الثلاثاء 28 مارس 2017 م - ٢٩ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / دورات كأس الخليج التمسك بالاستمرارية والنجاح منتخب عمان الواثق دائما يتطلع لاستعادة مجد 2009
دورات كأس الخليج التمسك بالاستمرارية والنجاح منتخب عمان الواثق دائما يتطلع لاستعادة مجد 2009

دورات كأس الخليج التمسك بالاستمرارية والنجاح منتخب عمان الواثق دائما يتطلع لاستعادة مجد 2009

الحلقة الثالثة
رويترز : سيتطلع الأحمر العمانى للعودة بطلة لكأس الخليج لكرة القدم بعدما انطفأ البريق أثر سنوات رائعة توجت باللقب على أرضها قبل ما يزيد على خمس سنوات.
فلقب 2009 وهو الوحيد في خزانة العمانيين على مختلف الأصعدة كان مشهدا غير مألوف في البطولة الإقليمية التي عرفت منتخبها غير قادر على المنافسة لسنوات طوال.
وحين رفع محمد ربيع قائد الفريق وقتها الكأس في ملعب السلطان قابوس بمسقط وضعت عمان حدا لاخفاق دورتين متتاليتين بلغت في كل منهما المباراة النهائية وخسرت على أرضها قبل أن تنال هي من الضيف السعودي بالفوز بركلات الترجيح.
ويلخص لاعب الوسط أحمد مبارك كانو الآمال العمانية فيقول “الوقت حان لكسب لقب خليجي آخر بعد خليجي 19 التي حققها المنتخب على أرض السلطنة.”
وأضاف كانو البالغ من العمر 29 عاما والذي تخلص من شعره الطويل المميز وعاد الآن ليلعب في صفوف العروبة العماني بعدما خاض تجارب احترافية في قطر والسعودية “لدي الشعور نفسه حول هذه الألفة وأتمنى أن أرى المنتخب وقد حقق المأمول منه.”
وتعكس كلمات كانو الذي يلعب دورا أساسيا كلاعب وسط مدافع في تشكيلة المنتخبات العمانية المتعاقبة مهما اختلف المدربون حجم الآمال التي يحملها الفريق هذه المرة بعدما فشل في اليمن 2010 حين كان حاملا للقب ثم في البحرين في 2013 ولو حتى في تجاوز الدور الأول.
ومدربها الآن هو بول لوجوين وهو للمفارقة فرنسي كسلفه كلود لوروا “الساحر الأبيض” الذي عرفت عمان على يديه التتويج.
ويقول لوجوين الذي يقترب من إكمال أربع سنوات مع المنتخب العماني وهي فترة طويلة بالمقارنة بوتيرة متسارعة لتغيير المدربين في الخليج إنه يعي تماما رغبة الجماهير في الحصول على بطولة.
وقال في مؤتمر صحفي سبق الانتصار على اليمن وديا بثنائية نظيفة أمس الأول الجمعة “أدرك تمام الإدراك ضرورة الحصول على هذه البطولة من خلال تواجدي بالمنطقة.. فأنا أعرف مدى رغبة الجماهير للحصول على هذه البطولة.”
وهذه الأجواء مألوفة للوجوين نفسه فالفريق خاض تحت قيادته البطولة في البحرين في مطلع 2013 وحينها افتتحت مشوارها في البطولة بالتعادل مع البحرين في مباراة الافتتاح قبل أن تهزمها قطر ثم الإمارات لتتذيل ترتيب المجموعة مسجلة هدفا وحيدا في مبارياتها الثلاث.
لكن عمان اليوم تسجل بدلا من الهدف هدفين مثلما فعلت أمام اليمن في انتصارها 2- صفر وقبلها ثلاثة أهداف وهي تخسر 4-3 أمام كوستاريكا فريق كأس العالم. بل حتى وهي تخسر بثلاثية نظيفة أمام أوروجواي ومهاجمها المثير للجدل لويس سواريز في مسقط في نهاية الشهر الماضي كانت تبدو كفريق جيد.
وقال لوجوين الذي حضر لعمان بعدما قاد الكاميرون في نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب افريقيا “حالة المنتخب متوازنة في خطوطه الدفاعية الهجومية وخلال الفترة الحالية نعمل على تطويره بعد مباراتين قويتين لعبناها مع الأورجواي وكوستاريكا.”
وفي تشكيلة عمان لكأس الخليج سيعود هاني الضابط المهاجم المخضرم ابن الخامسة والثلاثين موجود مع الفريق وإن كان يشارك بصفة غير أساسية.
لكن الفارق الجوهري بين تتويج 2009 وإخفاق 2010 و2013 لن يقتصر عند الضابط. فالفريق افتقد في هاتين البطولتين للحارس الأساسي علي الحبسي الذي لم تسمح له فرقه الانجليزية باللعب في بطولة غير مسجلة ضمن الأجندة الدولية. غير أن هذا قد يتغير في هذه البطولة.
فالحبسي الذي يلعب حاليا لويجان أثليتيك في دوري الدرجة الثانية الانجليزي قد ينضم للتشكيلة في الرياض مثلما أعلن لوجوين نفسه قبل أيام.
ولو شارك الحبسي أفضل حارس في كأس الخليج لأربع دورات متتالية فسيعيد الثقة لفريق اعتمد عليه بشكل كامل وهو يهزم السعودية بركلات الترجيح في نهائي 2009 وتلك كانت آخر مبارياته في كأس الخليج.

إلى الأعلى