الإثنين 27 مارس 2017 م - ٢٨ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / الفلسطينيون يستعدون لما بعد مجلس الأمن

الفلسطينيون يستعدون لما بعد مجلس الأمن

جولة عربية لجمع تعهدات إعمار غزة
القدس المحتلة ـ (الوطن) ـ وكالات:
بدأ الفلسطينيون يستعدون لاستحقاقات ما بعد التوجه لمجلس الأمن المقرر خلال الشهر الجاري فيما يعتزم رئيس الحكومة رامي الحمدالله القيام بجولة عربية لجمع التعهدات التي تمخض عنها مؤتمر إعمار غزة.
وأعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، أن مشروع القرار الفلسطيني لتحديد سقف زمني لإقامة الدولة الفلسطينية سيعرض على مجلس الأمن الدولي هذا الشهر.
وقال عباس لدى ترؤسه اجتماعا للقيادة الفلسطينية في رام الله إن التوجه لمجلس الأمن يستهدف “الحصول على قرار يعتبر الأراضي التي احتلت عام 1967، هي أراضي الدولة الفلسطينية، وكذلك لتحديد موعد لإنهاء الاحتلال”.
وأضاف أنه “في حال الحصول على تسعة أصوات لمشروع القرار سوف يتم عرضه على مجلس الأمن، وهو إما يقبله أو يرفضه، ونحن ستكون لنا خطوات بعد ذلك سنقوم بها خطوة خطوة”.
كما طلب عباس بإصدار بيان من مجلس الأمن يؤكد على أوضاع القدس المعتمدة
منذ عام 1967 “الذي يقول إن هذه أراضي مقدسات إسلامية لا يجوز الاعتداء عليها، لكن إسرائيل تخترق كل القرارات الدولية، وتقوم بهذا العمل، ونحن نطالب مجلس الأمن بإدانة ما يحدث”.
من جهتها أعلنت القيادة الفلسطينية قرارها تكليف وزارة الخارجية ودائرة شؤون المفاوضات بإعداد صكوك الانضمام لعدد محدد من المؤسسات والمواثيق الدولية وميثاق روما الممهد للانضمام لمحكمة الجنايات الدولية “لأن الوضع القائم ومحاولات تكريسه أصبح مستحيلا”.
وأكدت القيادة على “ضرورة مواصلة العمل لعرض مشروع القرار العربي على مجلس الأمن الدولي خلال الشهر الحالي، الذي يستند إلى إنهاء الاحتلال عن جميع أراضي دولة فلسطين وعاصمتها القدس على حدود عام 1967 وتحديد سقف زمني لهذا الغرض تلتزم به جميع الأطراف وخاصة إسرائيل دولة الاحتلال”.
ودعت بهذا الصدد جميع الأطراف العربية والدولية الصديقة إلى “وضع كامل جهودها وثقلها السياسي لدعم مشروع القرار أمام مجلس الأمن، دون إغفال ضرورة أن يتولى المجلس دوره من أجل حماية المسجد الأقصى والقدس بأكملها عبر قرار ملزم يؤكد على رفض المساس بالطابع الإسلامي للمسجد”.
وحذرت القيادة من “سعي إسرائيل لفرض التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى بحيث يقود إلى نتائج في غاية الخطورة على مصير القدس برمتها وفي القلب منها المسجد الأقصى “.
وطالبت القيادة مجلس الأمن الدولي بـ “أن يتخذ قراراً شاملاً وواضحاً في هذا الأمر الخطير، بما في ذلك الحفاظ على الوضع القائم في المسجد الأقصى المبارك قبل الاحتلال وتم التأكيد عليه بعد عدوان 1967 مباشرة”.
في سياق آخر أدانت القيادة :”جريمة التفجيرات التي وقعت في قطاع غزة ضد عدد من مكاتب وبيوت قيادات من حركة فتح” أمس الأول.
في غضون ذلك قال رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله انه سيبدأ خلال أيام جولة عربية بهدف الحصول على قسم من الأموال التي تعهد المانحون بتقديمها لإعادة إعمار غزة.
وقال الحمد الله عقب لقائه وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني في مكتبه برام الله “سنقوم بجولة سريعة في الوطن العربي لنتمكن من الحصول على دفعات عاجلة لإعادة إعمار غزة، خاصة من الدول التي تعهدت بالتبرع في مؤتمر القاهرة”.
من جانبها قالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني إن القدس “يمكن ويجب أن تكون عاصمة لدولتين”.
وقالت المسؤولة الأوروبية عقب لقائها رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله في رام الله ” نعم، نعم القدس يمكن ويجب أن تكون عاصمة لدولتين”.
وقالت موجيريني “القدس ليست فقط مدينة جميلة وعاصمة، والتحدي هو في اظهار أن القدس يمكن أن يتم تقاسمها بسلام واحترام”.

إلى الأعلى