الخميس 25 مايو 2017 م - ٢٨ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / ولاية بدية تحتفل بفوزها بالمركز الأول في مسابقة الرقابة الصحية والحي النظيف
ولاية بدية تحتفل بفوزها بالمركز الأول في مسابقة الرقابة الصحية والحي النظيف

ولاية بدية تحتفل بفوزها بالمركز الأول في مسابقة الرقابة الصحية والحي النظيف

في احتفال جسد فرحة الأهالي بتحقيق شعار (شراكة .. توعية .. التزام)

ـ المسئولون والأهالي يؤكدون على أن المواطن شريك في حل مشكلات المجتمع وظواهره السلبية

بدية ـ من محمد الحجري:
احتفلت ولاية بدية امس بفوزها بالمركز الأول على مستوى السلطنة في مسابقة الرقابة الصحية والمركز الأول في مسابقة الحي النموذجي النظيف حيث توجت محافظة شمال الشرقية أولا في هذه المسابقة الوطنية التي تنظمها وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه تحت شعار (شراكة .. توعية .. التزام) بعد أن مثلتها بدية في النسخة الأولى من هذه المسابقة التي حققت نتائج ايجابية كبيرة تجسدت من خلالها صور متنوعة من العمل التطوعي والتلاحم والتعاون لخدمة البيئة المحلية والمجتمع حيث كشفت هذه الحملة عن جهود أهلية ومجتمعية شاركت فيهات مختلف شرائح المجتمع ومؤسساته.
وتعبيرا عن فرحتهم بالفوز بالمركز الأول على مستوى السلطنة نظم الأهالي في بلدة الواصل مهرجانا احتفاليا كبيرا حضره المكرم هلال بن عامر الحجري عضو مجلس الدولة وسعادة سالم بن علي بن حمود الحجري ممثل بدية بمجلس الشورى والشيخ احمد بن سعيد الفارسي نائب والي بدية وسعيد بن محمد الحارثي المدير العام المساعد للبلديات الإقليمية وموارد المياه بمحافظة شمال الشرقية والشيوخ والأعيان وجمهور غفير من المدعوين.
وكانت جموع المواطنين والمسئولين والجهات الداعمة قد توافدت على ساحة مدرسة كعب بن عمر للتعليم الأساسي حيث تجمع المشاركون في صفوف منتظمة تتقدمهم لوحات التهنئة وصور صاحب الجلالة السلطان المعظم وحافلات تحمل مجامر البخور، حيث توشح طلاب المدارس بعلم السلطنة الذي تقدم مسيرة نظمها الأهالي ضمت شيوخ واعيان الولاية وفرق الفنون الشعبية الرجالية والنسائية وبراعم صغيرة تزينت بلباس تقاليدي فضلا عن مشاركة أصحاب الهجن في عرض تراثي مبهر شكل لوحة تراثية وحضارية عبر طابور طويل من أمام المدرسة ببلدة الواصل وجابت طرقات وإحياء القرية تعبيرا عن أسمى معاني الوفاء والولاء والعرفان لكل من ساهم في رفع اسم الولاية عاليا في هذه المسابقة وغيرها من المسابقات الثلاث التي فازت بها بدية خلال الأشهر القليلة الماضية وهي فوز بدية بالمركز الأول في مسابقة السلامة المرورية والحي النظيف والرقابة الصحية.
ولدى وصول المشاركين إلى بيت الأسرة التوعوي وهو ركن خاص يبرز جهود المرأة العمانية في دعم العمل التطوعي والصحي والبيئي توقف الحضور لمشاهدة نتاجات إبداعية لفتيات بدية والولايات المجاورة اللواتي ضربن صور رائعة من العمل التطوعي حيث قدمت مجموعة من المتطوعات تعريفا بركن الوعي الصحي وحماية المستهلك وإبداعات ركن التوعية والتثقيف الصحي وجهود مجموعات العمل البلدي فيما قدمت فرق الفنون الشعبية رقصاتها في مقر البيت التوعوي عرفانا بالجميل لهذه الأدوار الرائعة التي سجلتها المرأة في بدية ثم غادرت القافلة من جديد لتتجه إلى السبلة العامة في بلدة الواصل حيث ألقى مجموعة من شعراء الولاية قصائد عبرت عن امتنان الشباب وشكرهم لكافة الجهود الخيرة التي حققت الفوز لولايتهم معربين عن تطلعاتهم لمستقبل واعد ومشرق بالعطاء والخير في ظل باني نهضة عمان وقائد مسيرتها الظافرة صاحب الجلالة السلطان المعظم حيث عاهد الجميع على مزيد من البذل والعطاء لخدمة عمان وشعب عمان.
وقد اعرب عدد من الأهالي والمسئولين عن انطباعاتهم بمناسبة احتفال بدية بتتويجها في مسابقة الرقابة الصحية والحي النظيف مثمنين جهود الأهالي وتفاعلهم مع جهود الجهات الحكومية التي حققت للولاية سمعة طيبة.
في هذا الجانب يقول المكرم هلال بن عامر الحجري عضو مجلس الدولة فقال: إن تلاحم أبناء بدية ومشاركتهم الفاعلة في تمثيل محافظة شمال الشرقية في مسابقة الرقابة الصحية والحي النموذجي النظيف ليس بغريب على أبناء هذه الولاية فهم دائما سباقون إلى التعاون يسعون بجهودهم التطوعية للمشاركة في أي جهد يخدم الوطن والمجتمع ولذلك نقول بأنه بالفعل تحقق شعار الشراكة والالتزام والتفاعل الطيب من كافة شرائح المجتمع واستطاع الأهالي بدعم البلدية والمجتمع في إقامة مشاريع خدمية تصب في مصلحة حي الواصل النموذجي ومن ابرز هذه المشاريع والبرامج ألمنفذه تركيب وصباغة أعمدة الإنارة وتركيب الانترلوك على جانبي الطريق الداخلي في البلدة وإقامة حملات للنظافة العامة وتجميل المنازل والأحياء السكنية وعمل مظلات وتشجير وإزالة مشوهات وكبس وتسوية الطرق وتوسعتها إلى جانب إقامة تنفيذ سلسلة من الأنشطة التوعوية التي ساهمت في زيادة وعي المواطنين تجاه بيئتهم خاصة وان بدية تعتبر واجهة سياحية جميلة.
مشيرا إلى أن حكومة صاحب الجلالة تحرص على أن يكون المواطن شريك في التنمية يسهم ويخطط وينفذ برامج خدمية وفق احتياجاته وان يسعى لصون هذه المكتسبات ورعايتها كي تكون ذات استمرارية والحمد لله المواطن العماني أصبح لديه وعي بكافة القضايا ويناقشها ويعمل على حلها بنفسه وبشراكة مجتمعية وهذا هو الاتجاه الصحيح في بناء المجتمعات والأوطان.
أما سعادة سالم بن علي الحجري عضو مجلس الشورى بولاية بدية فهنأ أهالي قرية الواصل على حصول بلدتهم على جائزة الحي النظيف وحصول بدية على المركز الأول في مسابقة الرقابة الصحية فقال: لا شك أن فوز ولاية بدية في ثلاث مسابقات هامة وهي مسابقة السلامة المرورية ومسابقة الرقابة الصحية والحي النظيف لها دلالات هامة فأبناء بدية سباقون دائما للعمل التطوعي ولهم مبادرات مشهودة واختيار محافظة شمال الشرقية للولاية كي تنافس في هذه المسابقات الثلاث يعطي دفعة قوية للأهالي كي يكونوا عند حسن الظن وبالفعل كانوا جديرين بالثقة ونحن في هذا اليوم نشكر ونثمن جهود الإخوة في المديرية العامة للبلديات الإقليمية وموارد المياه بشمال الشرقية على جهودهم ودعمهم في المحافظة على نظافة وسلامة البيئة وتوفير إمكانيات المديرية وتسخيرها لتنفيذ برامج وحملات أسهمت في نظافة وجمال بدية فشكرا لهم وشكرا لجميع الشباب والمدارس والجمعيات والأندية وكل الداعمين للعمل التطوعي ونبارك لكم هذا الفوز والى الإمام دائما.
* جهد وطني
سعيد بن محمد الحارثي المدير العام المساعد للبلديات الإقليمية وموارد المياه بمحافظة شمال الشرقية عبر عن ارتياحه بما تحقق شمال الشرقية ممثلة في ولاية بدية التي كسبت الرهان وحققت المركز الأول في أول مسابقة وطنية تحمل عنون الرقابة الصحية فقال: حقيقة نحن نفتخر ونفاخر بتحقيقنا هذا المركز المتقدم على مستوى السلطنة بجهد كبير وتخطيط سليم ونهنئ في هذا الاحتفال اهالي بدية فرحتهم بالفوز الذي ابهر الجميع في هذه الملحمة الوطنية التي جسدت بالفعل أروع معاني الشراكة والمسئولية والعمل المشترك والالتزام الحقيقي للمواطن والمقيم والكل أصبح اليوم يحتفل بأنه شريك في تحقيق الانجاز فقد أثمرت الجهود الخيرة عن فوز حقيقي ومخلص لخدمة المجتمع والوطن ونتمنى أن تقوم بقية المؤسسات الحكومية الأخرى بمد جسور التعاون والشراكة مع الأهالي لتحقيق مثل هذه الانجازات الطيبة لأنها في المقام الأول والأخير سوف تخدم الوطن والمواطنين وتسهم في رقي المجتمع.
ويقول الشيخ أحمد بن سعيد الفارسي نائب والي بدية فعبر كذلك عن امتنانه للمواطنين والشباب خاصة مثمنا جهود أهالي بلدة الواصل في إقامة هذا الاحتفال قائلا: كم نحن سعدا عندما نشارك المواطنين فرحتهم بتحقيق الانجاز تلو الانجاز وهنا في الحي النموذجي النظيف جاء الاحتفال سعيد ومبهرا وعبر عن ارتياح تام بأن لكل مجتهد نصيب ونشكر في هذه المناسبة أهالي بدية وشبابها ومؤسساتها على تلاحمهم وتعاونهم وسعيهم الدائم لتحقيق الفوز ونبارك لهم كل جهد وطني مخلص يصب في مصلحة هذا البلد الطيب في ظل باني نهضة عمان وقائدها المفدى صاحب الجلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه.
* تلاحم ملموس
وقال المهندس حمد بن سعيد الحجري وهو المسئول عن ملف القرية والحي الصحي الفائز بالمركز الأول على مستوى السلطنة فقال: وضعنا نصب أعيننا هدف واضح بأن تكون الواصل كقرية صحية نموذجية حقيقة ولذلك يبذل الجميع هنا جهدا استثنائيا لتظهر بالمظهر اللائق وحولنا هذا الهدف الى خطط عملية نفذناها على الواقع وشملت عدة محاور من بينها الاهتمام بالنظافة العامة وتوعية المجتمع وتخلل المعسكر ندوات ومحاضرات توعوية للطلاب والأهالي وفعاليات رياضية ترفيهية ويتم بصفة مستمرة رش الأماكن والحارات للقضاء على الحشرات والنواقل والقوارض، كما تم إيجاد بعض الأماكن لتقديم الدعم والتوعية والتثقيف في مجال الرقابة الصحية مثل البيت التوعوي والخيمة التوعوية والمقهى التوعوي والقرية التعليمية وما تضمه من مدارس تقدم التثقيف الصحي لطلاب المدارس وللأطفال والشباب.
وإطلاق مسابقات تجميل سميت بأفضل منزل يُقدّم أفضل الجوانب الصحية في مختلف المجالات ، ومسابقة “سلوكي عنواني” وهي ثقافية توعوية مدرسية تهدف إلى نشر الوعي عن القطاع البلدي بين طلبة وطالبات المدارس وتكثيف البرامج التوعوية بخطى مدروسة حسب المراحل العمرية وتطبيق المستهدفين من الطلاّب لمبادئ خدمة المجتمع لقضايا التي تتعلق بالبلدية ولفت انتباههم للقضايا السلبية والظواهر السائدة بالمجتمع المحلي ومستقبل الرسالة التوعوية بالقضايا الجوهرية التي تعنى بالصحة العامة وتشجيع وتحفيز الطلبة وتطبيقهم لشعار الحملة المتمثل في الشراكة والتوعية والالتزام وطرح الابتكارات والمقترحات الحديثة التي تعزز من الدور التوعوي نحو توصيل الرسائل التثقيفية بأنماط وأساليب حديثة ومتطورة وصولا إلى عقد شراكة حقيقة بين الهيئة التدريسية من خلال تطبيق شعار الحملة وكل ذلك تم توثيقه من قبل اللجنة الإعلامية واللجنة الرئيسية وبالفعل تحقق الهدف المنشود فأصبحت قريتنا نموذجية صحية يسعد كل إنسان في العيش فيها بارتياح واطمئنان .. فشكرا لكل من ساندنا وشاركنا في تحقيق هذا النجاح الباهر.

إلى الأعلى