السبت 21 يناير 2017 م - ٢٢ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ

مبتدأ

لشعب عُمان أفراحه كل يوم على تراب هذه الأرض العظيمة، وفي لحظة على هذا التراب تنبض الحياة مجددة يوما مشرقا لعمان الحديثة، ولكن “نوفمبر” يحمل في طياته أعذب الفرح، يسطر ملاحم الحب والولاء بين القائد وشعبه، وهذه المرة أراد باني عمان حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ان يقدم فرحة الثامن عشر من نوفمبر لتنطلق منذ الأسبوع الماضي الذي أطل خلاله عاهل البلاد المفدى على شعبه بعد شهور من غيابه عن الوطن، ليعلن دونما حواجز لشعبه ان تنطلق الأفراح ويمنح بإطلالته الأبوية وبابتسامته الحانية وبكلامه العذب روحا متجددة لعُمان وشعبها الوفي، ليطمئن شعبه بنفسه .. ليبارك لهم هذه الأيام الوطنية الجميلة التي شاءت إرادة الله ان تكون وهو خارج الوطن العزيز، هكذا أطلق مولانا السلطان المعظم عبارات الحب الجميلة المتبادلة بين الشعب وبينه، بين الوطن وبينه، لتنطلق بعدها مسيرات الفرح بالدموع، لتسطر الأقلام الإبداعات الشعرية تجاه هذا الوطن وهذا القائد العظيم، ليحتفل العمانيون بطوائفهم وصنوفهم بفرحة إطلالة القائد المعظم ونطقه السامي الذي كان وما زال لعُمان وشعبها .. وها هم العمانيون يجددون الولاء والعرفان لهذا الإنسان العظيم الذي منح جل وقته لخدمة هذا الوطن العزيز، واراد ان يمنح الإنسان في التنمية اساس البناء، وليقدم اروع صور التضحية من قائد احب شعبه فأحبوه، لوطن زرع فيه بذوره فأثمر بكل طيّب تفخر به عمان وتتباهى به بين الأمم.
قدم جلالته في كلمته السامية دلالات عظيمة في دقائق معدودة ساوت بها فرحة وطن بأكمله وبعثت روح الأمل المتجدد لفرحة عظيمة، وأكدت اللحمة المتينة التي اسسها السلطان منذ توليه مقاليد الحكم مع شعبه من خلال لقاءاته مع المواطنين وجولاته السامية وخطاباته وتماسه المباشر مع حالات الناس وتوجيهاته السامية لتعزيز البنى الاساسية لكافة محافظات السلطنة ، وتأكيده على امن ورخاء هذا البلد.
تتفق مشاعر العمانيين بطبيعتها مهما اختلفت وسائل التعبير عن حب هذا الوطن وقائده المفدى والتي شاهدناها وتابعناها ولا شك انها ستتواصل لحين عودة والدنا القائد حفظه الله إلى ارض الوطن سالما غانما ، مسطرين للفرحة نشيدا، ومعبرين بإحساس الانتماء أروع القصيد مبتهلين إلى الله سبحانه وتعالى ان يعافي مولانا ووالدنا السلطان قابوس ـ حفظه الله ورعاه ـ وان يمن الله عليه بعودة قريبة معافى بإذن الواحد الأحد وان يجعله ذخرا وسندا لعُمان وشعبها الوفي.
لتنطلق ايام نوفمبر الجميلة بالشعر والنثر وكل إبداع جميل .. لذلك يحتفي اشرعة عبر الشعر “الفصيح” و”الشعبي” في هذا اليوم بأروع ما جادت به قرائح الشعراء على أمل التواصل في الأسبوع المقبل بحلة تتوق للأفضل دائما.

إلى الأعلى