الإثنين 29 مايو 2017 م - ٢ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / انفجارات بمنازل قادة فتح بغزة .. والحركة تحمل حماس (المسؤولية)

انفجارات بمنازل قادة فتح بغزة .. والحركة تحمل حماس (المسؤولية)

القدس المحتلة ـ (الوطن) ـ وكالات:
فجر مجهولون عبوات ناسفة أمام أكثر من عشرة منازل لقادة في حركة فتح في قطاع غزة ما ألحق بها أضرارا مادية بدون وقوع إصابات ، كما وقع انفجار آخر في منصة أقامتها حركة فتح في ساحة “الكتيبة” غرب مدينة غزة لمراسم إحياء الذكرى العاشرة لوفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات المقررة الأسبوع المقبل في واقعة هي الأولى من نوعها ما حدا بحركة فتح إلى تحميل حركة حماس التي تسيطر على القطاع المسؤولية فيما أدانت حركة حماس التفجيرات وقالت إنها فتحت تحقيقا.
وأقامت الشرطة التابعة لحماس عددا لافتا من حواجز التفتيش على الطرقات الرئيسية في كافة أنحاء قطاع غزة.
وأقيمت عدة حواجز في محيط ساحة الكتيبة ، حيث تجري عمليات تفتيش للسيارات وتدقيق في هويات الركاب.
ووقعت سلسلة الانفجارات فجر أمس ، حيث استهدفت منازل وسيارات قادة ومسؤولي فتح في عدة مدن في القطاع من بينها منزل قادة بارزين مثل عبد الله الأفرنجي عضو اللجنة المركزية للحركة في مدينة غزة وفيصل أبو شهلا عضو المجلس التشريعي، إضافة إلى منزل وسيارة فايز أبو عيطة المتحدث باسم الحركة في غزة.
وأكد أبو عيطة أن منزله في بلدة بيت لاهيا أصيب بأضرار كبيرة وأسفر الانفجار عن إحراق سيارته وتضرر منزل جمال عبيد عضو المجلس الثوري لفتح في جباليا (شمال)،كما ألحقت أضرار كبيرة في واجهة منزل الأفرنجي في منطقة تل الهوى جنوب غرب مدينة غزة.
وتضرر كذلك منزل أبو جودة النحال عضو المجلس الثوري للحركة في تل الهوى.
وتأتي هذه الانفجارات مع التجهيز لإحياء ذكرى وفاة عرفات التي وافقت وزارة الداخلية في غزة على تنظيمها، كما أعلنت سابقا.
إلا أن فايز أبو عيطة المتحدث باسم حركة فتح في غزة قال إن “الاحتفال لم يتم إلغاؤه والهيئة القيادية للحركة سيكون لها موقف في ظل الهجوم الإجرامي والرسائل التي أوصلها المجرمون بتفجير منصة الاحتفال”.
وقال شهود عيان إنه عثر أمام غالبية المنازل المستهدفة على رسائل تهديد موقعة من قبل داعش كتب عليها “نحذرك من الخروج من منزلك حتى تاريخ 15 (نوفمبر) حتى لا تكون عرضة لضرباتنا التي ستطول كل الخونة والعملاء من أمثالك”. وفقا للرسائل التي لم يتسن التأكد من مدى صحة هذه الرسائل.
ورفض أبو عيطة التعقيب على هذه الرسائل واكتفى بالقول “هذه سخافات، نحن لا نتهم أحدا لكننا نحمل المسؤولية لأجهزة أمن حماس بصفتها المسيطرة على قطاع غزة وبالتالي هي المسؤولة عن حياتنا وممتلكاتنا”.
وقال أياد البزم المتحدث باسم وزارة الداخلية في غزة في بيان صحفي إن وزارته “تدين الحادث الإجرامي، وتعتبر ما جرى جريمة نكراء تهدف لضرب الاستقرار الداخلي”.
وأكد على أن الوزارة ” شكلت لجنة تحقيق من كافة الأجهزة الأمنية المختصة للوقوف على حيثيات ما جرى والوصول للفاعلين” مضيفا “ستلاحق الأجهزة الأمنية كل من تورط في هذه الأعمال الإجرامية حتى يتم تقديمهم للمحاكمة”.
إلى ذلك استغل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حوادث الدهس بالسيارات في القدس المحتلة للإمعان بهدم المنازل ، حيث قال مسؤول إسرائيلي إنه سيتم هدم منازل المنفذين.
وأوضح المصدر أن القرار الذي يتطلب موافقة وزارة العدل اتخذ مساء أمس الأول الخميس بعد مشاورات أجراها نتنياهو مع مسؤولين أمنيين.
ولا يشمل هذا القرار مساكن منفذي الهجمات الثلاثة التي وقعت في الأسبوعين الأخيرين، أي الهجومين دهسا بسيارة اللذين أسفرا عن سقوط أربعة قتلى ومحاولة اغتيال أحد قادة اليمين المتطرف، كما قال المسؤول نفسه.

إلى الأعلى