الأربعاء 27 مايو 2020 م - ٤ شوال ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / نسبة الإنجاز في مشروع مصفاة الدقم تتجاوز 52% والأعمال الإنشائية تسير حسب الجدول الزمني
نسبة الإنجاز في مشروع مصفاة الدقم تتجاوز 52% والأعمال الإنشائية تسير حسب الجدول الزمني

نسبة الإنجاز في مشروع مصفاة الدقم تتجاوز 52% والأعمال الإنشائية تسير حسب الجدول الزمني

20 ألف عامل بالمشروع و38 مليون ساعة عمل بدون إصابات مضيعة للوقت

نائب الرئيس التنفيذي للمصفاة لـ “الوطن الاقتصادي”:

أكبر رافعة في العالم تباشر أعمالها ويجري العمل على دفن خزانات الغاز النفطي المسال في باطن الأرض

العمل يسير بوتيرة متسارعة لإنجاز خط الأنابيت من رأس مركز وإنشاء الخزانات النفطية قطع مراحل متقدمة

كتب ـ مصطفى المعمري:
أعلنت شركة مصفاة الدقم عن إنجاز ما نسبته 52.4 بالمائة من الأعمال الإنشائية لمشروع المصفاة على مستوى الحزم الثلاث التي قطعت فيها الشركات المنفذة مراحل متقدمة.
وقال المهندس يوسف بن محمد الجهضمي، نائب الرئيس التنفيذي لمشروع مصفاة الدقم لـ “الوطن الاقتصادي” حول الجهود المبذولة من قبل شركة مصفاة الدقم: إن أعمال المشروع تسير بحسب البرنامج الزمني الموضوع، وقد بدأت العديد من معالم المشروع تتضح على أرض الواقع بدءا من البنى التحية والطرق الداخلية وخزانات الغاز النفطي المسال والمضخات الأرضية وغيرها من الأعمال الأساسية.
وأكد الجهضمي أن الشركة حريصة على إنجاز المشروع في الوقت المحدد رغم التحديات التي تستجد بين فترة وأخرى ومنها جائحة فيروس كورونا الذي تسبب في إيقاف الحياة في الكثير من المفاصل الإقتصادية العالمية لكننا في مشروع المصفاة وبجهود الجميع استطعنا ومن خلال تكثيف برامج التوعية والارشاد للعاملين بالمصفاة أن نواصل العمل في كافة حزم المشروع مع الاهتمام بتعزيز برامج التوعية الوقائية لكل العاملين بالمشروع.
وحول تطورات المشروع قال الجهضمي :” وصلت منذ فترة أكبر رافعة في العالم وقد باشرت العمل في الكثير من الأعمال خاصة تلك الاعمال المتعلقة برفع المعدات الضخمة وتحديدا المتعلقة بوحدات تكرير النفط، كما بدأ العمل على دفن خزانات الغاز النفطي المسال في باطن الأرض.”
وأوضح الجهضمي أن العمل يسير بوتيرة متسارعة لانجاز خط الأنابيت من رأس مركز إلى المصفاة بالدقم بطول 81 كم، كما قطعت اعمال إنشاء الخزانات النفطية في رأس مركز ومشروع المصفاة مراحل متقدمة وقد تم الانتهاء من بعضها مما يؤكد على حرص الشركة والشركات العاملة بالمشروع على انجازه في الوقت المحدد بإذن الله.
أضاف الجهضمي أن المشروع يحتوي على عدد من المكونات كالقوى العاملة التي تعمل على بناء مرافق المشروع والتي تجاوز عددها أكثر من 20 ألف عامل، وبلغت ساعات العمل بالمشروع بدون إصابات مضيعة للوقت ما يقارب 38 مليون ساعة عمل.
وتبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع ما يقارب من 5.7 مليار دولار أميركي حيث يتوقع الانتهاء من المشروع خلال العام القادم، وستبلغ الطاقة التكريرية اليومية للمصفاة 230 ألف برميل من النفط الخام. ويتكون المشروع من 3 حزم، الأولى (وحدات المعالجة الرئيسة) وتم اسنادها لكل من شركة تاكنيكاس روينيداس وشركة دايو للهندسة والإنشاء، والحزمة الثانية (المرافق والخدمات) وتم إسنادها لشركة بيتروفاك العالمية المحدودة وشركة سامسونج الهندسية، والحزمة الثالثة (المرافق الخارجية) وتم إسنادها لشركة سايبم العالمية وسي بي آند آي.
وستشمل الحزم الإنشائية الثلاث للمشروع وحدات المعالجة الرئيسية بالمصفاة، والمرافق والخدمات المساندة للمشروع، ومنشآت تخزين النفط الخام في رأس مركز، وخط نقل النفط الخام بطول 80 كيلومترا من منطقة رأس مركز إلى مجمع المصفاة. ويعتبر المشروع واحدا من المشاريع الكبرى التي ستنفذها السلطنة في قطاع الطاقة والصناعات البتروكيماوية، حيث سيساهم المشروع في تحويل منطقة الدقم إلى واحد من أهم المراكز الصناعية والاقتصادية على المستويين الإقليمي والعالمي.
يشار إلى أن المشروع يقع في محافظة الوسطى في موقع إستراتيجي يمنحه ميزة تنافسية عالية، كونه يطل على خطوط الملاحة الدولية الرئيسية في المحيط الهندي وبحر العرب، وبالتالي يسهل من أنشطة النقل من وإلى المنطقة. كما سيساهم المشروع في تطوير المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم بشكل خاص، وسيمهد الطريق لقيام مشاريع أخرى جديدة مستفيدة من المنتجات التي ستقدمها المصفاة، كما سيساهم المشروع في زيادة الطلب على الخدمات اللوجستية، والتي من شأنها المساهمة في تنمية الاقتصاد الوطني بشكل عام وتطوير منطقة الدقم بشكل خاص.
وكان ميناء الدقم قد استقبل مؤخرا سفينة شحن عملاقة my من جمهورية الهند والتي قامت بعملية إنزال لأضخم مضخة غاز لمشروع مصفاة الدقم وتضمنت الحمولة 11 قطعة تتراوح أوزانها من 450 طنا إلى 1130 طنا وأطوالها بين 4 إلى 36 مترا وارتفاعها يتراوح من 3 إلى 7 أمتار وهي عبارة عن خزانات مخروطية الشكل.
ومثل استقبال ميناء الدقم لهذه الحمولة حدثا مهما يؤكد على جاهزية الميناء لاستقبال أكبر سفن الشحن حول العالم بجانب قدرته على التعامل مع كافة الحمولات والبضائع, كما برهن على جاهزية الميناء وكفاءته في التعامل مع هذا النوع من الشحنات الضخمة وذلك قبل ما يربو على 6 أشهر من بدء التشغيل الفعلي للميناء والمتوقع في شهر أغسطس القادم.

إلى الأعلى