الثلاثاء 30 مايو 2017 م - ٤ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / القطاع الخاص يظهر قدرة كبيرة في رفد جهود الحكومة لجذب الاستثمارات الخارجية
القطاع الخاص يظهر قدرة كبيرة في رفد جهود الحكومة لجذب الاستثمارات الخارجية

القطاع الخاص يظهر قدرة كبيرة في رفد جهود الحكومة لجذب الاستثمارات الخارجية

وفد رجال الأعمال خلال زيارة الهند قام بعرض المناخ الاستثماري للسلطنة
مسقط ـ العمانية: أظهر القطاع الخاص العماني قدرة كبيرة في رفد الجهود الحكومية لجذب الاستثمارات الخارجية وإبرام شراكات اقتصادية مع الشركات الكبرى بمختلف دول العالم، وقد أكد وفد رجال الأعمال الذي رافق معالي الدكتور وزير التجارة والصناعة في زيارته الأخيرة إلى الهند أنهم أوضحوا للجانب الهندي ما تتمتع به السلطنة من مناخ استثماري وتشجيع للاستثمار الأجنبي.
كما أكد رجال الاعمال في الوقت نفسه ان الزيارة فتحت آفاقا جديدة للتعاون بين السلطنة وجمهورية الهند وخاصة بين القطاع الخاص في كلا البلدين من اجل الدخول في شراكات استثمارية مستدامة لا تقوم على شراء البضائع والوكالات التجارية ولكن ترسخ مبادئ الشراكة الحقيقية التي تكمل بعضها البعض.
وعبر رجال الأعمال عن تطلعهم إلى اجتذاب الاستثمارات الهندية إلى السلطنة حيث قال حسين بن جواد عبدالرسول رئيس مجلس إدارة مجموعة تاول إن الزيارة الى الهند قد جاءت في الوقت المناسب كونها تعتبر من الاقتصاديات المهمة والرئيسية حاليا بالعالم ومن المهم الاطلاع على ما وصلوا اليه من تقدم وتطور، مضيفا أن الزيارة فتحت آفاقاً جديدة للتعاون بين السلطنة وجمهورية الهند وخاصة بين القطاعين الخاص في كلا البلدين من اجل الدخول في شراكات استثمارية مستدامة لا تقوم على شراء البضائع والوكالات التجارية ولكن ترسخ مبادئ الشراكة الحقيقية التي تكمل بعضها البعض.
وأشار حسين جواد الى ان السلطنة تتمتع بعلاقات قوية مع جارتها وبالتالي يمكن ان تكون السلطنة جسر عبور للمنتجات الهندية الى تلك الدول والعكس صحيح عبر إنشاء المصانع والمخازن في المناطق الحرة الى جانب الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي وقعتها السلطنة مع عدد من الدول الشقيقة والصديقة كاتفاقية التجارة الحرة مع الولايات المتحدة الأميركية.
من جانبه قال الشيخ سعد بن سهيل بهوان الرئيس التنفيذي لمجموعة او تي أي إن الزيارة وجهت رسالة واضحة الى الجهات الرسمية في الهند عن مدى أهمية وثقل الدولة التي يزورها الوفد العماني الذي يضم عددا من المسؤولين بالقطاعين العام والخاص ورجال الاعمال وعلى رأسهم وزير التجارة والصناعة الذي يترأس بعض اللجان والمجالس في السلطنة التي ترجع اليها القرارات الاقتصادية الهامة.
وأضاف ان جلوس الجانبين العماني والهندي مع بعضهم البعض وكذلك الزيارة التي قام بها الوفد العماني الى عدد من كبرى الشركات الهندية قد أعطت الطمأنينة للمستثمر الهندي للاستثمار في السلطنة خلال الفترة المقبلة ناهيك عن أن الجانب الهندي يبحث هو الآخر عن استثمارات عمانية في الهند عبر استقطاب الصناديق والشركات المالية العمانية.
وردا على سؤال حول ردة فعل الجانب الهندي للاستثمار في السلطنة أشار الى ان الجانب الهندي يعرف السوق العماني منذ زمن وتوجد هناك الكثير من الشركات الهندية المستثمرة في السلطنة الا ان التوجه الحالي للحكومة ينصب الى جذب الاستثمارات والمشاريع الهندية التي تجذب التقنية والخبرة الهندية الى المناطق الاقتصادية والحرة والاستفادة منها في إقامة مشاريع للتصدير إلى السوق المحلي أو الأسواق الإقليمية والعالمية.
ويشاركه الرأي عبد الرزاق بن علي بن عيسى الرئيس التنفيذي لبنك مسقط بالقول إن اللقاءات التي أجريت خلال الزيارة الأخيرة سوف تعود بالنفع والفائدة على توطين وإقامة قدر أكبر ممكن من المشاريع خاصة وان جمهورية الهند يهمها السوق العماني بشكل كبير وهناك عدد من المشاريع القائمة في السلطنة تقوم بتصدير منتجاتها سواء كانت منتجات وسطية او منتجات كاملة الصنع الى الهند.
وأضاف أن المستثمر الهندي يعتبر السوق العماني سوقاً خصباً والمناخ الاستثماري العماني مناخا جيدا ويتميز بتسهيل الإجراءات وتوفير الحوافز الداعمة لتوطين مشاريعهم وهناك الكثير من المهتمين في هذا القطاع ولكن تحتاج الى تعزيز التواصل مع الجانب الهندي والترويج للاستثمارات خارج السلطنة من أجل الحصول على قدر اكبر ممكن من المستثمرين المهتمين وانتقائنا للمهتمين في توطين مشاريعهم في السلطنة خاصة وانهم يحاولون القرب من الأسواق سواء كان السوق الخليجي او العربي وكذلك الاستفادة من الاتفاقية الحرة بين السلطنة والولايات المتحدة الأميركية وكذلك مع الدول الأخرى.
من جانبه أكد صاحب السمو السيد محمد بن علي آل سعيد الرئيس التنفيذي للشركة العالمية لتطوير المشاريع أن الزيارة نجحت في إيصال الرسالة إلى الجانب الهندي بشكل واضح من خلال الهدف الذي سعى اليه أعضاء الوفد وهو الترويج لفرص الاستثمار للقطاعات التي استهدفتها الزيارة انطلاقا من التوجه الحكومي الرامي إلى جذب الاستثمارات الأجنبية الى السلطنة التي من شأنها ان تعمل على تنمية الاقتصاد والموارد البشرية وتوفير الوظائف للشباب العماني.
وقال صاحب السمو السيد محمد بن علي آل سعيد إن الزيارة قد أوضحت للجانب الهندي أيضا ان الجيل الجديد في السلطنة قد بدأ في اخذ زمام الأمور خلال الفترة المقبلة وبالتالي كان من المهم الالتقاء بالمسؤولين ورجال الأعمال الهنود للتعرف على نمط التعامل والتفكير في الترويج لفرص الاستثمار المتاحة في البلاد مشيدا بالتنظيم الرائع للزيارة التي قامت وزارة التجارة والصناعة بالتحضير لها بشكل مبكر.
من جانبه قال قيس بن محمد اليوسف الرئيس التنفيذي لمجموعة اليوسف إن التنظيم الجيد لهذا الوفد كان من أسباب نجاح الزيارة التي سوف تثمر عن نتائج جيدة نتيجة لوضوح الفكرة والهدف الذي سعت إلى تحقيقه عبر الترويج لفرص الاستثمار في اربعة قطاعات رئيسية يعول عليها خلال الفترة المقبلة في دفع الاقتصاد العماني الى الامام.
وأشار الى ان الوفد العماني قام بالتركيز خلال اللقاءات والزيارات على توضيح المناخ الاستثماري بالسلطنة وفرص الاستثمار المتاحة ونوعية الاستثمارات التي تتطلبها المرحلة المقبلة من التنمية في السلطنة عبر استقطاب استثمارات الشركات الهندية الكبيرة التي تعطي قيمة مضافة للمشاريع المقامة بالمناطق الاقتصادية والحرة موضحا ان لقاءات الوفود من شأنها ان تعمل على تعزيز الثقة والاستقرار والوضوح والراحة في التعامل بين المستثمرين.
وقال زياد بن محمد الزبير الرئيس التنفيذي لمؤسسة الزبير ان الزيارة كانت ناجحة بداية من التنظيم الرائع والتحضير المبكر لها الى جانب اللقاءات التي من المتوقع ان تأتي بفائدة عظيمة على السلطنة خلال الفترة المقبلة نظرا لما قدمه الوفد العماني من شرح واف عن الوضع الاقتصادي للسلطنة الذي يشهد نموا ملحوظا.
وأضاف انه في ظل توفر الظروف والمعطيات التي تشهدها السلطنة من حيث توفر البنى الأساسية كالموانئ والطرق الى جانب وجود المناطق الاقتصادية والحرة ناهيك عن الموقع الاستراتيجي للسلطنة وتطور العلاقات الاقتصادية بين السلطنة بجمهورية الهند هذا من شأنه ان يجذب المستثمرين الهنود لإقامة مشاريعهم بغية الاستفادة من تلك المقومات والاتفاقيات الاقتصادية التي وقعتها السلطنة مع الدول الشقيقة والصديقة.
وقال ياسر بن محمد العجمي الرئيس التنفيذي لشركة العجمي للرخام إن لقاءات الوفد من مسؤولين بالقطاعين العام والخاص ورجال أعمال قد أوضحت نوعية الاستثمارات التي تسعى السلطنة الى استقطابها خلال الفترة المقبلة والتي من شأنها ان تعمل على تنمية الاقتصاد العماني وتجلب التكنولوجيا وتوفر الوظائف للشباب العماني مشيرا الى ان هناك الكثير من الاتفاقيات الاقتصادية التي وقعتها السلطنة والتي يجب الاستفادة منها خلال الفترة المقبلة.
وأضاف أن أعضاء الوفد العماني قد عمد خلال لقاءاته الى توضيح تلك الاتفاقيات واهمية الاستفادة منها في إقامة مشاريع ومصانع ومخازن بالمناطق الاقتصادية والحرة ومن ثم تصدير منتجاتها ليس فقط بالسوق العماني وانما الى أسواق الدول الشقيقة والصديقة.

إلى الأعلى