصبح الشعب في قلق وحيرة مع هذه الرسائل التي تتدفق كل يوم ، أيضا جاء في توقيت يتزامن مع احتفالات البلاد بالعيد الوطني المجيد ، ليكون هذا الظهور هو جزء من الشفافية مع المواطن ، وجزء من أمن واستقرار البلاد وأضافت : ولعل أهم ما وصلنا منه بهذه الرسالة أنه بخير وما زال يسير وفق خطة العلاج المقررة، ونحمد لله على ذلك.
(أم عبدالله) التي رفضت كتابة اسمها تقول: كيف لا نفرح ونحن ننتظر خبر يرفع عنا الهم والخوف ويطمئننا عن جلالته، عندما كثرة الأقاويل وتعبنا منها وتضيف: نحن (الشيّاب) فرحتنا تختلف عن جيل اليوم ، لان قيمته نحن نعرف معناها قبل لا يحكم ومن استلم مقاليد الحكم، وعشنا و(شفنا) رأينا كيف كانت عمان وكيف أصبحت في عهده ، وعرفنا معنى الآمن و الآمان والخير، وعرفنا أن وجعه يوجعنا وصحتنا وسلامتنا من صحته وسلامته.
وقالت: لذلك ليس لنا حيلة إلا بالتوجه لله بالصلاة والدعاء وصالح الأعمال، لنسأله جل علاه أن يديمه ذخر لنا ويحفظه لعمان وشعبها ويمده بالصحة والعافية .
وتعبر كوثر الفارسية عن فرحتها الغامرة بالخطاب السامي والنطق الذي جاء كمفاجأة سعيدة للشعب العماني وقالت: على الرغم أن الخطاب كان قصير إن دلالاته ومعانيه كبيرة ، ومعبر عن تقدير جلالته لشعبه، الذي ينقل لهم فيه إحساسه بهم وبمشاعرهم وهو بعيد عنهم، ويطمئنهم عليه.
وتضيف: وبالتأكيد أن جميع الناس بادلوه المشاعر وتعاطوا مع النطق السامي بذات المشاعر، ومن خلال تلك الكلمات القصيرة والمختصرة، والتي عكست حجم حب الشعب له، الذي ينتظر عودته منذ وقت طويل.
في حين تقول شذى بنت درويش الفلاحية : مشاعرنا بالفعل اليوم تعجز عن الوصف ، لأننا اشتقنا لرؤيته، ولحضوره بيننا ، ولعل الدموع بهذا البيان اختصرت كل شئ وعبرت عن آلاف الكلمات التي عجزت عن وصف مشاعرنا ، وانحن ننصت لخطابه الذي طمئننا عليه وأراحنا بوجهه البشوش.
* صلالة
وقال نايف بن احمد الشنفرى : الحمد لله لقد تابعت وبشغف كلمة سيدي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المفدى ـ حفظه الرحمن ـ لطمأنة شعبه ومواطنيه وكل من يعيش على هذا التراب الغالى بالرغم ما ألمّ به من اجر وعافية بإذن الله تعالى الا ان يتحدث اليهم قبل حلول العيد الوطنى الرابع والاربعين .. بصوته الشجى وطلعته المهيبة العزيزة التى طالما ارتجيناها بعد غياب لم نتعود عليه .. ولا شئ يساوى فى الدنيا بعد طاعة الله الا العافية فمن وجدها فليحمد الله كثيرا .. الحمد لله الذى فرحنا بظهور جلالة السلطان المفدى والقاء خطابه السامى بمناسبة العيد الوطنى المجيد .. اللهم اشفي سلطاننا واشمله بلطفك ورعايتك وعافيتك ورده الينا سالما غانما ياذا الجلال والاكرام .. ولله الحمد والمنه متطلعين لرجوعه بكل الحب والحنين صحيح انها دقائق معدودة الا انها ردت لنا وعمان كافة الروح والامل.
فيما قال عادل بن سعيد اليافعى : بكل تأكيد ان ظهور جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ فى خطابه لابناء شعبه الاوفياء له على الدوام له طيب الاثر واستشعر كلنا منا بالسكينة وبالامن وهذا الشعور بكل تاكيد الجميع شعر به ولما لا ونحن منذ نعومة اظافرنا ونحن نعيش فى كنف حكمته وتسامحه وحبه لهذا الوطن وهذا الشعب وبلا شك انه الفترة التى مضت عاش فيها الجميع بقلق خاصة مع تواتر الاخبار وتناقلها من هنا وهناك وبث الكثير من الاشاعات السامة التى ارادت مشيئة المولى عز وجل ان تدحضها وان تقتلها فى حاضنتها واكدت ارادة الله تعالى بانه على كل شيئ قدير وان يطيل فى عمر جلالته ونبراس عمان وهادى مسيرتها الى الخير والامن والاستقرار، كما ان المرحلة التى مضت كان الجميع يتسابق فى ان تكون لديه المعلومة وان يكوم له السبق فى ان يبث لنا خبر اطمئنان ايا كان مصدره الا ان الامر لم يبث او يؤكد رسميا وهذا بلا شك حب ابناء هذا الشعب الوفى بوالدهم الكريم دائما وصاحب الاعطاء المنطلق منذ سبعينات القرن المنصرم والى يومنا هذا وكعادته اراد ان يكون هو صاحب السبق وصاحب الخبر الاول لجميع ابناء وطنه، كم انت كبير ياقابوس وكم انت عظيم دائما وابدا من من سمات العدل ومن سماتك واى سبق ازففته لنا فى حضرنا وجبالنا وصحارينا فى جنوبها وشمالها وفى شرقها وغربها فهنيئا والدى اخرجنا جميعا دون شعور او سابق انذار واخرج منا كل القلق والحزن والترقب الذى عشنا خلال اشهر مضت ابعدها المولى عنا وعن الامة الاسلامية جميعا جمعا وجعل ايامنا سويا فرح بوجود قبس هذا الوطن وصمام امانه على الدوام وان تتوج هذه الفرحة باذن الله بقدومك الميمون الى ارض الوطن مشافا معافا لا يتبعه سقم وان تعيش عمان عزيزة مصانه تحت راية حكمك العادل وان تكون بوصلة السلام فى منطقتنا الخليجية والعربية والاسلامية وكذلك الاممية كما عهدناك على الدوام باذن الواحد الاحد.
ومن جانبه قال احمد حسين الذهب : اننى من الفرحة مش قادر اوصف شعورى ولكن الحمد لله الذى من علينا برؤية صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وهو يخاطب شعبه ويوجه له كلمات الحب والعرفان والولاء لابناء شعبه حفظك الله من كل سوء وارجعك الينا سالما معافا فى اقرب وقت حفظك الله ايها الوجه البشوش المحب لوطنه وشعبه وباذن الله العلى القدير نحتفل قريبا بوصولك لارض الوطن فى هذا الشهر المبارك علينا جميعا لنحتفل بالعيد الوطنى المجيد ويكون العيد عيدين وتكون فرحتنا فرحتين ، حماكم الله سيدى وابى وكل عام وانتم بخير وباتم صحة وعافية.
* الرستاق
أعرب أهالي ولاية الرستاق عن فرحتهم بعد رؤيتهم ومتابعتهم لخطاب صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه- الذي وجه لأبناء شعبه الوفي بمناسبة احتفالات السلطنة بالعيد الوطني الـ (44) المجيد والذي طمأن جلالته من خلاله أبناء شعبه بأنه بصحة وعافية.
يقول الشيخ سيف بن محمد اللمكي: تلك الكلمة كانت تترقبها النفوس شوقا فجاءت فجأة وبدون مقدمات ليظهر حرص القائد الوالد على طمأنة أبناء شعبه الذين ما فترت أيديهم ترتفع لتلهج ألسنتهم بالدعاء له بالصحة والعافية وأن يعود للوطن الذي اشتاق حضوره ولم يغفل جلالته التأكيد على مشروع الدولة العصرية الذي أمضى (44) عاما في سبيل تحقيقه ليلفت الانتباه لدور المؤسسة في إدارة اﻷوضاع والتجاوب مع معطيات العصر وذلك بإشراف ومتابعة منه فالمؤسسة القوية الثابتة والمواطنون المخلصون كما وصفهم جلالته هم عماد النهضة وسر نجاح الدولة العصرية وذلك أمر يعظم المسؤولية في نفوس الجميع للحفاظ على مسيرة التطوير والتنمية التي يكللها الله ربنا بالرشد والهداية، كما أن للمؤسسة العسكرية دورا جديرا بالإشادة في حفظ اﻷمن ومكتسبات النهضة اﻷمر الذي يتطلب الدعم المستمر لضمان قيامها بمهماتها على الوجه المأمول، فشكرا للصوت الذي انبعث ليبث فينا العزيمة واﻹصرار لمواصلة العمل في استكمال مشروع الدولة العصرية القائمة على المؤسسات والقانون وهو المشروع الذي طالما نادى وعمل على تحقيقه قابوس عمان.
وقال الشيخ نجيب بن حمد الخايفي: الحمد لله على منه وفضله وعلى ما أسبغ علينا من نعمة عظيمة بظهور حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه – وهو يخاطب أبناء شعبه الأبي فكان هذا الظهور باعثا للبهجة في النفوس ومطمئنا للشعب وقد أثلج صدورنا بالفرحة والسرور ونسأل المولى عز وجل أن يحفظ جلالته في حله وترحاله وان يمن عليه بموفور الصحة وتمام العافية والعمر المديد انه سميع مجيب الدعاء وكل عام وعمان قابوس بألف خير.
وأشار خميس بن حمدان الغافري الى أنها خطاب جلالته في هذا التوقيت كان لحظة تاريخية أخرى يصنعها كعادته رجل الحكمة والسلام ، جسدت معنى أن يكون القائد ملهماً لشعبه أربع دقائق لخطاب جلالته لأبناء شعبه رسم من خلاله في نفوسنا معنى أن تكون عمان أولاً وعمان آخر وعمان بينهما وطن شامخاً بشموخ القائد ووفاء المواطن ـ حفظ الله جلالته ومنّ عليه بالصحة والعافية والعمر المديد.
ويقول إبراهيم بن عمر الصلتي: لقد ابتهج الفؤاد لسماع صوت صاحب الجلالة وترقرقت العيون شوقا وذرفت الدموع فرحا عند سماع كلماته وصمتت قلوبنا وعقولنا حتى نستمع كل كلمة نطق بها جلالته، ونحن لا نملك سوى التوجه بالدعاء لله العلي القدير أن يعيد لعمان قائدها المفدى لتكتمل الفرحة التي عهدناها على مدار النهضة المباركة، لقد كانت لحظه فرح وسرور عّم أرجاء عمان كلها وترتفع الأيادي بالحمد والثناء لله سبحانه تعالى على ما بشرنا بها جلالته من خلال كلماته الراقية التي جعلتنا نفتخر بهذا القائد العظيم التي اتصف بصفات الأب الحنون فلتبقى عمان تزهو وتفتخر بقائدها الفذ العظيم.
وقال يحيى بن حميد اللويهي: لقد غمرتنا الفرحة والسعادة بسماع ورؤية صاحب الجلالة وهو يوجه خطابه مطمئنا شعب الوفي ومهنئا له بمناسبة العيد الوطني الـ (44) المجيد، وندعو الله سبحانه وتعالى أن يمن على قائدنا المفدى بالصحة والعافية والعمر المديد.
ويقول عادل بن سعيد الناصري: لقد تلقينا خطاب صاحب الجلالة ونحن في لهفة وشوق وحنين لرؤيته وهو بصحة وعافية ، فقد أشرق علينا وعلى عمان الغالية يوما جديد، بل بشرى سارة وأمل جديد نعيش من أجله كيف لا وقائدنا بعيدا عن أنظارنا ، ولكنه قريبا بين أحضان قلوبنا ونبضنا يفيض بالدعاء له ، اللهم لك الحمد والشكر على ما أنعمت علينا بصحة قائدنا جلالة السلطان قابوس المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في حله وترحاله اللهم أنعم عليه بالصحة والعافية أعوام مديدة.
وقال سليمان بن سعيد المقبالي: لقد كانت لحظات ومشاعر جياشة اختلطت بدموع الفرح والشوق والدعاء وسجدة الشكر وتبادل التهاني والرسائل المعبرة مع الأهل والأصحاب والزملاء والصدقة بنية شفاء صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم ـ حفظه الله ورعاه.
أما جمعة بن سعيد الغافري فيقول: فرحتنا عظيمه ونحن نرى ونسمع خطاب القائد الأب الغالي كان حديثه يسري والدموع منا تجري شوقا هكذا كما عهدناه يواصل اهتمامه بشعبه وقواته الباسلة مؤمنا بربه ورسالته نسأل الله أن يعود لوطنه وشعبه وهو في أتم صحة وعافية.
صالح بن سعيد الصخبوري قال: لقد كنت في المحاضرة الثالثة بكلية العلوم الشرعية عندما جاءتني الرسائل دفعة واحدة والتي تحمل في طياتها كلمة طالما انتظرناها من أبٍ حنون تحمل في بين سطورها البشائر البهجة فبعد انتهائها من المحاضرة بادرنا فورا بالاستماع إلى خطاب جلالته ـ حفظه الله ورعاه وسدد إلى الخير خطاه ـ فكانت كلماته بشارات لكل من أرض عمان الخير بأن قائدها في عناية من الرحمن ونبرات صوته كانت الدفء الذي أشعرنا بأن القائد يلبس تاج الصحة والعافية فكانت أسطر خطابه وكأنها موجهة إلى كل مواطن صغيرا وكثيرا قائلة لهم بأني مهما كانت مسببات فراق الوطن فإني معكم قلب وقالبا مشاركا فرحتكم بعيد عمان السعيد، لقد كانت لحظات سماعنا لصوت سلطاننا من أجمل اللحظات فقد امتزجت فرحتنا بالبشارة ببشاشة صحته ونضارته مع أفراح عمان بعيدها الوطني فنسأل الرحمن أن يلبس جلالته المعظم لباس الصحة والعافية وأن يرجعه سالما غانما بإذن الله تعالى.
ويقول صالح بن علي المعمري: لم أستطع تمالك نفسي فانهالت الدموع مغزارا ومدرارا وبكيت بكاء حارا فيارب رحماك بعمان وأعد لنا جلالة السلطان وهو ينعم بالصحة والعافية.
* عبري
المواطن أحمد بن حميد بن حمد الغريبي قال: إن أبناء السلطنة والمقيمين على ترابها في كل ركن من أركان هذا الوطن العزيز يعبرون عن عظيم السرور والفرحة الغامرة بعد أن أطل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – على شاشة تلفزيون سلطنة عمان ملقياً كلمته السامية الكريمة مقدماً التهنئة لأبناء شعبه الوفي بمناسبة العيد الوطني الرابع والأربعين المجيد شاكراً للجميع صدق مشاعرهم وصادق دعواتهم لجلالته – أعزه الله .
محمد بن عبدالله الغافري يقول: وسط مشاعر جياشة من كافة أفراد الشعب العماني تعزز قرب القائد المفدى من أبناء شعبه الوفي داعين الله أن يلبس جلالته ثوب الصحة والعافية ليواصل مسيرة الخير والنماء لوطنه وشعبه .طاهر بن العويصي اليعقوبيى يقول: تغمرنا السعادة التي يصعب وصفها لأن معاني الوفاء وكلمات التعبيرلا تفي مقام جلالة الأب القائد حقه لما قدمه لأبناء شعبه من عطاءات وما تحقق من مكتسبات تنموية شاملة عمت ربوع عمان الغالية .
وقال: انه لخبر سعيد جدا بعد أن من الله تعالى على جلالة السلطان بالشفاء والعافية، فقلوبنا وعيوننا وأفئدتنا كلها شوق للإطمئنان على جلالته رعاه الله فهو السلطان الإنسان وهو الأب الحنون فبفضل الله تعالى وعلى يدي جلالته ورؤيته الثاقبة البعيدة اكتسبت بلادنا عمان ثقلا كبيرا ومكانة مرموقة.
خليفة بن حمود بن سالم اليعقوبي يقول: إن المواطن العماني صغيرا وكبيرا ذكرا وانثى يحفظ في قلبه وفي عقله بل ويكن في فؤاده حباً صادقا عظيما لجلالة القائد المفدى، لقد شهدت بلادنا نقلة نوعية شملت جميع مجالات الحياة من أجل الارتقاء بالإنسان والمكان .. فالمتابع للتطورات التي تعيشها بلادنا فإنها حقاً تعيش أزهى عصورها لما يشهده حاضرها من نهضة واقعية على الصعيدين الداخلي والخارجي حتى باتت تجربتها النهضوية مثالا يحتذى به في شتى المجالات الاقتصادية والاجتماعية والصناعية والتعليمية.
وقال: إن فرحتنا بسلامة جلالته – أعزه الله – لا توصف فالجميع تغمر محياهم السعادة وستكون السعادة أبها وأعظم بعودته الميمونة أطال الله في عمره إلى بلده وبين أبنائه، فقد تبوأ جلالته مكانة كبيرة في قلوب العمانيين بل في قلوب الكثيرين على مستوى العالم، مبتهلين إلى الحق في علاه أن يبارك في عمر جلالته وأن يحفظه من كل مكروه وأن يديمه لأبنائه سلطاناً وأباً وملهماً ومعلماً
وقال: ان فرحة الشعب العماني بسلامته جلالة السلطان فرحة كبرى ونعمة عظمى ومنة تقابل بالشكر والحمد والثناء الى الله تعالى فله نرفع أكف الضراعة حمدا وشكرا، فقد كسب جلالته محبة كل فرد ومقيم على تراب عمان الغالية.
أما المواطن سليم بن مطر بن صالح البلوشي فيقول: لقد ملك جلالة السلبطان قلوب الناس بعطفه وإحسانه فكان شفاؤه شفاء لعمان وشعبها فالكل كان يترقب لحظة طلته البهية التي تحققت بفضل الله وكانت سعادة لنا جميعاً.
وقال: إن لحظة الإطلالة السامية الكريمة بالأمس أسعدت الجميع وفي نفس الوقت أفرحت وطمئنت كل فرد الصغير قبل الكبير والذكر والأنثى في هذا البلد المعطاء الذي عاش فرحة غامرة كيف لا وهو أب الجميع والقلب الحاني على أبنائه المواطنين فمواقفه – رعاه الله – الإنسانية وأعماله الجليلة زرعت الحب في قلوب شعبه الوفي والذي يبادله الحب والولاء والسمع والطاعة فقد زرع عمان ألفة وحباً ووفاء.
المواطن سعيد بن عبدالله بن عوض البلوشي: ظل الشعب يرفع اكفه بالدعاء لجلالة السلطان – حفظه الله ورعاه – بالشفاء العاجل وقد عمت الفرحة كافة أرجاء الوطن منذ لحظة إطلالته حيث عبر أبناؤه المواطنون عن هذه الفرحة بدمع العين.
المواطن علي بن ناصر بن علي الخنبشي يقول: البسمة ارتسمت على وجوه أبناء عمان وكست مشاعر السعادة والفرحة كل فرد فيهم بعد أن من الله تعالى على جلالة الأب القائد بالشفاء عليه نرفع أسمى التهاني والتبريكات للعمانيين حيث امتزجت فيها مشاعر الفرحة والسرور والحب والوفاء لسلطاننا المفدى من كل أبناء الوطن. فهذه اللحمة الوطنية دلالة واضحة جلية على تلاحم وترابط الشعب بالقيادة الحكمية لجلاته وندعو الله أن يديم على قابوسنا نعمة الصحة والعافية وأن يحفظ بلادنا من كل مكروه.
* نزوى
عبر المواطنون في ولاية نـزوى بمحافظة الداخلية حيث قال محمد بن خلفان بن سالم الريامي: نحمد الله ونشكره كلمة حضرة صاحب الجلالة أثلجت صدورنا جميعا وأدخلت ف نفوسنا البهجة والسرور وأقل شئ يمكن أن نقدمه لقائد عمان الدعاء ونسأل المولى أن يستجيب لدعائنا أللهم رب الناس أذهب البأس وأشف قائدنا وحبيبنا جلالة السلطانِ أنت الشافي لا شفاءٌ إلا شفاؤك. شفاءٌ لا يغادر سقما.
وأعرب حمد بن سالم بن حمود أمبوعلي قائلا: أن اللسان عاجزة عن التعبير عما يجيشه القلب حين ألقى حضرة صاحب الجلالة السلطان بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ كلمته المباركة يشكر فيها شعبه الوفي على مشاعرهم ودعواتهم له بالصحة والعافية والعمر المديد وهنأهم بالمناسبة الغالية وهي العيد الوطني الرابع والأربعين حينها سالت الدموع فرحة وغمرة السعادة القلوب بهذه الظهور الميمون لجلالته ، كم هي سعادتنا بهذه اليوم وقد أشرقت شمس جديدة على عمان وولدت بنور جديد بظهور جلالته أبقاه الله والعشب كله يغني ويهلل وبهذه المناسبة السعيدة سائلين المولى جلت قدرته أن يحفظه وينعم عليه الصحة والعافية والعمر المديد.
وقالت زوينة بنت حمد بن محمد الشكيلية: عمان هل تذكري النداء هل تذكري صوته العنفواني هل تذكري سيدك الفتي يطالبكم للعودة للبلاد يطالبكم للعودة لعمانكم وبذل النفيس الغالي العودة لأهلكم وأبنائكم وتربتكم صوت للنهضة نادي اليوم يعيد التاريخ نفسه حبيب الشعب وبطلها وقائدها يسيطر النداء مره أخرى اليوم كل عمان تبكي بمجرد سماعنا صوتك عم نعم نعم والله نبكي كطفل طال انتظاره للفرح قابوس يا حبيب شعبك ندائك اليوم أشعل كل ذرات عمان اليوم لكل عمان طوبا لكم هذا القائد وطوبا لعمان بكم سيدي اليوم ندائكم مولاي واضح كوضوح الشمس دعوه للتكاتف وأبطال كل ما يحاول تشتيت هذه الأرض بالتقويل والأكاذيب لتشعل فرحة غامرة في كل أرجاء عمان وتطار القلوب سعادة بصحتك المباركة بعون الله تعالى لتعود لأرض عمان أرض الأبطال والشموخ والعزة في عهدك الميمون نسأل الله المولى عزل وجل أن يمدك بوافر الصحة والعافية والعمر المديد.
سمية بنت عبدالله العزرية قالت: همس بصوته العذب فضجت مسامع كل فرد عماني، همس بصوته فتحركت نبضات قلوبنا وسالت دموعنا بلا شعور تعلن فرحها وشوقها أتساءل ماتلك المحبة التي غرستها ف نفوسنا حن قلبي لعودتك وهتفت شفتاي (الله يحفظك) ووقفت بلا إحساس لبرهة من الزمن لم أعلم بظهورك من قبل وإلا انتظرت تلك اللحظة وتركت كل شئ أحمد الله تعالى انك بخير، رؤيتك هو الذي تطلبه عيناي الحمدلله ثم الحمدلله ، أسال الله تعالى لك الشفاء والعودة سالما.
وقالت أحمد بن ناصر بن محمد الصلهمي: يا سيدي شوفتك طابت بها نفوس يا سيدي شوفتك لعمان خيره في صدر شعبك صوتك يحرك إحساس فاضت من الفرحة دموعاً غزيرة من فرحتي نقيت لي حزام متروس وأطلقت طلقات الفرح بالذخيرة ومع كل طلقه اهتف باسم قابوس.
وقال محمد بن ناصر الهنائي: يسعدني غاية السعادة ونحن نستمع لخطاب والدنا القائد المفدى حضرة صاحب الجلالة ـ حفظه الله وأمده بالصحة والعافية ـ وأناره الله لعمان وشعبها فقد استبشرنا خيرا واطمأنت قلوبنا بصحة جلالته وزادتنا قوة وعزيمة لبناء الوطن صفا واحدا خلف قيادته الحكيمة وكان هاجسنا كمواطنين وفرحتنا بالعيد الوطني بأن صاحب الجلالة سيكون بيننا ويشاركنا أفراح بهجة العيد ولكن كما قال جلالته شاءت أقدار الله بأن يكون خارج الوطن .. حفظ الله لنا جلالته وأنعم عليه بثوث العافية ويرجع لعمان وأهلها سالما معافى بإذن الله.
* البريمي
واعرب عدد من المواطنين بمحافظة البريمي .. حيث قالت نصراء بنت علي المعمرية: إن كلماته الدافئة أمانا ونورا والنابضة حبا وشوقا والصادقة بردا ويقينا ، فاختزلت آلاف المسافات وأستقرت في أعمق أعماق النفس متحدرة بالخير باعثة السعادة وغارسة الاطمئنان بعد طول شوق صائف وقلب حائر خائف فالتقى الخبر اليقين على نبأ سار قد قدر فابتهجت الأنفس الظمأ بحب قائدها واطمأنت ساكنة وفية لباني نهضتها.
خالد بن محمد الشبيبي قال: ما أجمل أن تكون هذه الكلمة للمقام السامي حبا مترجما يسري بالصدق ليتجسد عملا واقعا من خلال تفعليها في الإذاعة المدرسية ليقتطع من وقتها مساحة خمس إلى عشر دقائق تستنطق فيها العبارات السعيدة بهذا الخبر لتكون ضمن برنامج إذاعي جميل، فيه تتحدث العافية وتشكر النعمة وترسم السعادة لوحة خصبة بالأمان والاطمئنان.
موزة بنت محمد النعيمية قالت: بمناسبة الحدث السعيد بظهور صاحب الجلالة لطمأنة شعبه على حالته الصحية استبشرنا خيرا بهذا الظهور وانتثرت شوارع عمان وردا ورديا دافئا بتلك الكلمات المعبرة والمطمئنة فحفظك ربي لكل أبناء عمان وأعادك سالما في القريب العاجل.
سالم بن حمد البادي قال: أثلجت كلماتك صدور أبناءك في هذا الوطن وأنار ظهورك المشرق عيون لطالما ترقبت رؤياك وبحمد الله العلي القدير بأن وهبك لعمان وبحمده سبحانه على ثوب العافية الذي كساك به بفضل منه ومنه وكلنا لهفة وشوق وعيون ترفرف تنتظر ساعة مقدمك إلى أبناءك وعودتك ورجوعك الميمون لعمان العزوالمجد.
أما عبيد بن حارب الكعبي فقال: نحمد الله حمدا كثيرا مباركا على شفاؤه يا مولاي ونحن ابناءك في هذا الوطن نجدد العهد والولاء لمقامك السامي نجدد عهدنا لمن عرفناه أبا وقائدا وملهما ونبراسا لنا أضاء ظلمت الدروب وابعد ليل الجهل .. دمت يا مولاي عزا وفخرا لعمان.
وقالت الدكتورة موزة بنت عبيد الجابرية: لا يسعنا في هذا الحدث إلا إن نرفع آيات التحية والاحترام والتقدير إلى المقام السامي وتقول له كل عمان وأطفالها وشيوخها وأعيانها ننتظر رجوعك يا حبيبي يا قائدي يا باني نهضتي يا من زرعت الأمل في الماضي والحاضر والمستقبل واضافت نزرع اليوم الامل الجميل لقدومك استبشرنا خيرا يا مولانا وحمدا على سلامتك.
* صحار
الشيخ سالم بن محمد السعيدي يقول: لقد شعرنا بالفرحة ونحنوا نسمع كلمة جلالتة المطمنة علي صحتة و نكن له كل الحب والولاء لما نشعره من أمن وامان هذا المشاعر لا نستطيع أن تعبر عن ما في صدورانا من الفرحة ونحنوا نري جلالته وهو بوافر الصحة ويطمن الشعب على صحتة ولقدغمرة الشعب فرحة كبير بعد هذه الكلمه وسجدوا شكرالله وحمدوه كما أطفائة هذا الكلمة كل الشائعات المتداولة في وسائل التواصل الاجتماعي والله يعوده إلى أرض الوطن مشافى ومعافى.
سيف الشافعي قال: نحن سعداء بأن سمعنا صوت وشاهدنا أبينا وقائدنا السلطان المعظم وهو يلقي الخطاب لنا دمعت الأعين فرحه برؤيته وتضرعت الأكف لله داعية المولى عز وجل أن يشفيك ويعافيك ويخلصك من كل مرض يارب العالمين الألسن تعجز عن الكلام ونحن تغمرنا فرحه لا توصف بأن تطمنا علی أبينا قابوس وصوته هز مشاعرنا فرحا ومحبة له، وفي هذا اليوم نحن لا نملك إلا الدعاء له ونسأل الله العلي القدير ان يرجعه سالما معافی .. وعسی الله يحفظك.
هلال بن عبدالله القاسمي قال: كانت لحظة النطق لحظه يسودها التفاؤل والفرح لرؤيتنا جلالته كانت لحظة سعادة لسماعنا صوته ورؤيتنا لبشاشته واختلطت المشاعر شوقا له وحزنا لبعده واملا في عودته قريبا ليعيد لنا شروق فجرا جديدا سعيدا.
وقال عبدالله بن سليمان اللاهوري: الحمد لله الذي من على صاحب الجلاله بالصحة والعافية وألبسه حلل الشفاء وان الشعب لفي شوق عارم لكل خبر عن جلالته ففقده يعني اليتم لكافة ابناء هذا الوطن الغالي وهو من شغفه وحبه لعمان وابناء عمان ظهر ليبشر الشعب انه بخير وان الشعب يبادلك الحب والوفاء سترى عيناك الفرح وسيرى قلبك الفسحه والسرور وها هي تباشير الفرح في المدارس والموسسات قد استبشرت وننتظر المزيد من الحفلات والمسيرات والادعيه ان يمدك بموفور الصحة.

ضحكت عمان بضحكتك مولاي واستبشرت بشوفة السلطان
عاشت عمان منذ صباح أمس عيداً استثناءاً بعد الكلمة السامية لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ التي أثلجت صدور أبناء شعبه، وأبكى الكبير والصغير فرحاً، وسجدوا شكراً ورفعوا الأيدي متضرين للمولى أن ينعم على جلالته بالصحة والعافية والعمر المديد.
وليس بعيداً عن أجواء الفرح الذي عم أرجاء الوطن كانت مواقع التواصل الإجتماعي في قلب الحدث، تغريدات تويتر عبرت عن الفرح الذي عاشه الوطن يوم أمس.
وغرد محمد بن سعيد الفطيسي “لقد جربت اليوم نوعاً لم أعتده من قبل من دموع عيني واستمعت لنبضات وأحاسيس لم أعهدها على قلبي” .. حقاً أن الدموع كانت فرحاً،
وغرد عبدالله الغافري من موقع عمله “أنا ما قدرت أمسك دموعي وكل المراجعين اللي يسجد شكراً لله واللي يهلل ويكبر، منظر رهيب أمامي يحصل في الدوام”.
“ها هو الغيث يغمر شعب عمان استجاب المولى لدعواتهم، بعد أربع شهور جفاف وعجاف لغيبة الغيث” هكذا غرد علي زيدان جعبوب معبراً عن الفرح، ومشاعر وطن انتظر حتى انهمر المطر، كان غيث من فرح، وتناقل مغردون صور مدارس في مختلف ولايات السلطنة خرج طلابها من فصولهم إلى ساحة الطابور ليسجدوا سجدة شكرٍ بعد الكلمة السامية لجلالته.
فرح عبر عنه حمد الغافري في تغريدته “أسعدت نفوسنا برؤيتك وبسماع صوتك يا أبينا الغالي كما أسعدتنا 44 عاماً عطاء وإخلاصاً”، المعتصم البهلاني غرد قائلاً “كنت بجانب خميس المقيمي وهو يكتب بيته: جددت عيد عمان يا سيد عمان .. شوفك دوا قلوب الهجت بالدعا لك، وكان عيناه تلمع وأصابعه ترتجف فرحاً”.
وغردت تونس المحروقية قائلة “منذ زمن طويل لم أفرح هكذا، تلك السعادة التي تجعلك ترتبك، وتضل طريقك إلى البيت أكثر من مرة”، هكذا كانت مشاعره وهي في استراليا، لكن الوطن يبقى في القلب.
صباح كان بالأمس عيداً تستمر أصداءه ومشاهد الفرح في إحدى المستشفيات حسبما يغرد أحمد بن جميل النعماني “في العناية والدموع تنهمر من أعين المرضى بعد كلمة السلطان إلى الشعب العماني نسوا أنفسهم ودعوا لشفاء القائد، أي حب هذا نقشه في قلوبنا يا مولاي” كما غرد أيضاً “مشهد آخر لمريض قبل دخوله العملية يترجى الدكتور بأن يستمع لكلمة جلالة السلطان إلى الشعب العماني، أصيب المستشفى بالشلل الجميع أتجه إلى الشاشات ليكحلوا عيونهم به”.
عمار الحسني غرد على حسابه “الله يديم عليك الصحة وهالابتسامة الجميلة يا أبوي الغالي” نعم الأب أنت يا مولاي، وقافلة التغريدات لا تتوقف بل تمضي قدماً، وغرد سلطان الحبسي “مولاي جميل ذلك الدواء الذي تبعثه حروفك.. كلماتك .. بسمتك .. طلتك .. حفظك ربي وعافاك”، صباح أمس ليس ككل صباح .. صباح توقفت فيه الحياة لوهلة من الزمن .. توقف العمل لسماع خطاب القائد إجلالاً واحتراماً وشوقاً، مشاعر لا تكفي الكلمات لتعبر عنها ولكننا نغوص في بحر التوتير لنسرد قصة حب سرمدية لقائد أحب شعبه فأحبوه، نعمة الكندية غردت قائلة “أمهاتنا يبكين، أبائنا يبكون .. أطفالنا يفهمون، هذا الحب ليس له حدود” .. نعم لا حدود في حب قابوس باني عمان .. سهام الحارثية غردت في حسابها وقالت “اتصلت أمي بعد الكلمة السامية ولم تقل إلا الحمد لله على سلامة السلطان، ثم سكتت وفهمت أن دموع الفرح حالت دون إكمال حديثها”.
5 نوفمبر كان عيداً بعد الخطاب السامي حيث غرد البعض بصور تظهر توزيع الحلوى في مقار العمل فرحاً بظهور القائد المفدى ـ رعاه الله ـ سعادة لا توصف للشعب أنه الفرح أطل علينا في عمان، ونمضي نقارع أمواج التوتير لنسرد لكم تغريدات الفرح، ونقف عند تغريدة من الأشقاء في دولة الامارات العربية المتحدة الذين شاركوا فرح إطلالة جلالة السلطان المعظم فكلمات نسردها نصاً “من دار زايد الخير، إلى دار قابوس الخير، نهنئ شعب عمان، على سلامة السلطان، قابوس بن سعيد، وخطابه الذي أثلج صدور الجميع”.
مطر منهمر في التوتير وعيد مستمر في عمان، ومسلسل للفرح أبكى الكبير والصغير في الوطن، زوينة الكلبانية غردت “كلمة السلطان إلى الشعب العماني رسمت لوحات وطنية وملحمة ولاء سيتحدث عنها التاريخ طويلاً”، كان ملحمة فعلاً سمع صداها أشقاءنا في الجوار فغرد محمد العوض “من السعودية نقول حمداً لله على سلامتك” مولاي حبك تخطى حدود الوطن، وهناك أشقاؤنا في الامارات يطلقون هاشتاق من الامارات تستاهل السلامة يا سلطان عمان، حب لا يعرف للحدود معنى.
عمان ضجت بأكملها خلال دقائق، مسيرات وفرح ودموع، وصور كثيرة تتداول في التوتير عن قصة قائد أحب شعبه فأحبوه 5 دقائق من الخطاب حركت عمان كيف لو وطت قدم القائد أرض الوطن، لأصبح العيد عام، وغرد علي الحبسي في حسابه “ما أجملها من تهنئة عندما تخرج من سلطان إلى شعب كريم”، وكتبت ريا المنذرية “كلمة السلطان إلى الشعب العماني تزيدنا عزماً وإصراراً على بذل المزيد من الجهد من أجل مستقبل عمان، إنها الدافع الأكبر الذي انتظرناه بشوق”

الكل هنا .. فرح
عبر عدد من الوافدين عن فرحتهم بالكلمة السامية لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ حيث أشاروا إلى أن الكلمة رسمت الفرحة على وجوه الجميع وقد انسكبت العبرات من الجميع مواطنين ووافدين فرحا بهذه الكلمة وسماع أخبار جلالته الطيبة وهو يقول الكلمة .
حيث قال الدكتور مصطفى مندور بكلية الحقوق جامعة السلطان قابوس من مصر : اليوم وأثناء إلقائى محاضرة لطلابى فى كلية الحقوق وقبل نهاية المحاضرة بعشر دقائق تقريبا طلبت منى بعض الطالبات التوقف عن المحاضرة قائلين : هناك كلمة لصاحب الجلالة من ألمانيا الآن وأنهن يردن متابعتها حيث اتصلن بأهلهن وزميلاتهن يتبادلون أطراف الحديث حول هذا الخبر وسط فرحة غامرة مختلطة بالبكاء والتهنئة عندئذ أيقنت ـ بحق ـ قيمة وقدر ومكانة الحاكم بالنسبة لشعبة ، وعندها أيضا أدركت أن تشبع الحاكم بقيم العدل والمساواة والحرية والكرامة هى التى تنزل الحاكم تلك المنزلة العالية فى نفوس شعبه .
أما وسام طاهر من تونس مقيم في السلطنة قال : شعور فخرا واعتزاز وأنا أقيم بين أخواني أهالي في السلطنة وأشاركهم الفرحة والسعادة فكانت أجهزة التواصل الاجتماعي لها الدور البارز في نقل المعلومات وتدفق الرسائل وهم يتناقلون الحدث بكل فخر واعتزاز وأنا أكون في هذه الأرض الطيبة ومدرك مدى العلاقة التي تربط المواطن بقائدهم المفدى والحب الذي يكنونه فكم أنا سعيد أن أكون بينكم وأدعو الله بأن يحفظ جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وأن يديم عليكم النعمة .
فيما عبر محمد بن سعد سعد الرفاعي سوداني مقيم في السلطنة عن الفرحة حيث قال : حقيقة بعد سماع نبأ ظهور صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ على التليفزيون كنت أترقب اللحظة إحساس وشعور بما عايشته على أرض الواقع من الحب الذي يكنه أبناء هذا الوطن العزيز لطالما أقرت به عيني وسكنت به نفسي حيث وجدنا مدى الولاء والعرفان إحساسا لا يوصف بل كان إحساسا بالسعادة لرؤيته ونسمع صوته المميز كذلك كان الاطمئنان على صحته وتوالت منا الدعوات الصادقات بأن يتمم الله العلي القدير نعمته على باني النهضة وأن يلبسه ثوب الصحة والعافية ، وأن يعود إلى أحضان الوطن العزيز سالما معافى لمواصلة مشوار الوطن .

نطقك السامي بعث فيه آمال

أعضاء مجلس الدولة والشورى : ذرفنا الدموع فرحا بهذه الكلمة التي أعادت السعادة إلى وجه الوطن الغالي
عبر عدد من المكرمين أعضاء مجلس الدولة وعدد من أصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى عن فرحتهم بالكلمة السامية التي طمأنت الشعب على قائده المفدى حيث أعادت هذه الكلمة الروح لجسد الشعب العماني الذي كان ينتظر أخبار جلالته بكل شوق .

الكلمة الأبوية تفيض بِرّاً

قال المكرم زاهر بن عبد الله العبري عضو مجلس الدولة: نحمد الله تعالى ان وفق حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بطلته البهية عبر شاشة التلفاز للسلطنة ـ أطال الله في عمره وأمده بالصحة والعافية ـ وأكرم عُمان إنسانا ووطنا بهذه الكلمة الأبوية التي تفيض بِرّاً وتمتلئ رعاية وتفيض بمعاني الحب والإخلاص لعمان وأهلها وتأكيدا على ما سار عليه نهج جلالته في بناء هذا الوطن الأبي على أسس متينة من الإخلاص والعمل الجاد تجلت في خطط تنموية رائدة دفعت بالبلاد الى أوج سامق من التقدم والرخاء جعل كل عماني يفخر بمنجزات التنمية المباركة فكريا وحضاريا ومدنيا حيث قاد الفكر النير والوعي العميق لجلالته ـ اعزه الله ـ البلاد الى أن تتبوأ مكانتها المرموقة في حضارة العصر عزة ومجدا بكل كفاءة واقتدار على مواكبة العصر ومعطياته للتطلع الى مستقبل مشرق في ثبات واع وتأكيد قوي على أصالة هذا الشعب وهويته وثقافته سائلين الله تعالى ان يعود بعون الله وتوفيقه مكللا بالنجاح ونحن جميعا نرفع اكف الضراعة إلى الله تعالى أن يكلأ جلالته بعنايته وحفظه وان يسبغ عليه الصحة والعافية وان يبارك في عمره المديد وعمان تنعم بالأمن والأمان.

كلمة جلالته اثلجت الصدور

وقال المكرم أحمد بن محفوظ الصالح عضو مجلس الدولة: ان الكلمة السامية لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ قد اثلجت صدور كل مواطن عماني على هذه الارض الطاهرة والتي جاءت في الوقت المناسب سائلين الله تعالى ان يعود جلالته الى ارض الوطن سالما غانما متمتعا بموفور الصحة والعافية.
قال سعادة احمد بن حمود الدرعي عضو مجلس الشورى ممثل ولاية ادم لقد بعثت الكلمة السامية ورؤية جلالته السعادة في قلوب أبناء عمان وكل من يعيش بالسلطنة ، مؤكدا بان الشعب يشعر بسعادة كبيرة وجلالته ـ ابقاه الله ـ يخاطبهم بكل شفافية ويهنئهم بالعيد الوطني الرابع والاربعين المجيد وقال الدرعي نعاهد جلالته ـ ابقاه الله ـ بان نكون خلف القيادة الحكيمة .
ودعا سعادة احمد الدرعي الله سبحانه وتعالى بان تكلل الفحوصات الطبية لجلالته ـ حفظه الله ـ بالنجاح وان يستبشر الشعب بعودته .

ذرفنا الدموع فرحا
أعرب سعادة سعد بن سهيل بهوان عضو مجلس الشورى ممثل ولاية صور عن بالغ الفرحة والسرور وقال : لقد ذرفنا الدموع فرحا واستبشارا برؤية جلالته ـ أبقاه الله ـ وإن شاء الله ستكون الفرحة أكبر بعودته ـ إن شاء الله ـ معربا عن أمله في أن تكلل الفحوصات بالنجاح .
من جانبه أعرب سعادة سلطان بن ماجد العبري عضو مجلس الشورى ممثل ولاية عبري عن بالغ الغبطة والسرور بعد الكلمة السامية التي بثت وتحدث فيها جلالته ـ أبقاه الله ـ
وقال العبري : ليس بغريب على الشعب العماني هذا الحب والولاء لجلالة السلطان فجلالته ـ حفظه الله ـ غرس في شعبه الوفاء والحب والإخلاص وهاهم الشعب اليوم يقفون خلف قيادته الحكيمة مجددين العهد والولاء لباني عمان المجد والعزة .
وأضاف العبري : نحن مسرورون بالكلمة التي ألقاها جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ فقد بثت في نفوسنا السرور والبهجة وبعثت الطمائنينة على النفوس ، فاللسان يعجز عن التعبير ويعلم الله ما في قلوبنا من حب ووفاء لهذا الرجل ، كذلك فإن الشعب العماني الوفي قد رسم ملامح صادقة عن حبه وانتمائيه للقائد والوطن وتوجه سلطان العبري بالدعاء لله سبحانه وتعالى بأن يكمل جلالته كامل فحوصاته الطبية وأن تكلل بالنجاح والتوفيق والسداد وأن يعيده الله سبحانه وتعالى إلى عمان معافى ويرفل في ثوب الصحة والسعادة .
من جانبه قال سعادة حمودة بن محمد الحرسوسي عضو مجلس الشورى ممثل ولاية هيماء : نشكر الله العلي القدير على هذه البشرى برؤية المقام السامي وهو يتحدث مخاطبا شعبه الوفي وكل من يحبه من المقيمين في عمان وخارج عمان .
وأضاف الحرسوسي أن حب جلالته ـ أبقاه الله ـ كبيرعند كثير من شعوب العالم والكل يعلم مدى ما يحظى به شخص جلالته من محبة وتقدير نظير ما قدمه للشعوب وللسلم العالمي والتلاحم بين الشعوب .
وتوجه سعادة حمودة بن محمد الحرسوسي بالدعاء لله سبحانه وتعالى أن يمد جلالته ـ أبقاه الله ـ بالصحة والعافية والعمر المديد إنه سميع مجيب الدعاء .
من جانبه قال سعادة خالد بن أحمد بن سعيد السعدي عضو مجلس الشورى ممثل ولاية مدحاء : عم الفرح والبهجة والسرور أرجاء عمان من أقصاها إلى أقصاها وذلك بسماعها النطق السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ .
وأضاف بأن شعب عمان الوفي رجالا ونساء كبارا وصغارا يسألون الله العلي القدير أن يمن على جلالته بالشفاء وأن يعود إلى أرض الوطن سالما معافى .
لقد تابع أهل عمان الكلمة السامية وهم يشعرون بمزيد من الامتنان لله سبحانه وتعالى بأن جلالته بخير ويواصل فحوصاته الطبية ـ ولله الحمد ـ ، فإن المواطنين يدعون الله العلي القدير بأن يطيل في عمره وأن ينعم عليه بالصحة والعافية .
وقال سعادة سليم بن علي بن سليم الحكماني رئيس اللجنة الاقتصادية بمجلس الشورى : لا أستطيع أن أعبر عما يكنه قلبي وصدري من فرحة غامرة بهذه الكلمة السامية لجلالته التي أثلجت صدورنا وأدمعت عيوننا على أن جلالته يتمتع بالصحة والعافية والتي كانت رسالة واضحة إلى الشعب العماني الأبي الذي كان يترقب بغاية الشوق والمحبة رؤية جلالته ـ أطال الله في عمره وأيده بالعز والسؤدد ـ .
وأضاف سعادة الحكماني : لقد أبهجت كلمة جلالته القلوب وأفرحت عمان من أقصاها إلى أقصاها وطمأنت القاصي والداني على صحة عاهل البلاد المفدى الذي كرس حياته لبناء عمان ومنجزات نهضتها المباركة ليبادل هذا الشعب جلالته الولاء والعرفان والعهد على المضي قدما في بناء هذا الوطن الغالي.
من جانبه قال سعادة الشيخ علي بن عبد الله البادي عضو مجلس الشورى: إنها لفرحة غامرة أن يطل علينا جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه ـ بهذه الكلمة السامية التي أثلجت صدورنا وطمأنتنا على صحة جلالته حيث عمت بهذه الكلمة السامية الأفراح والبهجة ربوع عمان داعين الله تعالى أن يعود جلالته إلى أرض الوطن وهو يتمتع بالصحة والعافية ليواصل جلالته مسيرة النهضة المباركة والتي قادها بكل كفاءة واقتدار منذ فجر النهضة المباركة داعين الباري عز وجل أن يديم على جلالته نعمة الصحة والعافية.
من جانبه قال سعادة سعيد بن غانم بن سعيد المقبالي عضو مجلس الشورى رئيس اللجنة التشريعية والقانونية بالمجلس : إن الكلمة السامية لجلالة السلطان المفدى كلمة مؤثرة ومطمئنة في نفس الوقت والتي بثت الطمأنينة في قلب كل مواطن عماني وحبه ـ حفظه الله ورعاه ـ لا يختلف عليه اثنان والذي خدم هذا الوطن وأبناء شعبه والذي يعتبر ـ حفظه الله ـ مدرسة تنهل منه الأجيال سلوكيات التعامل وضرب أروع الأمثلة في الحب والتفاني والتضحية والعفو حيث قاد جلالته مسيرة النهضة المباركة بكل حكمة واقتدار وتأتي كلمة جلالته لتضيف الانسجام بين القائد وشعبه والتي كان يترقبها الجميع بكل شغف ومحبة.

عمت الفرحة ربوع البلاد
من جانبه قال الدكتور المكرم أحمد بن على المشيخي عضو مجلس الدولة : يعتبر يوما مميزا لكل مواطن عماني ومقيم على هذه الأرض الطيبه بعد سماعنا الكلمة السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ والتي وجهها لأبناء شعبه الوفي فالكل كان متلهفا للاطمئنان على جلالته وهو يتمتع بموفور الصحة والعافية ويعود إلى البلاد ـ والحمد لله ـ فقد عمت الفرحة ربوع الوطن الغالي :

على المحروقي: الإخلاص والوفاء والولاء للوطن والسلطان من شيم العماني
صرّح سعادة الشيخ علي بن ناصر المحروقي أمين عام مجلس الشورى بأن الكلمة السامية لجلالته الى أبناء شعبه الوفي طمأن الجميع على صحته حفظه الله فالألسن ما فتئت ولا تزال تلهج بالحمد والثناء الى المولى عز وجل أن استجاب دعائهم وتضرعاتهم طوال تلك الفترة فاستجاب الله جلت قدرته لتضرعات الصغير والكبير رجالا ونساء وكل مقيم في بقاع المعمورة الذين يكنون كل الود والتقدير لشخص جلالته الذي يحظى بمكانة خاصة من كافة شعوب العالم.
كما أكد سعادته بأن الإخلاص والوفاء والولاء للوطن والسلطان من شيم العماني الذي يلتف دوما حول قيادته فهو طبع جبل عليه المجتمع العماني منذ العصور الغابرة تتوارثها الأجيال جيلا بعد جيل وهي قيمة إسلامية أساسية اصيلة في جذور المجتمع تربى عليها العماني في كافة ربوع السلطنة وليس غريبا بأن تنطلق مشاعر الفرحة جياشة من القلب الى القلب لتلامس شغاف الأفئدة وتذرف دموع الفرح مدرارة زكية نقية كنقاء سماء عمان الصافية فرحة بالكلمة السامية لجلالته – حفظه الله ورعاه.

سيف الشبيبي:
كلمة جلالته دللت على الحب الكبير الذي يكنه لابناء شعبه الاوفياء
توجه معالي الشيخ سيف بن محمد الشبيبي وزير الاسكان بالحمد والشكر لله سبحانه وتعالى أن منَّ على جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بالصحة والعافية وقال : إن الكلمة السامية الكريمة لجلالة السلطان المعظم أمس وإطلالته البهية على أبناء شعبه دللت على ذلك الحب الكبير الذي يكنه جلالة السلطان المعظم لأبنائه الأوفياء وحرصه أن يكون قريبا منهم ومتواصلا معهم في كل المناسبات وهذا نهج كريم وليس بغريب على جلالته ـ رعاه الله ـ
وقال معالي الشيخ : إن عمان عاشت أمس يوما من أيامها الوطنية حيث عبر المواطنون صغيرهم وكبيرهم عن الحب والولاء والعرفان الذي يكنونه لقائد النهضة المباركة وهم تغمرهم السعادة والغبطة وقد استبشروا كل الخير بسماع خطاب جلالة السلطان ـ حفظه الله ـ الذي هنأ فيه أبناء الوطن بمناسبة العيد الوطني الـ 44 وتأكيده على المنجزات التي تحققت على أرض السلطنة في هذا العهد الزاهر الميمون ومواصلة مسيرة البناء والنماء في ربوع هذا الوطن الذي عمت نهضته مختلف المجالات والقطاعات.
وقال معاليه : نتوجه لله عز وجل أن يمنَّ على جلالة السلطان المعظم بالصحة والعافية وأن يعيده لأرض الوطن ليواصل مسيرة البناء والعطاء التي قادها خلال مسيرة النهضة المباركة وأن يديمه قائدا مظفرا لهذا البلد المعطاء.

حسين الهلالي: الكلمة السامية تعبير صادق لحب جلالته لشعبه ووطنه
قال سعادة حسين بن علي الهلالي المدعي العام: لا شك أن الكلمة السامية الكريمة التي تفضل بها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – وألقاها لأبناء شعبه تحمل في طياتها اطمئناناً لشعب عمان وهي تعبير صادق لحب جلالة السلطان لترابه وأبناء شعبــه، والمتأمل في عبارات وكلمات النطق السامي يلحظ ما يكنه جلالته لشعبه ووطنه من مشاعر الحب المتدفق، فقد عمل جلالته طيلة سنوات النهضة المباركة بكل حكمة واقتدار على الحفاظ على مكتسبات هذا الوطن وعلو شأنه ومكانته وتهيئة العيش الكريم لأبنائه، إننا نسأل الله تعالى جل في علاه بأن يحفظ جلالته وأن يمتعه بالصحة والعافية وأن يعوده لأرضه وشعبه سالماً مُعافى، كما أسأله تعالى وهو العلي القدير والذي لا يعجزه أمر في السموات والأرض بأن يديمه قائداً مُلهماً وسُلطاناً مُظفراً وأن يسبغ عليه نعمائه وآلائه لتستمر مسيرة الخير والنماء والعزة والإباء في ربوع السلطنة.

خالد الحوسني : جلالة السلطان زرع في قلوبنا الحب والوئام والتآلف
قال المكرم الشيخ خالد بن سلطان بن سيف الحوسني نائب رئيس مجلس الدولة : الشعب العماني وكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة يشعر بسعادة كبيرة وهو يشاهد من على الشاشات شخصا تعشقه النفوس والقلوب ويعشقه الصغير والكبير ويحبه الجميع رجالا ونساء .
وأضاف بأن الفرحة لا توصف فجلالة السلطان عزيز علينا وحبه كبير وليس بغريب أن نشاهد الابتسامة ممزوجة بدموع الفرح ونحن نشاهدها على وجوه المواطن والمقيم فجلالته ـ أبقاه الله ـ زرع في قلوبنا الحب والوئام والتآلف والمحبة .
وجدد المكرم الشيخ خالد بن سلطان بن سيف الحوسني العهد والولاء لجلالة السلطان المعظم وقال : نعاهد الله العلي القدير والقائد المفدى بأن نكون خلف قيادته الحكيمة مجددين العهد والولاء لباني عمان المجد والحضارة .

رجال أعمال: الفرحة عمت ربوع البلاد
قال صالح بن أحمد البادي الرئيس التنفيذي لشركة النقل الوطنية: إن إطلالة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ على شعبه الوفي وأبناء شعبه قد انتظرها الشعب بأكمله منذ فترة طويلة والألسن تلهج بالدعاء إلى الله تعالى أن يحفظه ويمده بالصحة والعافية.
من جانبه قال محمود بن سخي البلوشي الرئيس التنفيذي لشركة المدينة اللوجستية: كم نحن سعداء جدا بسماع ومشاهدة جلالته على شاشة تلفزيون السلطنة والتي كحلت العيون بهذه الطلة البهية وأكد لشعبه الوفي انه يتمتع بصحة جيدة وندعو الله تعالى أن يديم عليه نعمة الصحة والعافية وان تكلل مراحل العلاج بالنجاح ويعود إلى ارض وطنه الغالي مظفرا ليكون شعبه على موعد تسطر أحرفه بأحرف من نور على صفحات التاريخ ونشكر الله تعالى على ان اسبغ على جلالته نعمة الصحة والعافية داعين الله جلت قدرته ان يطيل عمره وان يعود الى ارض الوطن مكللا بالعز والفخار.
اما عبدالله العجمي نائب الرئيس التنفيذي بشركة النقل الوطنية: أننا في غاية الفرحة والبهجة لرؤية جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وهو يتمتع بموفور الصحة والعافية رافعين اكف الدعاء لله جلت قدرته أن يديم هذه البسمة والوجه البهي لجلالته وهو بأتم صحة وأفضل حال.

عبدالله عباس: إطلالة جلالة السلطان أثلجت الصدور
قال الدكتور عبدالله بن عباس بن أحمد رئيس مجلس إدارة شركة اسمنت عمان: إننا وفي هذا اليوم الأغر نحمد الله حمد الشاكرين فقد أشرقت في هذا اليوم المبارك الدنيا بإطلالة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ على أبناء شعبه الوفي والتي أثلجت الصدور وغمرت المآقي الدموع وعمت الفرحة ربوع عمان من أقصاها الى أقصاها ولسان حالها يقول:
وإذا وصف الناس أشواقهم .. وشوقنا لوجهك لا يوصفُ.
فالحمد لله والمنةُ على ما انعم به الله جلت قدرته على جلالته من الصحة والعافية متلهفين للقاء وعودة جلالته الى ارض الوطن سالما غانما لتكتحل برؤيته عيون أبناء شعبه الوفي.

البيماني: بهجة كبيرة بكلمة جلالته السامية
قال سعادة الدكتور علي بن سعود البيماني رئيس جامعة السلطان قابوس: ابتهجت جامعة السلطان قابوس اليوم بالاستماع لكلمة بانيها وراعي مسيرتها منذ تأسيسها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – وانا باسم طلاب وطالبات الجامعة وأكاديميها وموظفيها نرفع شكرنا وعرفاننا لمقام جلالته على كلمته التي عبر خلالها عن تهانيه لشعبه بمناسبة العيد الوطني الرابع والأربعين المجيد.
إن مجتمع الجامعة بقلب واحد يدعو لجلالته بالعمر المديد، متمنين للسلطنة تحقيق المزيد من التقدم والازدهار في ظل القيادة الحكيمة والرشيدة لحضرة صاحب الجلالة ـ أمد الله في عمره ـ ومنحه الصحة والعافية لخدمة شعبه إنه سميع مجيب.

حبيب الريامي: الكلمات لا تصف ما تزخر به النفس من مشاعر
يقول سعادة حبيب بن محمد الريامي الأمين العام لمركز السلطان قابوس للثقافة والعلوم: الحمد لله على فضله ومنه وعلى سابغ نعمائه .. الحمد لله ذي الجلال والإكرام أن أمطر قلوبنا وكافة أرجاء بلادنا بفيض كرمه، وهيأ لنا جميعاً الإطلالة المشرقة لسيد عمان وتاج فخرها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ أعزه الله بنصره وتأييده.
وقال سعادته: نعم فكم كانت المُهج عطشى لأن ترتوي بما يبعث الطمأنينة ويبهج النفس بخبر يقين عن جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ وكم كانت المقل ترنوا لرؤيته ـ حفظه الله ومتعه بالصحة والعافية، وكم يسعد المرء أن يرى هذا الكم الهائل من التعبير عن الغبطة والسرور لدى الناس في كل مكان برؤيته ـ أيده الله.
معربا سعادته بأنه ولا ريب أن الكلمات تتقاصر دون القدرة على وصف ما تزخر به النفس من مشاعر في هذه المناسبة الغالية، فالحمد لله عدد ما كان وعدد ما سيكون، فقد كان خطابه ـ حفظه الله ورعاه ـ وإطلالته عيدا سعد الجميع به وسيبقى بحول الله عيدا في قلوب الجميع.
وقال سعادته: فلا ينكر كائن من كان ما لحضرة صاحب الجلالة – حفظه الله ورعاه من فيض يد بيضاء على بني البشرية أينما وجدوا إذ أنه قل إن يتأتى لقائد وزعيم هذا الزخم الهائل من الحب والوﻻء وما ذلك إلا دليل ناصع على ما يتمتع به جلالته من مكانة سامية في قلوب الناس سواء كان ذلك في داخل عمان أو خارجها.
مؤكدا سعادته بأنه وﻻ ريب أن ذلك فضل من الله عظيم لا نملك حياله إلا أن نضرع إلى الله أن يسبغ على جلالته لباس الصحة والسلامة والسعادة والعمر المديد وأن يبقيه سندا وذخرا لعمان المحفوفة بعناية الله وحفظه ولبنيها الذين تفيض مهجهم حبا وولاء لسيد عمان وأهلها، بل للإنسانية جمعاء ،وأن يعيده لوطنه وشعبه موفور الصحة والسعادة مؤزرا بتمكين الله وحفظه وتأييده، أنه سميع مجيب الدعاء.

خالد السعيدي: نرفع أكف الضراعة الى الله تعالى أن يديم على جلالته الصحة والعافية
قال سعادة الدكتور خالد بن سالم السعيدي أمين عام مجلس الدولة: انه لشعور غامر ونحن نشاهد حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وهو يتمتع بالصحة والعافية ولا يستطيع المواطن التعبير عما يخالج النفس من شعور بالفرح.
وقال: ارفع أسمى معاني الوفاء الصادق الى القائد الملهم حضرة صاحب الجلالة حفظه الله الذي حرص على توجيه كلمته السامية لأبناء شعبه الأوفياء الذين رفعوا اكف الضراعة الى الله تعالى أن يديم على جلالته الصحة والعافية والعودة إلى ارض الوطن الغالي وهو ينعم بالصحة والعافية والعمر المديد.

رئيس مجلس الشورى : هذه البشرى الطيبة لامست شغاف القلوب
قال سعادة الشيخ خالد بن هلال المعولي رئيس مجلس الشورى بأن الكلمة السامية لجلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ كانت بمثابة الخبر الذي أثلج صدور أبناء الشعب العماني كافة، حيث ترقب الجميع سماع هذه البشرى الطيبة التي لامست شغاف قلوبهم فعمت الفرحة كل بيت في كافة محافظات السلطنة وفرح بهذه البشرى كل مقيم على تراب هذا الوطن المعطاء.
وأضاف سعادته بأن الكلمة عكست صدق مشاعر التلاحم الوطني فجاءت فرحة الأهالي بحجم تلك البشرى السعيدة بسماع هذا الخبر الذي طال انتظاره وإن دل ذلك فإنما يدل على مكانة جلالته في نفوس شعبه الوفي الذي يبادله كل الاحترام والتقدير، فقد أعطى جلالته للوطن والمواطن كل اهتمامه وتقديره وعنايته الكريمة ، ولذلك فهم يبادلونه المشاعر النبيلة كما اهتم جلالته ـ حفظه الله ـ بالإنسان العماني منذ بزوغ فجر النهضة العمانية وحتى يومنا هذا وبرهن للعالم بأن الأوطان تبنى ببناء الإنسان ، فأعطى أسمى الدروس في القيادة الحكيمة والنهج الرائد الذي اختطه جلالته ـ حفظه الله وأبقاه ـ ليضع السلطنة بين مصاف الأمم المتقدمة حضاريا وعلميا واقتصاديا واجتماعيا وبيئيا وفي كافة مناحي الحياة فبادله الانسان العماني مشاعر الوفاء والإخلاص ، مؤكدا في الوقت ذاته بأن بناء الإنسان وازدهاره هو محور الوحدة الوطنية التي تنفرد بها السلطنة خلف قيادتها الحكيمة ـ حفظ الله ـ حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم وأمد في عمره سنين عديدة.

المحرزي : الكلمة السامية ادخلت الفرحة في قلوب الجميع
قال معالي أحمد بن ناصر المحرزي وزير السياحة : لقد أبهجت الكلمة السامية من لدن جلالته السلطان المفدى إلى أبناء شعبه العماني الوفي وأثلجت صدورنا وأدخلت الفرحة قلب كل مواطن ومقيم على هذه الأرض الطيبة من أقصاها إلى أقصاها والتي من خلالها خاطب جلالته أبناء شعبه بكل ثقة واقتدار كما هو عهده دائما مع أبناء شعبه والبسمة تعلو محياه معربا عن شوقه لعمان وشعبه ومشيدا بما تحقق على أرض السلطنة من إنجازات حيث كان هذا الشعب الأبي في غاية الشوق والترقب لهذه الطلة وطمأنت القاصي والداني على صحة عاهل البلاد المفدى الذي كرس حياته لبناء عمان ومنجزات نهضتها المباركة .

الجابري: جلالته عمل على تحقيق الرفاهية لشعبه والاستقرار لوطنه
أعرب معالي يحيى بن سعيد بن عبدالله الجابري رئيس مجلس إدارة هيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم عن فرحته الغامرة بالكلمة السامية التي وجهها جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ إلى أبناء شعبه بمناسبة العيد الوطني الرابع والأربعين المجيد، مبتهلا إلى الله عز وجل أن يحفظ جلالته ويمتعه بالصحة والعافية.
وقال معاليه في تصريح صحفي: إن الكلمة السامية هي رسالة من الأب القائد إلى أبنائه الأوفياء، وتعبّر عن حرص جلالته ــ حفظه الله ورعاه ــ على أن يضعنا جميعاً في تحمل المسؤولية الوطنية للمحافظة على ما تم إنجازه في هذا العهد الزاهر الميمون، وعلى أن نعمل بكل جد وإخلاص في خدمة عمان وأهلها، وبذل أقصى درجات العمل الصادق والخالص لهذا الوطن العزيز.
وأشار إلى ان الكلمة السامية لجلالة السلطان المعظم تعبر عن مدى حبه – حفظه الله ورعاه ـ لأبناء شعبه وحرصه على مشاركتهم أفراحهم بالعيد الوطني المجيد، فجميع كلماتها ودلالاتها تعبر عن هذه العلاقة القوية بين جلالته وشعبه الوفي، كما تعبر الكلمة السامية لجلالة السلطان عن حرصه ـ حفظه الله ورعاه ـ على نهضة السلطنة وتطورها.
وأكد معاليه ان جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه – عمل طوال السنوات الـ”44″ من مسيرة النهضة المباركة على تحقيق الرفاهية للشعب العماني والنمو والتطور والأمن والاستقرار للسلطنة التي أصبحت في ظل حرص واهتمام ورعاية جلالته دولة عصرية ننعم فيها بالأمن والأمان والطمأنينة، كما أصبحت السلطنة بلد السلام بما تنتهجه من مبادئ قويمة أرسى دعائمها جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ وقد عوّدنا منذ تسلّمه مقاليد الحكم في البلاد أن تحظى عمان وشعبها بأعلى درجات اهتمامه ورعايته، وقد أفنى – حفظه الله – عمره وجهده ووقته في بناء هذا الوطن شبراً شبراً ورعاية شعبه والحرص على رفاهيتهم وسعادتهم.
وقال معاليه إننا نفخر اليوم بما تحقق لهذا البلد الغالي من نهضة وأمن واستقرار، وإننا سنعمل على تنفيذ توجيهات جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ ورؤيته السديدة لجعل المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم إحدى ركائز التنويع الاقتصادي.

الكلباني: تعيش السلطنة فرحة شهر نوفمبر المجيد
قال معالي الشيخ محمد بن سعّيد الكلباني وزير التنمية الاجتماعية: إن ظهور حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ على شاشة التليفزيون وهو يرسل كلماته الطيبة لهذا الشعب الوفي أفرحت الملايين من أبناء شعبه من شدة لهفتهم عليه، ونزلت بردا وسلاماً على نفوسهم، حيث اطمأنوا عليه وعلى صحته مما جعل الجميع يرسلون التهاني والتبريكات على سلامته.
وأضاف: تعيش السلطنة بأكملها هذه الأيام فرحة شهر نوفمبر المجيد وبهذه المناسبة نرفع أسمى آيات الشكر والتبريكات لقائد عمان وشعبها وأن يمده بعون الله بالصحة والعافية وأن يعيده إلى وطنه وإلى ارض عمان الغالية محفوفاً بالعافية وأن يجعل أيام هذا الوطن في فرحة وسعادة إن شاء الله تعالى.

التوبي : كلمة جلالته أفرحتنا وطمأنت الجميع على صحته
قال معالي محمد بن سالم التوبي وزير البيئة والشؤون المناخية نحمد الله على سلامة حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم حفظه الله ورعاه ، وقد تلقينا كلمته السامية ببالغ الفرح والسرور والتي طمئننا جميعا على صحته ونسال الله تعالى أن يعيده الى وطنه وشعبه فقد كان لكلمته الأثر العميق في نفوسنا جميعا وقد لامست كلماته شغاف القلوب فرحا وسرورا
وقال إن لكلمة القائد المفدى أثرا عميقا في نفوس أبنائه ونحن نرصد فرحتهم بإطلالته وتوجيهه حديث لديهم حيث نستلهم منها معاني الأبوة الصادقة وحرص جلالته على أبنائه ووطنه الذي يبادله الولاء والمحبة ونحن أبناء هذا الوطن نعاهد جلالته بالمضي قدما نحو مزيد من العطاء والبذل لهذا الوطن العزيز وفق رؤيته الحكيمة ، ونسال الله ان يمن عليه بالصحة والعافية والعمر المديد انه سميع مجيب الدعاء

الساجواني : الكلمة السامية تعبر عن العلاقة القوية بين جلالته وشعبه الوفي
أعرب معالي الدكتور فؤاد بن جعفر الساجواني وزير الزراعة والثروة السمكية عن فرحته الغامرة بالكلمة السامية التي وجهها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ إلى أبناء شعبه امس داعيا الله عز وجل أن يحفظ جلالته ويمتعه بالصحة والعافية.
وقال معاليه إن الكلمة السامية تعبر عن مدى حبه ـ حفظه الله ـ لأبناء شعبه الوفي وحرصه على مشاركتهم أفراحهم بالعيد الوطني المجيد، كما تعبر عن العلاقة القوية بين جلالته وشعبه الوفي وحرصه ـ حفظه الله ورعاه ـ على نهضة السلطنة وتطورها.
وتقدم معاليه بالتهنئة إلى جلالة السلطان المعظم وإلى الشعب العماني بالعيد الوطني الرابع والأربعين المجيد داعيا الله عز وجل أن يحفظ جلالته بعينه التي لاتنام وأن يسعد الشعب العماني بعودته الى الوطن معافى تحفه عناية الله تعالى وأن يديمه قائدا لهذا البلد المعطاء.

مديحة الشيبانية : فرحة الشعب دلالة على حبه لقائده وباني نهضته
قالت معالي الدكتورة مديحة بن أحمد الشيبانية : تلقى طلبة وطالبات مدارس السلطنة في جميع المحافظات التعليمية ، ومنتسبو وزارة التربية والتعليم ومنتسباتها الكلمة السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – ببالغ البهجة والسرور ، حامدين الله العلي القدير أن منّ على مولانا المعظم بموفور الصحة وتمام العافية .
إن ما لمسناه من فرحة الشعب العماني بجميع أطيافه بخطاب جلالته – أبقاه الله – الذي جاء متزامنا مع احتفالات البلاد بالعيد الوطني الرابع والأربعين المجيد ليدل دلالة قاطعة على ما يكنّه هذا الشعب من حب عميق وولاء خالص لقائده المعظم – أيده الله – وانتماء لهذه الأرض الطيبة .
واضافت لقد حظي قطاع التعليم منذ فجر النهضة المباركة بفضل الرعاية الكريمة من لدن جلالته – أبقاه الله – على مدى العقود الأربعة الماضية باهتمام بالغ ومتابعة مستمرة كان لها الأثر الكبير في النهوض بقطاع التعليم في السلطنة والارتقاء به ، إيمانا من جلالته بأن التعليم هو الركيزة الأساسية لبناء الانسان العماني ، مجددين العهد والولاء لباني هذه النهضة الظافرة مولانا المعظم – حفظه الله ورعاه – للمضي قدما خلف قيادة جلالته ، ومستنيرين بتوجيهاته السديدة في مواصلة المسيرة التعليمية لرفعة هذا الوطن المعطاء وعزته .

إلى الأعلى