Alwatan Newspaper

اضغط '.$print_text.'هنا للطباعة

السلطنة تواصل جهودها لإعادة (الراغبين) من الطلبة العمانيين الدارسين بالخارج إلى أرض الوطن

عبر خطة مشتركة بين عدة جهات وعن طريق الدوحة ـ مسقط كوجهة أخيرة

ـ رحلات متواصلة طوال الأسبوع.. واليوم وصول (3) رحلات تقل أكثر من 400 طالب عماني من عدة دول ـ أكثر من 2000 مركز إيواء بمختلف ولايات ومحافظات السلطنة تفعل بشكل تدريجي وفق الحاجة للراغبين بالعزل المؤسسي.. لجنة خاصة بالاستقبال وحافلات من المطار إلى مراكز الإيواء وعلى الفرد اتباع الشروط
كتب ـ سهيل بن ناصر النهدي:
تواصل السلطنة جهودها لعودة الطلبة العمانيين الدارسين في الخارج والراغبين بالعودة الى أرض الوطن، نظراً للظروف التي تمر بها السلطنة والعالم وتأثيرات جائحة فيروس كورونا (كوفيد ـ 19)، حيث تتواصل الرحلات الجوية التي تحمل الطلبة العمانيين طوال هذا الاسبوع، كما تصل الى مطار مسقط الدولي اليوم
(الثلاثاء) 3 رحلات دولية قادمة من دولة قطر تحمل قرابة 400 طالب عماني
قادمين عبر الخطة التنسيقية من عدة دول حول العالم عبر الدوحة ثم الى مسقط، في اطار خطة تكفلت بها السلطنة لاعادة الطلبة العمانيين الراغبين بالعودة من الدول التي يدرسون بها.
وقال حمود بن محمد المنذري منسق قطاع الاغاثة والايواء في تصريح خاص لـ (الوطن): إن رحلات الطيران القادمة عبر الدوحة والتي تحمل الطلبة العمانيين القادمين من الخارج متواصلة الى حين الانتهاء من عودة جميع الطلبة العمانيين الراغبين في العودة إلى أرض الوطن نتيجة انتشار فيروس كورونا
(كوفيد ـ 19)، حيث قامت السلطنة بخطة تنسيقية بالتنسيق بين قطاع الاغاثة والايواء والسفارات والقنصليات والملحقيات التابعة للسلطنة ووزارة التعليم العالي، حيث يتم تنفيذ الخطة بتجميع الطلبة من عدة دول عبر تنسيقهم مع السفارات والقنصليات والمحلقيات الثقافية، ثم يتوجهون في رحلات طيران الى دولة قطر ومن ثم عودتهم الى السلطنة.
وأكد المنذري بأن لدى قطاع الاغاثة والايواء امكانيات كبيرة وكافية من مراكز الايواء بمختلف محافظات وولايات السلطنة وصلت الى قرابة (2000) مركز يتم تفعيلها بشكل تدريجي وفق الحاجة لها، موضحاً بأن الخطة التي يعتمد عليها القطاع لتفعيل مراكز الايواء تعتمد على الاعداد التي تتطلب العزل المؤسسي، مشيراً إلى أن كافة المراكز جاهزة ومكتملة المرافق للتفعيل في أي لحظة يتطلب الامر، وهي مزودة بكافة الاحتياجات والمستلزمات التي يتطلبها العزل.
وقال منسق قطاع الاغاثة والايواء: إن مختصين من القطاع وجهات مختصة يستقبلون الطلبة العمانيين العائدين من الخارج في المطار حيث يتم الاجتماع بهم في قاعة الاستقبال والتوضيح لهم بشكل مفصل الاجراءات التي تتم في السلطنة حول الوضع الصحي واجراء الفحوصات لهم وشرح حالة العزل المنزلي والفرق بينه وبين العزل المؤسسي، والتاكيد لهم على ان من لا يملك الامكانيات للعزل المنزلي عبر وجود (غرفة مع دورة مياه خاصة)، فعليه ان يتوجه الى العزل المؤسسي، مؤكدا بان العزل المنزلي له من الايجابيات الكثيرة حيث اثبت جدوه والافضلية عن العزل المؤسسي، مشيراً الى ان الكثير من الاشخاص المتواجدين بالعزل المؤسسي غير ملتزمين بالاشترطات التي وضعت لهم.
مؤكداً بأن الهدف الاساسي الذي تسعى اليه الحكومة من العزل هو التقليل من انتشار المرض، وهذا الجانب وفر له الحكومة امكانيات هائلة وكافية ويبقى الدول على الفرد والمجتمع في الالتزام بما يصدر من توجيهات وارشادات ونصائح خدمة لوطنه ومجتمعه وأن يكون الانسان مكملاً للدور الحكومي الذي يبذل من كافة القطاعات بالبلاد، معربا عن امله في ان يكون الطلبة عوناً في انجاح الخطة التي تمضي عليها الجهات المعنية للحد من انتشار المرض.
وناشد منسق قطاع الاغاثة والايواء جمع الطلبة العائدين الى ارض الوطن بضرورة اتباع الحجر المنزلي بالشكل الصحيح في حالة عدة رغبتهم في الحجر المؤسسي، مؤكداً بأن كافة الخدمات موفرة لهم منذ وصولهم ولغاية الوجهة التي يرغبون التوجه اليها، ففي حال رغبتهم التوجه للحجر المنزلي فلهم الخيار، أما في حالة الرغبة في الحجر المؤسسي، فإن هناك حافلات مخصصة لنقلهم الى مقرات الايواء مع وجود فرق متخصصة تتواجد طوال اليوم لخدمتهم داخل تلك المقار.


تاريخ النشر: 30 مارس,2020

المقالة مطبوعة من جريدة الوطن : http://alwatan.com

رابط المقالة الأصلية: http://alwatan.com/details/378789

جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الوطن © 2014