الأربعاء 24 مايو 2017 م - ٢٧ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الدين الحياة / فتاوى وأحكام
فتاوى وأحكام

فتاوى وأحكام

ما قولكم في رجل أراد أن يتزوج بابنة عمه، ولكن أخا البنت قد رضع سابقا من أم الرجل الذي يريد الزواج فهل يصح له من ابنة عمه أم لا؟
لا مانع من ذلك لأن رضاع أخيها من أمه لا يُصَيِّرُها أختا له من الرضاع. نعم يَحْرُم على أخيها أن يتزوج بأي واحدة من بنات المرأة التي أرضعته أو بنات زوجها .. والله أعلم.

امرأة أرضعت ابن ابنها مع إحدى بناتها، فهل يصح له الزواج من بنات أعمامه وعماته الآخرين؟
لا يجوز .. وذلك لأنه يكون ابنًا لتلك المرضعة، فلا يصح له أن يتزوج من إحدى بناتها لأنهن بنات أخواته، ولا بنات أبنائها لأنهن بنات إخوانه.

هل يصح أن أتزوج امرأة رضعت أمها من أمي؟
هي بنت أختك ولا تحل لك .. والله أعلم.

فتاة تسأل: علمنا أن الزواج بمجرد انعقاد عقد النكاح تثبت له جميع الحقوق الزوجية حتى الدخول، إلا أن العُرف يستقبح مسألة الدخول قبل الزفاف لأنه ثبت من بعض الرجال فعل ذلك ثم إنكاره عند الزفاف فتنفضح الفتاة عندئذ. أ- هل تعتبر الفتاة ناشزاً إذا امتنعت عن رغبة زوجها العاقد فيما دون الدخول من مسائل؟ ب- ما حكم الشرع في مسألة العُرف السالفة؟
إن عقد عليها النكاح وساق إليها الصداق وجب عليها تمكينه من نفسها متى أرادها ولكن إن خشيت من ذلك محذورا إن باشرها سِراًّ فلها أن تشترط عليه بأن يزفها إليه علانية وهذا العرف الشائع إن أريد به اتقاء محذور كسوء الأحدوثة عن المرأة بعد أن يستبين بها حمل مثلا . والله أعلم.

إذا عقد القِران بين الرجل والمرأة فما حكم رؤية شيء منها كالشعر أو وقوع ملامسة أو تقبيل ، علما بأنه لم يسق إليها الصداق؟
عقد القِران بين الرجل والمرأة يجعلها زوجة له يحل له منها كل ما يحل للرجل من امرأته فما دامت هي زوجه فماذا بقي ؟ لأن الزوجية لا تكون إلا بالعقد ، فما دام العقد وقع مع إستكمال جميع شروطه التي هي: رضى المرأة وإذن الولي والصداق ولو لم يُسَق لكن لا بد من أن يكون الصداق في ذمته وإن لم يسم الصداق فلها مهر مثلها. على كل حال هي زوجته فيحل لها منه كل ما يحل للرجل من إمرأته ويحل لها منه كل مايحل للمرأة من زوجها.

ما قولكم فيمن أُكْرَه على الزنا بامرأة ، هل يجوز له الزواج بها؟
لا إكراه على الزنا في الرجل لاستحالة الانتشار بدون رغبة ، ومن زنا بامرأة حرمت عليه إلى الأبد .. والله أعلم.

فيمن زنا بامرأة فهل يحل له الزواج بها وإن قضى بينهما ولد فلمن ينسب؟
لا تحل له أبدا فإن زناه بها يحرمها عليه إلى الأبد ، والولد ولد أمه فإن الولد للفراش وللعاهِر الحَجَر .. والله أعلم.

إلى الأعلى