الجمعة 26 مايو 2017 م - ٢٩ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / ملحق الخطاب السامي

ملحق الخطاب السامي

بالنفوس يفتدى
جسدت ردة الفعل الشعبي المشحونة بالعواطف الجياشة، إزاء ظهور حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ والكلمة السامية التي وجهها عبر التلفاز من مقر إقامته في جمهورية ألمانيا حيث يتابع جلالته برنامجه العلاجي، جسدت عمق العلاقة التي ترسخت بين هذا القائد العظيم وشعبه علدى امتداد 44 عامًا هي عمر مسيرة النهضة المباركة والتي عمدتها فلسفة قائد آلى على نفسه أن يعطي لشعبه وبلده كل ما حباه الله من فكر وحكمة ليصنع له حياة حرة كريمة ويبوئه مكانة رفيعة بين الشعوب الحية، وشعب أيقن وآمن بأن الله حباه بقائد يجمع في ذاته كل مقومات القيادة الحكيمة المؤمنة، وهو ما جعل هذا الشعب يلتف حوله ليصنعا معًا ملحمة حب ووفاء وصروح حضارة بوأت هذا البلد المكانة العزيزة التي تحتلها اليوم بين الدول العلية الشأن والمحترمة. ولذلك كانت الصور والمشاهد التي عبر بها العمانيون عن فرحتهم وابتهاجهم برؤية قائدهم تعبيرًا صادقًا وأمينًا عن العلاقة الروحية بين الراعي والرعية التي تكاد تصل إلى حد التوحد، وأرقى صور الشعور بالأمان بين الحاكم والمحكوم، وولاء الحاكم لشعبه وولاء الشعب لحاكمه.
ولذلك لا عجب أن تقف عمان موحدة خلف شخص قائد نهضتها الحديثة، تخرج في كل مناسبة عن بكرة أبيها فرحًا وحمدًا وشكرًا لله بأن حباها هذا القائد الحكيم الذي بحكمته وبحبه وانتمائه وإخلاصه تلاحمت شطآن عمان ببحارها، وصحراؤها بأوديتها، وعانقت نخيلها جبالها. إنها الفلسفة السياسية التي تجسدت في أداء حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ والتي كان هو نفسه أفضل من يشخصها ويقنن قوانينها ويضع أطرها لتكون نبراسًا لكل من ينشد السلام النفسي والاجتماعي في وقت واحد وهي ثنائية تبدو عزيزة على الكثيرين ممن ينشدونها دون أن تكون لديهم آلية الوصول والوعي بدخائل التجربة ومكابدتها على المستوى الشخصي للحاكم.

الكلمة السامية مـــن القلب الى الوجدان

الرئيس التنفيذي للمركزي الوطني للإحصاء
والمعلومات: الكلمة السامية .. كلمة أبوية لشعب وفي
قال سعادة الدكتور خليفة بن عبدالله بن حمد البرواني الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للإحصاء والمعلومات : نحمد الله تعالى أن عادت السعادة إلى وجه الوطن الغالي بإطلالة جلالته البهية وبكلمته الأبوية لشعبه الوفي التي تفيض بكل معاني الحب والإخلاص لعمان وأهلها وتؤكد على مسار نهج جلالته في بناء هذا الوطن الأبي على أسس متينة من الإخلاص والعمل الجاد، تجلت في الخطط التنموية الرائدة التي دفعت بالبلاد إلى التقدم والرخاء في فترة زمنية قياسية جعلت الأجيال المتلاحقة تجني ثمارها.
وأضاف سعادته: إن العماني ليفخر بمنجزات التنمية المباركة حيث قاد الفكر النير لجلالته ـ أعزه الله ـ البلاد إلى أن تبوأت مكانتها الحضارية العصرية المرموقة بعز ومجد واقتدار، مواكبة عصر التقنية الحديثة ومعطياته والتطلع الى مستقبل مشرق في ثبات واع وتأكيد قوي على أصالة هذه الشعب وهويته.
وقال سعادته: نرفع أكف الضراعة إلى الله تعالى أن يكلأ جلالته بعنايته وحفظه وأن يسبغ عليه نعمة الصحة والعافية.

والي نـزوى: عمان تعيش يوماً مشرقاً متجدداً بوجدان جلالته
أعرب سعادة الشيخ حمد بن سالم بن سيف الأغبري والي نـزوى عن المشاعر الكبيرة لأهالي وأبناء الولاية التي يكنونها تجاه جلالة السلطان المعظم ـ أبقاه الله تعالى ـ بلحظة رؤية جلالته وهو يلقي الكلمة السامية مهنئا شعبه الوفي بالعيد الوطني الرابع والأربعين المجيد على فيض حبهم وولائهم وعرفانهم لجلالته ومطمئنا إياهم وهو يتمتع بالصحة والعافية فكانت الفرحة العامرة لا توصف من الجميع. وقال سعادته: إن عُمان وهي تعيش هذه الأيام فرحتين فرحة صحة جلالته ـ أعزه الله ـ وفرحة يوم الثامن عشر من نوفمبر العيد الوطني الرابع والأربعين وهو يوم مشرق متجدد بالعطاء والإخلاص والتفاني ووجدان جلالته وهذا البلد العزيز يسير بثبات على مدى عمر النهضة المباركة نحو الازدهار والتطور وتحقيق الانجازات في شتى مناحي الحياة في كل شبر من أرض عمان الماجدة وقد حظيت هذه الولاية بالاهتمام الدائم من حكومية حضرة صاحب الجلالة من خلال العديد من الانجازات والمشاريع التي عمت أرجاء الولاية ونيابتي الجبل الأخضر وبركة الموز وشملت مختلف الخدمات الحكومية التي ينعم بها المواطن والمقيم وعيش كريم وأمن واستقرار، داعين سعادته المولى عز وجل أن يصبغ على جلالته بثوب الصحة والعافية والعمر المديد لمواصلة قيادة المسيرة المباركة وبتحقيق الآمال والتطلعات نحو غدٍ مشرق بإذن الله تعالى.

رجال الأعمال يثمنون كلمة جلالته السامية ويؤكدون على مـــــــــــــواصلة مسيرة العطاء والبناء تحت قيادته الحكيمة

عبر عدد من رجال الأعمال عن سعادتهم بالكلمة السامية التي توجه بها جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ يوم أمس الأول لابنائه في كافة ربوع الوطن مؤكدين على أنه وبظهور جلالة السلطان المعظم غمرت الفرحة والسعادة كل من يعيش على تربة هذا الوطن العزيز.

وأضافوا: هناك ترقب بعودة جلالة السلطان المعظم ليعم الفرح والسعادة كل بيت وأسرة على امتداد ربوع الوطن فجلالة السلطان المعظم الأب والقائد هو دائما حريص على ان يكون قريبا من أبناء شعبه ينظر لمطالبهم واحتياجاتهم من مختلف المطالب والاحتياجات التي بالتأكيد أنها كانت سمة لهذا القائد العظيم الذي رسم البسمة والفرح على الجميع منذ توليه مقاليد الحكم في البلاد فعمت المنجزات كل شبر ونفذت المشاريع والخدمات واضحت عمان بفضل الله وبتوجيهات من جلالة السلطان المعظم محط أهتمام العالم.
وقالوا إن القطاع الخاص شهد على مدى السنوات الـ«44» العديد من التطورات التي أهلته ليكون واحدا من القطاعات التنموية الواعدة نظير ما وفر لها من تسهيلات وخدمات متنوعة منوهين الى أن القطاع الخاص ينتظره مستقبل مشرق واعد خلال السنوات القادمة.

`يقول جميل علي سلطان: كانت إطلالة جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في الكلمة السامية التي ألقاها من بيته العامر في ألمانيا مفاجأة للشعب العماني أثلجت القلوب وأعادت البسمة إلى العمانيين والمقيمين على حد سواء في هذا الوطن المعطاء، وتعتبر ولادة جديدة لعمان الحديثة التي تترقب قدوم مولاي إلى أرض الوطن لتكتمل الفرحة في ربوعه.
وأشار إلى أن الفرحة لا توصف عم البلاد منذ ساعات الصباح وتحديدا منذ بث الكلمة السامية وتطمئن ابناء عمان على والدهم وقائدهم الذي بنى عمان الحديثة على مدى 44 عاماً شهدت خلالها البلاد نقلة كبيرة في شتى المجالات، ونالت السلطنة في عهده سمعة طيبة يشهد لها القاصي والداني في أرجاء المعمورة .. وذكر جميل سلطان أن الفرحة العمانية اليوم تذكرنا بنفس الفرحة قبل 44 عاماً، حقاً كان يوماً استثنائياً في عمان، فقد دقائق من الكلمة السامية وإطلالة سامية من لدن جلالته كانت كافية لنشر الفرح في هذا الوطن الغالي، حيث أبكت العمانيين فرحاً وشاركهم أشقاءهم هذه الطلة الكريمة لجلالة السلطان المعظم، علاقة حب سرمدية بين رجل أحب شعبه فأحبوه، حفظ الله عمان وقائدها المفدى، وأعاده سالماً إلى ربوع وطنه.
الفرح يعم ربوع الوطن
قال الشيخ حمد بن سالم الحراصي رئيس مجلس إدارة شركات تيجان: إن الكلمة السامية الكريمة التي تفضل بها مولانا جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ أثلجت صدور كل من يقطن وينعم بخيرات هذه الأرض .. الجميع كان قلقا على صحة جلالته ـ رعاه الله ـ منذ اليوم الأول لسفره وقد جاءت الكلمة السامية لتطمئننا جميعا على صحة جلالته وأنه بخير وصحة ولله الحمد.
وقال الحراصي: لقد شهدت النهضة المباركة تحتل ظل القيادة الحكيمة لجلالة السلطان تطورات كبيرة على كافة المستويات والمجالات وفي كل شبر من هذه الأرض المعطاء فاليوم بفضل الله عم الخير ربوع الوطن وأصبحت كل المحافظات والولايات تنعم بالخدمات من صحة وطرق وكهرباء ومياه مشيرا أن ما تحقق على أرض السلطنة مفخرة للعمانيين ونحن جميعا ممنونون وشاكرون ومقدرون للجهود التي بذلها جلالة السلطان على مدى 44 عاما لنرى عمان اليوم شامخة مزدهرة.
واضاف نبتهل لله العلي القدير أن ينعم على جلالته بالصحة والعافية وان يعود لارض الوطن سالما معافى لنفرح جميعا بعودته بمشيئة الله.
يوم استثائي
من جانبه عبر محمد بن عبدالله الخنجي رئيس مجلس إدارة الخنجي القابضة عن سعادته بالكلمة السامية الكريمة لجلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ حفظه الله ورعاه ـ وقال: كان أمس الأول يوماً استثنائياً بكل المقاييس حيث أفرحت الطلة البهية لجلالة السلطان قلوب كل العمانيين والمقيمين ممن يعيشون على تربة هذا الوطن بعد طول انتظار وكانت كلمات جلالته ـ حفظه الله ـ كعادتها قريبة من قلوبنا لما تحمله من معاني صادقة لقائد أحب شعبه فأحبوه.
وقال: إن جميع العمانيين اليوم ينتظرون عودة جلالة السلطان المعظم بلهفة وشوق سائلين الله سبحانه وتعالى أن يمتعه بالصحة والعافية وأن يعود لارض الوطن قريبا ليكمل مسيرة البناء والتنمية التي خطها جلالته منذ 44 عاما من مسيرة النهضة المباركة.
الارض تستبشر
من جانبه قال نبهان البطاشي رئيس اتحاد عمال سلطنة عمان: تلألأت مصابيح الدنيا وتهللت الأرض ضاحكةً مستبشرةً بسماع الترانيم والعبق السلطاني الفخم من النطق الحكيم لمولانا جلالة السلطان المعظم والذي طال انتظاره بشوقٍ عارم ليضع البسمة والبهجة على وجوه عُمال القطاع الخاص بكل مؤسساته العمانية فغردت بلابل عمالها بالشكر والإبتهال بالنعمة الكبرى من المولى عز وجل باطمئنانهم على صحة الأب الحاني العظيم، فسارت مسيرات العمال حاشدةً ومتوهجةً ومضيئةً بما حمله بوح القائد الملهم من دُرر الكلام الحكيم في خطابه الأبوي والأسطوري الذي أراح النفوس وأعاد النشاط والطمأنينة إلى القلوب فهنيئاً لنا هذه البشرى التي استقبلها العمال كما أستقبل الصائم هلال العيد.
الراحة والطمأنينة
المهندس محسن الهنائي مدير عام منطقة الرسيل الصناعية قال: استقبلت عمان رجالا ونساء، صغارا وكبارا، شبابا وشيوخا اطلالة باني عمان ونهضتها في الخامس من نوفمبر المجيد بكلمة ألقاها لشعبه العماني الوفي أشعرت الجميع بالراحة والطمأنينة.
وقال: إن إطلالة باني عمان ونهضتها أكدت تلاحم هذا الشعب العظيم وانه ماض في تحقيق الاسس الراسخة التي بناها حضرة صاحب الجلالة حفظه الله ورعاه في تحقيق دولة عصرية حديثة ليس مصادفة أن يحظى جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بالتقدير الرفيع من جانب شعبه فقد حظى بثقة واهتمام ورعاية بالغة من لدن صاحب جلالة على مدى السنوات الـ«44» عاماً الماضية.
واضاف: لقد غمرت الجميع السعادة والبهجة لمجرد رؤيتهم وسماع صوت قائد مسيرة هذه النهضة المباركة كيف لا وهو من اسس اطر هذه النهضة ودعم بناءها.
وقال: ما يدعونا للفخر أن السلطنة وعلى مدار 44 عاما شكلت على امتداد التاريخ مركزًا حضاريًّا نشطًا وعلاقات الود والصداقة مع مختلف الدول والشعوب الشقيقة والصديقة ليس مصادفة إذن أن يحظى جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه بالتقدير الرفيع من جانب شعبه الوفي.
اروع الامثلة في حب القائد
الشيماء الرئيسية، بدأت بالحمد والشكر لله سبحانه وتعالى وقالت: المشاعر الجياشة التي حملتها ساعة ظهور جلالته ومخاطبته لأبناء شعبه لا يمكن أن تصفها كلمة ، فالأفراح التي عمت البلاد بظهوره وطلته البهية تؤكد على أنه رعاه الله قريب من شعبه .
وقالت: إن عُمان من أقصاها إلى أقصاها ضربت أروع مثال في حب الشعب لقائده المفدى ، فيد العماني ما انفكت تلهج بالدعاء أن يتم عليه نعمة الصحة والعافية ، وها هو يظهر بشموخه وهيبته، ليطمئننا على حاله وصحته وأن مسيرة النهضة المباركة ماضية بمشيئة الله.
وقالت: ندعو الله العزيز جل في علاه أن يلبس قائد عُمان صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ثوب العافية ، وأن يمد في عمره ، وأن يكرمنا بوصوله الميمون إلى وطنه العزيز ليكمل المسيرة الراسخة لبناء عُمان الغالية .
انجازات شاهدة
ايمان الصلطية من فريق زري خصب قالت: لايوجد من الكلمات ما تستطيع أن تصف شعور كل عماني بعد الكلمة الأبوية التي ألقاها باني نهضة عُمان فالدموع اختصرت كل شئ.
واضافت: من مسندم العريقة في أقصى شمال عُمان كان وقع الكلمة كسائر عُمان الحبيبة استبشروا خيراً وابتهجوا فبدأت مسيرات تجديد الولاء لهذا القائد الأبي وقائد المسيرة الذي حقق لعمان الكثير من الانجازات التي ستبقى شاهدة وشامخة مدى الدهر.
وقالت: كل كلمة احتواها خطاب صاحب الجلالة كانت محفزة لنا لمواصلة العمل من أجل دولة عصرية كل في مجال عمله وإختصاصه فجلالته أعزه الله دائما ما كان يدعو للعمل والبذل من أجل الوطن.
وذكرت الصلطية كلمة جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ كانت شاملة والقلوب اليوم عطشى لرؤية قائدها وفرحة نوفمبرية عظيمة اختصرت أعياد نوفمبر المجيد .
وقالت: فالعلاقة بين الاب القائد وابنائه علاقة حب وتقدير وإجلال فهو الأب الحاني المعلم الحكيم القائد الباني نحمد الله تعالى أن منّ علينا به وندعوه سبحانه وتعالى أن يشفيه شفاء لايغادر سقماً.

حكاية وطن .. وسلطان

• صباح الوطنية التي علت همتها وعادت لها الروح في لحظة حين سمعت صوت قائدها ..
• صباح الوطن المشتاق لخطاه على ارضها .. بكل انسانيته وحكمته واجتهاده في تأسيس هذا الوطن ..التأسيس الذي ترك في الروح بصمة لدى كبارها الذين تجمهروا على شاشة التلفاز فقط ليهدا هذا القلب الخائف عليه ..ولدى شبابها الذين بكت اعينهم فرحا بسماع صوته وإن شابه التعب .. مؤمنين انه متعب ، مدركين حقيقة ذلك ولكن بدعائنا سيشفى باذن الله .. والاهم ان القلب اطمأن حين تكلم وحين تبسم .. فسجد الجميع سجدة شكر واكثرهم تصدق صدقة امتنان لرب رحيم عساه يرحمه بالصحة والعافية ليعود .. لنا.
• مولاي كم هي دقيقة كلماتك كعادتها ..بسيطة..زرعت الفرح الممزوج بالبكاء .. وعلقتنا بك اكثر .. فهذه الاشهر كانت اعواما .. كنا شعبا يفقد ابا .. فقيادتك الحكيمة وتربيتك لنا .. صنعت منا ابناء يمسكون زمام البيت حين يسافر والدهم .. حبا واحتراما وتقديرا والتزاما واتباعا ..
• ولكن بقيت في القلب غصة .. وفي الروح لهفة .. وفي الخاطر قلق الانتظار .. والخوف عليك .. يامولاي صباحك ربوع وطني .. وطن يلهج بالدعاء ان لا تمسك لمحة الم .. ولا وجع .. وان تغمرك العافية ..
• صباحك مسندم بهدوئها رغم ضجيج البحار .. وصباحك الباطنة بكل شموخ ارضها .. وطيب النخيل ونقاء سواقيها .. وصباحك مسقط بكل انوارها واصالتها وجمال ليلها .. وصباحك الداخلية والوسطى والشرقية بكل عراقتها وكل محبتها وكل مساحات النخيل فيها وشيم الرجال .. وصباحك طهر الجنوب .. وعشق الاخضرار ..وحنين البحر والخيول واللبان .. صباح اصل ذلك كله الذي بين يديك نما وعلى سهرك سما ورقى ..
• صباح حناجر الصغار .. فيوم خطبتك .. كان لنشيدنا الوطني نهكة بطعم الفرح والالم .. اليوم قالوها .. كراما اوفياء .. تأكيدا وحبا وخوفا عليك .. اليوم غرستها فيهم بكلمة ابدا لن تمحى ..وابدا لن تنسى .. وابدا لن يعلوها الزمن ..هكذا زرعوها فينا من ربيتهم .. وهكذا طبعتها اليوم بصوتك الشامخ .. رغم التعب بصوتك الذي يترجم الحاجة للامان ..كراما اوفياء سنظل ابدا كم تريد وكما يجب ان نكون ..
• كراما اوفياء لن يحنينا الزمن ولن يزلقنا احد ..كراما لا نقبل ما لا يقبل وافياء لله والوطن ولسلطان الحكمة ..اوفياء لمن قادنا وسط العواصف بهدوء .. شاكرين ومقدرين ومدركين ونفهم بعمق ما يحدث وما نخاف حدوثه ..وعلى نهجك سنسير دوما .. دوما كراما اوفياء .
صباحك وطن يقدرك بمعنى الكلمة ..

aalamoori3@gmail.com

قصة حب لقائد عظيم

وقد اهتزت عمان المجد بكافة مناطقها ومدنها وقراها وسهولها ومزارعها وجبالها بالطلة البهية الزاهية الشامخة الأبية الصلدة الواثقة الخطى لصاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم –حفظه الله ورعاه وأبقاه- فكانت الطلة برهانا ساطعا على قيمة حب هذا القائد لأبنائه الأوفياء، وبعدها ارتعشت وجدان القلوب ومكنونات الأنفس وملامح الأجساد هياماً وشغفاً وحباً وفرحاً وطرباً بالقائد الراسخ الثابت الأبي الشامخ، لدلالة واضحة على قصة حب عميقة من هذا الشعب لهذا القائد العظيم، وذرفت الدموع من محاجرها بفطرتها وتلقائيتها وانسيابيتها لهفة وشوقا من خلال سجدة شكر لله على سلامة قائد الوطن، من أجل أن يعود سالماً في حضن وطنه وشعبه، وبعد هذه الطلة التي طال انتظارها، وهذا الصوت الشجي الحنون، حتما ستقف جل المفردات والكلمات والعبارات والجمل والأشعار عاجزةً عن الوصف الحقيقي لقصة الحب العميقة ذات الجذور المتأصلة من هذا الشعب لقائده وباني مسيرته وملهم إنجازاته في المسيرة المظفرة، وعلاوته على ذلك كانت تلك الكلمات والعبارات في خطاب جلالته الإنساني مفعمة بالحب والحنان والأمل والتفاؤل، لما أفرزه هذا الخطاب الإنساني الوجداني من دلالات حب عميقة يكنها قائد هذا الوطن التي عبر عنها بشكره لشعبه، كذلك تزين الخطاب بكلمات التوكل على الله بالحمد له من خلال طمأنة أبنائه الأوفياء بمزيد من الصحة والعافية، وكذلك تضمن هذا الخطاب الإنساني كلمة شكر وعرفاناً من لدن جلالته للقوات المسلحة مناشداً لها بان تكون الحصن الحصين لهذا الوطن وهي أمانة يحملها القوات المسلحة بكل أجهزتها بأن تكون أهلا لهذه الثقة الغالية وكذلك أكد الخطاب على الثوابت الراسخة لهذا الوطن التي أرسى دعائمها بكل اعتزاز وشموخ في وطن العزة والإرادة والشموخ ولاسيما نحن نعيش ذكرى الأيام النوفمبرية من كل عام التي تطل علينا من جديد حاملة معها موسوعة الإنجازات الضخمة مقياسا ما تحقق من وعود من قائد مسيرة هذا الوطن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم « حفظه الله ورعاه» الذي ظل مكافحا مناضلا في تأسيس وترميم هذه النهضة العملاقة بالرغم من حداثة عهدها منذ انطلاقتها ليكون هذا الشهر شاهدا على ولادة ميلاد جديد مرصع بقيمة ما تحقق في هذا البلد، بعد أن عانت أجيال الماضي أشد معاناتها بأدنى متطلبات العيش الكريم نتيجة ألوان الفقر والجوع والمرض والظلام الدامس الحالك في تلك الفترات الزمنية التي مرت بالبلد ، وبعدها ومن رحم هذه المعاناة بصورها الظلامية الدامسة تفجرت الطاقات ملهمة معلنة رحلة الكفاح بقائد مسيرة هذا الوطن ليعلن منذ الثامن عشر من نوفمبر بداية البداية في بدون نهاية لكون الرحلة مستمرة، ووجه نداءه لشعبه قائلا: «إننا نعاهدكم بأننا سنقوم بواجبنا تجاه شعب وطننا العزيز، كما أننا نأمل أن يقوم كل فرد منكم بواجبه لمساعدتنا على بناء المستقبل المزدهر السعيد المنشود لهذا الوطن .. إن الحكومة والشعب كالجسد الواحد،إذا لم يقم عضو منه بواجبه اختلت بقية الأجزاء في ذلك الجسد» وبهذه الكلمات القليلة في عدها ألفاظها العميقة في دلالات معانيها نمت هذه النهضة الفتية في خضم التحديات والتقلبات وتعملقت في فضاء هذا الوطن بقيمة قائدها وشعبه وطارت ترسم شتى ألوان الفرح والبهجة لها وعلى من حولها في كل موقع من مواقع هذا البلد الشامخ مؤمنه بثوابتها الراسخة منتهجة التطوير سلما تعتليه نحو المجد والأفاق المستقبلية وهكذا هذه النهضة الفتية بقت شامخة بتاريخها المجيد وأبية بقيمة قائدها العظيم وعزيزة بتضحيات شعبها الصلب وعريقة بفتراتها الزاهية عاصرت التحدي والنضال والكفاح في ملحمة هذا البلد التاريخي لقائد فذ من بعد انطلاقة النهضة رسم الحلم لهذه الملحمة الشامخة في هذه الأرض المعطاء،من أجل أن يكون لهذا البلد بصمة في تاريخ الإنسانية، وبعدها بادر الشعب بكافة أطيافه رجالا ونساء وإلا أن يحولوا هذا الحلم الأسطوري الخيالي لهذا البلد العريق بتاريخه وتراثه وأمجاده إلى واقع ملموس تستشعر فيه عظمة الانجازات والمكتسبات التي تحققت عبر مراحلها الزمنية المتلاحقة، وتتفاخر به الأجيال شموخا وعزة لتنال عمان بعد هذا الحلم أعلى المراتب في مصاف حضارات الشعوب الذي جسد هذا الحلم بكعب عال ِلكي تنطلق منه شرارة التغيير برؤية مستقبلية مشرقة ، وهكذا ستظل صفحة الوطن عملاقة بتاريخها، ناصعة البياض بفتراتها الذهبية دائما تتمدد بحجم الزمان والمكان ،كي تحلق عاليا متخطية حواجز المسافات والزمن ، فقط تنحني لكل جيل قادر على العطاء في رسم نبضاته عليها ، كي يضيف إليها المزيد من المشاريع العملاقة والانجازات الضخمة، وهكذا دوما ستبقى عمان أسطورة شامخة أبية عزيزة عريقة يرفرف علمها خفاقا ساطعا في شمس وسماء الحرية بفضل مفكرها وزعيمها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم _حفظه الله وأبقاه_، وفي الختام وإن الأيادي ترتفع عالياً شكرا للخالق البارئ ان يحفظ جلالة السلطان بعمره سنوات مديدة من اجل ان يعود سالما بصحة وعافية ولاسيما عمان بأكملها تنتظره بلهفة وشوق بفارغ الصبر على حضن وطنه وشعبه من أجل ان تتضاعف الفرحة والسرور في كل أنحاء الوطن..

المواطنات يعبرن عن سعادتهن بكلمة جلالته السامية التي أثلجت صدور الجميع

عبرت عدد عن المواطنات عن سعادتهن بالكلمة السامية لجلالته والتي طمأنت الشعب على صحته ـ حفظه الله ورعاه ..
حيث قالت خديجة البلوشية رئيسة نادي الصم في محافظة البريمي: إن الفرحة كانت كبيرة وغامرة لا تصف حجم المشاعر الوطنية التي اختلطت في تلك اللحظة المبثوثة بالحب، وخرجت تلقائية عندما كانوا يؤدون واجبهم الوظيفي لتتحول ساحات المدارس لمشاعر وطنية تجدد الولاء وتسطر الدعاء ليحمدوا الله على سلامة جلالته.
وأشارت رئيسة نادي الصم الى أنه وفي الوقت الذي تبادل الجميع التهاني ويعبر عن فرحته عبر الهواتف وغيرها كان الصم يحاولون فهم ماذا يحدث وما الذي تحمله الكلمة السامية.
واضافت: لذلك حرصنا منذ اللحظة على ترجمة الخطاب السامي إلى لغة الإشارة ، ليوصلوا معانيه ودلالاته لذوي الصم والبكم والذي معه وجدوا أنهم يشاركونا الفرحة، مما أحسوا بالسعادة والفرح لما حمله الخطاب من مضامين ونقله من تحيات جلالته لشعبه يطمئن فيها على صحته ويشكرهم على مشاعرهم.
وأوضحت انهم كانوا على علم بغياب جلالته وبوضعه الصحي الذي كان يتم تناقله عبر برامج التواصل الاجتماعي لذلك كانوا فرحين بظهور جلالته إلا أنهم كانوا غير فاهمين لما يجري وماذا يقول، وطلبوا وبعد ترجمة الكلمة السامية بأن ينتجوا مقطع فيديو يشكرون فيه حضرة صاحب الجلالة ويبثوه مشاعرهم.
وتضيف: ان الصم والبكم يشعرون بمشاعر الانتماء حالهم كحال أي مواطن لذلك اعتدنا على تنظيم الاحتفالات الوطنية ومشاركتهم وهذا العام يتساءلون كيف نحتفل وجلالته غير موجود في الوقت الذي كان يصوغون كلمات ويترجموها بحب.
واكدت على حرصهم على تنظيم احتفالا بهذه المناسبة والتي اقاموها في نادي النهضة الرياضي ليحتفلوا بمعية الصم والبكم عبر تجمع ينقل الولاء والمشاعر الوطنية.
اما الطالبة رقية بنت حمد العريمية مبتعثة لدراسة الماجستير في تخصص التنافسية والابتكار في مملكة اسبانيا فتقول: الشعور قل ما أجد كلمة تصفه، حيث صحوت في الصباح على صوت الرسائل و التغريدات وتنبيهات (الواتس اب والفيس بوك)، وأول رسالة فتحتها كانت ظهور حضرة صاحب الجلالة في التلفاز بعد شوق دام شهورا، حيث أول ما رأيته وهو يتحدث اختلطت المشاعر في نفسي بفرح وشوق وحزن وألم لأعود الى الكلمة مرة ومرتين وثلاث لأقضي اليوم بطوله أتابع التلفزيون عن طريق وأتابع التغريدات من الهاتف وبكيت كثيرا من صورة العجوز و(الشايب) والشاب والطفل وشعرت بقوة التلاحم والقلوب اللي اجتمعت في حب واحد وتمنيت لحظتها أن أكون في عمان وأشارك الناس فرحتهم وكتبتها في إحدى التغريدات.
وتضيف: إنها استلهمت من ظهور جلالته وكلمته قوة وعزيمة رجل أفنى نفسه وحياته وصحته حتى ننهض ونرقى ونفتخر بكلمة «عماني» .
وتشير الإعلامية رشا بنت شنون البلوشية إلى أنها كانت حينها في معهد السلامة المرورية أثناء بث الخطاب السامي حيث حملة التقيد بالسرعة والتي أخذتهم بحنينها تلك اللحظة إلى رؤية جلالته لتبث كلماته وظهوره الشوق في قلوب كل من تواجد في تلك القاعة.
وتضيف بلغة أدبية تخاطر فيها ذهنية الكثيرين ممن يشاطرها المشاعر قائلة: أي إحساس ذلك الذي نفضته القلوب، وهي تزيح قلقها طيلة الفترة الماضية، أي شعور ذلك الذي أيقظ كل إحساس تراكمت عليه هموم الدنيا أي شعور أصف ليس هناك ما يوصف فقابوس وطن في جوف وطن.
من جانبها عبرت صاحبة الأعمال ريما الساجوانية عن مشاعرها بالفرح العماني قائلة: وصلتني العديد من الرسائل على برامج التواصل الاجتماعي، ولكني عندما سمعت صوته – حفظه الله ورعاه – ورأيت وجهه الكريم شعرت الفرحة المختلطة بالدموع عندما كانت الآمال تحملنا يوميا لأخبار عودته – حفظه الله ورعاه – لتأتي الكلمة السامية والظهور الإعلامي ينقل رسالة كنا نتطلع لها ليطمئن شعبه وأبناءه على سلامته وصحته والذي نحمد الله على كرمه أن أكرمنا بهذه المناسبة وبرؤيته التي أثلجت صدورنا وأراحت قلوبنا وغمرتنا بالفرح.
في حين اختصرت الطالبة حنين بنت طه اللواتية المبتعثة الدراسة في المملكة المتحدة مشاعرها بالنشيد السلطاني (يا ربنا احفظ لنا جلالة السلطان) لتقول: ابتسمت عند رؤيته وتناثرت دموعي عند شعوري بتعبه دقائق معدودة جمعت حنينا يشتتني وأحيت قلبا أهلكه بعده عن تلك البقعة الطاهرة التي نقش قابوس حبها على أرواح تنادي في كل صباح.
وتؤكد أن الخطاب وظهور جلالته كان عميقا بالنسبة وقالت: كلما كنت انظر لصور صاحب الجلالة كنت احدث نفسي لو نطمئن عليه لشوقنا لملامحه السمحة، وكانت المفاجأة مع رسائل التواصل الاجتماعي التي زفت الفرح وأطمأن معها قلبي، الأمر الذي تمنيت لو كنت بعمان على قدر يقيني ان الرابط الذي يربطني ببلدي كبيرا وشعور لا يوصف.
وقالت أماني بنت مصطفى القاسم المعلمة بمدرسة أم ورقة الأنصارية بالمعبيلة الجنوبية بولاية السيب: لقد أدخلت الكلمة السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه – البهجة والحبور الى قلوبنا والتي صدرت من قلب أب وقائد حاني اعزه الله ومتعه بالصحة والعافية والعمر المديد الى شعب أبي يكن لجلالته الولاء والعرفان.
وأضافت المعلمة أماني القاسم: لقد طمأنتنا إطلالة جلالته على أبناء شعبه .. وطمأنتنا الكلمة السامية على صحته وهي تعبير عن أسمى معاني الوفاء الصادق بين القائد وشعبه والذي حرص على توجيه كلمته السامية لأبناء شعبه الأوفياء له ولمسيرته المظفرة والذين يرفعون اكف الدعاء للباري جلت قدرته بعودة جلالته إلى ارض الوطن مكللا بالصحة والعافية ليواصل جلالته مسيرة النهضة المباركة والتي قادها بكل كفاءة واقتدار منذ فجر النهضة المباركة.
وقالت: الأفراح والبسمة والبهجة دليل واضح على صدى الكلمة السامية لجلالته وتأكيد قوي راسخ على أصالة هذا الشعب وهويته وثقافته العمانية والألسن تلهج بالدعاء للباري عز وجل أن يديم على جلالته نعمة الصحة والعافية والعودة الميمونة لجلالته الى ارض الوطن والى شعبه الوفي إلى ارض الوطن الغالي سالما غانما.
وقالت خولة بنت عبدالله الكندية ـ من مدارس الصحوة: الحمد والشكر لله تعالى الذي أنعم علينا بالاطمئنان على حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ودعوات صادقة من أعماق قلوبنا لجلالته بالشفاء العاجل والصحة الموفورة، وأن يعود سالماً إلى ربوع الوطن.
وقالت: لن تستطيع الكلمات أن تعبر عن معاني الحب الكبير والصادق الذي يكنه لك شعبك الوفي، دمت فخراً وعزاً لهذا الوطن وبشراك أرواح الجميع بلا ثمن.
وقالت منى بنت حمد السليمية من مدارس الصحوة: نحمد الله على نعمائه، فقد أنعم علينا برؤية سلطاننا المفدى وسماع صوته، والاطمئنان على صحته، سلطان القلوب قابوس بن سعيد المعظم، حفظه الله ورعاه.
وقالت كلمات صادقة معبرة من قلب أب حنون على شعبه إلى قلب شعب يكنّ لقائده الحب والولاء والوفاء، فقد حصد الأب القائد ما زرعه في قلوبنا. كلمات قليلة ولكنها تعبّر في معانيها عن الكثير الكثير وتحمل في طياتها حكاية ومسيرة قائد وشعب ومسيرة عمرها أربعة وأربعون عاماً من الخير والعطاء.
وقالت ان كلّ عماني على هذه الارض الطيبة يفخر بأنّ قائده هو السلطان قابوس بن سعيد المعظم، وقد اعرب كلّ من يعيش على هذه الأرض الطيبة صغيرهم وكبيرهم بالدعاء وبترديد عبارات الحب والولاء .
فمن واجبنا أن نترجم هذا الشعور الصادق بمتابعة العمل الجاد والمحافظة على الإنجازات قولاً وعملاً، داعين الله تعالى أن يحفظ جلالته، وأن يعود سالماً إلى ربوع الوطن، إنه سميع مجيب الدعاء.

الإطلالة المباركة

لقد كانت الاطلالة السامية الكريمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ والنطق السامي لهي رسالة حب ومشاعر تربط القائد بشعبه، واشعرتنا بالطمانينة بان جلالته بصحة وعافية، والشيء المؤكد أنه جلالته ـ أعزه الله ـ في نطقه السامي وطلته كانت بشارة خير للشعب والوطن من قائد فذ رسم لبلاده خارطة طريق واضحة المعالم وارسى قواعد وركائز حب ووفاء وتنمية وامن وامان.
وهنا نهنئ الشعب بكافة اطيافه بهذه البشارة والطلة المباركة للقائد والوالد ، فالعلاقة بين المواطن وولي امره لا يمكن أن تكون علاقة حب جزئية، بل علاقة لا توصفها قطرات الحبر فقط، لأن السلطان هو مصدر الأمان الوحيد لهذا الوطن الغالي .. وارتباط الشعب به أبديا وهذا الارتباط الوجداني العاطفي غير كاف من الشعب ، إذا لم يمارس المواطن «المواطنة» ليشارك بالفعل لبناء الوطن والمحافظة على مكتسباته التاريخية والاقتصادية والسياسية.
استحضر اليوم تلك الدموع والتي نزفت من الكبار والصغار ، وفرحة الطلبة والطالبات والسجود شكرا لله على سلامة جلالة السلطان قابوس ، وهذه الاحتفالات والفرحة الكبيرة التي عمت السلطنة من مسندم الى ظفار برؤية القائد المفدى الذي جعل من عمان حضارة وعراقة ومنارة ، وهذا السلطان «كبير» بما يكفي أن يستوعب كلمات ترحيب او شعر او اهازيج وفنون مغناه، فحالة الحب هذه انطلقت منذ تولى جلالته مقاليد الحكم في البلاد، وعندما اعلن بان الانسان العماني هو أكبر من أي شيء آخر لديه. وهاهو المواطن العماني الوفي كعادته يعتبر الخامس من نوفمبر يوم خالدا واطلالة جديدة في التاريخ العماني الحديث.
وفي هذا الاطار فان المشاعر العارمة التي عبر انها كل ابناء عمان في الداخل والخارج بكل الوسائل وعلى كافة المستويات هي ثمرة العلاقات والحب القوي بين جلالة القائد وشعبه، لذا جسد النطق السامي الكثير من المعاني والدروس القيمة.
فجلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ رغم المرض والعلاج ، اكد في نطقه السامي للشعب ان مسيرة النهضة الظافرة تسير وفق ثوابت ارساها جلالته منذ اليوم الاول لها، وان المسيرة ماضية بكل عزيمة نحو مستقبل مشرق واعد من التطور والنماء.
ومع ذلك لم ينس جلالة السلطان قابوس تهنئة الشعب بذكري العيد الوطني الرابعة والاربعين التي شاءت الارادة الالهية ان تتزامن هذا العام وجلالته خارج الوطن ومع ذلك كانت كلمته اشارة واضحة ودلالة قوية على متابعته لكافة الامور وعلى اهتمامه بتنمية البلاد والقوات المسلحة ، وعلى مايدور في السلطنة وايضا هو تجسيد حب السلطان للشعب من خلال ما عبر عنه القائد الوالد عندما قال «معبرين عن سرورنا العميق وشكرنا البالغ على ما ابديتموه وتبدونه من مشاعر صادقة ودعوات مخلصة والله العلي القدير ندعو بأن يحفظكم ابناء عمان المخلصين ويرعاكم كراما اوفياء»، وكانت الانجازات التي تحققت حليف هذا التعاون والحب القوي بين القمة والقاعدة.
يا قائد الوطن واصل المسيرة بالعزيمة والإصرار، فكلنا معاك يدا بيد وهمة وعزيمة نعبر الصعاب ، فنحن رهانك على مر الايام والسنين ، وستبقى عمان آمنة، وقطار الإصلاح سيمضي في طريقه بجانب قطار التنمية الذي لا يتوقف وستبقى بلادنا مستقرة ومستبشرة بعودة جلالتكم «حفظكم الله».
نحتفل اليوم بذكرى الإطلالة المباركة السامية، كما نحتفل بذكرى يوم النهضة والعيد الوطني لانه صار لنا وطن بمعنى الكلمة يحمل اسما ونفخر بالانتماء اليه ، فهذا الوطن يحمل في طياته تاريخ حافلا وعظيما من مئات السنين، وتشكل معالمه الحضارية وإسهاماته السياسية والاقتصادية مع حضارته العريقة.
إن 44 عاما من العمل والجهد لم تكن عملية سهلة في سياق التاريخ والاستراتيجيات، فهذا الصبر ومواجهة المصاعب والتحديات بجميع أنواعها لم تكن عملية سهلة يمكن اختصارها في قصة تاريخية قصيرة لولا حكمة وقدرة السلطان قابوس.
عندما نستعرض تاريخ الوطن والسلطان المؤسس الحقيقي لعمان الحديثة ، كما اكد لي الوالد رحمه الله ، وكنت ولا زلت اسمعها منذ الصغر فتاريخ السلطان الذي قدم لنا كمواطنين الكثير ليكون من المجتمعات المتحضرة عبر التنمية والتطور. فالوطن والسلطان حب نابض في القلوب يسير مع قطرات الدم عبر الشرايين والأوردة.. ومهما قلنا وكتبنا عنه فلن نوفيه حقهما.
هذه الحقيقة والاحتفالات وكل ما كتب يمثل ارقى تجسيد لمعانى المحبة القوية في شخصية السلطان قابوس الذي بات الجميع يشهد له بارقى معاني الابوية والانسانية تجاه شعبه ووطنه، فقد عم البشر والسرور أرجاء الوطن الحبيب منذ الطلة الطيبة المباركة التي ازاحت الغمة وافرحت الشعب برؤية القائد الهمام الذي تعجز الكلمات عن وصف افعاله ومكارمه وتضحياته وحكمته وقبل كل شيء حبه للوطن وللانسان العماني الذي ماتمر مناسبه الى واوصى بهم خيرا ورعايه واهتمام..
فحبكم ياقابوس مغروس منذ طلتك الاولى في يوليو المجيد عام 70 في قلبونا كعمانيين .. فحياك الله يا سلطاننا ووالدنا ياصاحب القلب الكبير، وشفاك الله وعافاك ، وسلمت أياديك البيضاء، وزادك الله نصرا وعزا وحفظكم من كل مكروه ، وسدد على طريق الحق خطاك.

مولاي .. أفرحت شعبا

كم هو الأمر مفرح عندما أتى صوت جلالته من خارج الوطن، أتى محملا بهالة من الحب اللامتناهي، أتى كما اعتدنا أن نسمعه كل عام في بدايات أيامنا النوفمبرية؛ إيذانا ببدء احتفالاتنا السنوية بعيدنا الوطني المجيد ومسيرتنا الوطنية التي قدتموها نحو العُلا، راسمة خطواتها من أجل مستقبل مشرق لهذا الوطن ومواطنية الذين لم تنفك في أي خطاب من خطابات جلالته السامية من مناداتنا بـ«أيها المواطنون الأعزاء» و«شعبنا العزيز» ، وغيرها من العبارات التي يسمو من خلالها بمواطنيه الى مواطن العزة والرفعة.
لم تشأ يا مولاي أن يمر هذا الشهر العزيز علينا ونحن قلقون عليك ، وأنت بعيد عنّا مكانا قريب من أفئدتنا وضمائرنا وبصائرنا، ولم تشأ يا مولاي أن تطول غيبتك عنا وعن سماع صوتك الوقور، فقد مرت أربعة أشهر ونحن نرقب عودتك الميمونة الى وطنك ومواطنيك ، لتضيء ببسمتك الوضاءة أفئدتنا ومهجنا قبل أن تضئ بها كل ركن من أركان عُماننا العزيزة، فما كان منك إلا أن تختار يوما من أيام نوفمبر لتخاطبنا فيه بخطابك الذي اختزلت فيه المسافات ، ولتعلن به بداية أفراحنا النوفمبرية.
يا الله… كم هو الموقف مفرح ومبكٍ في ذات الوقت، تهافت الكل ما إن سمع بأن هناك كلمة من جلالته ليبحث له عن تلفاز أو مذياع ، وتسمرت الأعين ترقب شاشة التلفاز ، ومنهم من أسرع الى تطبيقات هاتفه لتعينه على سماع خطابك السامي، كان الترقب والوله هو المسيطر على وجوه الجميع في عُماننا الحبيبة، مشهد أعادنا إلى شهر يوليو عام 1970 عندما خاطبت شعبك للمرة الأولى إيذاناً ببدء نهضتنا المباركة، عندها لم نكن موجودين ، ونقل لنا آباؤنا وأجدادنا تلك اللحظة التاريخية التي صاخوا فيها السمع للمذياع بكل لهفة وشوق من أجل سماع خطابك آنذاك، وهو ما تكرر بتفاصيله في الخامس من نوفمبر المجيد2014.
أربع دقائق كانت هي عمر هذا الخطاب التاريخي الذي جاء من خارج حدود الوطن ، أربع دقائق أطللت فيها علينا بهيبتك ووقارك المعهودين، وخاطبت شعبك بذات العبارات «أيها المواطنون الأعزاء»، وأشركتهم في تفاصيلك عندما قلت «للأسباب التي تعلمونها»، شاركتهم الحب والتضحية والفِداء، وكل ما في الخطاب كان اختزالا زمانياً ومكانياً لكل هذا الحب والتواد والعطف الذي كسوّت به شعبك طوال الأربع والأربعين سنة الماضية، أربع دقائق تسمرنا فيها أمام الشاشات لنصغي لكلمات الأب والقائد بكل الشوق والاشتياق، وخرجوا رجالاً ونساء، شيبة وشباباً، وأطفالا، لتضج عمان بكاء للفرح والابتهال وشكرا لله العلي القدير أن منَّ عليك بالصحة والعافية.
شكراً لك مولاي لأنك دائماً ما تسمو بنا ـ في كل المواقف ـ حبًا وحنانًا أبويًا قلَّ أن نجد له نظيرًا، وترتقي بنا فكرًا وأدبًا وسلوكًا، علمتنا خلال العقود الأربعة الماضية الشيء الكثير، بادلت شعبك حباً بحب، وأسكنته حنايا أضلعك منذ الخيط الأول للنهضة المباركة، فما كان منه إلا أن بادلك حبًا بحب ووفاءً بوفاء، وحقَّ لنا أن نفخر ونفاخر بك الأمم أبًا وسلطانًا وقائدًا، ونشكر الله العزيز أن وهبنا قائدًا محبًا لشعبه، قائدًا جهل همَّه الأول أن يغير وجه عمان؛ لتكون في مصاف الأمم المتقدمة، وعدت بذلك وأوفيت بالوعد بأفضل ما يكون الوفاء.
ختاماً ،، تبقى الكلمات عاجز ة عن أن تسطر فرحتنا برؤية سلطاننا سليمًا معافى ، ولا نملك إلا أن ندعو الله العلي القدير أن يمتعه بالصحة والعافية ويعود لوطنه وشعبه وهو في أتم الصحة والعافية ؛ لنحتفل بعودته بأفضل ما يكو ن الاحتفاء، وتكتمل أعيادنا بعودته لأرض الوطن العزيز، دمت يا مولاي في عزة ورخاء ، وحفظك المولى في حلك وترحالك وأسبغ عليك نعمائه وواسع فضله، ودمت لشعبك نبراس خير وهداية، ومشاعل فرح تضئ جنبات هذا الوطن العزيز.

الوسطى تصدح فــــــي حب السلطان

تغطية ـ مبارك الحرسوسي:

افرحي بلادي هللي .. افرحي .. يا أرض أقلت .. ويا سماء أظلت .. قائدنا الحبيب ووالدنا الغالي، عشق عمان الأبدي و فخرها و فخر أهلها ، الدموع انهالت فرحا وسرورا والقلوب ارتعشت ارتعدت تراقصت طربا بعشقك مولاي، لحظة أنتظرها كل عماني بل كل من وطأت قدمه أرض بلادي الحبيبة وعرفت هذا القائد المفدى الذي تَصغُر أمامه الحكمة وتنصاع لبنانه الحكيم، الصغير والكبير، الرجل والمرأة، الكل وبعفوية بالغة أغرورقت عيناه بالدموع وهي تطالع و تتطلع لرؤية حبيبها و قائدها الغالي وهي يطل علينا ويطمئنا جميعا ويبعث في القلوب الأمل بشفائه العاجل بإذن الله، مشاعر لا تعرف التصنع ولا تنميق الكلمات فالصورة خير بيان و كلمات أطفال عمان انطلقت بحناجر صادقة وبقلوب شاكرة لله على سلامته تهتف بكل صدق «بالروح .. بالدم .. نفديك يا قابوس».
نعم هتافات زلزلت المدارس والبيوت والشوارع وهوت القلوب قبل الأجساد ساجدة لله العلي القدير أن سلم قائدنا ووالدنا وحبيبنا، المفدى بالنفس والنفيس، هو باني عمان وصانع أمجادها وحضارتها والذي نقلها نقلة نوعية لتكون في مصاف الدول المتقدمة المتحضرة.
نعم مولاي نحبك من أعماق قلوبنا، فلقد انطلقت الأفراح والأهازيج في كل ولايات محافظة الوسطى الأربعة، فهيماء تصدع بالحب بمسيرات وصلوات، والدقم عمتها الأفراح والاحتفالات، والجازر تغنى حباً وعشقاً، ومحوت ضاقت بمن خرج في الشوارع فرحاً مسروراً بسلامتك مولاي، فجميع طلاب المدارس صلوا سجدة شكر لله سبحانه، وشاركهم أولياء الأمور في أغلب المدارس في صورة جميلة تعبر عن رقي وأصالة هذا الشعب العماني الأبي، شاركوا في الصلوات و شاركوا في التعبير عن الفرحة كل بطريقته الخاصة فهناك من حمل العلم وهناك من حمل صورة جلالته و هناك من أنطلق لسانه بالشعر شكراً لله وفرحاً بسلامتك مولاي.
فقد التقينا بالدكتور سالم بن سعيد المعشني مدير إدارة التربية التعليم بمحافظة الوسطى والذي عبر عن فرحته بقوله: نحمد الله العلي القدير على سلامة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ لنا جميعا معلماً ومربياً نحبه ونجدد معه العهد والولاء بأن نسير وفق ما خططه لنا بأن نؤدي رسالتنا في التربية و التعليم لطلابنا وطالباتنا بكل أمانة وإخلاص وأن نسلح شباب عمان الواعد بسلاح العلم ليتقدم بالبلاد أكثر وأكثر ويرفع علم عمان خفاقا في السماء حبا وامتناناً له جلالته وندعو رب العالمين أن يسبغ عليه نعمة العافية والصحة ويعود لنا سالما معافى.

المدرسة الوطنية تحتفي بكلمة جلالة السلطان

وسط مشاعر فياضة وقلوب تنبض بحب قائدها الحكيم، احتفلت المدرسة الوطنية الخاصة بمناسبة اطمئنان شعب عمان الوفي على قائدهم الملهم .
فبينما رفرفت الأعلام في أروقة المدرسة وحمل الكبار والصغار صورة جلالته معبرين عن عظيم فرحتهم، وألقى يحيى الغافري كلمة بهذه المناسبة قال فيها : بعد طول انتظار وعميق اشتياق علت الابتسامة وجوه الملايين من شعب عمان الوفي ، وأصبح العيد عيدين، عيدا بحلول العيد الوطني الرابع والأربعين المجيد باهتمام بالغ لكلمة جلالة السلطان المعظم حيث ابتهجت أساريرهم وشعروا بالاطمئنان لكلمته الدافئة الحنونة ، لينطلقوا بالدعاء إلى المولى عزو وجل أن يحفظ سلطان البلاد ويعيده سالما غانما معافى بإذن الله تعالى.
ثم تقدم سليمان الحامدي مدير المدرسة ليدعو الجميع إلى السجود سجدة شكر لله عز وجل على سلامة جلالة السلطان المعظم حفظه الله ورعاه ، ليخرَّ الجميع سُجّداً للعلي الجدير شكرا على نعمه وعظيم فضله، لينطلق الطلاب بعدها إلى فصولهم على وقع أنشودة «تزهو بك الأعوام عاما بعد عام».

مدرسة أحد بالسويق تحتفل ابتهاجا بالنطق السامي

احتفلت مدرسة أحد للتعليم الاساسي ( 5 – 10 ) في ولاية السويق امس ابتهاجا بالخطاب السامي لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ، حيث بدا الحفل بآيات من الذكر الحكيم ، تلاه القاء نصوص شعرية في حب الوطن والقائد قدمتها الطالبة بيان الغافريه والطالبة مريم الدوحانية ، كما اقيمت ايضا ضمن فقرات الحفل فقره «العلم» للصف العاشر حيث قامن الطالبات بحمل «العلم» مع الاهازيج والهتاف باسم جلالته ، وانتهى الحفل بمسيرة لطالبات المدرسة في ساحة المدرسة حملنا فيها صور حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ مع اعلام السلطنة ، وانتهى الحفل بالدعاء بان يحفظ القائد ذخرا لعمان وان يمن عليه بالصحة والعافية وان يعود إلى بلده سالما معافى ، اعد فقرات الحفل المعلمة رحمة المنعية وقدنه الطالبتين جيهان البلوشية وحياة الشكيلية.

وسائل الإعلام العربية والدولية تتناقـــــــــل الكلمة السامية لجلالة السلطان

مسؤولون ومواطنون خليجيون وعرب يشاركون السلطــــــنة افراحها ويعربون عن ابتهاجهم بصحة جلالته

مسقط ـ العمانية: تناقلت وسائل الإعلام العربية والدولية الكلمة السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ والتي ألقاها من المانيا وأطل من خلالها على شعبه الوفي .
وقد اهتمت وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية في العديد من الدول الشقيقة والصديقة بالكلمة السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ التي وجهها جلالته أمس الى شعبه الوفي حيث بثت وكالة أنباء الامارات بدولة الامارات العربية المتحدة الكلمة السامية كاملة كما وضعت على موقعها الالكتروني فيديو لجلالته وهو يوجه كلمته.
كما اهتمت صحيفة (الخليج) الإماراتية بكلمة جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ فأبرزتها ونشرتها بالكامل وأوردت تهاني عدد من أصحاب السمو الشيوخ والوزراء والمسؤولين والمواطنين بدولة الامارات لجلالته ـ أبقاه الله ـ معبرين من خلال مواقعهم الالكترونية عن سرورهم برؤية جلالته وهو يوجه كلمته السامية وهو يتمتع بصحة طيبة ولله الحمد والمنة.
وتناولت صحيفة (الاتحاد) الاماراتية الكلمة السامية لجلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ حيث أشارت الى ان جلالة السلطان المعظم هنأ شعبه بمناسبة الذكرى الرابعة والاربعين لمسيرة النهضة من خلال كلمته التي وجهها جلالته إلى أبناء شعبه الوفي من ألمانيا.
كما عبر عدد من أصحاب السمو والمعالي بدولة الامارات العربية الشقيقة عن ابتهاجهم ومشاركتهم اشقائهم في السلطنة افراحهم بالإطلالة السامية لجلالته ـ أبقاه الله ـ معربين عن سعادتهم برؤية جلالته وهو يتمتع بالصحة والعافية ومشاركين إخوانهم في السلطنة بهجتهم وذلك من خلال كلمات وجهوها عبر وسائل التواصل الاجتماعي في تويتر والفيس بوك وغيرها من الوسائل الإعلامية الاخرى.
وتقدم المشاركون الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بدولة الامارات العربية المتحدة من خلال كلمة عبر موقعه على (التويتر) أعرب من خلالها عن فرحته برؤية حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وهو يلقي كلمته السامية عبر شاشات التلفزيون .. وقال سموه: لقد هنيت نفسي من قبل يا عمان وكل حر هنئ من ضميره يا نعم شعب ونعم سلطان نعم الجوار ونعم سيرة.
من جانبه عبر سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية بدولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة من موقعه في (تويتر) عن ابتهاجه بسلامة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ، حيث قال سموه: حفظ الله عمان الغالية وأسعدنا المولى القدير بتمام نعمة الصحة للسلطان قابوس بن سعيد.
من جانبه أعرب معالي أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية ووزير الدولة لشؤون المجلس الوطني للاتحاد بدولة الامارات العربية المتحدة عن سعادته لظهور جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وهو يتمتع بالصحة والعافية حيث قال معاليه من موقعه على (تويتر) ندعو للسلطان قابوس بن سعيد بالصحة والعافية وان يعود سالما غانما الى عمان الشقيقة ليكمل مسيرة النهضة والاستقرار والرخاء .. اللهم آمين.
كما عبر الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والامن العام في امارة دبي من خلال موقعه على تويتر عن سعادته على ما أنعم به المولى جلت قدرته على جلالة السلطان المعظم من صحة وعافية.. وقال : اللهم أنعم على السلطان قابوس بالصحة يارب العالمين وألبسه ثياب العافية وأعده الى السلطنة سالما غانما يا كريم لقد شرفت عمان بقابوس يخاطبها بالحب شوقا وبالاحساس وجدانا يقول معذرة ان كنت في سفر فهكذا شاء رب الكون ما كان. وأعرب العديد من المواطنين بدولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة عن ابتهاجهم ومشاركتهم اخوانهم العمانيين أفراحهم وذلك من خلال تعليقاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي تويتر والفيس بوك وغيرها حيث عبروا عن سعادتهم الغامرة برؤية جلالته على شاشات التلفاز وهو يوجه كلمة التهنئة الى شعبه الوفي ويهنئهم بالذكرى الرابعة والاربعين المجيدة.
من جهتها قالت وكالة الأنباء الكويتية ان حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ طمأن الشعب العُماني على حالته الصحية، مؤكداً جلالته ان نتائج الفحوص الطبية التي أجراها في ألمانيا «جيدة» وتتطلب المتابعة حسب البرنامج الطبي خلال الفترة المقبلة.
كما أوردت وكالة أنباء البحرين كلمة جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ قائلة: ان جلالته أعرب عن عميق شكره البالغ على ما أبداه الشعب العُماني من مشاعر صادقة ودعوات مخلصة، كما حيا جلالته شعب عُمان وهو على مشارف هذه الذكرى.
وأشاد جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم بالقوات المسلحة بكل قطاعاتها على دورها الوطني الذي يلقى كل التقدير على الدوام.
من جانبها ذكرت وكالة الأنباء القطرية ان جلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عُمان ـ أبقاه الله ـ طمأن الشعب العُماني على حالته الصحية.. مؤكداً أن نتائج الفحوص الطبية التي أجراها في ألمانيا «جيدة» وتتطلب المتابعة حسب البرنامج الطبي المعد له خلال الفترة المقبلة.
وقالت صحيفة (السياسة) الكويتية ان جلالة السلطان قابوس بن سعيد طمأن الشعب العُماني على حالته الصحية، مؤكداً أن نتائج الفحوص الطبية التي أجراها في ألمانيا «جيدة» وتتطلب المتابعة حسب البرنامج الطبي خلال الفترة المقبلة.
كما أوردت صحيفة (الوطن) الكويتية نص الكلمة السامية لجلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ إلى شعبه بمناسبة الذكرى الرابعة والاربعين لمسيرة النهضة، كما قالت صحيفة (الآن) الكويتية الإلكترونية: انه في أول ظهور له منذ ستة أشهر .. طمأن جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم شعبه الوفي على حالته الصحية، مؤكداً ان نتائج الفحوص الطبية التي أجراها في ألمانيا «جيدة» وتتطلب المتابعة حسب البرنامج الطبي خلال الفترة المقبلة.
وذكرت صحيفتا الشرق والراية القطريتان الكلمة السامية لجلالته – أبقاه الله – وأشارتا الى ان جلالة السلطان قابوس ابن سعيد وجه كلمة للشعب العُماني من مقر إقامته في ألمانيا مع اقتراب الذكرى الـ44 لاحتفالات السلطنة بالعيد الوطني مؤكدتين أن عدداً كبيراً من العُمانيين شاركوا في صلوات عامة والدعاء لعودة جلالة السلطان -حفظه الله ورعاه- إلى وطنه سالماً.
من جهة أخرى تناولت صحيفتا الوسط وأخبار الخليج البحرينيتان الكلمة السامية لجلالة السلطان المعظم-حفظه الله ورعاه- حيث قالتا ان جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه- وجه كلمة إلى الشعب العُماني وذلك مع قرب الذكرى الـ 44 لاحتفالات السلطنة بالعيد الوطني وأوردتا نص الكلمة السامية لجلالته كاملة الى شعبه الوفي.
من جانبها قالت صحيفة الشرق الأوسط الصادرة في لندن ان جلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عُمان وجه كلمة إلى شعبه من ألمانيا حيث يتلقى العلاج طمأنهم فيها على صحته مؤكداً أن نتائج الفحوص الطبية التي أجراها في ألمانيا جيدة وتتطلب المتابعة حسب البرنامج الطبي المعد له خلال الفترة المقبلة.
أما صحيفة الحياة الصادرة في لندن فأشارت الى ان جلالة السلطان قابوس بن سعيد -حفظه الله ورعاه- طمأن العُمانيين على صحته وعلى النتائج الجيدة للفحوصات التي أجراها في ألمانيا كما هنأهم بمناسبة قرب العيد الوطني الرابع والأربعين الذي يصادف الثامن عشر من نوفمبر.
من جانبها اهتمت صحيفة القدس العربي الصادرة في لندن بكلمة جلالة السلطان المعظم -أبقاه الله- قائلة إن جلالته وجه كلمة الى شعبه الوفي وذلك مع قرب الذكرى الـ44 لاحتفالات السلطنة بالعيد الوطني.
وقالت صحيفة العرب ان جلالة السلطان قابوس بن سعيد-حفظه الله ورعاه- وجه من ألمانيا كلمة إلى الشعب العُماني عبر التلفزيون الرسمي بمناسبة اقتراب موعد العيد الوطني الذي يُحتفل به في الثامن عشر نوفمبر من كل عام طمأنه خلالها بأن نتائج البرنامج الطبي الذي يتابعه جيدة.
واضافت الصحيفة ان جلالته-أبقاه الله – وجه في كلمته التحية للقوات المسلّحة لبلاده بكل قطاعاتها.. مؤكدا سعيه المستمر في مدها بكل ما هو ضروري من المعدات للقيام بأداء واجبها ورسالتها النبيلة في حماية تراب الوطن والذود عن مكتسباته.
أما صحيفة المصري اليوم المصرية فنشرت نص الكلمة السامية لجلالة السلطان المعظم- حفظه الله ورعاه- كاملة .
وقال موقع بوابة مصر الإلكتروني في تقرير له جاء فيه ما يلي تسود سلطنة عُمان فرحة عارمة بعد أن ألقى جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم-حفظه الله ورعاه- كلمة بصوته وظهر على شاشات تلفزيون سلطنة عُمان وهو يلقيها بنفسه مما طمأن الشعب العُماني على سلامته وأنه في حالة صحية جيدة .
اما موقع ميدل ايست أونلاين الإلكتروني فأشار الى ان جلالة السلطان قابوس بن سعيد-حفظه الله ورعاه- طمأن الشعب العُماني على وضعه الصحي.. مؤكداً ان نتائج الفحوصات التي أجراها في ألمانيا كانت جيدة وتبعث على الارتياح.
وذكر موقع الجزيرة نت ان جلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عُمان وجه كلمة إلى الشعب العُماني أكد فيها أن صحته تتحسن بعد أسابيع من العلاج في ألمانيا وذلك قبل أقل من أسبوعين من الذكرى الرابعة والأربعين للعيد الوطني لبلاده. واهتمت شبكة الإعلام العربية محيط بالكلمة السامية لجلالة السلطان المعظم حيث نشرت مقتطفات من الكلمة أما موقع إرم الإخباري فقال ان جلالة السلطان المعظم وجه كلمة إلى الشعب العُماني من مقر إقامته في ألمانيا بمناسبة الذكرى الـ44 لعيد السلطنة الوطني.
وذكرت شبكة سكاي نيوز عربية ان جلالة السلطان قابوس ابن سعيد سلطان عُمان وجه كلمة للشعب العُماني من مقر إقامته في ألمانيا مع اقتراب الذكرى الـ44 لاحتفالات السلطنة بالعيد الوطني. وقال جلالة السلطان قابوس في كلمة متلفزة من دواعي سرورنا أن نحييكم وبلدنا العزيز في هذه الأيام المباركة على مشارف الذكرى الـ44 لمسيرة النهضة التي تسير وفق الثوابت التي أرسينا دعائمها منذ اليوم الأول .
وقال موقع الوئام الإلكتروني ان جلالة السلطان قابوس ابن سعيد سلطان عُمان وجه كلمة متلفزة بثها تلفزيون عُمان الرسمي وذلك مع قرب الذكرى الـ44 لاحتفالات السلطنة بالعيد الوطني. مشيرة الى ان جلالة السلطان قابوس بدأ في الرسالة التي وجهها بحالة جيدة.
وقالت صحيفة الرايق السورية الإلكترونية انه بمناسبة قرب الاحتفال بالذكرى الـ44 لمسيرة النهضة وجه جلالة السلطان قابوس بن سعيد-حفظه الله ورعاه – كلمة سامية لأبناء شعبه الوفي بهدف طمأنتهم على صحته.
ونقلت وكالتا رويترز والفرنسية فقرات من الكلمة السامية لجلالة السلطان المعظم – حفظه الله ورعاه – مشيرتين إلى فرحة العُمانيين بها ودعائهم لجلالته- حفظه الله ورعاه- بالصحة والعافية.
من جانب آخر نقلت وكالات وصحف ومواقع إلكترونية الكلمة السامية لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -أبقاه الله- ومنها وصحيفتا الرأي والأنباءالكويتيتان وصحيفة الأهرام ومجلة الرسائل المصريتان وصحيفة رأي اليوم الصادرة في لندن كما تناولتها عدة مواقع إلكترونية.

أهالي محافظة مسقط: فخورون بإطلالة جلالة السلطان وسماع صوته

السيب ـ من عبدالعزيز الزدجالي:
قريات ـ من عبدالله بن سالم البطاشي:
عبر عدد من اهالي محافظة مسقط عن فرحتهم باطلالة جلالته – حفظه الله ورعاه .. حيث قال محمد بن عبدالجليل الزدجالي: نشكره سبحانه وتعالي على سلامة قائد البلاد المفدى وذكر ان كلمة جلالته جعلتنا جميعا نشعر بالأمن والطمأنينة وبث بداخلنا سعادة لا توصف.
اما محمود بن سالم المعمري فقال: إن الكلمة السامية صاحبتها فرحة عامرة من جميع أبناء الشعب فكانت مفاجأة جميلة لنا جميعا وهي ظهور جلالته مشافى و معافى – حفظه الله ورعاه – .
ووصف محمود بن عبدالله الزدجالي شعوره بأنه كان متميزا خاصة ان كلمة جلالته اوضحت حبه لأبناء شعبه الأوفياء الذين كانوا يتوقون لسماع أخباره ومعرفة أحواله.
وعبرت خولة بنت ناصر المقبالية عن سعادتها بالاطمئنان على جلالة السلطان بعد فترة طويلة ولكن جلالته كعادته بعث لنا برسالة كنا ننتظرها بفارغ الصبر هونت علينا قليلا غيابه عن أبناء شعبه الأوفياء.
واعرب مهند بن عبدالجليل الزدجالي عن تمنياته على ان يديم المولى عز وجل نعمة الصحة والعافية على جلالته وأن يعود الى بلده و شعبه .
وقال مرزوق العلوي: إن شعوره بسماع كلمة جلالته لا توصف فقد كانت الكثير من الأفكار تراوده و كان والحمدلله أطمأنت أرواحنا على قائدنا المفدى ووالدنا العظيم ونتمنى له الشفاء العاجل والعودة القريبة للبلاد.
كما عبر أهالي ولاية قريات عن فرحتهم الغامرة باطمئنانهم على صحة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وهو يلقي كلمته السامية مهنئاً فيها أبناء شعبه الوفي شاكراً لهم دعائهم وتمنياتهم الغالية بالصحة والعافية لجلالته، حيث طمأن جلالته شعبه على صحته، وحول مشاعر الفرح والسرور بولاية قريات.
قال زاهر بن علي البوسعيدي: فرحة غامرة عمت بروع السلطنة من أقصاها إلى أقصاها بعد الاستماع لكلمة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – التي طمأن فيها أبناء الشعب العماني حيث جسدت الكلمة البهجة والسرور والطمأنينة في نفوس أبناء السلطنة بمشاهدة جلالته الذي خاطبهم بحب عظيم يكنه لأبناء شعبه الوفي، وحيث إن هذه الكلمات تزين عمان وشعبها الأبي بألوان المحبة والسعادة والسرور وتضفي أثواب الابتهاج في ربوع السلطنة، وإن المشاعر والعبارات والكلمات في مثل هذه اللحظات مما تكاثرت، فالدعاء واجب وضروري على كل مواطن أن يدعوه لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم بأن يمد الله عزوجل عليه بنعمة الشفاءوالصحة وأن يعيده إلى أرض الوطن العزيز بين أبناء شعبه وهو ينعم بمفور الصحة والعافية.
وقال صالح بن محمد الحزامي: كلمة جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ التي تشرفنا بسماعها بثت في قلوبنا الطمأنينة والسعادة بعد انتظار كان يعيشه الشعب العماني وسط ترقب وحرص وانتظار لسماع أي خبر عن عودة جلالة السلطان المعظم أبقاه الله إلى أرض السلطنة وهو ينعم بالصحة والعافية، وأن ظهور حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ على الشاشة بكلمته التي اختصرت مسيرة النهضة المباركة خلال أربعة وأربعين عاما والتي من خلالها أظهرت مدى الحب العظيم الذي يكنه جلالته لوطنه الغالي وشعبه العزيز وجاءت نتائج هذه الكلمة بعد سماعها لما تركته من آثار طيبة وتفاعل كبير من قبل المواطنين في مختلف ولايات السلطنة من خلال ما عبروا عنه من مشاعر جياشة لقائدهم – حفظه الله ورعاه.
ويقول سيف بن ناصر الرواحي: بعد سماع كلمة قائد البلاد المفدى ومن لحظتها الأولى وكلمات جلالته التي انسابت على مسامع أبناء شعبه الأوفياء، استهلت الفرحة على قلوب الجميع ولهجت ألسنتهم بالدعاء بعد أن أطمأنت بمشاهدة قائد البلاد وهو يطمئن شعبه موجه إليهم الشكر لدعواتهم الصادقة ومشاعرهم الجياشة التي تلتف حول حبه الكبير، وشاهدنا ما قام به الجميع من السجود والحمد والشكر لله تعالى في مشهد عظيم أظهر مدى الحب العظيم الذي يكنه الشعب العماني لقائده – حفظه الله ورعاه – ومتعه بالصحة والعافية، وأدعوا الله العلي القدير أن يمن على جلالة السلطان قابوس بالصحة والعافية وأن يعود إلى الوطن معافى وبصحة جيدة .
أما راشد بن عبدالله المشرفي فقال: ابتهجنا بكلمة جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وهو يلقي خطابه السنوي بمناسبة العيد الوطني المجيد الذي تحتفي به السلطنة من أقصاها إلى أقصاها بمشاركة شعبية واسعة تضم جميع ابناء المجتمع العماني ذكوراً وإناثاً ، وإن ما شاهدناه عبر شاشة تلفزيون السلطنة في هذا اليوم الأغر الذي سطر عبارات رسخت على قوبنا جميعا ، وهو مشاهدة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس ابن سعيد المعظم ـ أبقاه الله – وهو يوجه كلمته السامية لأبناء شعبه، حيث انشرحت صدورنا برؤيته ودمعت عيوننا بإطلالته البهية ، والتي انتظرناها منذ مغادرته أرض الوطن ، فالحمد لله رب العالمين على ما أنعمه على جلالته والحمد لله على الفرحة التي عمت السلطنة وأبنائها الأوفياء ابتهاجاً بقائد البلاد المفدى ونسأل الله أن يديم الصحة والسعادة والعمر المدير على جلالة السلطان قابوس المعظم ـ حفظه الله ورعاه.
وأضاف ناصر بن سالم البطاشي قائلاً: كم نحن فخورين برؤية جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وسماع صوته وهو يوجه كلمته لشعبه الغزيز الذي أرتقب لرؤيته وسماع صوته ، حيث انشرحت القلوب وارتاحت النفوس بمتابعة النطق السامي وسكبت دموع الفرح برؤيته وارتفعت الأيادي إلى السماء بالحمد والثناء، وانحنت الرؤوس ساجدة لله رب العالمين، فما أعظمها من فرحة شعبٍ بقائده، أن بلادنا عاش بالأمس فرحة وطن بقائده، وأسأل الله العلي القدير بأن يمن على جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بنعمة الصحة والعافية والعمر المديد وأن يبقى ذخراً لهذا الوطن وأبناء شعبه، إنه سميع مجيب.
وتحدث ماجد بن عبدالله البطاشي قائلاً: إن الكلمة السامية التي شرفنا بها جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ أعزه الله وأبقاه ـ كان لها عظيم الأثر في نفوسنا ، بعد انتظارنا لأشهر لهفت قلوبنا في سماع ما يسرنا عن جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ أعزه الله وأبقاه ـ فالحمد لله رب العالمين على ما أسبغ به على جلالته ، وأن رؤية والدنا – حفظه الله ورعاه – على شاشة التفلزيون وهو يطمئننا جميعا ويؤكد لنا على مواصلة مسيرة البناء والعطاء ، أنارت في قلوبنا الضياء ، ونتضرع إلى الله العلي القدير بأن يحفظ جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ أعزه الله وأبقاه ـ وأن يمده بالصحة والعافية وأن يعوده إلينا سالماً معافى.
وقال ناصر بن عدي البطاشي: تغمرنا السعادة والفرحة بكلمة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وتهنئته لشعبه الوفي بالعيد الوطني المجيد وفرحتنا الأكبر اطمئنان شعبه على صحته سائلين الله أن يلبسه ثوب الصحة والعافية وأن ندرك جميعاً الإخلاص والتفاني والاتحاد بيننا كمجتمع عماني ، وأن نترجم هذه المحبة المتبادلة بين القائد وشعبه بصدق حتى تبقى عمان كما هي دوماً نحو الأفضل في كافة المجالات حماك الله من كل سوء وحفظ الله عمان وقائدها.
وذكر راشد بن مبارك الغساني: قلوبنا فرحة ومبتهجة بمشاهدة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ أعزه الله ـ التي ملأت قلوبنا البهجة والسعادة، إنه ليوم لعظيم ولحظات غامرة رسخت في نفوسنا الفرحة والغبطة، وإن ما شاهدناه بعد طوال انتظار وتلهج قلوبنا بالدعاء إليه ، فجلالة القائد والأب الحنون فهو رمز للحكمة نفتخر به كعمانيين ونسأل الله أن يديم على جلالة السلطان المعظم نعمة الصحة والعافية والسلامة .

أرقام قياسية لمشاهدات الكلمة السامية لجلالته على «يوتيوب»
أرقام قياسية لمشاهدات الكلمة السامية لجلالته على «يوتيوب»
Cوتغريدات الفرح لعمان وجلالة السلطان

سجلت الكلمة السامية لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم إلى أبناء شعبه الوفي، والتي طمأنهم فيها على صحته، وهنأهم بالعيد الوطني المجيد، أرقاما قياسية على موقع اليوتيوب، وبلغ عدد مشاهداتها خلال أربع وعشرين ساعة فقط، أكثر من 775 ألف مشاهدة، ومن المتوقع أن يتجاوز الرقم حاجز المليون مشاهدة في أقل من يومين.
من جهة أخرى تواصل «الوطن» رصد أصداء الكلمة السامية في مواقع التواصل الاجتماعي (التويتر والفيس بوك)، اللذين وضع العمانيون والمقميون بصمة فرح بعد الكلمة السامية التي جددت الولاء والعهد بين القائد المفدى وأبناءه الأوفياء .. نقتبس من الحروف التي سطرها أبناءك مولاي هاهنا.
ووصل تغريدات هاشتاق «كلمة السلطان إلى الشعب العماني» إلى 77331 تغريدة حسبما غردت به سلمى الحجرية أمس، فيما بلغ عدد الحسابات المتابعة له 107630272 .. أي أكثر من 100 مليون حساب، وليس خافية هذه المحبة على قائد أحب شعبه فأحبوه وأحبه العالم في شتى ربوعه.
كتب الشاعر يونس البوسعيدي على صفحته في الفيسبوك في اللحظات التي يُلقي فيها جلالته شفاه الله خطابه من ألمانيا، غالبتني اللحظةُ بِـ
رجلٌ، وتغلبُني دموعي
لمّا ظهرتَ على الجموعِ
مولايَ يا قلبَ الضُلو
عِ ، وكم تحنُّ لكم ضلوعي
أشرقتَ في قلبٍ (يُسا
ئلُني) متى وقتُ الرُّجوعِ
الوردَ أنثرُ في الطريـ
ـقِ ، أُضيءُ رُوحي كالشموعِ
خلِّ الكلامَ، فأجملُ الـ
ـلحظاتِ تُرسَمُ بالدموعِ
فيما كتب المخرج المسرحي عماد الشنفري على صفحته: تعلمنا في مجالسنا أن الرجال لا تبكي، ولكني اليوم انهمرت دموعي تأثر بصوت مولاي، كيف لا وهو الوالد الذي علمنا وهو الاب الحنون، وهو السبب من بعد الله بهذا الرخاء، نسأل الله أن يحفظه ويشفيه ونفرح برؤيته بيننا، فداك أرواحنا يا مولاي.
بدوره عبر محمد العجمي بكلماته قائلاً: عمان أجمل بجلالة السلطان ـ حفظه الله ـ كنت بمستشفى الجامعة لحظة إلقاء الخطاب، والصورة تعبر عن نفسها.
وحمود المهزاع النعيمي خطى أبيات قصيد على صفحته في الفيسبوك عنوانها «مَنْتَهْ شِوَيْ»
مَنْتَهْ شِوَيْ لا لا ولَا تْهون
يوم ٍبكت من فرحَه لَعْيان
ولو ما نِكَفْكِفْ دَمْع ِلِعْيون
غِرْقَ الْخليجُ وْغِرْقَتِ ايران
لو كلِّ حُرْمَه بْسَبْعَة ِبْطون
ولو حاولُو اسْتنساخ سُلطان
لو ينولد كلْ لحطَه بليون
ما جابو مثلكْ سيِّد ِعْمان
كما سطر الشاعر والأديب مبارك العامري على صفحته أبيات قال فيها:
قلوب العمانيين
تقتفي خطاك
تحرسك حيث أنت
فكن بخير
يا نبضنا المفتدى ..
وتوالت المشاهد والصور لمسيرات الولاء والعرفان في أرجاء الوطن كباراً وصغاراً خرجوا يجددون الولاء لقائد البلاد المفدى، وغرد العمانيون بينهم محمد المعولي الذي قال «مأ أرحمك من أب عطوف على شعبه وأنت تخاطبنا (حفظكم الله أبناء عمان المخلصين ورعاكم كراماً أوفياء)» .. وكتب عادل بن راشد السعيدي قائلاً «نسأل الله القادر أن يكسبه من حلل عافيته، ويسبغ عليه من رحمته ويرجعه إلينا سالماً محفوفاً بعنايته وفضله»، وغرد يوسف البدواوي «قابوس ليس مجرد حاكم، إنما هو الأب والمعلم والحكيم» .
وكان فلسطين رغم معاناة الاحتلال موجودة ومشاركة في فرحة عمان، حيث ظهرت العديد من الصور في مواقع التواصل الاجتماعي لمسيرة أطفال غزة مباركين إطلالة جلالة السلطان والكلمة السامية، حقا حبك مولاي يتعدى حدود الوطن.
أبو الخليل الرشيدي غرد «وأبشري قابوس جاء .. متى ستعود لكي يكون العيد عيدين حفظك الباري يا مولاي»، وكتب الصحفي زكريا فكري في حسابه على الفيس بوك «لم أرى شعباً يلتف حول الحاكم بصدق مثلما يلتف العمانيون حول السلطان قابوس .. لكم أحسدكم أنا شخصياً ولكم تحسدكم شعوب الأرض»، كما كتب سامي الحوسني في حسابه على الفيسبوك «شيباً وشباباً رجالاً ونساءاً كباراً وصغاراً جميعنا نحمد الله ونهتف بشراك أرواح الجميع بلا ثمن».
وخطت أنامل فيصل العوفي علي صفحته الشخصية في الفيسبوك كلمات قصيد مطلعها:
أربع دقايق رشت الفرح لعمان
عمت بلد وأطمئنت أرواح ونفوس
وش عاد لو راجع من ديار الألمان
ما أظن تبقى العمايم على الروس
طالب الغزالي غرد قائلاً «قابوس خطابك أثلج صدورنا، ورجعتك لنا هي عيد لبلادنا، دمت لنا تاجاً شامخاً»، وغردت ريم بنت سالم العلوية «صوتك المبحوح أعاد الحياة لوطن فقد الابتسامة في غيابك»، وقال قيس المعشري عضو المجلس البلدي بولاية مسقط في تغريدة له «مولاي قابوس توقفت الكلمات حين رأتك أعيننا وانهمرت بالدموع فرحاً برؤيتك»، بينما قال يحيى بن زايد الهاشمي «قابوس لك الفداء أرواحنا وأولادنا فدا لك ونحن ماضون معك لرفعة عمان».
غردت سلمى البلوشية «قابوس أنت لعمان نبض، وشعب عمان بك ينبض»، وسردت عائشة البلوشية المشاعر في تغريدة لها «صمت الكون وأرهف السمع فجاءت روعة كلماتك سيدي لتبعث الروح في شرايين الشعب»، وبعث شهاب الشكيلي عبر التوتير تهنئة للفرحة العمانية من ألمانيا.
وقال سيف بن هلال الزيادي «عذراً 18 نوفمبر لن ننتظرك لنحتفل فنحن من اليوم نعلنها احتفالاً»، وغرد علي بن عبدالله البلوشي «عبارات هزت الشعب، أبكيت شعبك يا مولاي، نحبك أباً وقائداً وسلطاناً»، وعائشة الزدجالية غردت «يا رب احفظ لنا جلالة السلطان، سنرددها حتى تعود لنا سالماً معافى».

المدرسة المصرية للغات تشارك المواطنين فرحتهم بكلمة جلالته

شاركت المدرسة المصرية للغات بمسقط أمس أبناء السلطنة فرحتهم وولاءهم لقائدهم المفدى الذي أنطبع لدينا الصورة الذهنية على مدى العلاقة بين القائد وشعبه، ونحن نعايش الواقع المتحذق في كل ركن من أركان هذه الأرض الطيبة وهم يهتفون بحياة جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ويمده في عمره.
فقد كان لنا الأثر في المشاركة حيث قام عدد من طلاب المدرسة بالدعاء لجلالته وأن يعود الى أرض الوطن بموفور الصحة والعافية.

الشبلي: الكلمة السامية لجلالته تعبير عن إيمانه بأهمية وقيمة المصارحة والشفافية
قال سعادة عبدالله الشبلي الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية في الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربي: نحمد لله عز وجل ونشكره على ما من به من الصحة والعافية على صاحب الجلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ولقد تلقينا الكلمة السامية لجلالته بفرحة غامرة وقلوب مطمئنة تلهج بالدعاء بأن يبارك الله في عمر جلالته ويتم عليه نعمة الصحة والعافية، متطلعين إلى عودة جلالة السلطان الحميدة إلى أرض الوطن لتواصل السلطنة مسيرتها التنموية العملاقة التي تمضي بفكر وقيادة جلالته.
وأكد سعادته أن الكلمة السامية لجلالته جاءت في هذا الوقت وبهذه المناسبة السعيدة ونفوس الجميع تواقة لمعرفة أخباره، ليصارح شعبه ومواطنيه ومحبيه ويطمئنهم بنفسه ودون واسطة أو متحدث رسمي، ليؤكد ـ حفظه الله ورعاه ـ حرصه كأب وقائد مسيرة وباني نهضة على مشاركة شعبه في كل شاردة وواردة ويؤكد على متابعته الشخصية لمسيرة الوطن.
وقال: إن من أهم ما تميزت به الكلمة السامية لجلالته هو إيمانه ـ حفظه الله ورعاه ـ بأهمية وقيمة المصارحة والشفافية وهي سمة شائعة في أحاديثه وتأكدت في هذه الكلمة السامية حيث تواصل مع شعبه الوفي في أصعب الظروف وأظهر مدى حرصه على الانفتاح على شعبه ومحبيه مباشرة .. مشيراً إلى أن بناء الدولة الحديثة التي قادها جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ وقيام المؤسسات مع التمسك بالدين والتراث والتقاليد العمانية وما تحقق من تقدم في مسيرة النهضة المباركة وما تنعم به السلطنة من نمو ورقي يوجب علينا جميعاً تحمل المسؤولية الوطنية للمحافظة على ما تم إنجازه في هذا العهد الزاهر الميمون، وأن نعمل بكل جد وإخلاص في خدمة عمان وأهلها، وبذل أقصى درجات العمل الصادق لهذا الوطن العزيز.
وأضاف سعادته: لقد جاءت فرحة الشعب العماني ومواطني دول المجلس والمخلصين من الأمتين العربية والإسلامية بحجم تلك البشرى السعيدة بسماع هذه الكلمة السامية ليؤكد على ما يتمتع به جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ من ولاء وحب وتقدير وأظهرت مكانة جلالته في نفوس شعبه الوفي والشعوب العربية والإسلامية الذين يبادلونه كل الاحترام والتقدير والمشاعر النبيلة .. وإننا ندعو الله عز وجل أن يمد جلالته بالصحة والعافية، وأن يلبسه ثوب الصحة والعافية، رافعين أكف الضراعة والدعاء للمولى عز وجل أن يحفظ بأني نهضة عمان، ويرجعه لوطنه ليواصل مسيرة التقدم والازدهار في السلطنة.

غزة تشارك أفراح السلطنة بإطلالة جلالة السلطان

لم امتدت الفرحة بإطلالة جلالة السلطان المعظم وتوجيهه كلمة سامية لشعبه الوفي، طمأنهم فيها على سلامته، لتشمل خارج حدود الوطن حيث عمت الأفراح والمسيرات الشعبية المبتهجة بجلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ في قطاع غزة، عرفانا بالدور الريادي لجلالة السلطان المعظم ومساندته الدائمة لهم، وتقديم المساعدات الإنسانية في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشونها.
وتقدم الشيخ الدكتور رمضان طنبورة رئيس جمعية الفلاح الخيرية في فلسطين بالتهنئة للشعب العماني الكريم المعطاء في مناسبة ظهور جلالة السلطان قابوس بن سعيد المفدى بعد تعافيه بفضل الله ورعايته خلال رحلة علاجه في خارج الوطن وتمنى له العودة قريبا إلى السلطنة.
وقال الشيخ طنبورة: برغم الجراح والحصار والاغلاق على قطاع غزة وما يتعرض له المسجد الأقصى، سنحتفل بسلامة وتعافي جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم، وفاء لأهل الوفاء أحبائنا في سلطنة عمان الشقيقة.
وقد نظمت المسيرات الشعبية، وخرج طلاب المدارس في قطاع غزة في مسيرات ابتهاجا بإطلالة جلالة السلطان المعظم، واستماعهم إلى كلمته السامية التي اطمأنوا من خلالها على صحته. وتم توزيع الحلويات الشامية على جموع الحاضرين، وألقيت الأناشيد والقصائد المعبرة بالمناسبة.

مسيرات الولاء والعرفان تجوب البلاد
مدارس محافظة الظاهرة
مدارس محافظة الظاهرة
كتب ـ محمد بن سعيد العلوي:

احتفلت الأسرة التربوية بولايات محافظات الظاهرة بمناسبة طمأنة الأهالي لصحة وسلامة جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ حيث نظم طلبة المدارس بمحافظة الظاهرة مسيرات ولاء وعرفان لباني نهضة عمان الحديثة.
حيث حضر سعادة سلطان بن ماجد العبري ممثل ولاية عبري في مجلس الشورى حفل مدرسة ضرار بن ازور بعبري بهذه المناسبة .. حيث بدأت الاحتفالية مع طابور الصباح وقدمت كلمات في حب الوطن المفدى أبقاه وتغنت في المنجزات كما اشتملت الاحتفالية أيضا على تقديم اذاعة مدرسية وطنية اشتلمت الاحتفالية كذلك على الدعاء لجلالة السلطان المعظم بعد ذلك خرج الجميع يتقدمهم سعادة عضو مجلس الشورى بولاية عبري في مسيرة ولاء وفرح وابتهاج وهم رافعين أعلام السلطنة عالية شامخة وصور حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم ـ أبقاه الله ـ ردد الطلاب المدرسة الأناشيد الوطنية والقصائد في حب جلالة السلطان المعظم وقد استمرت المسيرة الوطنية إلى دوار العينين وهناك تسابق الطلاب في تقديم القصائد الوطنية.
وفي مدرسة ذات النطاقين بعبري أقامت المدرسة مسيرة ولاء وعرفان تتقدمهم الإدارة والمعلمات والطالبات حيث نظمت مسيرة ولاء وشكر وابتهاج، كما اشتملت الاحتفالية على تقديم أناشيد وطنية وإذاعة مدرسية وكلمات معبرة إلى جانب تقديم أوبريت وطني وأتاحت الاحتفالية الفرصة لتقديم الأناشيد الوطنية المعبرة.
ونظمت مدرسة سيف بن سلطان بعبري مسيرة ولاء وعرفان من أمام المديرية العامة للزراعة والثروة الحيوانية حتى مدرسة سيف بن سلطان وتقدم الطلبة بالمسيرات مديري ومديرات المدارس والمعلمين والمعلمات رافعين صور جلالة السلطان المفدى وأعلام السلطنة وهم يرددون (بالدم بالروح نفديك يا قابوس) ويدعون الله سبحانه وتعالى بأن ينعم على جلالته بالصحة والعافية والعمر المديد.
وأيضاً نظمت مدرسة طارق بن زياد بضنك مسيرة ولاء وعرفان شارك فيها طلاب المدرسة والهيئة الإدارية والمدرسية والأهالي عبروا من خلالها عن حبهم وفرحتهم بسلامة جلالة السلطان المعظم ـ أبقاه الله.
كما نظمت مدرسة عبري للتعليم الأساسي ومدرسة ضرار بن الأزور للتعليم الأساسي ومدرسة خضراء عبري للتعليم الأساسي ومدرسة ذات النطاقين للتعليم الأساسي ومدرسة البراعم للتعليم الأساسي ومدرسة الحيال ومدرسة طارق بن زياد للتعليم الأساسي بالإضافة إلى مدرسة براعم الظاهرة الخاصة (ثنائية اللغة) وغيرها من المدارس.
ولاية نـزوى

مدارس محافظة الظاهرة
نـزوى ـ من سالم بن عبدالله السالمي:

نظم أهالي وأبناء ولاية نـزوى مساء أمس مسيرة حب وولاء وعرفان لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه – فرحتين مستبشرين بصحة جلالته وهو يهنئ بثوب العافية حيث شارك في المسيرة التي انطلقت من أمام قلعة نـزوى مرورا بأسواق الولاية وجامعة السلطان قابوس وحتى الساحة العامة بوسط الولاية وسعادة عضوي مجلس الشورى ومشايخ ورشداء وأهالي الولاية صغيرا وكبيرا وشيبا وشبابا والمجتمع المدني وجمعية المرأة العمانية وطلبة وطالبات المدارس وفرقة الشهباء للفنون الشعبية وتوشح المشاركون في المسيرة بإعلام السلطنة وصور صاحب الجلالة مرددين الدعوات للمولى عز وجل أن يحفظ جلالته وأن يمتعه بالصحة والعافية والعمر المديد وبعودآ حميدا مباركة بالقريب العاجل لأرض الوطن، مجددين العهد والولاء للسير خلف قيادته الحكمية التي تسير بخطى ثابتة نحو التقدم والازدهار ولتحقيق مزيد من التطور مكملة لمسيرة النهضة التنموية المباركة التي تشهدها عمان الخير والبناء والرخاء والعطاء في كافة القطاعات وعلى امتداد هذه الأرض الطيبة وقد تحقق للإنسان العماني الكثير والكثير من منجازات النهضة المباركة وينعم بأمن وأمان ورخاء واستقرار والعيش الكريم تحت ظل قيادة جلالته الحكيمة ـ حفظه الله وأعزه.

جنوب الشرقية
صور ـ من عبدالله باعلوي:
جعلان بني بوعلي ـ من جمعة الساعدي:
تعالت الفرحة في ارجاء ولاية صور بين رجالها ونسائها وأطفالها عند مشاهدة صاحب الجلالة ـ حفظه الله ورعاه – وهو يلقي كلمته السامية تذارفت الدموع وتعالت الصيحات بالفرح والسرور وخرج الأهالي معبرين عن فرحتهم بسلامة قائدهم المفدى ومجددين العهد والولاء وترفرفت الأعلام وتزينت السيارات التي طافت ارجاء الولاية في مسيرات ولاء وعرفان لباني عمان على النفوس وتعالت حناجر الشعراء بالكلمات المعبرة التي تنم على الحب والولاء لهذا القائد الفذ فهنيئا لعمان وأبنائها.
من جانب آخر عمت الفرحة مدارس الولاية وعبرت عن مشاعرها لحب القائد من خلال الخروج لساحة المدرسة والسجود شكرا لله على سلامة القائد والدعاء لباني النهضة بالعودة سالما غانما وردد الطلاب السلام السلطاني في كل أرجاء المدارس معبرين عن فرحتهم وولائهم للقائد الملهم حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه.
قال حمد بن سالم العريمي: إن الحب والوفاء لباني النهضة لا يوصف ولايمكن أن تجمع الكلمات الأوراق والكتب والمجلات إنه قابوس ومشاعر لايمكن وصفها ونحن نستمع إلى الكلمات المضيئة إنه النهج السامي الذي عودنا عليه باني هذه النهضة أطال الله تعالى عمره وقلوبنا وأنفسنا فداء له وحب السلطان واجب علينا اللهم أجعله ذخرا لنا ولعماننا الحبيبة.
وقال محمد بن مبارك السنيدي: كلمات سلطاننا اعاد إلينا الحياة فعندما قال»أنا هنا لأسباب التي تعلمونها ..» تدل على هيبة الحاكم في هذه الكلمات والعبارة موجزة لحب للوطن والشعب وحب الشعب للقائد – حفظه الله ورعاه – وأعاده إلينا سالما غانما.
أما سعود بن محمد الغيلاني فقال: إطلالة صاحب الجلالة – حفظه الله ورعاه ـ من خلال التغريدة المتداولة ومن خلال مشاهدتنا للتلفاز ونحن نستمع ودموعنا تختلط بالكلمات الصادقة وكلنا آذان صاغية وكلمات معبرة وقلب كبير تفوح منه رائحة الحب والافتخار بالشعب تواصل وإن بعد المكان فالقلب حاضر ولانكاد نحس البعد.
اما سعيد بن مسلم الداودي: طل علينا كبدر المنتصف وأطل علينا بعد غياب اشتاقت لرؤيته أعيننا واشتاق القلب لحضوره وشنفت الإذان لسماع صوته هو قابوس الغالي وهو الوالد المفدى هو نبض عمان فشكرا لله على هذا الكرم.
أما انور بن سعيد البلال فقال: لم أتمالك نفسي من البكاء فبقدر ما اشتاقت له عيناي التي ذرفت دموعها عندما رأته بقدر ما اشتاقت له نفسي باختصار أنه شوق الأبناء لأبيهم فما بالك بشوق الأم لإبنها، لذا فإن»عمان» تتلهف لوصول جلالته لأرض وطنه مشافي معافى بإذن الله العلي القدير.
وأعربت الطالبة سعاد بنت حمد العلوية قائلة: فرحتي لا توصف عندما رأيت صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه – وطلته البهية عبر التلفاز خرجت مع زملائي وزميلاتي من الصف إلى ساحة المدرسة وسجدنا لله شكرا وقمنا بترديد السلام السلطاني معبرين عن فرحتنا آملين عودة السلطان المفدى إلى أرض الوطن وهو ينعم بالصحة والعافية .
جعلان
وأعرب المسؤولون والاهالي بولاية جعلان بني بوعلي عن بالغ فرحتهم وابتهاجهم الصادق لما حملته الكلمة السامية لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – ابقاه الله – في كلمته النيرة لابناء شعبه لطمأنتهم عن صحته الغالية وتهنئتهم بالعيد الوطني المجيد فكانت المشاعر الجياشة كبيرة في نفوس العمانيين من صغير وكبير فسالت الدموع فرحة برؤية قائدهم المفدى ورفعت الايادي بالدعاء الى الله جلت قدرته ان يحفظ هذا القائد الحكيم وان يمده بالصحة والعمر المديد.
حيث أعرب سعادة الشيخ محمد بن عبدالله البوسعيدي والي جعلان بني بوعلي عن الفرحة بالاطلالة السعيدة لجلالة السلطان المعظم والتي طمأن من خلالها ابناء شعبة الوفي مهنئا جلالته ابقاه الله الشعب العماني بالعيد الوطني المجيد.
وقال سعادته: ان يوم 5 نوفمبر سيظل يوماً تاريخياً في عمان الغالية لما حمله هذا اليوم من معاني بالغة ونطقا ساميا اثلج صدور العمانيين من صغير وكبير في ربوع هذا الوطن العزيز.
وقال سعادة حمود بن علي الساعدي عضو مجلس الشورى ممثل ولاية جعلان بني بوعلي: إن المشاعر الوطنية والفرحة والتي غمرتنا باطلالة باني نهضة عمان الحديثة وكلمته النيرة لشعبه الوفي ستظل في قلوب كل العمانيين نبراسا يضئ بنوره على مدى الزمن.
موضحا سعادته بأن فرحة عمان وابنائها كانت لاتوصف فالكل استمع للنطق السامي وللكلمات الغالية والتي اثلجت الصدور وافرحت شعبا وفيا لقائده في ربوع عمان الطيبة.
وقال: اننا كعمانيين سنبقى بعون الله اوفياء لهذا الوطن ولقائده المفدى ابقاه الله رافعين ايدينا بالدعاء للمولى عزوجل ان يمد في عمر جلالة السلطان المفدى.
اما سالم بن علي السنيدي رئيس نادي الوحدة فقال: إن كلمة جلالته كانت مؤثرة في قلوبنا لما نكنه نحن العمانيين والحمدلله من حب واخلاص لهذا القائد الحكيم والذي وعد شعبه بالخير والعطاء فكان الوفاء فتحقق الخير في ربوع عمان الخيّرة، موضحا ان خطاب جلالته في كلمته السامية وهو خارج ارض الوطن هي كلمة ستظل يسجلها التاريخ بحروف من ذهب لهذا القائد الذي استطاع ان يصل بعمان الى مصاف الدول المتقدمة والحمدلله موضحا بأن نادي الوحدة وشبابه يرفعون اسمى ايات التهاني والتبريكات للمقام السامي وراعي الشباب الاول داعين الله جلت قدرته بأن يمن عليه بالصحة والعمر المديد.
من جهته قال سالم بن حمد الروتلي: إن كلمة جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ ابقاه الله ـ كانت كلمة استثنائية بمعنى الكلمة فالكل من صغير وكبير بمجرد ان سمع وشاهد كلمة جلالته السامية واطلالته عبر وسائل الاعلام كانت الفرحة والسرور في نفوس ابناء عمان الاوفياء لوطنهم وقائدهم والذي طمأنهم على صحته الغالية في كلمة ابوية صادقة من قائد حكيم يسعى ومنذ انطلاقة نهضة عمان الخيرة لراحة الشعب العماني فهنيئا لعمان بهذا القائد المفدى ـ ابقاه الله.

جنوب وشمال الباطنة
متابعة ـ سيف الغافري وسالم اللويهي وسيف الكندي:
صحار ـ :
واصل أهالي ولاية الرستاق في التعبير عن فرحتهم بعد رؤيتهم ومتابعتهم لكلمة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – الذي وجه لأبناء شعبه الوفي بمناسبة احتفالات السلطنة بالعيد الوطني الـ (44) المجيد والذي طمأن جلالته من خلاله أبناء شعبه بأنه بصحة وعافية حيث أقيم المسيرات والأهازيج الشعبية في مختلف مدارس الولاية.
(الوطن) رصدت فرحة الأهالي بهذه المناسبة الغالية..
يقول ناصر بن راشد العبري: لقد كانت إطلالة صاحب الجلالة باﻷمس لها وقع عظيم في نفوسنا وحمدنا الله سبحانه وتعالى على هذه النعمة ﻷن صاحب الجلالة أبا لجميع العمانيين ومن منا ﻻ يحب أباه ويفرح لرؤيته ويسر لتعافيه، كما أن كلمته السامية رغم أنها كانت مختصرة لكن كانت لها مضامين كثيرة ويكفي المضامين اﻹيمانية التي تضمنتها، ونسأل الله أن يعود إلينا سالما معافى وأن يطيل في عمره ويجعله ذخرا لوطنه وأمته.
ويقول صالح بن سليمان السلماني: بمشاعر الفرح والمحبة استقبلنا كلمة صاحب الجلالة الذي أسعدنا بإطلالته البهية وما هذه الكلمة إلا جزء من الحب العميق الذي يكنه القائد لشعبه الوفي حيث جاءت كلمته بشرى نتظرها بشوق، وكانت الأنفس ترقب رؤية وجه المنير، وكلمته أراحت الشعب العماني بعد غياب طال أربعة أشهر حيث كنا نتظر الخبر بفارغ الصبر، ورؤيتنا له أدخلت البهجة في قلبوبنا، فكل كلمة نطق بها جلالته جاءت معبرة عن حكمة هذا الرجل العظيم في التواصل مع شعبه، وجاءت متناغمة مع الإحساس الصادق للشعب الوفي فقد اكتست عمان فرحا من أقصاها إلى أقصاها بهذه البشرى الطيبة هذا القائد الذي ملك الإنسانية بفكره الحكيم ورؤيته الثاقبة، وحقيقة كنا نتظر اكتمال الفرحة الكبيرة بمقدمه الميمون وهو بوافر الصحة والعافية مبتهلين إلى العلي القدير أن يمن على جلالته بالصحة والعافية والعمر المديد وان يرجعه إلى أرض الوطن الغالي سالما معافى.
أما مبارك بن سالم القرني فقال: شعور لا يوصف فقد ترقرت عيناي فرحا لسماع الكلمة السامية الذي أعاد الأمل لعودته لنا سالما معافى، ونحن لا نملك سوى السجود لخالقنا شكرا على ما منّ به على قائدنا المفدى بالصحة والعافية ونشكر الله تعالى على هذه النعمة العظيمة ونسأل الله تعالى أن يعيد لنا جلالته بلباس الصحة والعافية وأن يمد في عمره.
ويقول إسماعيل بن يعقوب الخنبشي: كلمة «شكرا» لم توفِ حقك يا وطن كلمة «شكرا» لم توفِ حقك يا جلالة السلطان .. اللهم احفظ وطننا العزيز آمنا وعزة واحفظ سلطاننا من كل مكروه وارزقه الصحة والعافية وأيده بالحق كل عام والمواطن العماني ينعم بخير وسلام وامن واستقرار وطمأنينة وازدهار وعماننا في تقدم ونماء.
وأشار إبراهيم بن مبارك اليعربي الى أنه بعد غياب أربعة أشهر أشرقت شمس البشارة بصوت اشتقنا إليه بدون مقدمات فكان صداه في قلوبنا قبل مسامعنا أدمعت أعيننا فرحا وشوقا بسماع ورؤية قائدنا جلالة السلطان قابوس أدامه الله لنا ذخرا، ونسأل الله أن يعود لنا في القريب العاجل معافى بإذن الله.

إلى الأعلى