الجمعة 20 أكتوبر 2017 م - ٢٩ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / مصر: القضاء على 16 تكفيريا بسيناء ووفد عسكري هندي يبحث دعم التعاون

مصر: القضاء على 16 تكفيريا بسيناء ووفد عسكري هندي يبحث دعم التعاون

القاهرة ـ من أيمن حسين والوكالات:
أعلنت مصادر أمنية بشمال سيناء أن قوات أمنية خاصة تمكنت خلال الساعات القليلة الماضية من قتل 16 عنصرا مسلحا من الجماعات التكفيرية وأنصار بيت المقدس.
وأوضحت المصادر أن تشكيلات من قوات خاصة مدعومة بوحدات قتالية تستقل عربات هامر ومجنزرات ومدرعات رصدت تحرك سيارتي دفع رباعي بمنطقة جنوب الجورة وقصفتهما وقتل 6 مسلحين بهما. كما تم مهاجمة مجموعة مسلحة بجنوب رفح وبعد اشتباك مع المجموعة التي كانت تستقل 3 سيارت دفع رباعي تم قتل 11 من بينهم . كما ألقت القوات القبض على 6 آخرين مشتبه بهم ودمرت 6 منازل وعشش تابعة لتلك العناصر .
الى ذلك وصل وفد عسكري هندي برئاسة أفناش سيندر، مدير مركز الأبحاث الدفاعية بوزارة الدفاع الهندية، إلى العاصمة المصرية القاهرة صباح أمس في زيارة لمصر تستغرق عدة أيام.
وصرحت مصادر مطلعة كانت في استقبال الوفد العسكري أنه من المقرر أن يلتقي “الوفد خلال زيارته مع كبار المسئولين بوزارة الدفاع لبحث دعم علاقات التعاون بين مصر والهند في المجال العسكري خاصة في مجال التدريب والتسليح وتبادل زيارات الوفود العسكرية”.
من جانب آخر انتقدت صحيفة نيويورك تايمز قرار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسى بتعيين وزيرة التعاون الدولي السابقة فايزة أبو النجا، مستشارة للأمن القومى، بتقرير تحت عنوان “تصعيد مسؤولة معادية للأميركا”، مذكرة بموقفها من قضية إغلاق المنظمات غير الحكومية نهاية 2011. وتقول الصحيفة الأميركية، فى تقريرها، إن الرئيس السيسى قام بتعيين مستشارة لشئون الأمن القومى قادت، قبل عامين، حملة لتوجيه تهم جنائية ضد منظمات مدنية غير هادفة للربح، بادعاء أنها عميلة لمؤامرة أميركية تهدف لإضعاف وزعزعة استقرار مصر. وأضافت الصحيفة أن الوزيرة السابقة أثارت واحدة من أكبر الأزمات خلال 35 عاما من تحالف واشنطن والقاهرة. حيث أجبرت القضية نجل وزير النقل الأميركي على الاختباء داخل السفارة الأميركية فى القاهرة طيلة أسابيع خوفا من الاعتقال.
وتابعت، أنها أثارت تهديدات ومناشدات شخصية من قبل الرئيس باراك أوباما لكبار الجنرالات في مصر. الأزمة التى بلغت ذروتها في دفع واشنطن كفالة قدرها 4.6 مليون دولار وخروج عدد من موظفى المنظمات الأميركية غير الحكومية، سرا، على متن طائرة مستأجرة إلى قبرص. ونقلت الصحيفة عن محللين قولهم إن عودة أبو النجا إلى الحكومة، يعنى تجاهل السيسى المستمر لتحالفه مع واشنطن، فضلا عن القلق حيال وضع منظمات المجتمع المدنى.
وقادت أبو النجا، فى ديسمبر 2011، قضية جنائية ضد ثلاث من المنظمات الأميركية غير الحكومية التى تعمل فى مجال دعم الديمقراطية، وهم المعهد الجمهوري الدولي والمعهد الديمقراطى الوطنى وفريدوم هاوس. حيث داهمت الشرطة مكاتب هذه المنظمات فى القاهرة وصادرت أجهزة الحاسوب ووثائق وفرضت حظر سفر على موظفيها، بما فى ذلك سام لحود، نجل وزير النقل راى لحود. ووجهت النيابة العامة اتهامات لـ 43 موظفا، بينهم مصريون، بالعمل دون تراخيص وتلقى تمويل غير مصرح به من الخارج، التهم التى يعاقب عليها بالسجن المؤقت. لكن، تقول الصحيفة، فإن أبو النجا وجهت اتهامات لهذه المنظمات بالمشاركة فى خطة أعدتها الحكومة الأميركية لإثارة الفوضى في مصر.
سياسيًا، قال عمرو موسى رئيس لجنة الخمسين، إنه مع اقتراب الانتخابات البرلمانية، يتصاعد النشاط السياسي والحزبي، والاجتهادات الإعلامية، خاصة فيما يتعلق بالترشيحات للمقاعد الفردية وإعداد القوائم؛ وهو أمر طبيعى ومطلوب.
وتابع “موسى” في بيان له أمس الثلاثاء: “مازلت أرى فيما يتعلق بالقوائم ضرورة أن تعد قائمة مدنية وطنية تستهدف انتخاب كفاءات وقدرات تستطيع ممارسة عملية التشريع والرقابة البرلمانية وتلبي مطالب الدستور وشروط القانون”.
وقال موسى إنه بالنسبة للمقترحات والمطالبات التي تلقاها بشأن الترشح للانتخابات النيابية فإن موقفه من الانتخابات هو ما أعلنه من قبل، وأكده في أكثر من حوار صحفي، أنه لن ينضم إلى أي قائمة لا تلبي هذه المتطلبات وأن تكون جامعة غير حزبية، وهو ما لم يتوافر حتى الآن. واستطرد: “أما ما يتردد أو يتداول من أسماء، فأشكر كل من أشار إلى اسمى من بينها، ولكن قرارى بشأن دخول الانتخابات نفسها من عدمه يخضع للعديد من المعطيات ولم يتخذ بعد”

إلى الأعلى