الأربعاء 3 يونيو 2020 م - ١١ شوال ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الأولى / جلالة السلطان يترأس اجتماع اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا‬⁩ (كوفيد_19‬)
جلالة السلطان يترأس اجتماع اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا‬⁩ (كوفيد_19‬)

جلالة السلطان يترأس اجتماع اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا‬⁩ (كوفيد_19‬)

جلالته يتفضل ويتبرع بـ 10 ملايين ريال عماني للصندوق المخصص لمواجهة تفشي كورونا

جلالته يؤكد أن حكومة السلطنة ستسخّر كافة إمكانياتها، ولن تألو جهدا ولن تدّخر وسعًا في سبيل مجابهة هذه الجائحة، والحدّ من تفشّيها، حفاظا على صحة المواطنين والمقيمين

مسقط – العمانية :
تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه – فترأس صباح اليوم اجتماع اللجنة العليا المكلفة ببحث آليات التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا (كوفيد 19). وفي بداية الاجتماع أعرب جلالته – أعزه الله – عن تقديره للجهود التي تبذلها جميع الجهات الحكومية والخاصة، والعاملين الصحيين على وجه الخصوص، لاحتواء هذه الجائحة.
وقد أكد جلالته – حفظه الله ورعاه – على أن حكومة السلطنة ستسخّر كافة إمكانياتها، ولن تألو جهدا ولن تدّخر وسعًا في سبيل مجابهة هذه الجائحة، والحدّ من تفشّيها، حفاظا على صحة المواطنين والمقيمين، مُشدّدًا – حفظه الله ورعاه – على أن هذه الجهود لن تحقق الغاية منها إلا بتعاون الجميع، مواطنين و مقيمين، والتزامهم بالقرارات والإرشادات والتعليمات التي تصدر من اللجنة العليا، وعدم مخالفتها. كما تفضل جلالته فوجه الجهات المختصة بعدم التهاون في تطبيق القوانين بما يضمن التزام الجميع بالإجراءات التي تحول دون انتشار هذه الجائحة واستفحالها في أوساط المجتمع.
وفي إطار دعم جلالته الشخصي لجهود مكافحة هذه الجائحة فقد تفضّل – أعزه الله -بالتبرع بمبلغ عشرة ملايين ريال للصندوق المخصص لهذا الغرض، مثمنًا كافة المبادرات التي يقوم بها القطاع الخاص والأفراد لدعم جهود الحكومة في هذا الواجب الوطني.
وفي ختام الاجتماع ‏تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم بتوجيه شكره وتقديره لأعضاء اللجنة العليا على جهودهم الملموسة، متمنيًا للجميع الصحة والعافية، داعيًا الله جل وعلا أن يحفظ الجميع من كل مكروه، وأن يمنّ بالشفاء العاجل على كل من أصيب بهذا المرض، ‏وأن يغدق بفيض رحمته ولطفه على البشرية جمعاء فيرفع عنها هذا الوباء وأن تستعيد بواسع فضله نِعَمَ الصحةِ والطمأنينةِ والرخاء، إنه على كل شيء قدير .

إلى الأعلى