الثلاثاء 26 مايو 2020 م - ٢ شوال ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / “الزراعة والثروة السمكية” تبذل جهوداً لتوفير مختلف المنتجات الزراعية في السوق المحلي

“الزراعة والثروة السمكية” تبذل جهوداً لتوفير مختلف المنتجات الزراعية في السوق المحلي

مسقط ـ “الوطن”:
قالت وزارة الزراعة والثروة السمكية إنها تتابع حركة أسواق الجملة في محافظات السلطنة وبالأخص السوق المركزي للخضروات والفواكه بالموالح وتعزيزها بكميات من الخضروات والفواكه في ظل التأثيرات الناجمة عن أزمة كورونا “كوفيد ١٩”.
وأوضح المهندس سليمان بن محفوظ التوبي، مدير عام التسويق والاستثمار الزراعي والحيواني بأن منتج البصل أصبح متوفرا في الأسواق، حيث تم توفيره من عدة دول كاليمن والهند وهولندا وكمية قليلة من إسبانيا.
وفيما يتعلق بالمنتجات الأخرى قال التوبي: أغلب المنتجات الزراعية متوفرة في الأسواق وهناك شحنات قادمة إلى السلطنة خلال الأسبوع القادم لمختلف المنتجات الزراعية وستكون متاحة للمستهلكين وللحفاظ على الاستقرار في سوق الخضروات والفواكه في ظل الأزمة الحالية.
وعن الأسعار قال: شهدت الأسواق خلال هذه الفترة ارتفاعاً طفيفاً لبعض أسعار المنتجات مثل الليمون التركي والمصري حيث ارتفع حوالي ١٠٠ بيسة وكذلك بالنسبة لنوع من البرتقال كما ارتفع سعر البطاطس ٢٠ بيسة، وقد وصل سعر البصل ٥٠٠ بيسة للكيلو الواحد نظراً لزيادة الطلب عليه وقيام عددٍ كبير من المتسوقين بشراء كميات كبير ولكن وصلت شحنات بعدد ٢٦ إرسالية من الهند واليمن لكميات تقدر بحوالي ١٢٠٠ طن.
وأكد بأن كل الفواكه والخضروات المحلية متوفرة وبأسعار مناسبة، وتوفر المنتجات المستوردة غالباً يعتمد على الوضع في بلد المنشأ من ناحية فرض حظر التجول وأسعار الإنتاج والبيع، ومن ناحية غلق الحدود البرية والجوية والبحرية لدول اخرى، والأخذ في الحسبان تداعيات كلفة النقل في ظّل الانتشار السريع للوباء وحظر التجوال وصعوبة إيجاد خطوط شحن ونقل من البلد المصدر.
علما بأن وزارة الزراعة والثروة السمكية على تنسيق مستمر مع الجهات ذات العلاقة كوزارة التجارة والصناعة والإدارة العامة للجمارك بشرطة عمان السلطانية والتجار من خلال غرفة تجارة وصناعة عمان والجمعية الزراعية العمانية والهيئة العامة لحماية المستهلك وبلدية مسقط، لضمان توفير المنتجات خلال الفترة القادمة.
ودعت الوزارة مرتادي وبائعي وتجار السوق المركزي للخضروات والفواكه بالموالح وكافة الأسواق إلى الالتزام بالتعليمات الوقائية على المستويين الفردي والجماعي وفق قرارات اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة من انتشار فيروس كورونا (كوفيد ۱۹) وتوصياتها في إطار حرصها الشديد على صحة الأفراد وسلامتهم، والحد من انتشار الفيروس في المجتمع المحلي.

إلى الأعلى