Alwatan Newspaper

اضغط '.$print_text.'هنا للطباعة

يونس الفهدي لـ «الوطن الرياضي»: حصولي على شهادة التدريب «A» آسيويا منحتني ثقة أكبر وفتحت لي أبوابا كثيرة

1

■ إقامة دوري لكرة القدم للصالات على طاولة رئيس الاتحاد وأنا أثق في وعوده
■ المدرب المحلي يقوم بالكثير من المهام أثناء عمله بالأندية ولكنه يبقى مظلوما
■ اجتزنا التصفيات بنجاح وثبات ونسعى لتحقيق
إنجاز آخر في النهائيات الآسيوية

حاورته ـ ليلى بنت خلفان الرجيبية :
مدرب طموح لا يقف عند حد معين يذلل كافة الصعاب للوصول الى اهدافه وتحقيقها سواء على المستوى الرياضي او العملي .. استطاع ان يقود منتخبنا الى نهائيات كأس آسيا لكرة القدم للصالات وكسب الرهان .. حيث ان مشاركة منتخبنا في التصفيات كانت الأولى في تاريخه .. نتحدث عن المتألق المدرب الإعلامي المحاضر المهندس يونس الفهدي الذي لا زال يبحث عن المزيد من النجاحات … والتي كان آخرها حصوله على شهادة التدريب للمستوى (A) الاسيوية لتدريب كرة القدم للصالات ، كما استطاع ان يحصل على شهادة الماجستير وبتقدير امتياز في التحفيز في المجال الرياضي .. له الكثير من المفاهيم والمعطيات .. خططه للقادم مع المنتخب في النهائيات وحديثه عن المدرب الوطني المحلي تحدث عنه الفهدي في الحوار التالي :
الرخصة القيادية .. الانطلاقة الحقيقية
بدأ يونس الفهدي حديثه قائلا : شهادتي في التدريب (A) الاسيوية هي الجسر والرخصة القيادية التي بدأت الانطلاقة منها ، حيث انني ادركت مدى الامكانيات والقدرات من أجل الوصول الى اعلى المستويات على مستوى الاتحاد الاسيوي وبالتالي هي انطلاقة وبداية حقيقية بعالم التدريب ، كما انها منحتني الثقة الكبيرة في ان أكون من المدربين الطامحين لتطوير انفسهم وايضا من المدربين الذي لطالما يحاولون تقديم كل ما هو متقدم في مجال التدريب فهي السند والمساند الدائم في ان يكون للمدرب قيمة في خارطة كرة القدم ، كما أن شهادة الماجستير والتي حصلت من خلالها على تقدير امتياز – لله الحمد – في التحفيز في المجال الرياضي استخدمت تقنية المعلومات لقياس معايير قدرات الرياضي في عملية التحفيز ، والفكرة حول هذه الرسالة توضح مدى اهمية التحفيز في الجانب الرياضي وايضا تأثيره في الجوانب الرياضية في بذل المزيد من الجهد والعطاء ، وبالتالي هذه الرسالة كانت بالنسبة لي خيالا او حلما وأصبح واقعا وحقيقة ، فالتحفيز جانب مهم في شتى مجالات الرياضة اكانت الفنية او الادارية او غيرها من الجوانب الحياتية الاخرى .
سبل الارتقاء بالرياضة
واضاف : اسعى دائما الى الارتقاء بالرياضة من خلال الدخول في دورات مختلفة ومتقدمة في الاتحاد الاسيوي والمشاركة في حلقات عمل خاصة بالمدربين سواء على المستوى الاسيوي والعالمي للتطوير ولا بد متابعة كل جديد وتعلمه في عالم كرة القدم للصالات حتى لا نقف مع نقطة معينة ، بل علينا أن نتعلم ونستفيد ممن سبقونا في هذا المجال ولا بد من الإلمام بالمفردات في عالم التدريب ، حيث انها مرحلة وجسر وتبادل الثقة بينه وبين اللاعب وكل ما كانت الثقة موجودة ومتبادلة في القدرات والامكانيات يكون الانتاج والاستفادة كبيرة حتى في عملية التواصل بالمفردات ، حيث ان المدرب لا بد ان يكون ذا ثقافة وصاحب كاريزما في التحدث لكسب ود اللاعب .
واقع كرة الصالات بحاجة الى تغيير
واستطرد قائلا : بصراحة واقعنا في كرة القدم للصالات واقع غير حقيقي وغير ملموس معتمد فقط على بعض الدورات التي تقيمها المؤسسات وبعض الاجتهادات وبالرغم من هذا الواقع الا ان هذه الرياضة لها شعبيتها وجمهورها ومحبوها ولكننا بعيدون جدا عن الخارطة الاقليمية لكرة القدم للصالات وان كنا كمنتخب استطاع ان يغير الواقع الذي تنظر إليه الجماهير بأنه منتخب هامشي ولا يظهر الا في البطولات من اجل المشاركة ولكننا بالانجاز الاخير غيرنا كل تلك النظرة وبخاصة في الذين لا يملكون الثقة بقدرات هذا المنتخب وهذه الكوكبة من اللاعبين ، وبالتالي كلما وصلنا الى المنصات الاسيوية استطعنا ان نلفت الانتباه بان هذه اللعبة تستحق ان تكون لها واقع خاص ودوري خاص لها .
دوري الصالات على طاولة الاتحاد !
وعند سؤاله عن الانطلاقة الفعلية لدوري الصالات في السلطنة اجاب قائلا : اترك اجابة هذا السؤال لرئيس الاتحاد العماني لكرة القدم سالم الوهيبي الذي تبنى هذا المنتخب وهذه اللعبة وكانت له الثقة الكبيرة في منتخب الصالات وهو من عشاق اللعبة فهذا السؤال يتحول الى طاولة رئيس الاتحاد كونه هو الشخص الوحيد الذي أثق به وبإجاباته لأننا اصبحنا بدون دوري بالرغم من ان الوعود في الفترة الاخيرة والمؤشرات كانت كلها تشير الى انطلاقة عهد جديد لكرة القدم للصالات في السلطنة وبخاصة بعد التصفيات الاخيرة كانت من المفترض ان تبدأ الانطلاقة ، حيث ان المنتخب وصل آسيويا ووصل الى مرحلة متقدمة ولكننا متفائلون بعد هذه الظروف التي تمر بها السلطنة بل العالم اجمع ان تكون لنا جلسة مع رئيس الاتحاد والنظر في الابجديات والاليات التي سينطلق من خلالها دوري الصالات كونها سوف تسهل لي المهمة في اختيار عناصر المنتخب من خلال دوري عام السلطنة للصالات وتتوسع رقعة هذه اللعبة وتنتشر في جميع انحاء السلطنة ، حيث ان العناصر موجودة المهتمة بهذه اللعبة وتقام على أثرها دورات في الداخلية ومسقط وصور وحتى دورات العسكريين فنحن بالفعل اليوم بحاجة الى دوري نستند عليه ليكون ملما بكل تلك العناصر الشابة وحتى لو بدأنا بدوري المؤسسات وبعدها إلى دوري الأندية .
المدرب المحلي مظلوم ومتعدد المهام
وعن المدرب الوطني تحدث الفهدي : تسند للمدرب المحلي مهام فوق طاقته ونجد ان المدرب الوطني داخل الاندية ومن واقعنا الذي نعيشه في دورياتنا نجد ان الحمل ثقيل جدا على المدربين داخل الاندية في عملية الجوانب الادارية والمسؤوليات المختلفة وللعلم المدرب الوطني لا يركز فقط على الجانب الفني حاله من حال بقية المدربين الاجانب ولكن تلقى على عاتقه مسؤولية كبيرة في التحدث مع اللاعبين حتى خلف أسوار الملاعب وكثير من الجوانب الادارية تكون كاهلا على المدرب وعلى كثر هذه المسؤوليات نجده مشتتا ولا يركز على الجوانب الفنية وبالفعل يطلق عليه بالمدرب ( المظلوم ) أن صحت العبارة ولكن بصراحة المدرب المحلي لا يمتلك حقوقه مقارنة بالمدرب الاجنبي كونه توفر له كافة الصلاحيات والامكانيات ولا أتكلم عن المنتخبات فحالها مختلف كليا وانما عن مدربي الاندية بالرغم من ان الاندية عند التعاقد مع المدرب المحلي تتغنى بانه ابن البلد والنادي ولكن ذلك التغني بعيد كل البعد عن واقع المدربين .
المدرب الوحيد للصالات
وعند سؤالنا للفهدي كيف يوفق في اعماله بين مهندس ومدرب صالات ومحاضر واعلامي قال : .. من سنوات طويلة وانا اوفق كل عمل له عمله ومرتب جدول اعطيه قدرا من وقتي غير تخصص مهندس حاسب آلي ومدرب واعلامي رياضي في الفترة المسائية والوطن الغالي يستحق التضحية وخدمة له ، وبما أنني المدرب الوحيد لكرة القدم للصالات في السلطنة بأن هناك مدربين مجتهدين يستحقون كل التحية ولا بد من المدرب أن يطور من نفسه وان يتواصل مع المدربين ، فأنا متواصل مع مدربين آسيويين واسبان وعرب لكي اطور من مستواي وادرس كافة الاتجاهات حتى المدارس الاوربية واسعى للتطوير حتى لا يكون هناك فراغ بيني وبين المدربين .
النهائيات الاسيوية
في اغسطس القادم
وعن الاستحقاقات القادمة تحدث لنا مدرب منتخبنا لكرة القدم للصالات قائلا : إلى الان هناك بطولة اسيا للصالات مبدئيا تم تحديد موعد انطلاق البطولة في 5 ـ 16 اغسطس القادم في تركمنستان ونسأل الله ان يخرج الوطن والعالم من هذا الوباء ، حتى الان لم نفكر متى تبدأ والحياة الرياضية متى تعود فالرؤية غير واضحة ولكن هذا هو تحديد الاتحاد الاسيوي مبدئيا ، لذا فإنه من المتوقع ووفقا للبرنامج المعد ، فإننا خلال شهر يونيو القادم سنعود من خلال تكريم المنتخب نظرا لما قدمه خلال الفترة الماضية وقد قدمت البرنامج من بداية يونيو القادم والذي يشتمل على اقامة المعسكرات الداخلية والخارجية ومباريات دولية وبطولات دولية وهو ما سيتضح خلال الفترة القادمة .
مستمرون في الإنجازات
واختتم الفهدي حديثه قائلا : الانجاز في التأهل الى النهائيات يحسب لعمان رغم اننا لا نمك دوري ولا لاعبين محترفين ومن أول مشاركة للمنتخب استطعنا ان نصل الى النهائيات وتركنا علامات استفهام للعاملين في الاتحاد الاسيوي كيف لمنتخب لا يملك محترفين ولا دوري ان يجتازوا التصفيات ويحققوا انجازا بالتأهل الى النهائيات وكانوا مشددين كثيرا في وجود دوري ، حيث ان العناصر الموجودة في المنتخب قادرة ان تصل الى مراحل متقدمة في النهائيات الآسيوية ونسعى بكل قوة أن نحقق إنجازا آخر مع كبار القارة ، كما ان الانجاز يحسب لكل المخلصين من جهاز فني واداري ولاعبين والاعلام ايضا ومنهم جريدة الوطن التي تابعت المنتخب من التدريبات الى التصفيات الى النهائيات، نسأل الله ان نخرج من هذا الوباء وان ينجلي خلال الفترة القادمة وأتمنى التوفيق والشكر لكم لأنكم السباقون في رصد الاحداث والانجازات الرياضية والله يحفظ هذا الوطن الغالي من كل مكروه.


تاريخ النشر: 31 مارس,2020

المقالة مطبوعة من جريدة الوطن : http://alwatan.com

رابط المقالة الأصلية: http://alwatan.com/details/378884

جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الوطن © 2014