الأربعاء 27 مايو 2020 م - ٤ شوال ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / مدير إدارة السوق المركزي للخضروات والفواكه بالموالح لـ”الوطن الاقتصادي”: البضائع متوفرة والأسعار في متناول الجميع
مدير إدارة السوق المركزي للخضروات والفواكه بالموالح لـ”الوطن الاقتصادي”: البضائع متوفرة والأسعار في متناول الجميع

مدير إدارة السوق المركزي للخضروات والفواكه بالموالح لـ”الوطن الاقتصادي”: البضائع متوفرة والأسعار في متناول الجميع

ـ حركة البضائع تتم بشكل طبيعي وجهود مشتركة لتوفير مختلف السلع

ـ هنالك نقص في منتجات البصل بسبب الأوضاع في الدول المنتجة .. ونعمل على إيجاد البدائل

ـ ننصح المستهلكين عدم المبالغة في الشراء بكميات كبيرة والاستهلاك حسب الحاجة فقط

كتب ـ يوسف الحبسي:
تبذل إدارة السوق المركزي للخضروات والفواكه بالموالح جهوداً لضمان استمرار تدفق البضائع من المنتجات المحلية والمستوردة إلى السوق المركزي، وفي ضوء التعاون مع الهيئة العامة لحماية المستهلك تحرص إدارة السوق على ضبط الأسعار ومتابعة حرية تدفق البضائع من الخضار والفواكه وعدم وجود أي شكل من أشكال الاحتكار والمغالاة في الأسعار خاصة في هذه الفترة التي يمر فيها العالم بالعديد من الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا.
هذا ما أكد عليه عثمان الهطالي، مدير إدارة السوق المركزي للخضروات والفواكه بالموالح موضحا أن السوق المركزي للخضروات والفواكه بالموالح يعتبر المحطة الأولى لاستقبال الواردات من الخضروات والفواكه سواء عن طريق البحر أو الجو أو البر، وكذلك الشحنات الواردة عن طريق الإنتاج المحلي، والسوق هو المركز التي يمول باقي الأسواق والمحلات في جميع محافظات السلطنة.
وضع السوق مطمئن
وأشار إلى أن السوق يعمل باعتيادية، ومثل باقي الأيام يفتح أبوابه لمرتاديه من الساعة الرابعة فجراً ولغاية الساعة 11 مساءا، وخلال هذه الفترة يتم تلبية كافة احتياجات الاستهلاك المحلي من الخضروات والفواكه سواء أكانت عن طريق البيع بالجملة أم بالتجزئة، وأطمئن الجميع بأن عمليات وصول البضائع إلى السوق المركزي للخضروات والفواكه سواء الواردة أو المحلية مستمرة وتسير بشكل طبيعي بحسب الإجراءات المعتادة وكذلك عملية بيع هذه البضائع، بالإضافة إلى أن استقبال الشحنات الواردة تتم بكل سهولة ويسر بحضور التفتيش الجمركي والحجر الزراعي.
توفر المنتجات
وردا على ما يتداول حول نقص بعض المنتجات من الخضار والفواكه بالسوق قال: البضائع متوفرة في السوق المركزي وبشكل كبير والأسعار في المتناول ويمكن القول إن هنالك نقصا في منتجات البصل تحديداً باعتبار أن البصل يتم استيراده والانتاج المحلي منه لا يلبي حاجة الاستهلاك في السوق المحلي، والأوضاع الحالية في العالم تؤثر على الدول المصدرة والمستوردة لجميع البصائع على حد سواء، ومنها تأثر السوق المحلي بنقص البصل إذ أن الدول التي نستورد منها هذا المنتج الهند وباكستان ومصر جميعها متأثرة بالأوضاع الصحية التي يمر بها العالم إلا أن هناك الكثير من الإجراءات التي تتخذ لتسهيل وصول بعض الشحنات المتواجدة في الموانئ بالإضافة إلى استمرار الاستيراد من الجمهورية اليمنية الشقيقة، وشحنات البصل تصل إلى السوق المركزي ولكنها لا تلبي حاجة المستهلك اليومية، وأنصح المستهلك عدم المبالغة بالشراء بكميات كبيرة والاستهلاك حسب الحاجة فقط.
إجراءات احترازية
وأضاف: أن إدارة السوق المركزي للخضروات والفواكه تعمل على جانبين مهمين خلال الفترة الحالية وهما سلامة الإنسان وتوفير البضائع والسلع التي يحتاجها الناس من الخضروات والفواكه، فمظلة البيع الرئيسية تفتح أمام الجمهور نحو 17 ساعة يومياً لإتاحة الفرصة أمام الجميع للتسوق سواء من تجار الجملة الذين يغذون الأسواق الأخرى أو المتسوقين بالتجزئة وهذه الساعات الـ17 اليومية تأتي لضمان عدم الازدحام بين المرتادين في السوق، ومن الاجراءات الاحترازية التي قامت بها بلدية مسقط بشكل عام وإدارة السوق المركزي بشكل خاص البدء بتوعية العاملين في السوق سواء من العاملين في بيع البضائع الواردة، أو المحلية بالتنسيق مع وزارة الصحة وتعريفهم بالاجراءات الوقائية الاحترازية الواجب اتباعها في التعامل مع المتسوقين والمادة الغذائية التي بين أيديهم، كما قامت إدارة السوق بعمليات تطهير وتعقيم في كافة مرافق السوق، وفي المحطة الأولى لاستقبال الفواكه وهي التفتيش الجمركي في السوق المركزي تم رفع مستوى الاجراءات الاحترازية الصحية بعدم السماح لأي شخص غير مخول بالدخول إلى هذه المحطة باعتبارها المكان الأول الذي يتم فيها إنزال الخضروات والفواكه إذ يتم التأكد من سلامة المنتجات قبل تداولها في السوق المركزي.
ضبط الأسعار
وأكد أن الأسعار هي الشغل الشاغل في السوق المركزي خاصة في مثل هذه الأوضاع الاستثنائية ولذلك المسؤولون في الهيئة العامة لحماية المستهلك ومأمورو الضبط القضائي متواجدون في السوق المركزي وبصفة مستمرة ويقومون بدور كبير في عملية ضبط الأسعار من خلال مراجعة فواتير الشراء والحرص على عدم وجود أي شكل من أشكال الاحتكار.

إلى الأعلى